مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 هل كان السادات خائناً وهل هو كافر؟
...............................................................

 

السادات

 

بقلم : محمود الفقى
......................


أي تفكير ما لا مناص من أن يسير هكذا: مدخلات ثم تحليل ثم مخرجات. المثل الإنجليزي يقول: junk in junk out ويظهر هذا جليا في التعامل مع جهاز الكمبيوتر. أعني حسبما تزرع تحصد ، أو حسبما تزود الكمبيوتر بالمعلومات حسبما تكون النتيجة. وحتى لا تموت الفلسفة التي أدت أدوارا عظيمة على مدار خمس وعشرين قرنا من الزمان فإنها قد دخلت الآن مرحلة ما يسمى بالفلسفة التحليلية التي لا تقوم على التأمل وحده في استكناه حقائق الأشياء.أبرز رواد هذا النوع من الفلسفة هو برتراند رسل وهو بالمناسبة المفضل لدى العقاد. أخي القاريء صبراً ، ولا بأس بقليل من الفلسفة مدخلا لما أريد قوله ، فالأمر ليس بهين. الفلسفة التحليلية هذه من خصائصها التحليل اللغوي ، وتفتيت المشكلات الفلسفية إلى قطع صغيرة لمعالجتها جزءً جزءً.

وعن هذا التحليل اللغوي دعنا نبدأ العملية ببساطة حتى يستبين الأمر بالمثال:

السادات قال كلمة إلى الآن يسيء فهمها الإخوة المسيحيون والشيوعيون أو اليسار - ومنهم القاص محمد المخزنجي في مقال تافه شديد الضعف والركاكة في الشروق- حتى النماذج المتسامحة مثل الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة. الكلمة هي: أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة. من تجليات الكلمة: الرئيس المؤمن ، و دولة العلم والإيمان إلى آخر هذه الدلالات.

الكنيسة تقول إن السادات هو أول من أنشأ التطرف الإسلامي والحرب على المسيحيين ، وهذا كلام فارغ. اصبر معي: ما سبق هو المدخلات نأتي إلى التحليل: هذه الكلمة قالها السادات رد فعل وليس شروعا في فعل لأنه كان يرد بذلك على الطموح السياسي للأنبا شنودة بدليل أن السادات لما قرر عزله قال بالحرف: لو عايز يلعبها سياسة يخلع رداء الدين. الأدلة على هذا الكلام ثابتة وموثقة ، والتطرف البغيض لجماعة الأمة القبطية التي ينتمي إليها فصيل الأنبا شنودة معروف. وهذا هو ما يجعل الأنبا شنودة الآن شديد التأييد لمبارك وجمال خشية أن ينتصر عليه غريمه المحبوب والمحترم منا نحن المسلمين وهو ماكسيموس المستعد في أي وقت ليكون ملاذا لمن يشكو مشكلات الزواج والطلاق في الأرثوذوكسية التي هي سلفية المسيحية إن جاز التعبير ، أعني المتمسكين بالنص، وفي ذات الوقت فإن هذا الرجل شديد الأدب والاحترام والحب للمسلمين ولا يمكن أن يقول عما يتقيؤه القس البذيء المحارب للإسلام زكريا بطرس أنه فكر!!!
المخرجات: السادات لم يقل الكلمة من باب التعصب للإسلام أو كرها في المسيحية ، وإنما يدور الأمر كله وينتهي في دائرة السياسة فقط لا غير.
ويشهد الله - وإني لأرى الإسلام سواد عيني - أن مسيحيي مصر هم أشرف وأنبل وأفضل أنواع المسيحيين في العالم ، بل وتاريخ الكنيسة ضد الاحتلال الفرنسي والإنجليزي والإسرائيلي كان مثالا للشرف ، ولك في الدماء التي سفكها حتى البروتستانت في أمريكا وأيرلندا خير مثال ، ولكن لحى الله الأنبا شنودة فهذا الرجل تجري في دماه السياسة. وقد جعل المسيحيين رعايا كنيسة لا مواطنين ، ولن تكون حادثة سمسطا ببني سويف هي الأخيرة.
إن ما فعلته الفلسفة التحليلية اللغوية في المثال السابق يشبه ما يفعله العلم عند رؤية الحركات التي يسمونها سحرية في السيرك حيث يأتي اللاعب بطبق فيه سكر ومعه عصا يزعم أنها سحرية ثم يدعو واحدا من الجمهور ليذوق السكر حتى يستيقن من كونه سكرا ، ثم يقرب اللاعب العصا من السكر فتشتعل النيران فيه ، ويفغر الناس أفواههم متأثرين بالسحر. الحقيقة أن العلم هو السحر. فالطبق نصفه سكر (الجزء الذي ذاقه المشاهد) والنصف الآخر كلورات البوتاسيوم. وأما العصا فطرفها قد غمس في حمض الكبريتيك ، وبالتفاعل الكيميائي بين المادتين تنتج حرارة تظهر في صورة لهب!!!

نعود مرة أخرى إلى الفلسفة التحليلية اللغوية فنعرف مفهوم التخابر من وجهة نظر واشنطن بوست ونضع كلامها في سياقه:
لحظة من فضلك: السياق مهم جدا. أنا وقعت في خطأ كبير صححه لي السياق البارحة لما كنت أظن الجاحظ كارها للعروض. ولما أعدت القراءة قدراً رأيت قبل السطر الذي نقد فيه العروض مدحاً للعروض. وكنت قد قرأت لمحمود شاكر أن الجاحظ كان استعراضيا مترسلا وموسوعيا ذا أسلوب ماكر ربما يفتتن به البعض فيفهمونه على الوجه الخطأ.

السياق مرتبط بالملازم مانويل نورييجا رئيس بنما الذي كان عميلا للمخابرات الأمريكية وباعترافه نفسه ، ولما شق عصا الطاعة لجأت أمريكا لغزو بنما حفاظا على مصالحها ، وشحنته إلى فلوريدا ، وسجن هناك ، وفضح على رؤوس الأشهاد حيث يعيش الآن في السجن في ميامي بفلوريدا. ارتبط هذا بنشر المخابرات الأمريكية لأسماء كثيرين من قادة الدول الذين كانوا ضباطا صغارا في بلادهم ، وتم تجنيدهم برواتب ثابتة لصالح الولايات المتحدة ، وأشهرهم الملك حسين والعائلة السعودية المالكة. أيد واشنطن بوست حسين الشافعي في شاهد على العصر بالجزيرة لكني أؤكد أن الشافعي كان يكره السادات كرها شديدا ، وعليه فشهادته ليست فقط مجروحة وإنما في رأيي مخرومة!

هناك ملفات استخباراتية كثيرة لا ترى الشمس ، ولا يعرفها أحد ، والطريقة الوحيدة هي استقراء التاريخ المليء بالزيف وتحكيم العقل ، فالتاريخ لا توجد به حقائق. ثم إنها قد أجرت دراسات نفسية على السادات فعرفت أنه كان مثل غيره نرجسيا وطاغية فأعطته الدكتوراه وسلطت عليه الكاميرات ، وأعلنته أشيك رجل في العالم حتى يتم المراد لإسرائيل فأين الحديث عن تجنيده وولائه؟ ثم أفما كان حقا على هؤلاء الناقدين للسادات أن ينظروا فقط إلى واقعنا الحالي حتى يثبتوا أو قد أنجز السادات أم لا؟

على الأقل السادات لم يبع الغاز لإسرائيل برخص التراب يينما يقتل المصريون في طوابير الغاز ، كما وأنه لم يتخل عن غزة ، ولم يبن جدارا فولاذيا حولها فأي العهدين خير؟ ولا أدري فربما لا يعرف كثيرون أن بيجين نفسه بعد أن وصل إلى تل أبيب وأبرم الاتفاقية قد أصيب باكتئاب وندم شديدين أن فرط في حق إسرائيل وتساهل في الشروط!!

أتحدى أن يثبت لي أحد أن شركة واحدة من القطاع العام قد بيعت في عهد السادات ، واحصروا إن استطعتم ما بيع فقط في عهد عاطف عبيد وليس فقط مبارك. من الذي أعاد الحياة الحزبية بعد ناصر وأفرج عن القضاة والإخوان؟

ما فعلته واشنطن بوست المقصود منه توجيه رسالة معينة مفادها: أمريكا فوق الجميع. ودليلي أن مجلة التايم الأمريكية الصادرة في 12- 10- 1970 قالت عن السادات وقت ترشيحه: كان أحد الرجال الذين أطاحوا بالملك فاروق وكان مخلصا لعبد الناصر ويتميز السادات بعدائه للغرب! نيويورك تايمز أكدت أن السادات يجب أن يلتزم بالتسوية التي كان يدعو لها ناصر قبل وفاته!

وقالت نيويورك تايمز فيما نقلته عنها هيرالد تريبيون في ذات الوقت أن انتخاب السادات أكبر دليل على أن 18 عاما من حكم ناصر لم تخلق فراغا في الحياة السياسية المصرية!

بل خذوا هذه: مجلة التايمز البريطانية في 7-10-1970 أوردت مقالا كاملا بعنوان:" الرجل الذي يرتدي عباءة ناصر) وقالت الجارديان نفس الكلام وصورت الزحام الشديد حول صناديق الاقتراع. بل تعجب أكثر مما كتبته الصحيفة السويسرية دي تات زيورخ الصادرة في 9-10-1970 عن أن السادات الذي كان دائم المرافقة لناصر وبقي له وفيا وأمينا وهو وطني جدا وعلى وفاق تام مع الروس لكنه ليس شيوعيا بل هو مسلم ومؤمن.

العبرة بالنتائج: قل لي ما حصله العرب والفلسطينيون الآن بعد أكثر من خمس وثلاثين عاما. الطيران الإسرائيلي يحلق فوق الأجواء السورية ويراقب منشآت سوريا ، ويقصف بعضها ومع ذلك الأخ بشار الأسد كلما سئل متى سيرد يقول: في الوقت المناسب: لا تعليق لأني لن أقول هنا إلا الكلام المر.

خذوا هذه الحقائق التي لا يماري فيها حتى أعداء السادات:
السادات هو من اختاره عبد الناصر ، وهذا كاف لنعرف كيف كان الود بينهما والوفاء. السادات كانت أبرز صفاته التواضع ، وإلى الإسلاميين أقول انظروا أخلاق السادات مع الدعوة والدعاة باستثناء ما حدث في آخر أيامه التي كان فيها مضطربا نفسيا وممزقا بسبب انصراف أمريكا عنه.
يقول نجيب محفوظ: السادات أخطأ مثلما أخطأ كثيرون لكنه أصاب فيما لم يصب فيه غيره. يقول عبد الوهاب: والله إني لأعجب لهذا الشعب من تسبب في هزيمته دعاه ألا يتنحى ومن أتى له بالنصر قتل!!

وليسعكم ما كتبه عبد الناصر نفسه عن جهاد ووطنية وكفاح السادات و ما قاله السادات لما كان وراء القضبان حينما قال للنائب العام الذي استنكر لعن وكيل النيابة أنور حبيب للاستعمار: إنني أفضل أن أشنق على أن أسمع منك هذه الكلمات. ثم ما كتبه أنور حبيب عن البطل أنور السادات بعد بيان الثورة.

كل ما سبق هو مقدمة وعلى طريقة الأصوليين: ثبت العرش ثم انقش. والآن مع مناسبة المقال وهو ما دار بيني وبين من يكفر السادات. وبالطبع فقد أخذت منه الإذن في النشر على نحو ما سترى ، وسيأتي ردي في الأسبوع القادم إن شاء الله:

السلام عليكم
ماذا تعرف عن قتلة السادات حتى تتهمهم بأنهم مجرمون ؟
هل قرأت كتاب الشهادة لفضيلة الشيخ صلاح أبو إسماعيل وهو أحد علماء الأزهر الشريف والذين لا ينتمون إلي اي جماعة
أنصحك بقراءته حتى تتهم الناس على بينة
هذه يا أخي ليست قضية جنائية حتى تصفهم بوصف الإجرام هذه قضية سياسية دينية من العيار الثقيل أناس أرادوا إرضاء الله عز وجل في محاولة لتطبيق شرعه ولكن لم يكتب لهم النجاح تصفهم بالإجرام
يا أخي ما دخل السادات وقاتليه في مقال تتكلم فيه عن الإعجاز والمنهجية ؟ أم أنك تريد الصدام مع السلفييين ثم مع الجهاديين والصوفية ؟ يا أخي ما هكذا تورد الإبل ؟ اتق الله فمن قتل السادات تم تنفيذ حكم الإعدام فيه ونسأل الله عز وجل أن يكونوا شهداء واعلم جيدا أن السادات كافر ومبارك كافر سواء فهمت أم لم تفهم كعادتك
وشكرا

بارك الله فيك أخي الحبيب الرد عليك يحتاج إلى مقال كامل أثبت فيه وجهة نظري ولا تقلق فلن أذكر اسمك في المقال مطلقا وسأقول إن الرسالة جاءئتني من مجهول. بارك الله فيك أخي الحبيب

وأنت يا أخي الرد عليك يحتاج إلى فهم جيدا جدا للواقع بالإضافة إلى أبحاث وليست مقالات
وأظن أنها لن تؤثر فيك قيد أنملة فالأفضل أن تبتعد عن هذه المنطقة لأنه واضح أنك لست لاعب جيدا فيها

صلي على النبي يا عم ..... خلي بالك أنا أحبك في الله وبكلمك بعشمي. تعالى أنا أكتب مقالا أثبت فيه وجهة نظري ثم دافع أنت واثبت العكس إن استطعت وفي النهاية كلانا والقراء سيستفيد إن شاء الله. إيه رأيك يا باشا؟ بارك الله فيك

شوف يا أخ محمود اكتب ما تشاء في أي مسألة تراها صحيحة من وجهة نظرك ولكن هذه المسألة بالذات وهي كفر الحاكم الذي لا يحكم بغير شريعة الله لا تحتاج إلى مقال أو مقالات كما قلت لك ولو كتبت أنا فيها مش بعيد يتم إعادة اعتقالي مرة أخرى خاصة لقد تم خروجنا بشروط معينة ومنها عدم الدعوة فما بالك إذا كانت الدعوة هي مسألة تكفير الحاكم الذي يحكم بغير شريعة الرحمن وأظن كفاية علينا 9 سنوات بالنسبة لي ولغيري لم يخرج حتى الآن
وبالنسبة لهذه المسألة فالابحاث متوفرة فيها كثيرة وإذا كنت تريد الاطلاع فأظن أنك تعرف موقع منبر التوحيد والجهاد فهو يشتمل على كثير من الكتب التي تتكلم عن هذه المسألة وغيرها من المسائل المتعلقة بها
طبعا هذه الكتب منها الكتب القديمة التي نعرفها نحن عندما لم يكن هناك نت بعد أما إذا اردت أن تكتب في هذه المسألة فسأرد عليك ولكن عبر الميل فقط

هناك نقطة هامة أريد أن أوضحها لك وهي أن تكفير الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله لا يعني أنني تكفيري أكفر الناس فهذا باطل من كل الوجوه فأنا لا أكفر أحد من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله فهذه عقيدة أهل السنة والجماعة

قل لي أخي الحبيب : لو أني نشرت رسالتك التي بها تكفير السادات ومبارك لأرد عليها وقلت إنها من مجهول هل في هذا خطر علي أو عليك من الناحية الأمنية؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أنا بالنسبة للسادات أو مبارك فهم كفار عندي لعدم حكمهم بغير ما أنزل الله ورسوله ..وكذلك أي حاكم لا يحكم بشريعة الله
أما بالنسبة لكتابة رسالتي على أنها من مجهول لكي تكتب مقالا ترد علي فيه فهناك ردود كثيرة علينا ولكنها للأسف لا تصل إلى حد الإقناع الذي نستطيع أن يتنازل الإنسان منا عن عقيدته في هذه المسألة أو غيرها مما نعتقد والدليل على ذلك أن أمن الدولة نفسها لم تتحدث معنا عندما أرادوا أن يفرجوا عنا عن عقيدة أو أي مسألة فكرية خاصة مسألة الحاكمية لذلك فأعضاء تنظيم الجهاد لم يتنازل أحد منهم عن فكره سواء كان قياديا أو عضوا عاديا وتستطيع أن تلاحظ ذلك في عدم السماح لهم بالظهور إعلاميا كما تفعل الجماعة الإسلامية التي قام الأمن بتأسيس موقع لها قبل خروجهم
وإذا أرد أن ترد فتفضل أكتب ما تشاء ولكن ناقش الموضوع كفر يعتقده بعض الناس ولكن هناك فرق بين من يقول بتكفير الحاكم ومن يقول بتكفير المجتمع فهذا مختلف عن هذا فالأول منهم الجهاد ومنهم القطبيين لا أقصد الإخوان الذين تم تلبيسهم قضية تسمى بالقطبيين ومنهم تيار من السلفية يسمى بالسلفية الجهادية وهناك تيار يسمى بحزب الله في مصر وهو على منهج أهل السنة والجماعة ولا يتبع الشيعي

والعجيب أن تسمع مني هذه فقد حدثنا بعض الإخوة من بني سويف أثناء وجودنا في السجن وأثناء مراجعات الجهاد التي قام بها د. سيد إمام الشهير بالدكتور فضل أنه قام بتأليف كتاب اسمه " نصيحة في التقرب إلى الله " كفر فيه الشرطة حتى أن رئيس جهاز أمن الدولة قال له يا شيخ سيد أنت تكفرنا في هذا الكتاب قال له اترك الشرطة وأنا لا أكفرك والقصد أن يترك مناصرة الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله أظنه أمر عجيب وبالتأكيد أول مرة تسمع به لأنه من أخبار السجون التي تم تتداولها عندما كان بيننا د. فضل في سجن الفيوم وكان يجلس مع أعضاء الجهاد من بني سويف لأنهم بلديات المهم أن الكلام في الفكر والاعتقاد ليس من السهل التراجع عنها إلا إذا ثبت أنه خطأ واضح بين ولكننا والحمد لله مع ما مررنا به من تجارب وما قرأنه في كل الكتب التي ترد على منهجنا الذي نعتقده لم نرى حتى الآن الرد الذي يشفي الصدور

حتى أنني قمت بعرض الكتاب الذي تم اختصاره وهو الجامع في طلب العلم الشريف وقد كانت مجلس شورى جماعة الجهاد قامت باختصاره دون إذن الدكتور فضل في كتاب اسمه " الهادي إلى سبيل الرشاد في معالم الجهاد والاعتقاد " على أحد علماء المملكة السعودية ومع ذلك لم يستطع الرد على مسألة تكفير الحاكم خاصة وعلى العموم يفضل أن تقرأ كتاب الشهادة للشيخ صلاح أبو إسماعيل حتى تفهم المسألة برمتها من أولها إلى آخرها

وجزاكم الله خيرا

واعلم أن منهجي مختلف عن منهجك فليس من الشرط أن تتبع منهجي أو أن اتبع منهجك ولكنه نقاش ولا نريد أن نغلط في أحد لذلك لم يعجبني أن تتهم أناس بأنهم مجرمون لأنهم قتلوا السادات في الوقت الذي تمنى فيه جميع القوى السياسية في هذا الوقت أن كانوا هم الذين قاموا بهذا الفعل ولقد أعلنت بعض القوى السياسية في هذا الوقت بالفعل عن مسؤولية قتل السادات إلا أن الإخوة رحمهم الله رأو أن قتل السادات سيعطي لهم ثقل سياسي بعد كشف تنظيمهم الذي كان يهدف في الأساس الأول إلى تطبيق شرع الله عز وجل حتى ولو لم يكن هم الذين سيحكمون وهكذا كان يخطط الشيخ عبود الزمر أو ضابط المخابرات السابق عبود الزمر والذي لا يزال في السجن حتى يومنا هذا هو وابن عمه كما تعلم مع أن مدة حكمهما تم انقضاها في الوقت الذي خرج فيه قيادات الجماعة الإسلامية ليس فقط بل هم الآن يتفاهمون في العفو عن المحكوم عليهم بالإعدام من أعضاء الجماعة الإسلامية

يا أخي أتمنى أن تقرأ في تاريخ الحركة قبل أن تكتب حتى تكون متمكنا كتمكنك في الأدب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحد الأصدقاء قال لي خليه ينشر رسالتك علشان يكتب موضوع حلو
وعلشان الموضوع الحلو أنا موافق على مسألة المجهول ديه يا عم بس راجع كتاب الشيخ صلاح أبو إسماعيل وهو كتاب الشهادة
انتهت الرسائل.

أقول: هذا هو الطريق: أن يفتح كلانا قلبه وعقله للآخر ، وأن نسمع بعضنا مهما كنت أو غيري نحمل فكرا متطرفا. هذا هو الطريق ، ولا سبيل إلى المداجاة (أي المداراة). أتنافس معه بشرف ولا صوت يعلو فوق صوت الحجة ، وأسأل الله سبحانه أن يجري الحق على لسانه أو لساني. المبدأ الذي أدافع عنه هو: قتل السادات خيانة وغباء جر الإسلاميين أنفسهم إلى شرك (بفتحتين) تذكروا به المثل الشعبي:" ما تعرف خيره إلا لما تشوف غيره" وقتلة السادات مجرمون وخونة ، وتكفير مبارك أو السادات أو ناصر ليس من الإسلام في شيء بل وإني لشديد الإنكار لقتل فرج فودة ، وأرفض لغة الدم والتكفير ، وأقولها وأنا الأزهري الذي درس الدين بعمق شاء من شاء وأبى من أبى. ولتبدأ المناظرة الأسبوع المقبل إن شاء الله. وحتى أنهي هذا المقال القاتم ببسمة فإني أتذكر الآن أمجادي وأنا طفل أيام كنت أكسب أقراني في لعب البلي مسافات طويلة وأقول للأخ الكريم الذي يكفر الجميع: دا أنا هقشّطك!

mfiqy@yahoo.com


12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................