مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 كيف يكون الدين سبيلا للنهوض
...............................................................


بقلم : محمود الفقي
.....................

من الوهلة الأولى التي خطرت لي فيها فكرة المقال تأكد لي أنه سيكون أجزاءً لأن الموضوع جد مهم وخطير ، وهو كيف نجعل الدين في أوطاننا المنكوبة عامل بناء لا معول هدم. يقول الإمام محمد أبو زهرة في كتابه: ابن حنبل: حياته وعصره ، وآراؤه الفقهية في صفحة 139 طبعة دار الفكر العربي:" لم يكن أحمد بن حنبل من الرجال الذين عكفوا على دراسة الملل والنحل والفرق المختلفة ومجادلتهم ، ولم يكن ممن يستجيزون العكوف المطلق على الدراسات العقلية ، غير مستندة إلى أصل من كتاب أو سنة ، ولم يكن يستبيح لنفسه الجدل في أي صورة من صوره ، لأن الحقائق لا تطمس إلا بمثارات الجدل ، ولا تذوب إلا في حومة الخصومة البيانية ، ولأنه فهم العلم طلبا للحقائق ، ودراسة للمأثور ، وليس غلابا ولا نزالا ، ولا اعتراكا بالأقوال ، كاعتراك الجند بالسيوف ، ولأن من جعل طلب هذا العلم الديني بالجدل ، فقد جعل دينه هدفا للخصومات ، وغرضا لسهام الطعن ، وليس هذا مما يتدلى إليه إمام السنة أحمد رضي الله عنه."

كلام أبي زهرة يستحق أن يكتب بماء الذهب ، وقد ذكرته هنا لسببين: 1- لأن أبا زهرة مكروه عند بعض الإخوة السلفيين بينما أنه يكبر ابن حنبل ويجله إجلالا عظيما 2- لأني أعرف أن زمان الإنترنت له أيضا معايبه فقد عود القاريء الكسل ، وحب المستخلصات لا المطولات ، واليسير لا العسير من الألفاظ والتراكيب ، وهذا حقه أيضاً.

كلمة أبي زهرة لم يكن فيها تجن على ابن حنبل فقد قرأت قبل ذلك تأكيدا لهذا الكلام مما قاله أبو حامد الغزالي من أن اهتمام ابن حنبل بالدراسات العقلية وإعمال العقل كان محدوداً ، ثم إن أحمد قد فعل هذا من باب الورع لا من باب الضعف.

غير أني عندما أقارن ابن حنبل بابن تيمية ، والمقارنة أمر صعب شديد الصعوبة خاصة وأني لا أملك أدواتها الآن ، وسأقصر المقارنة على الجانب العقلي فأخرج مدهوشاً لأن ابن تيمية قد انتصر للعقل وأجله بصورة كبيرة جدا ، ودليلي الأكيد على هذا هو كتابه: درء التعارض بين العقل والنقل.

يقول عبد الرحمن الشرقاوي في كتابه: ابن تيمية الفقيه المعذب ، والذي طبعته دار الشروق:

"عاش حياة منتقضة متوترة من المعارك المتصلة...حارب فيها بالقلم ، وباللسان ، وحتى بالسيف نفسه!

كانت معاركه تهدأ في بعض الأحايين ، ولكنها لم تنقطع عنه قط!

وهي حتى إذا توقفت ، أثارها هو بنفسه من خلال رأي يخالف به ما ألفه الناس ، أو حدة يصدم بها أحد مجادليه ، أو حملة يشنها على ما يراه بدعة أو مخالفا للسنة..."

مرة أخرى ما أريد أن أستخلصه هنا هو حاجتنا للفقيه الثائر المجدد الجريء الذي يعيش واقع الناس ويشاركهم آلامهم ، ويكون عونا لهم على مصاعب الحياة ، وعامل بناء لا معول هدم في يد السلطان.

وقد اخترت ابن حنبل وابن تيمية لأنهما محل احتفاء شديد من الإخوة السلفيين حتى أقول لهم إنهما كانا فقيهين جريئين. أحدهما يمتاز بدماثة خلق لا نظير لها بين أقرانه وورع شديد ، والآخر ثائر وقف ضد التتار وظلم الأمراء وعاش حياته كلها تقريبا في السجن فأين شيوخكم من ابن تيمية الرباني المجاهد؟!!!!!

بل لعلكم تعجبون إذا نقلت لكم ما قاله التلميذ الأثير لابن تيمية وهو ابن قيم الجوزية في كتابه أعلام الموقعين عن رب العالمين حيث يقول في الجزء الثالث منه تحت عنوان:" في تغير الفتوى، واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد:

"هذا فصل عظيم النفع جداً، وقع بسبب الجهل به غلط عظيم على الشريعة أوجب من الحرج والمشقة وتكليف ما لا سبيل إليه ما يعلم أن الشريعة الباهرة التي في أعلى رتب المصالح لا تأتي به؛ وصف الشريعة.

فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها فكل مسألة خرجت من العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث؛ فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل؛ فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه، وحكمته الدالة عليه وعلى صدق رسوله صلى الله عليه وسلم أتم دلالة وأصدقها، وهي نوره الذي به أبصر المبصرون، وهداه الذي به اهتدى المهتدون، وشفاؤه التام الذي به دواء كل عليل، وطريقه المستقيم الذي من استقام عليه فقد استقام على سواء السبيل، فهي قرة العيون، وحياة القلوب، ولذة الأرواح؛ فهي بها الحياة والغذاء والدواء والنور والشفاء والعصمة، وكل خير في الوجود فإنما هو مستفاد منها، وحاصل بها، وكل نقص في الوجود فسببه من إضاعتها، ولولا رسوم قد بقيت لخربت الدنيا وطوي العالم، وهي العصمة للناس وقوام العالم...."

وقد أحصيت كلمة "مصالح العباد" فوجدتها تكررت في أعلام الموقعين ثلاثين مرة بواقع: 8 و 13 و 6 و 3 على الترتيب من الأجزاء الأربعة للكتاب ، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الشريعة إنما وضعت لمصالح العباد لا لتنفيرهم وتكديرهم.

يقول المولى تبارك وتعالى:" وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم..." وكما نعلم فإن النكرة في سياق النفي تعم ، والمعنى أنه ليس ثمة حرج أو مشقة على الإطلاق في الإسلام. وقد أعجبني ما قاله سيد قطب عند تفسيره لهذه الآية الكريمة أنقله لكم اليوم وأختم به حتى أستعد في الجزء الثاني لشرح وجهة نظري بالتفصيل بعد هذه النقول:

" وما جعل عليكم في الدين من حرج). . وهذا الدين كله بتكاليفه وعباداته وشرائعه ملحوظ فيه فطرة الإنسان وطاقته . ملحوظ فيه تلبيته تلك الفطرة . وإطلاق هذه الطاقة , والاتجاه بها إلى البناء والاستعلاء . فلا تبقى حبيسة كالبخار المكتوم . ولا تنطلق انطلاق الحيوان الغشيم !

وهو منهج عريق أصيل في ماضي البشرية , موصول الماضي بالحاضر: (ملة أبيكم إبراهيم، وهو منبع التوحيد الذي اتصلت حلقاته منذ عهد إبراهيم - عليه السلام - فلم تنقطع من الأرض , ولم تفصل بينها فجوات مضيعة لمعالم العقيدة كالفجوات التي كانت بين الرسالات قبل إبراهيم عليه السلام .

قدمت فيما سبقنقولاً عن أبي زهرة وابن قيم الجوزية وسيد قطب ، والثلاثة مشاربهم مختلفة ، بل أحيانا متضاربة.

والذي أقصده من هذا كله يقوم على بدهية معروفة لا تقبل النقاش وهي أن الناس لا يستطيعون العيش بدون الدين الذي يشبع الجانب الوجداني عندهم ، وإذا جحد أحد قولي هذا فليذهب إلى اليابان التي حققت معجزات اقتصادية وعلمية باهرة وسيرى بنفسه أن في أعقد المصانع والمؤسسات والمعامل هناك دائما ركن للعبادة. تخيلوا عبادة الأوثان ، بل لعلك لا تعجب لأنك تعلم أن أكبر علماء البرمجيات

في العالم يعبدون البقر ، وهم هنود كنا في مصر نسخر منهم ونطلق عليهم النكات بينما تستعين بهم الولايات المتحدة لديها في وادي السيليوكون المعروف بأعقد تقنيات الكمبيوتر.

إذن الأمر لا دخل له بالتقدم أو التخلف... الأمر في تصوري هو دافع إنساني يلح علينا ويحدونا نحو البحث وراء المحسوس والمعروف، ثم إني ممن يستسخفون فكرة البحث في ذات الله وإيراد الأدلة على وجوده برغم أني مؤمن بالله أشد ما يكون الإيمان ، وذلك لأن الله تعالى ليس مادة تخضع للبحث العلمي فالسؤال هو: إما أنك تؤمن أو لا تؤمن؟

وفي مقالي عن المازني والجاحظ ومارك تواين ، وعند وصفي ونقلي عن عدد من الساخرين رأيتهم جميعا قد أبدعوا في وصف رذائل الطبقة البرجوازية بعد تصدع الرأسمالية مما كشف عن رياء هذه الطبقة التي كانت تستغل الأطفال في المصانع ثم تلزمهم بغناء التراتيل الدينية في أوقات فراغهم!! والمقصود هنا هو أن الدين كان موجودا حتى في ظل التوحش الرأسمالي.

ولعلك تعجب عزيزي القاريء إذا قلت لك إن أحد أساتذتي ممن عاشوا في الولايات المتحدة أكثر من 28 عاما يؤكد أن الشعب الأمريكي شعب متدين!!!

على كل حال لا عجب خاصة بعد قراءة كتاب:"الدين والسياسة في الوايات المتحدة" والذي قام بترجمته أستاذي الدكتور عصام فايز الذي كان يعطينا محاضرات الترجمة الفورية في الجامعة.

فالكتاب يوضح لك دور الدين واستغلاله من قبل السياسيين في الولايات المتحدة ، ولا أحسب أبدا أن كلمات مثل محور الشر، الحرب الصليبية، العدالة المطلقة، صراع الحضارات، العدو الأخضر (يقصدون الإسلام) كلها مجرد زلات لسان فقط.

الجميل أن الكتاب يناقش الاستخدام المتضاد للدين في ذات الوقت بما يمثل مفارقة مضحكة مثل استخدامه في تشجيع العبودية وإلغائها ، والتمييز العنصري وقبول اندماج السود والملونين مرة أخرى في الولايات المتحدة فيما يسمى بإعادة التأهيل Rehabilitation.

وحتى في العملية الانتخابية على سبيل المثال يتجه اليهود والكاثوليك لانتخاب المرشحين الديمقراطيين أكثر من الناخبين البروتستانت على حد تعبير المؤلف مع الوضع بالاعتبار أن أمريكا لم تعرف رئيسا من غير البروتستانت سوى كينيدي الذي اغتيل بالفعل!!

على كل حال دعوني أختلف مع المؤلف لأني أرى أن الولايات المتحدة مع هذا دولة مؤسسات كبيرة يتحكم في سياساتها أكثر من مفردة واحدة وبصورة معقدة لن تجعل الدين الأول ولا الأقوى في التأثير لكن الدين أصيل هناك ويستغل كما يستغل في كل مكان من أرجاء المعمورة.

لكن لنأت الآن إلى بلادنا لنرى هذا المد البروتستانتي الذي تأثر به الدعاة الجدد لدينا فيخرج الواحد منهم مجيدا للغة الجسد والعين (Eye Contact & Body Language) من تسبيل وتحريك مؤثر للذراعين ونظرات خبيرة للكاميرا وابتسامات مدربة وووو ليخرج بصورة درامية مكثفة تجعل من كلامه شكلا من أشكال الدعوة الفنية والتمثيلية لا الفقهية أو العلمية.

الكارثة الحقيقية تكمن في أن الدين تحول على أيديهم إلى ثقافة كرسوها أداة للاستبداد والطغيان فارتاح قلب الحكومات العربية لهذا الشكل الديني الذي يعتمد على معالجة أمور بعيدة عن العالم المرئي مثل الجنة والنار والجن والسحر وعلامات الساعة بينما يئن المواطنون تحت نير الظلم والجوع والاستعباد ويغتصب بعض ضباط الشرطة المواطنين في الأقسام ويغرق أكثر من ألف ومائتي مواطن من شعب مصر المطحون وتنقلب صخرة تزن آلاف الأطنان على فقراء تطحنهم طحنا فلا يتحرك جفن لهؤلاء الدعاة ومع الأسف من كل الأطياف حتى من التيار السلفي الذي أحترم فيه تعمقه في العلوم الشرعية وتفقهه في علوم اللغة والدين.

لك أن تتخيل معي وأنا أصعد أحد الكباري الضخمة في القاهرة فأجد صورة لداعية شاب ربما من عمري بينما تراه لا يختلف قيد أنملة عن نجم سينمائي حيث رابطة العنق وكريم الشعر ويداه في وسطه وابتسامة عريضة وكل هذا لا غبار عليه فالله جميل يحب الجمال لكن المشكلة في عنوان اليافطة لمحاضرته القادمة وهو:" قصة حب"!!!!!!
الأخطر من هذا أن أجد واحدا من كبار علماء السلفية يتكلم في محاضرة طويلة عريضة عن أم الولد (وهي الأمة التي تزوجها سيدها فأنجبت منه) وهناك شيخ سلفي آخر يشهد الله أني أشهد له بالتمكن من علوم الدين واللغة سمعته ورأيته يصرخ في قناة دينية قائلا: يا أوباما أسلم تسلم!!!!!

الناس تتكلم خارج التاريخ بغير وعي بالواقع بينما أن فقه الواقع لا مناص من أخذه بالاعتبار لكل من يتصدى لأمر الدعوة سيما في عصرنا المعقد الذي تعقد فيه الصفقات بين الدول الإسلامية وإسرائيل من تحت المنضدة بينما يتبجع قادة هذه الدول بقولهم: لا تطبيع ، بينما أن كلمة تطبيع أصلا قد فقدت معناها ببساطة لأنه لا مفر منها ولأنها واقع ، ولأن الدول العربية ضعيفة لا تملك القرار أصلا فأي خيبة وهراء نعيش فيه؟!

أعود على بدئي فأقول إني قصدت أن أستشهد بما قاله ابن القيم لأن هذا الرجل العظيم قد ركز على منظومة القيم: العدل والرحمة والحكمة والمصلحة بينما أن من يتمسحون به من بعض شيوخ السلفيين قد قال أحدهم – ومرة أخرى أنا لا أذكر أسماء كما أني أحمل كل الود والتقدير والاحترام لمن يختلف معي ، وهذه أخلاقي ولن أتدنى لدرجة أن أذكر أسماء وأهاجم شخصا بعينه - : "لقد أعطينا من جهدنا ودعوتنا للحية والنقاب أكثر من عشرين عاما؟" طيب لا بأس فكم أعطيت لمنظومة القيم التي ذكرها شيخك ابن القيم من السنوات والجهد؟ أين العدل في مجتمعك الذي يئن تحت نير الاستعباد والظلم بل أين الرحمة والحكمة والمصلحة؟ لماذا كل الحديث يتركز على أحكام الطهارة واللحية والنقاب ، وبأسلوب خطابي لم يتغير منذ أكثر من ألف عام؟

سبحان الله كيف كان سيصير حالنا لو لم يكن في تاريخنا بالفعل أمثلة عظيمة لعلماء الدين المجاهدين الذين كانوا ينزلون إلى الناس ولا يخطبون فيهم من وراء الكاميرات بابتسامات عريضة وبدمع هتون يتعجب المرء من استمرار وهطول هذا الدمع مع ضبط الشيخ عينيه على اتجاهات الكاميرا كلما أراد المخرج أن يضبط كادر الكاميرا!!!!!

ولأني أعمل بالإعلام فإني أعرف جيدا كيف تبرز عقلية رجال الأعمال في هذا المجال ولو على حساب الدين. فقد جمعت إحدى القنوات الدينية أكثر من خمسة ملايين جنيها في أقل من أسبوع واحد من اتصالات ورسائل أتتها عبر الهواتف المحمولة تسأل عن صحة أحد الشيوخ الذين يظهرون على شاشتها خاصة بعدما استثمرت القناة مرض الشيخ لصالحها ، وكل شيء جائز ومباح في عالم المال والأعمال وغير هذا كثير وأكثر عجبا!!!!!!

نفس الكلام ينطبق على الصوفية التي وصلت إلى قدر عظيم من الخرافات والضلالات فابتعدت عن الواقع بآلاف السنوات.

ظهور القنوات الدينية والدعاة الجدد أمر لا يمكن أبدا رفضه ولا هدمه لأنه في حد ذاته تداع طبيعي ومنطقي لعصرنا ذي الإيقاع السريع والشهرة السهلة ، ويحضرني هنا قول بديع لوزير الأوقاف لدينا:" مثل المسلمين والعرب الآن في واقع الحضارة كمثل قطار قد خرج من محطته بينما أنهم ما يزالون واقفين يتساءلون مدهوشين: أحرام أم حلال خروج هذا القطار من محطته بينما أنه قد خرج بالفعل منذ أكثر من ساعتين!!!! لكني ألح على هؤلاء الدعاة وهذه القنوات وكلي نفس مخلصة وقلب محب أن يتغير الخطاب من الأسلوب الخطابي الرنان المفأم بحركات عيون وأذرع تستدر الدمع من المشاهد إلى خطاب عقلي منطقي واقعي يكشف الزيف والباطل ، ويقف في صف المظلومين ، ويطالب الشعب بأداء دوره سيما وأن الشعب بالفعل قد تعلم كل السيئات من الحكومة فأصبح كسولا لا يبالي ، كما وأنه قد استراح لرمي كل التهم الجاهزة على الحكومة حتى يظل دائما هو المظلوم بينما هو الظالم لنفسه في حقيقة الأمر.

12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................