حركة ضد التحرش

مجتمع بلا تحرش
...........................

My Thoughts From Egypt


By:Noura G.Elmanssy

Why our minds are Twisted?


Mosaad Ghoneim
Our Egypt Editor



موضوعات مهمة
الإصلاح والتغيير لسعد صادق
سوار الذهب : أتمنى أن تزول الحدود بين مصر والسودان ‏
مصرنا تفتح ملف الغاز المصرى المسروق
جديد العدد ومهم جدا جدا
أشرف مروان .. القصة الكاملة
أهرامات البجراوية في السودان
الصراع فى دول نهر النيل
اعرف بلدك : سيناء

 الأثار اليهودية فى مصر
مستقبل التعليم
عن الصين
 
مسألة الدين والدولة

اختراق في علاج التهاب الكبد 'سي'
هل يضرب الجوع مصر؟
أندلس أفريقيا

يوسف إدريس و60 سنة من القص

ماهر شفيق


سورية وإسرائيل بين نبوءة التوراة وتحذير القرآن !!

محمد بغداي

...........................



...........................

 

 

 

 أمين

 
أستاذ كورى.. يفتح النار على الخصخصة
بقلم : جلال أمين
لللأفكار الاقتصادية سوق مثلما للسلع والخدمات، فيصيب الرواج بعض الأفكار فى بعض الأوقات، ثم يصيبها الكساد وتظهر غيرها وتروج ثم تكسو بدورها وهكذا. وفى سوق الأفكار الاقتصادية «موضات» مثلما نرى فى حالة السلع كالملابس والسيارات، فتميل أذواق الناس لفكرة دون غيرها، ثم يهجرونها إلى غيرها، بل وكثيرا ما يكون الهجر من فكرة إلى عكسها بالضبط، فيرفض الناس فكرة ويهاجمونها، ناسين أنها كانت منذ وقت قصير، فكرة مقبولة بل وشائعة.من الأمثلة على ذلك ما حدث بين الخمسينيات من القرن الماضى والسبعينيات. ففى الخمسينيايت والستينيات كانت فكرة قيام الدولة بتأميم بعض الصناعات فكرة مقبولة تماما وشائعة، ليس فقط فى الدول المسماة وقتها بالمتخلفة، بل وفى المتقدمة أيضا، وشاعت الدعوة إلى زيادة دور الدولة فى الاقتصاد، لرفع معدل التنمية ولإعادة توزيع الدخل، وكانت كلمة التخطيط محبوبة ومرضيا عنها، حتى من جانب المؤسسات الدولية الكبرى، كالبنك الدولى وصندوق النقد، وامتلأت الكتابات الاقتصادية بتشجيع الدول الفقيرة على إنشاء تجمعات وتكتلات اقتصادية، وكثر الحديث عن مزايا الوحدة الاقتصادية والأسواق المشتركة. ثم حدث فى السبعينيات أن بدأ الحماس لهذه الأفكار يضعف شيئا فشيئا حتى تحولنا فى الثمانينيات «مع قدوم عصر الريجانية فى أمريكا والتاتشرية فى بريطانيا» إلى العكس بالضبط. أصبحت كلمة «التخطيط» كلمة مهجورة وسيئة السمعة، وكذلك الكلام عن التأميم والتكتلات الاقتصادية، بل أصبحت الموضة الجديدة هى تحويل الملكيات العامة إلى ملكيات خاصة. المزيد
 
 

الأسواني

 

حقيقة ما يحدث في أسوان
بقلم : مصطفى الأسواني

قبل أن أروي لكم حقيقة ما يحدث في أسوان، يجب أن ألفت انتباهكم إلى ما يسمى بـ«القبلية» في بلادي، والتي كانت سببًا في جعل محافظة أسوان تحديدًا من بين محافظات صعيد مصر، الأكثر هدوءًا واستقرارًا من الناحية الأمنية والاجتماعية؛ نظرًا لما تفرضه كل قبيلة على أبنائها من نبذ للعنف والصراعات، حرصًا على العلاقات الطيبة التي تربط أفراد المجتمع بعضه ببعض على مر التاريخ. شُهد لأسوان أنها المحافظة التي تقل بها نسبة الجريمة على مستوى جمهورية مصر العربية، وذلك لأن أي خلاف بين الأفراد أو العائلات يسفر عن وقوع قتلى أو إصابات، لا تلجأ أسرة المجني عليه للأخذ بالثأر أولًا، بل يبادر كبار العائلات في التدخل على الفور لاحتواء الأزمة، ومحاولة الصلح بين طرفي النزاع، وعقد جلسة صلح يشهدها الآلاف من أبناء أسوان والمحافظات المجاورة، وتهدف إلى حقن الدماء وإخماد نار فتنة الثأر، وفي تلك الجلسات يتقدم أحد أفراد عائلة الجاني حاملًا كفنه لعائلة المجني عليه، نيابة عن الجاني الذي يقبع خلف قبضان السجن لتأدية العقوبة الموقعة عليه بعد ارتكابه جريمة القتل.المزيد
 


السلاح بكثافة فى الصعيد
يابوى!!!

طرق تهريب ترسانات الأسلحة إلى الصعيد

 


Last update:Saturday November 29, 2014 10:26 AM
 

مزيد من المقالات

 


مطبوعة تصدر عن
 المركز الأمريكى للنشر الالكترونى
صدر العدد الأول فى مارس 2007
 


رؤساء مصر



غريب المنسى يكتب لكم بالانجليزى


بيان هام الى الشعب القطري

أصدرت المعارضة القطرية بيانا فى مطلع العام الجديد معلنة خلاله توليتها الشيخ عبد العزيز بن خليفة آل ثاني أميرا للبلاد فى المنفى

 

امسك حرامى الغاز

مصرنا تفتح ملف الغاز المصرى المسروق

...........................
 

قصة مصرية

غريب المنسى

...........................

قصة مسعد غنيم

وادي الماس
...........................
 

مصريات ع السريع

الحمار فى إسنا بقاله سعر
ألغام سيناء

كوبري قصر النيل يتجمل
 المنوفية بين الحقيقة والخيال
عايش فى «صندوق قمامة»
قطط عم منصور‏
سوق المنيب
مجدي يعقوب..عطاء بلا حدود
فاروق الباز .. آمل بلا حدود
أحمد زويل .. علم بلا حدود
 


...........................
 


...........................
 



...........................



...........................


لمعرفة شروط النشر أضغط هنا