مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 لمسات فرنسية الجزء 11: فرنسا... الفرنسيون... وأنا
...............................................................

 

نيكولا ساركوزى

 

بقلم : مخلص الخطيب
.........................

خلال شهرين وأنا أعبّر عن رأيي وخبرتي فيما يخص بعض المظاهر والظواهر في فرنسا... كان قصدي المتواضع، من هذه التجربة، إيصال فائدة ما، لمن يريد الاستفادة... لم أقارن حياة فرنسا وسياستها مع نظيرتيْهما في وطننا العربي، بل قمت بكتابته عن فرنسا بإيجابياتها المُلفتة وسلبياتها المذهلة... فمعايير المجتمعيْن مختلفيْن جذرياً : * فما هو محرّم عندنا... مباح عندهم، * ما هو عيب عندنا... عادٍ عندهم، * ما نصفه "دعارة" يعتبرونه حرية شخصية، إلخ... مازال هنالك عادات لا حصر لها تـُدهش العربي المسلم، سأعود إليها لاحقاً، برغم أن ما يعنيني، وما يشغلني، هو قبل كل شيء ما تعاني منه أمتنا العربية من مآس مجتمعية وسياسية. أؤكّد فقط : [ أنّ فرنسا والفرنسيين لم يفرضوا عليّ أفكارهم وممارساتهم... أخذت ما أفادني، وتركت ما لا يناسب تربيتي وتراثي المتعلـّق بهما ]. نعم، هنالك في مجتمعاتنا العربية الإسلامية مآس تحزن وتؤلم، تستحق البحث والاهتمام من قبل المتابعين القاطنين في بلادنا العربية، أمّا أمثالي، فليس لدينا سوى العرض والتشخيص والألم، فأنا أقيم خارج بلدي منذ 43 سنة... قرّرت الإقامة في فرنسا والممارسة بها برغبة تامة وبمعرفة لكل حيثياتها قبل المجيء إليها، فدهشتي لم تكن هائلة.

* لم أفاجأ بحرية مخالطة الجنسيْن ، فقد تعرّفت على ذلك من ذي قبل، وفهمت أنها عادة موروثة كبعض عاداتنا التي تدهش الآخرين.

* لم أندهش من عدم تدينهم، فقد اطلعت عليه من خلال دراستي لثورتهم ومُخالطتي لبعضهم، وقراءتي لتاريخهم وزياراتي السياحية لبلدهم قبل العيش معهم. [ فرنسا والفرنسيون لم يُؤثـّروا بي، غير أني تأثـّرت تلقائياً بإيجابياتهم من معاملة حسنة، واحترام الكلمة المُعطاة والوقت المحدّد، وجودة الكلمة المُقالة وصراحتها بلا تنمق أو تملـّق، وحب تطبيق القانون وممارسة العمليات الديمقراطية والمشاركة بها من قبل الجميع طوعاً... فعلتً ذلك برغبة وقناعة شخصية، مرافقة بحسرة وندم لعدم تعرّفي على هذه الإيجابيات وممارستها، ضمن عائلتي وفي بلدي أو في أي بلد عربي آخر ].

في بلدي، ولدتُ في أسرة علمانية دون وعي، فلا صلاة في البيت ولا في المسجد ولا ترديد لعبارات دينية إلاّ بمناسبات عزاء... كنت كبقية مواطني المجتمع، أسمع صوت القارئ (عبد الباسط عبد الصمد) وأستمتع به، حين كان يُجوّد القرآن... نعم، أجزم أني " ترعرعت علمانياً دون أن أدري "، ضمن أسرة تردّد الموروث الديني المجتمعي كصيام رمضان ودفع الصدقة والفطرة والعطاء للمحتاج خلال هذا الشهر، وفي مجتمع جاهل أميّ يُردّد آيات وأحاديث لا يعي مغزاها ولا معناها ولا الهدف منها. [ فرنسا والفرنسيون استغربوا بحيادية فكرية مطلقة عدم أدائي للصلاة، ولم يستوعبوا أني كنت علمانياً قبل أن آتي إلى فرنسا... ومن جهة أخرى، استغربوا أسلوب تربيتي العربية الإسلامية لأولادي، وتعلقي بتراثي وحضارتي وثقافتي برغم عدم ممارسة طقوسها ].

في بلدي، كنا نسمع ما قيل وما نـُقِـل عن ديننا، كنا نحفظ ما يدرسوننا إياه في المدرسة من تربية دينية (علاماتها بلا قيمة)... ما كنا نقنع بتفسير وشرح من علـّمونا، فلم يكن لديهم الكفاءة العلمية أو الفقهية، فيردّدون بدورهم نفس ما نسمعه من السّمّان والخباز والفرّان والعامل المحترمين. في هذا الجو، عشنا (عصر تحرّر) من الاستعمار والهيمنة الأجنبية على بلادنا العربية.

كنا نبكي اغتصاب فلسطين من حثالات لا عرق ولا دين يوحدها... نعم كنا، بوعي أو بلا وعي، نعيش عصر تحرر، قاده (جمال عبد الناصر) دون الرجوع للدين... فدينيو ذلك العصر كانوا وما زالوا يحكمون دول الخليج والأردن وكانوا يخونون كل قضية تحرر فكري عقلاني أو أسري مجتمعي أو سياسي تحرري...

كانوا، كما هم عليه الآن، تابعين لأنظمة الشر الغربية التي تستغل نفطهم وجهلهم، فحاولوا اغتيال المُحرّر جمال عبد الناصر بعد قيام أوّل وحدة عربية بين مصر وسوريا (شـــبـــاط / فــبــرايــر 1958)... ما كان لنا سوى عزيمة تحرير الفكر من الجهل واليأس والتمزّق، وتحقيق وحدة أمتنا العربية (بكل أعراقها وأديانها وطوائفها ومشاربها الفكرية). [ هدف تفكيرنا ما كان يصب سوى بالعثور على وسيلة وحدوية (تـُخرج من أخرجنا من أراضينا). كنت من كارهي سياسة فرنسا الامبريالية الاستعمارية المؤيدة للكيان الصهيوني المغتصب... ومازلت كذلك إلى اليوم، أكتبها وأردّدها في محاضراتي ولقاءاتي ].

أكرّر... مراهقو وشباب تلك الفترة، وأنا منهم، كنا لا نطمح سوى بتوحد الوطن العربي بكل أعراقه وأديانه وطوائفه، للتصدّي للعدو الذي اغتصب أرضنا (فلسطين)... لم يكن دينيو تلك الحقبة (مالكو بلاد الخليج والأردن) يشفون غليلنا... فلم يكن لنا سوى التعلـّق بمبدأ وسلوك عملييْن يُحرران عقولنا، فقمنا بعمل سياسي نضالي انتهى بنا لهجرة الوطن، فقد كنت ناشطاً في (حركة القوميين العرب) التي أنشأها "العربي الفلسطيني المسيحي" جورج حبش، والتي قادها في سوريا "العربيان السوريان" عصمت هنانو الكردي وجهاد ضاحي المسيحي... لم يكن الدين أو العرق أو الطائفة عوامل تحتل أيّ ركن من تفكيرنا، نظراً لاحتكار الدين من قادة دول التواطؤ والخيانة، ولكونه علاقة حميمة بين العبد وربه (كما كانوا يردّدون)... كانت فترة استثنائية - لا دينية ولا غير دينية بل تحررية -. [ فرنسا والفرنسيون لم يعطوني أكثر مما كنت مؤمناً به وأمارسه بدون فهم، وها أنا أزاول ديـمقـراطـية واستغل حـــريـــة، وأعيش علمانية لا تـُعادي أيّ دين أو عرق أو طائفة... أبواب فرنسا مفتوحة للجميع، وهجرة أبناء إفريقيا وآسيا والوطن العربي شاهدٌ على ذلك... عقول الفرنسيين عموماً متعطشة لمعرفة الآخر الذي لا يفرض طقوسه في فرنسا... هذا ليس ترويجاً مني لفرنسا، لكنها الحقيقة بأم عينها ].

أعترفُ أنّ تعلـّقي بالدين لا يتعدّى الموروثات التي تسكن في أعماقي، وأحياناً يراودني سؤال لا أتمكن من الإجابة عليه، وهو :

[ مــا ســبــب عــدم تــعــلـــّــقــي بــالــديــن ] ؟

من خلال ربط تربيتي الأسرية وعملي اليساري العربي، أعي أن (القدوة) هي التي كانت تنقص لتجذب كل شباب ذلك الزمن التحرّري. كنتً، كبقية شبيبة حقبتنا، أهرب من كل نقاش ديني يعود بنا دائماً للعهود القديمة، أو لمستقبل (ما بعد الموت) من جنة بنعيم وجهنم بجحيم، بينما كنا نعيش عصراً اختلت فيه كل الموازين... عُـلِـّمنا ترديد :

[ ليس الفتى من يقول كان أبي

إن الفتى من يقول ها أنـــــذا ]،

بيد أننا لم نكن نتعلـّم سوى ما قاله وما فعله أسلافنا من شعر ونثر وهجاء ورثاء، وحروب وغزوات وفتوحات، ومعتقدات تصلح للتدريس في حصص الأدب والتاريخ والدين والفلسفة والمجتمع.

يا للمفارقة، قنعت نظرياً في بلدي وداخل بيئتي بهذا البيت الشعري، ولم أعثر على تطبيقه عملياً إلاّ في فرنسا، بفضل سلوكها العلماني الوضعي. ففي فرنسا، يتم تدريس الماضي في مادة التاريخ، وتـُمارس الأديان في دور العبادة... أما العقل فـيُستغل لدراسة وبحث ما يحصل (اليوم)، ولتخطيط ما سيكون عليه يوم (الغد). كنت مقتنعاً بهذا السلوك قبل مجيئي إلى فرنسا، وتأكّد اقتناعي بعد الإقامة الدائمة بها ومعرفتي لكل مزاياها ومساوئها... فمن ادّعى أو من يظنّ أني قد "تفرنستُ" ليس محقاً. [ وتقيّداً بعنوان المقالة " المُشَخـْصَـن " الذي ينتهي بكلمة ... وأنا، "وأعوذ بالله من كلمة أنا"، أجزم أني كنت ومازلت وسأبقى، ككل أولادي، سوري الهوية، فلسطيني القضية، عربي الانتماء، مسلم الإرث والتقاليد، منفتح على كل دين وطائفة وعرق، لفهم كُـنـْـه كل منها، دون معاداته ].

قرأت كثيراً عن العلمانية وقنعت بما قرأت... كنت مهتماً ومقتنعاً بما ردّده وطنيو بلاد الشام في العهد العثماني : (الدين لله والوطن للجميع) أو (فصل الدين عن الدولة)، لكن أحوال الأمة العربية بعد استقلالها لم تمكنها من وضع نموذج علماني سوى خلال فترة (جمال عبد الناصر)، وبشكل غير منهجي أو مخطط له... ساوى هذا القائد في الحقوق بين كل المواطنين، فما كنا نـُلاحظ ما نـُلاحظه الآن، من صدام بين مسلم وقبطي مسيحي، اقتتال بين سني وشيعي أو زيدي، انفصال بين عربي وكردي، فرض حجاب وتشنـّـج على نقاب... وعلى ذكر الحجاب والنقاب، أجزم من جديد حقيقة عاشها كل جيلنا : [ كانت ألبسة جدّاتنا تقليدية لا تمت بصلة للدين، فجدّتي وجدة زميلي المسيحي كانتا ترتديان نفس اللباس التقليدي في البلدة التي نشأت بها، وكان لكل منطقة زيّها التقليدي، فنساء الفلاحين كنّ تعملن مع الرجال في الحقول بزيٍّ ما، ولباس نساء البلدات والمدن كان حجاباً أو نقاباً أو " لباساً مُتأورباً " كعادة أو كتقليد، لاغير ].

نعم ما كنا نعرف العرقية والطائفية والتنابذ بالأديان... وللذكرى، حين أعلن (جمال عبد الناصر) دعمه غير المشروط لثورة الجزائر الخالدة، كان على علم من أنها كانت تضم ثواراً من (عرب وبربر)، لكنه لم يتوان عن استقبال الثائريْن الجزائرييْن (أحمد بن بيلا) العربي و(حسين آيت أحمد) البربري... لم يتردّد عن مساندة قيام حكومة جزائرية مؤقتة في القاهرة، بقيادة الجزائري البربري من منطقة القبائل (فرحات عباس)، معتبراً إياه جزءاً من المواطنة العربية الكبرى.

وحين أعلن دعمه لثورة اليمن الشمالي ومساندته لمقاومة اليمن الجنوبي، كان على علم أن شعب اليمن مؤلف من مسلمين (سنة وزيدية)، وحين قبل وحدة مصر مع سوريا، كان يعرف أن هذا القطر عبارة عن فسيفساء من أعراق وأديان وطوائف لا حصر لها... لكن نظرته للمُواطنة العربية الجامعة المنفتحة لم تتأثر بنظرات بغيضة قطرية ضيقة... رحل ناصر، ورحل معه بصيص الأمل الذي كان يسكن فينا كشباب حالم بأمة عربية موحّدة... وها نحن نشاهد ما نشاهد... نسمع ما نسمع... نقرأ ما نقرأ ! [ في فرنسا ومع الفرنسيين أعيش ما عشته أيام عبد الناصر من غياب تام للتفرقة بين دين وآخر، بين عرق وآخر، بين طائفة وأخرى... وهذا ما شدّني إلى الإقامة بها دون تخوف من دين يعاديني أو عرق يصارعني أو طائفة تقاتلني، أو كلمة تمنعني من التعبير عن تعلـّقي بأمتي العربية وبقضيتي الأولى، قضية فلسطين، فكل مواطني فرنسا، فرنسيين "أصليين" أو مجنسين أو مهاجرين شرعيين، متساوون أمام القانون ].

باختصار، لم أصبح علمانياً في فرنسا، بل وجدت ضالتي الذي كان عقلي يبحث عنها، فعشت وأعيش (الــتـجــربــة الـعــلــمــانــيــة) عن كثب... عشت وأعيش يومياً التوافق بين مواطنين مختلفي الأطياف... عايشت، عشت وأعيش ( توحّد ) قارة أوربا التي باتت "قارتي" على جواز سفري ( يا حسرتي ! كم تمنيت لو كان جواز سفري عربياً موحداً لا قطرياً فحسب ! ).

فعلاً، وجدت أنّ العلمانية هي مبدأ وسلوك من وضع الإنسان للإنسان، بثابتيْن :

* (حـــريـّــة) بضوابط قانونية أجاد فهمها وتطبيقها كل مقيم في فرنسا،

* (ديـــمـــقــراطـــيـّـة) ينعم فيها كل طامح للمساواة والعدالة الاجتماعية.

تتأقلم في فرنسا كل الأقليات التي جاءتها من كل بقاع الأرض... شريطة أن لا تـُعارض قوانينها المستوحاة من دستور، كافح الفرنسيون من أجله... في فرنسا بقيت الكنائس والمعابد، وبنيت للمهاجرين المسلمين الجدد مساجد أو أماكن عبادة تتميز من مدينة إلى أخرى وفق عدد المرتادين... أتى المسلمون إلى فرنسا طوعاً ومازالوا يهاجرون إليها، مُكبّلين بفقر وجهل وكرامة مسحوقة، وبمجرد وصولهم يفرضون عاداتهم... فرنسا تمنحهم حقوقاً إنسانية ومادية، ومُواطنة ما كانوا يحلمون بها قط... [ فرنسا والفرنسيون يتصدون لموروثاتهم هم، فكيف يقبلون موروثات الآخرين ؟ ومن هذا المنطلق يُلاحَظ خلافٌ في التفسير بين العلماني الذي يحترم المُـتديّن، والمُـتديّن الإسلامي الملتزم الذي يتجاهل حضارة وثقافة ومعايير العلماني المُضيف، معتبراً إياه كافراً وداعراً، لجهله به... وتنبت أعشاب مُشوّشة، سرعان ما يحسمها الدستور ديمقراطياً، كتجربة الحجاب التي حُلـّت ومعضلة النقاب التي ستـُحسم قانونياً وديمقراطياً وباستشارة أئمة ومسؤولي منظمات مسلمي فرنسا المدنية، والبليّة أن نتائج هكذا سلوك يعود بالضرر علينا، فالمجتمع الفرنسي ينسى أحقية قضايانا بسبب حجاب أو نقاب أو مآذن ].

* أخجل من نفسي إن لم أعترف بجميل فرنسا والفرنسيين الذين استقبلوني واستضافوني واعتبروني واحداً منهم...

* أشعر بالعار لو كنت قد قبلتً بغباء وعقدة نقص عادات فرنسا والفرنسيين، فكلها لا تتوافق مع تراثي وتربيتي وعاداتي التي أحترم...

* بجرأة أقول اعترافي بالجميل لما هو إيجابي في فرنسا وخاصة ممارسة (حـــريــة وديــمــقـــراطــيـــة) ما عرفتهما من قبل، ولا وجدتهما في عائلتي ومجتمعي وما قرأت عنهما في تاريخي وحضارتي !

[ أعترف لفرنسا وللفرنسيين بجميل ما استفدت منه عندهم، وافتخر بما ابتعدت عنه بينهم، ففي عروقي يجري دم أبي وأمي... والدم لا يتحوّل إلى ماء، على الأرض أقمت أم في السماء ].

ليعلم القارئ الكريم من خلال هذه المقالة (الشخصية) جزئياً، أني فرنسي الجنسية وهذا سرّ حرّيتي بالتعبير... لم أتفرنس ولم أتأورب ولم أتقدّم ولم أتحضـّـر في فرنسا، بل تأثرت :

* بالتصرف العقلاني بعد تخطيط، بلا تهوّر عاطفي باتخاذ المواقف،

* باحترام الآخر كما هو، برأيه المختلف وبانتماءاته المتباينة،

* بحسن المعاملة وطيب الكلمة،

* بالصراحة التي قد تكون قاسية أحياناً.

غير أنّ ما تبقى من قيم وعادات وتراث أعتز بها، فهي ساكنة بي منذ ولادتي.

[ كتبت دون تخوّف وسأكتب عن فرنسا... برغم معاداتي لسياساتها ولسياسييها المتعاطفين مع الكيان الصهيوني... أصفق لما يُعجـِـب وأنقد ما يُوجـِج... إنها الحرية التي نحتاج إليها في مجتمعاتنا، ليس إلاّ ].


07 شـــبـــاط / فــبــرايـــر 2010

شهر إعلان قيام أول وحدة عربية
بلا فتح ولا غزو ولا إكراه... بقيادة
الراحل الخالد / جمال عبد الناصر.
فليُلعن كل من شارك بانهيارها المؤلم.


12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................