|
عدد
مايو 2012 |
|
|
 |
|
|
سليمان |
ثقافة الهزيمة .. طيور الظلام
بقلم : غريب
المنسى - رئيس تحرير
مصرنا
فى كتابه " مبارك وزمانه مـن المنصة إلى الميدان "
الذى صدر عام 2012 يقول الأستاذ محمد حسنين هيكل وإذا
أخذنا الصورة الأولى للرجل (حسنى مبارك) كما شاعت أول
ظهوره، وهى تشبهه بالبقرة الضاحكة La vache qui rit إذن
فكيف أستطاعت بقرة ضاحكة أن تحكم مصر ثلاثين سنة؟ أنتهى ..
بالطبع لم يكن يستطيع حسنى مبارك بمفرده حكم مصر بدون وجود
أعوان له لا يعصون له أمرا و منهم عمرو موسى وزير الخارجية
الأسبق وأحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق وعمر سليمان نائب
رئيس الجمهورية ورئيس المخابرات العامة السابق . وفى حواره
مع جريدة المصرى اليوم فى 4 إبريل 2011 يقول د.محمد
البرادعى، المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، الإعلام
الرسمى لايزال يبث سمومه رغم أن أفراده يتحصلون على
رواتبهم من الشعب المصرى، لكنهم يستغلون طيبة هذا الشعب
وأن جزءا كبيرا منه غير متعلم . المزيد
|
|
|
 |
|
|
الهيمنه |
تحركات جيواستراتيجية
وغيبوبة عقلية
بقلم: مسعد غنيم - مدير تحرير مصرنا
بين الهيمنة والمقاومة: الشاب وائل من شباب ثورة 25 يناير
لديه إيمان قوي بأن القوة الذاتية للشعب المصري كفيلة
بتحقيق النصر لمشروع نهضة مصر رغم كل معوقات الجهل
والفساد، ورغم استمرار الهيمنة الأمريكية على المنطقة
والعالم، حتى بعد الأزمة المالية والهيكلية التي تمر بها
الرأسمالية!. وقد يذهب وائل نفسه وكثير من أقرانه الشباب،
ومن غير أقرانه من بعض الشيوخ أيضا، في تفسير أصل تلك
الهيمنة من خلال نظرية المؤامرة الكاملة وسطوة الصهيونية
أو الماسونية على مقادير العالم. فكيف يمكن أن نفهم ونقوم
قدرة مقاومة مشروع النهضة العربية ككل لمشروع الهيمنة
الصهيو-غربي في المستقبل المنظور للتاريخ؟! لعل في الصياغة
العلمية للمفكر المغربي المعاصر محمد عابد الجابري لنفس
سؤال الشاب وائل مما يؤكد ذكاء وعمق الحدس لدى وائل. ففي
الطبعة السابعة لكتابه "العقل السياسي العربي" والذي كتب
مقدمتها بنفسه قبل وفاته في مارس 2010، يتسائل الجابري: "
ترى كيف كان سيكون مصير "الحداثة السياسية" في أوروبا لو
وجدت قوة خارجية تضايقها وتقمعها، كما ضايقت أوروبا
التوسعية وقمعت عمليات التطور والتحديث في العالم العربي
والإسلامي؟ ثم كيف كان سيكون مسلسل التصنيع في أوروبا،
وبالتالي مسلسل الصراعات الإجتماعية فيها، بدون المواد
الأولية والسوق الخارجية التي وفرها الغرب الإستعماري الذي
شمل القارات الثلاث. وضمنها العالم العربي الإسلامي؟
وأخيرا وليس آخرا كيف سيكون حاضر العالم العربي اليوم لو
أن أوروبا تركت تجربة محمد على تشق طريقها، لو أنها لم
تتدخل سياسيا واقتصاديا وعسكريا؟ كيف كان سيكون حال العرب
اليوم لو لم تعمل أوروبا على غرس إسرائيل في قلب العالم
العربي، لو لم تعمل على إسقاط مصدق في إيران وهزم عبد
الناصر في مصر....؟"
المزيد
|
| |
 |
|
|
افلاطون |
قصة الأخلاق عند سقراط
بقلم: محمد زكريا توفيق
الفلسفة،
كما نعرفها، عبارة عن تفكير وتساؤل. لا أكثر ولا أقل.
الفيلسوف عندما يتساءل، لا يبحث عن إجابة قاطعة، فلا توجد
هناك إجابة قاطعة. إنما يدعوك للتفكير واستخدام العقل. هذه
التساؤلات تساعدنا في إيجاد معنى لمفهومي الصح والخطأ،
وتعمق فهمنا لطبيعة الحياة السليمة والجيدة، وتهدينا لما
يجب فعله أو تجنبه في هذه الحياة المليئة بالأسرار. في هذه
الحياة، هل يوجد واجب أخلاقي علينا الإلتزام به؟ وهل هناك
أخلاقيات مطلقة لا يمكن المساس بها؟ أم هي مجرد أشياء
نسبية، تعتمد على العصر والمكان والثقافة وفهم الشخص نفسه؟
وهل هناك سبب ما، يدفعنا للتمسك بها والعض عليها بالنواجز؟
أهم أعمال أفلاطون، ومؤلفه الذي يعتبر من أفضل الروائع
الأدبية العالمية، هو كتاب "الجمهورية". يبدأ في أوله
بمناقشة موضوع أسماه "ديكايوسين". يترجم في معظم الحالات
على أنه يعني "العدالة". لكن الترجمة الأقرب للصواب هي
"الأخلاق". الأخلاق هنا بمعناها الأكثر شمولا واتساعا.
المزيد
|
| |
 |
|
|
جمعة
القدس |
كفاكم المفتي جمعة عبء تحرير القدس!!
بقلم: سماك العبوشي
لم يدر بخلدي يوماً، كما ولم أسمع من قبل أن نصرة
قضية فلسطين، ومنع تهويد مقدساتها، وشد أزر أبنائها
المقدسيين المرابطين المجاهدين، وتحرير القدس من براثن
الاحتلال الصهيوني قد تحقق أخيراً ودفعة واحدة على يدي
سماحة مفتي الديار المصرية الشيخ العلامة الدكتور "على
جمعة" إثر زيارته الميمونة والكريمة لمدينة القدس الشريف،
وصلاته ركعتي تحية المسجد داخل المسجد الأقصى (مسجد عمر
والذي يدعى أيضاً المسجد القبلي) وفي قبة الصخرة المشرفة
وفي كل من مسجد البراق والمصلى المرواني والأقصى القديم
(الأقصى السفلي) وفي صحن الحرم القدسي الشريف!!.ما أن
ارتفعت أصوات الاحتجاجات والاستنكار الشعبي العارم لتلك
الزيارة التي قام بها الشيخ العلامة الدكتور علي جمعة، حتى
سارع الأخير لتوضيح أن زيارته للمسجد الأقصى كانت "غير
رسمية"!!، ذاك لعمري أولاً، وأنها قد جاءت "نصرة وتضامنا
مع قضية القدس الشريف" ثانياً، وأما ثالثة الأثافي فأن
جواز سفره الدبلوماسي ظل طاهراً عفيفاً ولم ينجس بأختام
صهيونية البتة!!، وهكذا أيها الأحبة الكرام، فقد بدا الأمر
وكأن سماحة مفتينا قد كفانا عبء تحشيد الطاقات لتحرير
القدس، كما وكفانا حقن دماء ما تبقى من أبنائها المجاهدين
المرابطين، وتحقق على يديه البرتين حلم طرد محتليها، وذلك
بزيارة واحدة "غير رسمية!!" له لأرض القدس الشريف!!.
المزيد
|
| |
 |
|
|
جمعة
مصر |
ما
العيب في زيارة المفتي للأقصى .. يرحمكم الله
بقلم: ماهر ذكى
يبدو أن الأمور في مصر الحبيبة تسير في إتجاه ينذر
بعواقب تفوق في حجمها ما حدث في يوم 25 يناير من العام
الماضي .. لأن الأمر الأن أصبح بيد مجموعة أفراد لا يملكون
فى قرارة أنفسهم لا الحلم ولا المشروع الذي يمكن له ان
يجذب المصريين كلهم حوله .. و من ثم تأسيس لمصر جديده فيها
اي نوع من التعويض عن مصر الماضية . و أنا اقصد هنا وبشكل
مباشر جماعة الإخوان المسلمين بالإشتراك مع باقي
جماعات الإسلام السياسي التي ظهرت من حيث لا ندري
في الواقع السياسي المصري. و
انني هنا لا يقلقني غياب الرؤية والمشروع الحقيقي عن جماعة
الإخوان بقدر ما يقلقلني ملف التبعية لدولة أقل مايقال
فيها انها فأر يريد لعب دور الأسد و هي دولة قطر .. و
طبعاً أنا أقصد النظام في قطر وليس الشعب القطري . وأقول
.. من حق قطر ان تحلم بدور كبير وان تسعى له .. هذا لا
يعيبها في شئ .. و لكن العيب عند الجانب الأخر .. الجانب
الذي تخيل انه من الممكن ان يستفرد بمصر وان يضعها تحت
تصرف من يشاء .. هذا الجانب الذي لم يقرأ في حياته كتاب
تاريخ واحد من ألاف كتب التاريخ التي تخص المصريين .. ولم
يفهم أن محاولة التكويش و الإستحواذ على مصر ستكون حماقة
كبرى من هذه الجماعة أو من نظام قطر نفسه إن إقتربوا من
هذه المحاولة .. لأنها ستقلب الطاولة على كل من يشترك في
هذه اللعبة .
المزيد
|
| |
 |
|
|
جمعة
الأردن |
زيارة
مفتي مصر إلى القدس: تطبيع أم تعريب؟
بقلم: د.أحمد أبو مطر
انشغلت الأوساط السياسية والدينية المصرية والعربية
والفلسطينية الأيام القليلة الماضية بمسألة زيارة مفتي
الديار المصرية الدكتور علي جمعة إلى القدس يوم الأربعاء
الثامن عشر من أبريل 2012 ، زيارة لم يتم الإعلان عنها إلا
بعد عودته إلى القاهرة، قادما من الأردن التي من خلالها
وصل إلى القدس بصحبة الأمير الأردني غازي بن محمد مستشار
العاهل الأردني للشؤون الدينية، حيث تاريخيا كانت وما تزال
المملكة الأردنية الهاشمية المسؤولة عن حماية ورعاية
الأماكن المقدسة في القدس. وتضاربت الأراء والمواقف حول
هذه الزيارة وكل ما شابهها من النقيض إلى النقيض، بين
محرّم ومانع لهذه الزيارة ومحلل وسامح بهذه الزيارة،
والملفت للنظر أنّ هذا التحريم والتحليل أو المنع والسماح
يأتي من شخصيات دينية وسياسية مرموقة، مما يجعل موقف
المواطن العربي العادي من هذه المسألة ضبابيا ومعقدا، وهذه
ليست المسألة السياسية والفكرية الوحيدة التي عليها خلاف
من النقيض إلى النقيض في الحياة العربية، ورغم ذلك تبقى
جديرة بمواصلة النقاش والحوار حولها لما لها من أهمية ،
وكونها تتعلق بقضية مركزية لدى العرب والمسلمين ( ولو شكلا
وخطابات فقط ) وهي القضية الفلسطينية، وتحديدا المسجد
الأقصى لوروده في القرآن الكريم ( سبحان الذي أسرى بعبده
ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله
).
المزيد
|
| |
 |
|
|
حازم |
الشاطر
خيرت وأبو إسماعيل صاحب الكرامات
بقلم: أحمد لاشين
كان ياما كان.. هذه هي بداية كل الحواديت والأوهام
التي تسكن مخيلة شعب بأكلمه،عن بطل مضطهد غلبان،وسلطان قوي
غاشم شرير يمارس عليه كل آليات القمع،وبعد أن يخوض البطل
سنوات العذاب،يُكتب له الانتصار في النهاية،فيتزوج
الجميلة،ويحل محل السلطان الجائر.وهنا تتوقف أحداث
الحكاية،فلا تفسر لنا ماذا فعل البطل المغوار الذي عانى
الأمريين ،بعد أن ملك وتحكم وتسلطن على رقاب العباد،فهل
حكم بالعدل!!،أم انتهى كنهاية الظالم الذي حل
محله!!.فنهاية الحواديت سؤال مفتوح على كل الإحتمالات،خاصة
أن الحكايات كالتاريخ يرويها المنتصرون فيعيدوا تشكيل
الواقع كما يرون،أو كما يريدون من الآخريين أن يشاهدوه.
ونحن شعوب تعشق الحكايات ،تخلق الواقع وهماً على مقاس
أدمغتها القاصرة،تبجل الكاذبين،وتمجد الشطار واللصوص،إذا
أجادوا سرد الحواديت والحكايات على مزاج المستمعين،فتخلق
من هذا بطلاً،ومن ذاك صاحب كرامة يشفي المرضى،ويحقق
المعجزات،فبنية الوهم هي التي تشكل الواقع في بلادي،وما
السياسة في مجتمعنا إلا إعادة خلق للأسطورة بكل ما تحمله
من ثنائيات الخير والشر،الإله والشيطان،البطل
والشرير،ثنائيات سطحية تفرز وتصنف الأشخاص
والمواقف،والضحية مجتمع يعاني الجهل والأمية والفقر
،ويُجسد الوهم حلاً.
المزيد
|
| |
 |
|
|
العقاد |
رأي
العقاد في الأهلي والزمالك !
بقلم: معتز شكري
بعد متابعة الملايين في مصر لدوري أبطال أوروبا
والدوري الإسباني والإيطالي ، إلخ ، وبعد حصول اللاعب الفذ
"ميسي" مؤخرا على جائزة أفضل لاعب في العالم للسنة الثالثة
على التوالي ، وفي ضوء تراجع مستويات كرة القدم في بلادنا
بسبب "دلع" اللاعبين وضعف مستوى المدربين وصراع الإداريين
، نقدم هذا الرأي للكاتب العملاق عباس محمود العقاد والذي
يبين أن كثيرا من الأمور في بلادنا تدور في حلقات مفرغة ،
ولا تتقدم إلى الأمام ، لأن رأيه هذا قاله منذ نحو خمسين
عاما ! ويجب أن نفطن إلى أن
مجزرة بورسعيد الأخيرة والتي تسببت في وقف النشاط الكروي
أدت إلى تعاطف الجماهير مع اللاعبين والأندية ، ولكنها يجب
ألا تنسينا واقع الكرة قبلها وتردي مستويات اللاعبين
والمدربين وأخطاء الأندية واتحاد اللعبة.
المزيد
|
| |
 |
|
|
تهجين |
نفسية
الشعوب العربية: واقع ما بعد الاغتصاب
بقلم: حازم خيرى
ثمة أوجه شبه عديدة بين استقلال "قومي/مدني"، سبق
وأن أحرزته بلداننا العربية بعد رحيل الاستعمار الأوروبي،
وبين استقلال "ما بعد قومي/لامدني" نعيشه اليوم، على خلفية
سقوط دولة العسكر[1945ـ2001]، وهي أنظمة عسكرية فاشية،
مُطعمة بملكيات استبدادية، أجيز لها احتلال فضائنا
بمشروعية الاستقلال الوطني. أوجه الشبه هذه يساعد على
حجبها عن ضمير مجتمعاتنا، تخلفها المُخنث، فضلاً عن
ممارسات أصحاب الرأي فيها، كونهم ينتهجون "العمى الجزئي"،
في تحليلهم الرديء، للماضي والحاضر، على نحو آية في
الغموض. إذ ليس واضحاً ما إذا كان مفكرونا وساستنا على وعي
كامل بتفاصيل المشهد ـ بحقائقه المريحة وغير المريحة ـ، أم
أن تواضع المستوى وقلة المعلومات[ولا أدري كيف]، هو
المسئول. الاستقلال العربي
الأول ـ أعني استقلال ما بعد الحرب العالمية الثانية ـ،
أحرزته حكومات مشهورة لدى شعوبها بوطنيتها، برعت على نحو
يفوق كل تخيل في إيقاف المد الثوري "الشعبي"، وكذلك في مزج
البناء والإصلاح بالقمع والإرهاب، إلى جانب براعتها في
التمكين لمدنيات "فاشية"، نالت بقوة من مصداقية الحكم
المدني!!
المزيد
|
|
لاضافة تعليق أضغط هنا |