|

|
|
عدد يونيو 2013 |
| |
 |
|
|
المنسى |
ثقافة الهزيمة .. شئ من الخوف
بقلم: غريب المنسى - رئيس تحرير مصرنا
حقوق الانسان فى مصر والتعذيب فى أقسام الشرطة والمعتقالات
والسجون والمدارس كانت من
ضمن الأسباب الرئيسية التى دفعت الشعب المصرى للخلاص
من حسنى مبارك ونظامه القمعى , ولكن ليس معنى التخلص من
حسنى وجمال وحبيب العادلى اننا سنتخلص من ظاهرة التعذيب
والتعدى على حقوق الانسان الطبيعية بين
ليلة وضحاها, فالضرب والتعذيب ضارب بجذوره فى
ثقافتنا ويعتبر أداة من ضمن الادوات الرئيسية فى
التخاطب وحث الاطفال على
التعليم وبالذات فى القرى والنجوع والعزب
وأيضا لانتزاع الاعترافات فى مراكز الشرطة. عملية
الضرب عموما ينظر لها المجتمع الغربى نظرة
حذر عميقة ويوقع أشد
العقوبات على المعتدى سواء كان رجل شرطة أو معلم أو زوج أو
أخ كبير حمش يريد أن يؤدب أخواته البنات على الطريقة
المصرية. والضرب فعل قائم على عوامل نفسية كثيرة منها
عدم الثقة فى نفس المعتدى وانعدام اسلوب التواصل فى الاقناع
والتوجيه. ونحن على ثقة كبيرة بأنه
لن تكون هناك نهضة
حقيقية حتى على مستوى التواصل الاجتماعى الا اذا تخلصنا
من
" عادة الاقلام والشلاليت" التى
هى علامة تجارية مصرية مميزة
سواء فى مراكز الشرطة أو فى المناطق الفقيرة التى يجد فيها
الأب أو المعلم أو الأخ فيها يديه اسرع من لسانه!! والضرب
والاهانة هى عادة سيئة يمكن الاقلاع عنها سواء بالذوق أو
بالعافية وكله يتوقف على الاستعداد الفطرى والتعليمى وقوة
القانون ونحن فى مصرنا سنسلط الضوء على موضوع حقوق الانسان
فى مصر خلال الاعداد القادمة حتى نلفت النظر الى خطورة هذا
الموضوع على الأطفال والنساء , وفى النهاية نتمنى أن يقلع
الجميع وبالذات من هم فى موقع المسؤلية عن هذه العادة ..
"عادة التلطيش"
المزيد
|
| |
 |
|
 |
| |
الذهب |
|
يسرى |
عطشان ياصبايا دلونى ع السبيل
فى العام
2008 كتبنا فى مصرنا محذرين من أن هناك
أصابع خارجية وفئات مندسة دولية تعبث فى مؤخرة مصر
الأفريقية, وكان الرئيس مبارك فى ذلك الوقت يتبع سياسة
غريبة وعجيبة فى أفريقيا وكان
لسان حاله يقول " الأمريكان لايمكن لهم أن يسمحوا للشعب
المصرى بالعطش!!" وبالتالى اعتمد على الأمريكان فى حماية
مصر وتقرير مستقبلها الاقتصادى والاجتماعى والسياسى
والعسكرى !! ونحن لانختلف كثيرا فى الحكم على مبارك
وسياسته الخارجية التى يمكن وصفها بالكسولة والمتواكلة
فقد ولى الى غير رجعة
, والآن وصل مرسى الى السلطة وورث أكبرمشكلتين تواجهان
مصر, الأولى سرقة اسرائيل لحقول الغاز المصرية فى البحر
الأبيض وداخل حدودنا الاقليمية والثانية هى بناء أثيوبيا
سد النهضة واحتمال أن تقل نسبة مياه نهر النيل الواصلة
لدول المصب التى هى مصر والسودان .. وهذه المشكلة - مشكلة
المياه - لم تكن وليدة اليوم أو أمس ولكنها كانت نتيجة
جهود مضنية وعمل متواصل من فئات دولية مندسة لحصار مصر
وتقويض قراراتها وتحجيمها على كافة الأصعدة. ونحن هنا
سنعيد نشر مانشرناه من حوالى خمس سنوات كى
نلفت النظر مرة أخرى لخطورة الاوضاع
الخارجية التى تواجهها مصر والتى تحتاج الى قرارات حكيمة
وسديدة . ونود أن نلفت نظر السادة
القراء أن مصر والسودان لهما حقوق قانونية دولية فى
اتفاقيات المياه بين دول المنبع ودول المصب واجمالهم
ثمانية دول .. ونلفت نظر حضراتكم الى أن القانون هو حسنة
من حسنات العقل وليس العقل أسيرا للقانون , وبناء على ذلك
لابد من جهود وتكاتف كل الرجال اللذين يفهمون فى مشكلة
المياه والغاز المسروق وليس بالضرورة أن يكونوا من الجماعة
التى كانت محظورة وصارت مسموعة .. وكما نقول دائما لدينا
خبراء فى المياه والغاز والقانون والمعاهدات الدولية
ولكنهم مهملون ولقد آن الأوان أن نبحث فى دفاترنا القديمة
عنهم حتى لانموت عطشا وحتى لايسرق غازنا فى عز النهار ..
فالمصريون أبطال ولديهم الاستعداد للتضحية ..وحفظ الله مصر.
حوار مع السفير ابراهيم يسرى
سوار الذهب : أتمنى أن تزول الحدود
بين مصر والسودان
ثقافة الهزيمة.. السودان أرض مصرية
ثقافة
الهزيمة .. موسم الهجرة الى الجنوب
مصرنا تفتح ملف الغاز المصرى المسروق
|
| |
 |
|
|
غنيم |
القابلية المتجددة
للإستحمار
بقلم: مسعد غنيم - مدير تحرير مصرنا
وقف القس الشهير على منصته أمام
الآلاف من أتباعه في قاعة الكنيسة الكبيرة، في برنامجه
الديني الأسبوعي المذاع تليفزيونيا، يعظهم برحمة الرب
بعباده من خلال الميكروفون الذي يمسكه بيده، وفجأه توقف عن
الكلام وأدار وجهه قليلا جانبا وكأنه يستمع إلى من يحدثه،
وبالفعل قام بالرد على محدثه ووعده بالطاعة قائلا: نعم يا
إلهي سأنفذ أوامرك، ما اسمه؟ ... حاضر سأنفذ! وعلى الفور
توجه القس الشهير إلى جانب من القاعة الكبيرة مخترقا
الجمهور الغفير حتى وصل إلى رجل كبير السن وبجانبه زوجته،
ووجه إليه حديثا زاعقا بطريقة حماسية: أنت فلان الفلاني؟
فأجاب الرجل بالإيجاب، فسأله القس: وتسكن في منزل رقم كذا
بشارع كذا؟ فيجيب الرجل بالإيجاب وهو مندهش، فيسأله القس
مرة أخرى: وأنت تعاني صحيا من مرض كذا؟ فيجيب الرجل
بالإيجاب وقد بدا الذهول يظهر على وجهه، فيتوجه القس
بالحديث إلى زوجة الرجل عن بعض تفاصيل ما تفعله لمساعدة
زوجها فتجيب بالإيجاب هي وزوجها وهما في قمة الذهول. عندئذ
رفع القس يده الخالية من الميكروفون، ودفعها بقوة في جبهة
الزوج المريض دفعة كادت أن توقعه أرضا، وهلل القس باسم
الرب لاعنا الشيطان آمرا إياه بالخروج من جسد الرجل
المريض، ثم صاح عاليا مبشرا الرجل بأن مرضه قد ذهب عنه.
إنفعل الرجل المريض ووافق القس مؤكدا أنه يشعر بأنه قد شفي
فعلا، وهنا ضج آلاف المصلين بالكنيسة بالصراخ والبكاء
والتهليل للرب على معجزته، وازداد صياح القس في الميكروفون
شاكرا ربه الذي يحدثه مباشرة على نعمته بشفاء الرجل، وعاد
تدريجيا إلى موقعه في مواجهة جمهورة استعدادا لأوامر الرب
في اختيار الشخص التالي لإحلال بركة الشفاء على عباده،
وطبعا لم ينس القس في لحظة القمة هذه أن يذكر جمهور
المصلين الطيبين بأهمية التبرع للكنيسة حتى تستمر في تيسير
معجزات الرب لشفاء البشر!
المزيد
|
|
|
 |
|
|
اللداوي |
تنسيقٌ أمني مريبٌ ومخيف
بقلم: مصطفى اللداوي
من حقنا أن نخاف ونحذر، وأن نشك
ونقلق، وأن نتوقع شراً وننتظر أمراً، وأن نتحسب من الأيام
القادمة وما تحمل، فلا نتفاجأ إذا وقع مكروه، أو حلت بنا
كارثة، أو نزلت بنا مصيبة، فهذا هو المتوقع لا عكسه، إذ لا
تجتمع رؤوس الشياطين وأساطين الشر إلا لتخطط وتتآمر، وتعد
وتنسق، وتهمس وتنفخ، فلا براءة في اجتماعاتها، ولا خير في
محادثاتها، ولا مجال لحسن النية فيهم، أو الثقة في جمعهم،
فهل نحن سذجٌ حتى نصدقهم ونأمن مكرهم، وكيف نصدقهم وهذا
أثر فأسهم، فقد اعتدنا أنهم لا يلتقون إلا ليدبروا مؤامرة،
أو ليخططوا لأزمة، أو ليشرفوا على مصيبة، أو ليحضروا لحرب،
أو ليتهأوا لضربة، والشواهد على جرائمهم كثيرة، فهم لا
يجتمعون إلا بليل، ولا يلتقون إلا فجأة، ولا يسمع حسيسهم
أحد، ولا يخرج عن اجتماعاتهم إلا دخاناً أسوداً، بعد حرائق
مدمرة. من حقنا أن نتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تقف
وراء زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون
برينان المفاجئة إلى إسرائيل، إذ لم يعلن عنها مسبقاً، كما
لم تتناول وسائل الإعلام الإسرائيلية تفاصيل دقيقة عن جدول
أعمال الزيارة، واكتفت بإيراد خبر لقاءات برينان مع وزير
الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، ورئيس الأركان الإسرائيلي
بيني غانتس، ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية
"الموساد" تامير باردو، بالإضافة إلى رئيس الحكومة
الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وبذا يكون قد اجتمع برؤوس
الفتنة، ومعاول الخراب، وأصحاب القرار بالحرب والإعتداء،
فهذا الفريق هو الذي يقصف ويدمر، وهو الذي يصدر أوامره
للطائرات بالإغاره، والصورايخ بالإنطلاق، ما يقطع الشك
باليقين أن هذا الاجتماع كان تآمرياً، واللقاء كان
تنسيقياً، لمزيدٍ من الخطط والعمليات العسكرية القادمة، ضد
أهدافٍ عربيةٍ جديدة. المزيد
|
|
|
 |
|
|
العبوشي |
نكبة فلسطين.. دروس وعبر
بقلم: سماك العبوشي
تمر هذه الأيام الذكرى الخامسة والستون لنكبة العرب الكبرى
في فلسطين – أرضَ الإسراء والمعراج -، في وقت ظن الكثيرون
منا بأن تكون تلك النكبة فرصة ذهبية عظيمة لأمة العرب كي
تعيد لها التوازن وأن تكون لها نقطة شروع تتجاوز من خلالها
حالة الضعف والوهن التي تلبستها من خلال واقع سياسي مهلهل
ومشهد جغرافي ممزق مشتت جراء تداعيات معاهدة سايكس بيكو
!!. لم تكن ردة الفعل العربي على النكبة، ردة ثورية فعالة
ومتكاملة تعمل على إيقاظ الأمة النائمة، حتى وصل اليأس
بكثير من مثقفي أمتنا العربية "المجيدة!!" لتمني المزيد من
النكبات والصدمات لأمتنا "المجيدة!!" علَّها تكون دافعاً
قويا لهذه الجثة الهامدة كي تنتفض وترفض واقعها المر
المزري!!. المزيد
|
|
|
 |
|
|
توفيق |
الإخوان وحكم مصر
بقلم: محمد زكريا توفيق
هناك حشرة تشبه في الشكل الصرصار، عيونها برتقالية
اللون، اسمها العلمي سيكادا 17. تعيش يرقتها في الطين تحت
الأرض ملتصقة بجذور الأشجار، لمدة 17 سنة. بعدها تتحول إلى
حشرة كاملة، وتخرج كلها في وقت واحد إلى النور لكي تتكاثر
وتبيض. تعيش لعدة ساعات فقط، ثم تختفي لمدة 17 سنة أخرى.
هذه إحدى عجائب حياة الكائنات على هذا الكوكب. لماذا 17
سنة، أي ساعة بيولوجية هذه التي تحسب الزمن بهذه الدقه
المتناهية، الخطأ في حسابها يعني فناء الجنس بأكمله؟ لكن
هذه قصة أخرى تستحق مقالة منفردة. هذا يذكرنا بجماعة
الإخوان المسلمين. فهم أيضا ظلوا يعيشون تحت الأرض مدة 84
سنة، ثم يخرجون إلى السطح لكي يتولوا مقاليد حكم بلد عظيم
مثل مصر. وجه الشبه هنا هو أن الإخوان سوف يحكمون مدة
قصيرة، شاءوا أم أبوا، يعودون بعدها إلى حيث أتوا، تحت
الأرض من جديد. ربما لمدة أطول، أو إلى الأبد.الفرق بين
السيكادا 17 والإخوان 84، ليس في المدة فقط، ولكن في درجة
الدمار الذي تسببه للبيئة والمجتمع. فالسيكادا لا تسبب أية
أضرار عندما تخرج إلى سطح الأرض، إنها فقط تتناسل وتبيض.
بينما جماعة الإخوان، لا تترك شيئا في المجتمع إلا دمرته
ومزقته وأفسدته. أنا هنا لا أتجنى على الجماعة، وإنما أحكم
عليهم من تصرفاتهم وأعمالهم وأفكارهم التي لا تتسم بأي نبل
أو كرامة أو إنسانية. وأرى أن وجودهم يمثل خطرا داهما على
الشعب المصري ووجود الدولة المصرية نفسها. يقول الدكتور
صبري السنوسي الفقيه الدستوري، إنَّ الدستور الجديد الذي
وضعه الإخوان دون توافق وطني، به ثغرة خطيرة فى المادة 145
من الدستور باعتبارها مادة مطاطية وقابلة للتأويل، والتى
تعطي الحق لرئيس الجمهورية تغيير الحدود المصرية والتحكم
فيها. المزيد
|
|
اعلان
هام لزوار مصرنا
الزائر العزيز صاحب الرأى الرشيد .. مصرنا تنشر شهريا وفى
كل الأوقات تصلنا مقالات تعبر عن الرأى فى حدث لايحتمل
الانتظار لنهاية الشهر ولذلك فنحن ننصحك بنشر مقالك
المرتبط بالحدث السريع بسرعة فى قسم النشر السريع حتى
لاتفوتك الفرصة بالتعبير عن رأيك وليكون معلوما أن النشر
الشهرى يعتمد تماما على المواضيع التى لاتكون بسرعة
الأحداث , وللوصول الى قسم النشر السريع
أضغط هنا من فضلك |
|
لاضافة تعليق أضغط هنا |
Last
update:Sunday June 09, 2013 02:18 PM
|
|
مزيد من المقالات |
|
|
|
|
|