مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 في نقد الخطاب السلفي : محمد حسان نموذجاً -3
...............................................................

 

الشيخ حسان

 

بقلم : محمود الفقى
......................


نقدي للسلفية دعتني إليه السلفية نفسها ، فهي دعوة لا مذهب ، مما يعني أنها ثورة على التقليد الأعمى ، والاتباع دون دليل. الأهم أنها نفسها كانت تحررا وانعتاقا من ربقة التخلف والبدع والأهواء التي لصقت بالدين فأبعدت الناس عن جوهرة الإسلام وهي التوحيد. التأكيد على التوحيد والإكثار من الحديث عنه ليس مشكلة فسيدنا عمر بن الخطاب - ومن باب سد الذرائع - قد قطع شجرة الرضوان التي بايع الصحابة تحتها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يقل أحد على مر التاريخ إنه كان مبالغاً أو مغالياً. هنا أؤكد حبي وتقديري لابن تيمية وابن قيم الجوزية فقد خطت أقلامهم السيالة كلاما كأنه الإلهام ، كما أنهما قد قربا علوم الدين لأمثالي من العوام ، والله العظيم جل جلاله يشهد أني بعد العقد كنت وزوجتي أقرأ عليها وتقرأ علي "مدارج السالكين" لابن القيم فكأني حينئذ قد حيزت لي الدنيا بحذافيرها ...كنت أشعر كما لو كانت روحي وجسدي يقطران سعادة وجمالاً فعلى يميني بدر لا تشبهه البدور وهو زوجتي الحبيبة وأمامي شهد من أحلى وأطيب الكلام. لم يكن يعنيني أن مدارج السالكين ما هو إلا شرح لمنازل السائرين لأبي إسماعيل الهروي أو أن الصوفية ربما أبدعوا ما هو أجمل ...كنت أغذي روحي وكياني وقلبي بالجمال والخشوع أيا كان مصدرهما.....وفي مقالي المنشور هنا في بر مصر بعنوان:" منهج ابن القيم في البحث والتأليف" تفصيل أكبر.

لكن اختصار الإسلام في خطبة أو دروس وعظ كارثة تؤكد – مع عظيم الأسف- ما قاله رئيس فرنسا السابق جاك شيراك: ثقافة المسلمين والعرب ثقافة تعبيرية محضة اختزلوها في الكلام ، وما كان يقوله مالك بن نبي لتلامذته: أنتم مرضى بشهوة التلفظ.

هذا هو بيت القصيد الذي أدلف اليوم إليه مباشرة ، وهي مشكلة كبيرة تلخص عيوب الخطاب الدعوي لدى الشيخ محمد حسان ، والجريمة التي يفعلها بدون أن يقصد ، وهي تخريج جيل كامل من الدعاة لا يحسن إلا حسن التعبير ، وجمال الصياغة ، وجودة السبك ، وسجع الكهان ، والتنظير الأجوف الممل ، والاقتباس من الشعر والحكم والأمثال ، والقص والسرد ، ولعلك تعجب أن خطبة الجمعة الماضية تحديدا من المسجد النبوي للشيخ صلاح البدير وكالعادة كانت عن عبَّاد القبور!! غير أن الإنصاف يقضي أن أسجل إعجابي بخطبة الجمعة قبل الماضية في المسجد الحرام للشيخ الشريم وكانت عن أهمية الوقف الإسلامي في التنمية ودعم المجتمع وتشجيع العلم ، لكنها على كل حال بيضة الديك بل هي بيضة أندر من بيض الأنوق بين الخطب.

لا أنكر أن الخطابة لدى العرب منذ الجاهلية وحتى الآن لها قيمة كبيرة حتى إن المعجم العربي قد حفظ لنا أسماء كثيرة لبعض أنواع الخطب : فالتي لا تستهل بحمد الله وتمجيده تسمى بتراء ، والتي لا توشح بآيات القرآن وتزين بأحاديث سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم تسمى شوهاء ، والتي لا يقرن فيها الحمد بالشهادة تسمى جذماء ، وهكذا فالخطابة العربية فن إسلامي خالص كما يقول طه حسين نفسه.

حتى في أيامنا هذه لو اطلعت على خطب شيوخ المسجد الحرام والمسجد النبوي كما أسلفت سوف تجد نفس الخصائص تقريبا عند الشيخ السديس والشريم والحذيفي وآل طالب وآل حميد وخياط وغيرهم من الحرص على السجع ، وتضمين كلمات غريبة من المعجم ، والإغراب خاصة عند الشيخ السديس الذي يتعمد أن يأتي من كل حدب وصوب من المعجم بما يتفق وسجع الكلام حتى لو استخدم كلمات موحشة ومهجورة وحتى لو لجأ إلى جموع شاذة غير قياسية ، ثم في النهاية يتبع كل هذا بالدعاء للحاكم وبطانته باستفاضة وإطناب.

الخطابة هي الفخ الذي يولد قدرة مملة ومستفيضة على التنظير والعناية بالجدل ، ويشهد الله أني وفي أثناء حرصي على حضور دروس العلم في مراكز الدعوة السلفية لم أتعجب لما رأيت عامل المسجد المسئول عن تنظيفه قد توسد مقعد العالم أمام الناس وراح يخطب فيهم ويعظهم وقد حضر له جمع من الناس. يعلم الله كم أكره علم الكلام فهو علم سخيف لا طائل وراءه ، وهو من أشنع ما درست في الأزهر ، ثم إنه يبحث في ذات الله تعالى ويستخدم لغة غريبة صعبة ، والمشكلة الأكبر أن السلفيين قد وقعوا في هذا الفخ البغيض لما سلموا لشهوة التلفظ واعتياد الخطابة ، فهم يصرون على تعليم الناس التوحيد بطريقة نظرية فلسفية وهي توحيد الألوهية والربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ثم خطأ من يؤول أو يقول بوقوع المجاز في القرآن والسنة حتى لو اتبعوا في ذلك غرائب الأقوال التي حكيت عن ابن تيمية ومن أغربها على الإطلاق قوله:"إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هذا الحديث ضعيف بل غريب بل منكر كما قال الألباني (ولا يصح في الأطيط حديث كما قال في مشكاة المصابيح) لكن محمد بن عبد الوهاب استدل به في كتاب التوحيد!! الأغرب أن أبا داود أكد أنه حديث صحيح بإسناد أحمد بن سعيد ووافق على صحته يحي بن معين وعلي بن المديني!!! الأعجب والأعجب قول ابن قيم في نونيته:

الله فوق العـرش فـوق سمائـه سبحان ذي الملكـوت والسلطـان
ولعرشه منه أطيــط مثـل ما قـد أط رحـل الراكب العـجلان

ما هذا الكلام السخيف!!! إن لم يكن هذا هو التجسيم فماذا يكون التجسيم؟!

المشكلة أن ابن تيمية في تعليقه على هذا الحديث الذي يروونه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:" أن أكثر أهل السنة قبلوه، وله شواهد، وإنما حصل الاختلاف في قوله: "فما يفضل منه إلا قيد أربع أصابع" وهذا يخالف اللفظ الآخر "فما يفضل منه مقدار أربع أصابع" وهو لفظ ابن جرير، وقد رجحه شيخ الإسلام، وأبطل اللفظ الأول وعلل ذلك بأنه "يقتضي أن يكون العرش أعظم من الرب وأكبر". (عن موقع أنا المسلم) وهو موقع سلفي يجيش السلفيين للتعليق في مواقع الإنترنت.

ويلخص كل ما أود قوله ما حواه كتاب الدارمي عثمان بن سعيد على الجهمي بشر المريسي والذي حققه شيخنا الكبير الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله. الكتاب مدحه ابن القيم في كتابه:" اجتماع الجيوش الإسلامية" ونقل مدح ابن تيمية له ولكتابه الرد على الجهمية. في هذا الكتاب العديد والعديد من الغرائب في إثبات أن لله تعالى حدا ومكانا وأصابع ووو وأمور غريبة جدا ولهذا فإني أصر على التأويل إن كانت هذه هي طريقة السلفيين. يعقب الدارمي على هذا بتأكيده عندما نقل كلام ابن المبارك عندما سئل: بم نعرف ربنا؟ قال بأنه على العرش ، بائن من خلقه. قيل بحد؟ قال بحد !!!!!!!!!!!!!!

أستغفر الله العظيم. إن ما أقصده أن هذا الغلو في طرد العقل والمبالغة في التقليد جعلت أحد دعاة السلفية ممن تعلمت على يديهم بالتفصيل شرح كتاب منة الرحمن للشيخ ياسر برهامي أثناء إقامتي بالمدينة الجامعية قد أكد لي أن الله تعالى له يد ورجل وأنف وفم ولسان وووو لكن ليس مثل الإنسان بناء على الحديث: الله خلق آدم على صورته. لا حول ولا قوة إلا بالله.

هذا نموذج واحد فقط أورده مثالا على ما يفعله بنا التنظير والترسل في عشق التلفظ والخطابة والبحث عن أمور لا تغني وأقول:

تعلمون الناس توحيد الأسماء والصفات بطريقة نظرية موغلة في البحث وأنتم تخاطبون الملايين فاللهم ارزقنا إيمانا كإيمان العجائز يا رب. لقد نقل ابن تيمية قول أبي الحسن الأشعري ووافقه فيه من أن الجهل ببعض الصفات لا يستلزم الجهل بالموصوف وهو ما عليه الجمهور ( مجموع القتاوى: المجلد السابع ص: 97 طبعة دار الوفاء : هذه الطبعة هي ما سأعتمد عليها في كل بحثي عن فتاوى ابن تيمية الآن ، ولاحقا ، وهي بين يدي الآن).

وقد ذكر ابن القيم هذا الحديث وكرره في "اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية" ، واستطرد كثيرا في تثبيت منهجه في تفسير الاستواء ، وقال بالنص:" ومن الحجة أيضا في أنه عز وجل على العرش فوق السموات السبع أن الموحدين أجمعين من العرب والعجم إذا كربهم أمر أو نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء ونصبوا أيديهم رافعين مشيرين بها إلى السماء يستغيثون الله ربهم تبارك وتعالى وهذا أشهر وأعرف عند الخاصة والعامة من أن يحتاج فيه إلى أكثر من حكايته لأنه اضطراري لم يخالفهم فيه أحد ولا أنكره عليهم مسلم..." سبحان الله الحجة القوية على أن الله بذاته في السماء وفوق العرش هي أن الناس تنظر لأعلى وتدعو! يا لها من حجة لا تقلي عجة! يا ناس يا عالم الله تعالى ليس كمثله شيء وكل ما خطر ببالك فالله ليس كذلك ثم إننا منهيون عن التفكر في ذات الله فلماذا الحذلقة!

وإذا كان ابن القيم يكره التأويل ويشدد النكير على أتباعه هكذا فلماذا وقع هو فيه واستحله لنفسه (في: أحكام أهل الذمة) لما فسر العهد والميثاق الذي أخده الله تعالى على ذرية آدم بأن فطرة الله التي فطر الناس عليها هي الدين أي الإسلام وأن الله تعالى أشهدهم على ذلك في عالم الذر بلسان الحال لا المقال بخلاف آراء كثيرة لم تؤول هنا بعكس ابن تيمية وابن القيم وابن كثير والطحاوي والأربعة أولوا في تفسيرهم للآية!

وهنا يجدر بي أن أذكركم أن العرب كانت تستخدم كلمة التأويل بمعنى التفسير وهو معنى قوله تعالى" وما يعلم تأويله إلا الله" يعني لا يعرف تفسيره إلا الله تعالى ، وأما التأويل الذي أقصده والذي جاء في استخدامات المتأخرين للفظ فمعناه كما تعرفون هو: صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الآخر المرجوح لدليل يقترن به أو متأخر أو لمطلق الدليل.

أعود بعد هذا الاستطراد لأقول إن الشيخ محمد حسان نسخة كربونية من خطباء السعودية وبعد انتهاء الخطبة التي تنتشي لسماعها وتطرب للتنغيم فيها تجد المحصلة صفرا كبيراً ، ولذا فإن الرجل لم ولن ينشيء مدرسة علمية برغم كل هذه الشعبية وأوقن ألو حدث للرجل مكروه بالسجن مثلا – لا قدر الله – لن يسأل عنه واحد من كل هذه الجموع لأن الشعب المصري شعب يحب اللمة والفرجة وهذا حكم أستطيع تعميمه من دون قلق.

يقول الدكتور محمد النشائي المرشح لنيل جائزة نوبل في الفيزياء: بعض الناس يمتدح المصريين قائلاً: إن محاضرة زويل أو محاضرة النشائي يحضرها جمع غفير من الناس من مختلف الأطياف والثقافات والأعمار بينما في الولايات المتحدة عند زويل وفي ألمانيا عندي لا يحضر لنا سوى عدد قليل جدا ، وإجابتي لن تكون في صالح المصريين ، بالعكس فالعدد القليل في أمريكا وألمانيا إنما لأناس متخصصين يعنيهم أمر المحاضرة أما نحن فشعب يحب اللمة ، والحضور لي يشبه الحضور لواحد من مشاهير الفن والتمثيل مثلاً.

وأما النموذج الذي أعتبره اليوم مناط حكمي على الشيخ فهو نموذج واحد من بين نماذج عدة رباها الشيخ على الخطابة حتى بدون أن يقصد وهو الطفل المعجزة – كما يقولون أو بلغة السلفية المتعالية: زعموا- مسلم سعيد.

نحن اليوم في عصر الصوت والصورة وأترككم مع يوتيوب لتشاهدوا بأنفسكم ثم نتفق أو نختلف على ملاحظاتي التالية التي أخرج منها اليوم بنتائجي في نقد الخطاب السلفي تطبيقا على اختصار الدعوة في الخطابة والوعظ. فقط اكتب في خانة البحث: "مسلم سعيد" واختر اللقاء الذي أجراه مع البيت بيتك في حضور أبيه ود. يحي الرخاوي.

أما ملاحظاتي فهي:

الطفل ليس عبقريا ولا موهوبا ، وكنت أعتقد ذلك ، فإذا بأبيه قد لقنه ما يقوله من خطب.لو لاحظت ستجد أن تامر بسيوني سأله: هل تستطيع أن تتحدث لمدة قصيرة عن حقوق الجار فوجد الطفل طفلاً... ببساطة مجرد شريط تسجيل سجل الأب عليه خطبة طويلة عريضة ، والأدهى أنها كالعادة بإلقاء سعودي وغترة سعودية. أنا لا مشكلة عندي مع السعودية والله ، على العكس ، أنا فقط أقرر بالمنطق أن الغترة ثقافة سعودية وليست من السنة كما أن الطفل ينبغي لنا أن نعامله باعتباره طفلا وألا نربيه على الخطابة وتحسين الأداء القولي والهيام بالتلفظ فقط. لقد أكد والد الطفل أن الشيخ محمد حسان هو من يتولى الطفل ويتعهده بالرعاية وأن الطفل متأثر به أيما تأثر ، ولو لاحظت فستجد ضمن قائمة البحث هذا الطفل وهو يخطب في زفاف ابنة الشيخ محمد حسان ويجلس بجانبه الدكتور محمد عبد المقصود. وفي مقال لي بعنوان:" حاجتنا إلى التفكير العلمي ونقد الذات" منشور هنا في بر مصر تفصيل أكبر عن هذا الطفل ونماذج أخرى مماثلة.

الخلاصة:

الدين ليس علما وليس إطارا للتنظير والخطابة ، واختصار الدعوة في خطبة وراء الميكروفون أو الكاميرا في عصر كعصرنا هو إهانة لهذا الدين العظيم ، ورحم الله ابن قدامة السلفي الحقيقي الذي درج في المغني على أن يعرض في المسألة الواحدة كل المذاهب بأدلتها ، ثم يرجح بعد ذلك أقواها دليلا ولو كان غير مذهبه الحنبلي كما قال الدكتور محمد خليل هراس (في رده على نقد الدكتور محمد البهي للوهابية ) الذي أعتبره أقوى من عرض ودافع عن الوهابية. علم الكلام هو ما جر الوبال والضعف والتخلف على أمة الإسلام وما يزال السلفيون يكررونه من دون أن يشعروا.

الطفل العبقري عمر عثمان الموهوب في مادة الرياضيات (الذي كتبت عنه في مقال: قناة رياضية تفوق جميع القنوات الدينية) عندي بألف ألف من مسلم سعيد ليس في التقوى فهذا أمر لا أعلمه الآن ولا مستقبلا للطفلين لكني أقصد أن الطفل المسلم العبقري في الرياضيات سينصر الإسلام بأكثر مما ينصره خطيب أو واعظ سيما والأول موهوب والثاني شريط تسجيل مقلد.

وتأسيسا على هذا أقول إن على خريجي الطب والصيدلة والهندسة والعلوم والتجارة والزراعة أن يتفوقوا أولا في مجالاتهم ، فالإسلام يحتاج إبداعاتهم حتى لا نعطي الفرصة لأعدائنا الذين ما يفتئون يذبحوننا تذبيحا بالصواريخ والدبابات والطائرات التي يخترعونها ثم إن أراد هؤلاء الخريجون أن يشنفوا آذاننا بخطبهم ومواعظهم ساعتها سنحترم أنهم دعاة في سبيل الله وليسوا (أرزقية) يمتهنون الدعوة ويتخذونها تجارة!!

وأخيرا وحتى أبرر نقدي وغضبي من السكوت على الظلم في واقعنا مع الانشغال بخطاب تنظيري ممجوج من جانب بعض السلفيين فإني أحكي عن زيارة للشيخ الجليل أبي إسحاق الحويني لأحد الإخوة في بيته وردا على سؤال الأخ عن موقف علماء السلفيين من حال الأمة وظلم الحكام وسكوت علماء السلفية عن ذلك مع تفصيلهم الحديث في الفقه قال: نحن جيل تربى على الإرجاء. الشيخ يقصد بالإرجاء المهادنة وليس الإرجاء في العقيدة يعني أن جيله ليس جيلا ثوريا فدائيا يفضل الجهاد وإنما فضل أن يعيش منزويا مع الكتب والعلم الشرعي.

اللهم ارزقني الإخلاص يا رب.

mfiqy@yahoo.com


12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................