مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 فى رسالة مؤثرة .. محمد الفايد يرثى ولده دودى
...............................................................

عادل جارحى
.....................

     

محمد الفايد

     

أثار جدلا وعواصف سياسية وقضائية أكتنفتها غيوم أصابت رؤس سياسية وصلت الى قمة المحاكم وأعلى السلطات القضائية البريطانية وحتى طالت عائلة الملكة متهما الأمير ووالده بالتآمر مع المخابرات للتخلص من أبنه دودى والأميرة ديانا فى حادث مقتلهما الشهير والمثير فى باريس 31 أغسطس 1997...على صفحات أحدى الصحف البريطانية الكبرى , بعدما دب الخلاف بينهما , قال أشرف مروان أنه كان الوسيط بين محمد الفايد ومجموعة هاوس أوف فريزر وأكبرها شهرة هارودز الذى كانت تتسوق منه الملكة وأفراد أسرتها والطبقات العليا والأثرياء وبعض العامة أيضا .. قال أشرف مروان متهما محمد الفايد وأخيه على , أنهم كانوا يعملون فى كوستاريكا 1962 بأعمال غير مشروعة !! وجاء رد سفير كوستاريكا أن محمد الفايد وأخيه كانوا رجال أعمال محترمين وحكومة كوستاريكا تتمنى لو عادوا لممارسة أعمالهم ... لا أدرى من قام بتمويل فيلم تسجيلى على القناة الرابعة البريطانية قامت بتصوير فيلم عن نشأة محمد الفايد فى الأسكندرية وأين كان يسكن وترك المدارس وكان يعمل صغيرا ... أنا شخصيا أجد فى هذه المبانى التى كانت تقطنها عائلة الفايد , هى أعرق وأجمل فنون العمارة القديمة فى مصر مقارنة بقباحة وتشوهات اليوم , كما أن العمل والكفاح والعصامية فى سنوات الصغر أعظم وأشرف من التسول والتسلق والنفاق والوصولية والمحسوبية والفساد والقفز فوق القوانين !! .. كذلك لا يهم وليست قضية إذا كان الأسم فايد أو الفايد !! جارحى أو الجارحى لن تضيف أو تنتقص شيئا ... أسمه تردد على كل الألسنة تناولته كل الصحف البريطانية والمحطات الأرضية والفضائية وكان فى يوم من الأيام حديث العالم ... يعرفه العامة بأنه رجل عادى شعبى غير متكبر يحب أعماله ولا ينقطع عن العمل أبدا ..

الأميرة الحائرة التى دخلت قلوب الناس لبساطتها وخجلها وصراحتها وأعمالها الخيرية أيضا , عانت الوحدة وكان محمد الفايد على علاقة بعائلتها , قام بدعوتها فى رحلة بحرية على يخته الخاص , تعرفت على دودى , نشأت بينهم علاقة حب قام على أثرها بدعوتها فى عدة رحلات وكان يقترب من الأقتران بها ..

هنا ظهرت علامة أستفهام كبيرة ؟ كيف يتزوج رجل مصرى الأصل من أميرة بريطانية لها ولدان من أمير سوف يعتلى العرش قريبا ؟ كيف يكون الوضع إذا أنجبت ولدا أسمه ..... محمد الفايد وأخويه الغير شقيقين وليام و هارى ووالدهم ملك بريطانيا وجدتهم الملكة الحالية ؟

فعلا معضلة ! إكواجن بدون حل ؟ من هنا تمحورت كل الشكوك أمام رجل الأعمال محمد الفايد وظل فى كفاح وصراع تارة مع الحكومة وأخرى مع العائلة المالكة صراع لا يهدأ أثار وأجتذب أهتمام الشارع البريطانى ..

شخصيا أنا لا أعرف محمد الفايد إلا عن طريق الأعلام , لكن تابعت هذه المأساة وكنت أعلم أن محمد الفايد وأبنه دودى دخلا من الباب الخطأ ومهما فعل لن يصل ألى أى نتيجة , بل هو نفق مسدود , والقضاء البريطانى قضاء نزيه عادل لم يجد أمامه أكثر من أدلة حادث مأساوى.

كنا على مقربة من قصر الأميرة ديانا ودخلنا لنكتب كلمة رثاء فى دفتر العزاء وكان مفتوحا للعامة .. فى يوم الجنازة ألقى المطرب الشهير ألتون جون أغنية شمعة وسط الرياح , كانت كلمات حزينة قاسية حتى أن ألتون جون قال كنت أقاسى حتى أتمالك نفسى لذلك لن أغنى هذه الأغنية مرة أخرى فى حياتى ..

أرسلت كارد عزاء الى الرجل المكسور المقهور محمد الفايد , كتبت :

In time of despondence and in time of despotism, one day the divine justice will prevail ……… عليهم رحمة الله

فى وقت الحزن أوكسرة القلب , وفى وقت الظلم , سوف تنتصر العدالة الألهية كتبتها بالأنجليزية معتقدا أن السيكرتارية هى التى تقوم بالرد على الرسائل , لكن وصلتنى رسالة منه شخصيا يرثى فيها ولده :
 


September 1997

Dear Mr..

It is most kind of you to have taken the time and the trouble to write. The power of the word is mighty and your words of comfort and condolence have been of great help to me, my wife and our children at a very bleak time in our lives.

I think we have all been through a great ordeal and life will never be the same again. Sentiments such as yours are invaluable in helping the healing process.

It would help me to come to terms with my loss to tell you something about my son. Dodi was always kind, gentle and decent. The whole family loved Princess Diana but Dodi cherished her friendship more dearly than his own existence. He respected everything about her and wished to bring her only happiness after the years of difficulty.

As his father, of course I think he was special. But I am sure that a wonderful woman like Princess Diana, with that unique star-bright quality, would never have given her affection to anyone outside that part of the heavens that is set aside for the truly exceptional.

Dodi was a private man, shy with people he didn’t know. Princess Diana was a world figure, kind and considerate to everyone she met. They are simply irreplaceable. I take some comfort from my absolute belief that God has taken their souls to live together in Paradise. Now they have the peace denied them on earth even if those of us who are left behind will always miss them so.

If this planet lasts for another thousand years, people will still be talking about the terrible event we are living through. But what they will remember most is the love that existed between two wonderful people.

Our hearts are broken. Thank you for sharing our pain.

Yours sincerely

M.AlFayed


معذرة , لم أتمكن من نسخ الرسالة وقمت بكتابتها على البورد ..

هذه الرسالة لا تكتنفها أى خصوصية لعدم نشرها وتأتى فى سياق أب فقد أبنه فى حادث ظل يعتقد أنه مدبر , والله أعلم ...
الى لقاء بإذن الله

 

12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................