مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 المياه .. بدون حل .. ثورة قادمة
...............................................................

بقلم : عادل جارحى
.......................

إذا مت ظمآن فلا نزل القطر..... حينما تفاقمت أزمة مياه الشرب فى العام الماضى وخرج المواطنون فى غضب يسدون الطرق العامة فى أماكن متفرقة من مصر , أرسلت رسالة الى الأستاذ مرسى عطا الله رئيس مجلس أدارة الأهرام السابق , أقتبس هنا الجزء الخاص بى , وكنت قد أرتكبت خطأ وكتبت سبع لترات, والصحيح ثلاثة لترات ونصف اللتر , لأننى قمت بمعيار المياه المنصبة بإندفاع متوسط وبنفس مدة الوضوء , وكان معيار بالباينت Pint وهو معيار أنجليزى حوالى نصف لتر , وقمت بملأه سبع مرات , خمس مرات يوميا تعنى 17.5 لتر يوميا للفرد من المياه النظيفة , فى متوسط عشرين مليون وضوء تعنى 350 مليون لتر يوميا من مياه الشرب , فى العام تعنى 127750000000 للتبسيط .. 127 بليون أو مليار و 750 مليون لتر . رغم أعتراض الأستاذ مرسى عطا الله على رسالتى شكلا وموضعا !! إلا أننى كنت على يقين أنه أختارها بالتحديد من عشرات الرسائل لأنه يؤمن أنها حقيقة تستحق النشر لطرحها للنقاش ولو كان يعتقد أنها نقطة تحفظ شكلا وموضوعا لما نشرها من الأساس, إلا أنه يعلم أنها عين الحقيقة والمنطق فنشرها وألقى عليها حجر حتى يحمى نفسه وخوفا من أعداء الأسلام !!

وهنا نص الرسالة , وأسفلها أقتبست من جريدة الأهرام نفسها وهى أكبر جريدة قومية, ومصداقية تحقيقاتها منصفة ولا تشوبها شائبة, أقتبست خلال الأسبوع الماضى فقط أجزاء قليلة حتى لا يمل القارىء ... فى نهاية تحقيقات كتاب جريدة الأهرام سوف أستمر فى تكملة مقترحاتى وهل أنا مخطىء فى رسالتى ؟؟ أليس الأفضل والأرحم أن أوفر مياه الشرب لأنسان غير قادر للحصول عليها ويمكن لكل مصلى أن يتمسح بها فقط, خاصة فى مثل هذه الكوارث لإنقاذ الناس من الخيار بين العطش أو المرض؟؟ أننى أثق أن المفتى الدكتور على جمعة أو أى منصف لو قرأ رسالتى وفى مثل هذه الظروف لأصدر فتوى بما أقترحت , لكن معظم المسؤلين يخافون على أنفسهم وتجنب الجدال على مصلحة الشعب والوطن.
كل يوم
بقلم : مـرسي عطـا الـلـه
بعد التحية

تعقيبا علي مياه الشرب التي أشرتم إليها في مقالكم‏,‏ هل تعلمون أن متوسط استهلاك الشخص من الوضوء للصلاة حوالي سبعة لترات‏!‏ أضرب في خمسة يعني أنها خمسة وثلاثون لترا أضرب في متوسط عشرين مليون مصل يعني سبعمائة مليون لتر من المياه‏!!!‏ خلاف صنابير المياه تجري في خمسة وتسعين ألف جامع وزاوية يعني نحو بليون لتر يوميا‏!!!‏ هل يمكن الوضوء بكوب ماء‏,‏ مجرد المسح يكفي أو التيمم؟؟

أليس هذا حراما إهدار مياه الشرب بهذا الشكل؟؟ ماذا يفعل المفتي؟؟
المخلص‏..‏ عادل جارحي‏

‏ نقطة نظام وتحفظ علي رسالة الأخ عادل جارحي شكلا وموضوعا‏...‏ وعذرا لأصحاب الرسائل الأخري حول ذات القضية‏!‏

من التيفود الي أمراض الكلي ومشاكل أخري كثيرة:

السر في مياه الشرب فجرت قرية البرادعة وانتشار التيفود بها أزمة مياه الشرب من جديد, وتهالك شبكاتها, وعدم السيطرة علي مصادرها, مما يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض كما حدث في البرادعة. قضية الأسبوع تفتح ملف مياه الشرب بمصادرها المتعددة سواء كانت مياها نيلية أو مياها جوفية أو طلمبات حبشية, وهي المصادر الثلاثة المنتشرة في مصر للحصول علي المياه حيث لايزال قطاع كبير من المواطنين يحصلون علي احتياجاتهم من المياه عن طريق الآبار الجوفية بما تحتويه من زيادة في نسب الأملاح والشوائب وتغير شكلها ولونها ورائحتها.

كتب: أيمن السيسي

كفر الشيخ خصوصا مناطقها الشرقية التي يشقها مصرف كتشنر مسببا زيادة في أعداد مرضي الفشل الكلوي والكبدي فضلا عن ارتفاع منسوب المياه الجوفية والصرف الصحي يقول يسري زكي المحامي وعضو المجلس المحلي بالمحافظة أن مواسير خطوط نقل المياه سعة4 بوصات والمصنوعه من الاسبستوس( حسب تحذيرات منظمة الصحة العالمية فإن هذه المواد تتفاعل مع المياه لتكون سببا من أسباب الاصابة بالسرطان) ولأن الجوانات الحديد التي تستخدم كحلقات لوصل هذه المواسير تتآكل بفعل مرور الزمن والصدأ. وكذلك المواسير الزهر التي مضي علي استخدامها سنوات عديدة مع استخدام البعض لمواسير رفع المياه فإنها بالتأكيد تسحب معها مياه الصرف التي تعوم عليها قري الدلتا . الاسراف في الاعتمادات يعرقل خطط الاحلال والتجديد لأنه يوجه لبناء الاستراحات وتجديدات الأبنية كما في شركة مياه كفر الشيخ بينما لو وجهت هذه الأموال لإصلاح وتجديد مواسير نقل مياه الشرب لحافظنا علي صحة المواطن. فهل من مستجيب ؟

كتب: محمد هندي

عندما ذهبنا إلي بني سويف لاستطلاع آراء المواطنين , الجولة التي قمنا بها واللقاءات التي أجريناها فسرت لنا جانبا مهما من ظاهرة إصابة عدد من الأهالي بالفشل الكلوي والأمراض الجلدية المعدية والرمد وغيرها .. واليكم تفاصيل الجولة: من كوم أبوراضي .. أهالي القرية تشربون من ماكينة رفع مياه ميدوم والمياه تصلنا ساعة في النهار وهذا بالنسبة للقرية والقري المجاورة والنجوع والعزب, هذه المشكلة الحقيقية مع اختلاف شديد في طعم المياه فإن القري تعاني من اختلاف طعم ولون المياه, هذا بخلاف انقطاعها في عزبة زينب بدران ونجع العرب ونجع الشلادة ونجع المصرف والجميع يشربون من مياه ميدوم وهذه المحطة الصغيرة لاتكفي لهذه القرية والقري والعزب المجاورة, وكذلك النجوع.

تقطع طول الليل وتجيء إلينا عكرة فإننا نقوم بتجميع المياه في وعاء كبير ونتركها حتي تنزل جميع الرواسب في نهاية الوعاء, هذا من جانب, ويتساءل من المسئول عن هذه المياه التي تأتي إلي القرية من خلال المواسير, ومن المسئول عن المحطة أو صهريج المياه؟..

كتب: عطية عبدالحميد

مدينة المنصورة إحدي أعرق وأقدم مدن مصر التي عرفت مياة الشرب النقية منذ أكثر من75 عاما عندما أقام الانجليز أول محطة مياه بشبكاتها والمعروفة حاليا باسم محطة شرق المنصورة.. لم تطل فيه يد التطوير سوي40% فقط من خطوطها وشبكاتها ولايزال هناك نحو60% من شبكات المياه قديمة وضيقة ومتهالكة..

إلي جانب مواسير المياه المصنعة من مادة الاسبستوس المحرمة دوليا الأمر لايزال يحتاج إلي تدخل الدكتور أحمد نظيف قبل ان نستيقظ يوما علي خبر غرق شوارع مدينة مليونية بحجم المنصورة..

كتب: عزت عبدالمنعم

في محافظة القليوبية انطلقت مشكلة البرادعة وبدأت شكاوي الأهالي في المراكز والقري بالمحافظة حول مياه الشرب والصرف الصحي وهناك من يلجأ للاجتهاد في توفير المياه سواء من الطلمبات أو من النيل مباشرة أن المياه والتي تضخ من محطة بحبح تقطع كثيرا ونستعيض عنها بالطلمبات وإحدي هذه الطلمبات يصل عمرها الي45 عاما أن المياه التي تصلنا نجد بها طينا وهو ما يجعل الأهالي يعانون منها ونضطر لتخزينها في أوان ترسب الشوائب أن المياه التي يتم معالجتها في المنطقة من النيل يتم إلقاء القمامة والبقايا فيها حيث لا يوجد بها

صرف صحي حتي الآن.

ويضيف المهندس خالد عبد الحميد مدير مشروع محطة مياه القناطر الخيرية أن المحطة تغطي الاحتياجات حتي عام2040

وأكد المحافظ المستشار عدلي حسين أن القليوبية تعتبر من أفضل المحافظات في

مجال مياه الشرب

قري بني سويف محرومة
مأساة حقيقية يعيشها سكان قري محافظة بني سويف, فمياه الصرف الصحي أغرقت جميع الشوارع والحواري بالكامل, والأخطر من ذلك أن هذه المياه ملأت بدرومات المباني, فإن الذين يذهبون إلي هذه القري مثل ونا القس, وميدوم, وغيرهما يجد أنها غرقت بالكامل في مياه الصرف الصحي من أول شارع إلي آخر حارة بالقرية.
ويقول عدلي عبدالرحمن لملوم من قرية ميدوم ببني سويف: إن معظم المنازل بالقرية مبنية بالطوب اللبن أو الطوب الأحمر, وقد أوشكت علي الانهيار بسبب تآكل جدرانها لعدم وجود صرف صحي بالقرية كما أن القرية محرومة من مياه الشرب النقية وكذلك الصرف الصحي ونتيجة لهذا فإن معظم سكان قري محافظة بني سويف مصابون بالعديد من الأمراض خاصة الربو, والأمراض الجلدية, والتهابات العيون

براكين من الصرف الصحي في المناطق العشوائية والقري
التسرب الغامض لباطن الأرض مستمر

فالمشكلة تسرب مياه الصرف الصحي بما تحمله من ملوثات خطيرة للبيئة سواء في باطن الأرض نتيجة تسريب الشبكات المتهالكة والتنفيذ السيئ لشبكات الجهود الذاتية وبسبب الصرف في الطرنشات لعدم وجود شبكة صرف صحي كما يحدث في

القري والمناطق العشوائية

ينقل19 مرضا خطيرا.. منها التيفويد
الصرف الصحي.. مصدر للوباء


تحقيق ـ وجيه الصقار: الثلاثاء 1 سبتمبر 2009 العدد 44829

شهدت الآونة الأخيرة مشكلات صحية في مناطق مختلفة من مصر, نتيجة استخدام مياه الصرف الصحي غير المعالجة في الزراعة, أو اختلاطها بمياه الشرب مما نتج عنها اصابات بالتيفود, وانتقال الأمراض وانتشارها بين جموع المواطنين, ذلك لأن الصرف الصحي يحمل نحو19 مرضا خطيرا مميتا نتيجة الاصابة بأنواع البكتيريا والفيروسات فضلا عن المعادن الثقيلة والمواد السامة المستخدمة في الغسيل والنظافة مما يهدد بكارثة صحية وبيئية لا علاج لها.

أنتهى... وقبل أن أختم التحقيقات والتقارير , هنا تحقيق أخير حن حال الناس..
يقول محمد سعيد (جزار): ما إن يأت شهر رمضان حتى أجد إقبالا شديدا من بعض محدودى الدخل فى المنطقة على شراء «ترويق اللحم»، فكثيرا ما ترسل لى سيدات أطفالهن لشراء «تقاطيع اللحم»، والتى تشمل الماسورة، والعصب والقطعة التى وضع عليها الختم وتسمى ختم اللحمة وهذا بالطبع لأنهم لا يقدرون على شراء اللحم، فلا يجدون أمامهم إلا أن يستبدلوه بـ «الترويق» الذى لا يكلفهم الكثير حيث يبلغ سعر كيلو العصب ٦ جنيهات

أما فى محال بيع الطيور فالغلابة لا يقبلون إلا على شراء هياكل الفراخ، وهذا ما أكده فتحى سعد (أحد بائعى الطيور فى منطقة عين شمس) قائلا «فيه ناس غلابة كتير أوى ونفسهم يحسوا إنهم بياكلوا فراخ فى رمضان فبييجوا ياخدوا الهياكل وثمن الكيلو ٦ جنيهات وأحيانا رجول الفراخ كمان».يضيف فتحى «معظم الغلابة الذين يأتون لشراء الهياكل يشعرون بحرج شديد. أكتفى بهذا القدر البسيط جدا المقتبس من بعض التحقيقات وهناك الكثير جدا ومن الصحف القومية التى تمتلكها الدولة.

صدر تقرير عن المجلس القومى لحقوق الأنسان أن 38 مليون من الشعب يشربون من مياه الصرف الصحى وحذر التقرير من أنتشار أمراض الكبد والكلى والأمراض المعوية وتعتبر من أعلى نسب فى العالم...

قرأت أيضا عن واحة سيوة ومساحة خمسين ألف فدان غارقة فى برك ومستنقعات الصرف .. حينما شاهدت قرية البرادعة وقرى أخرى , لم أصدق أن هناك بشر يعيشون وفى مصر ! بشكل غير آدمى, لا شوارع ولا بيوت بشر ولا صرف صحى ولا مياه نظيفة !!!! حينما أعقد مقارنة غير عادلة بين قدرة الدولة ورجال الأعمال على أنجاز أعمال ضخمة وبشكل لا تجده فى كثير من دول أوروبا الغربية , مثل مدينة شرم الشيخ والغردقة والجونا ومارينا وقرى الساحل الشمالى ومدينتى والقاهرة الجديدة والرحاب وقصور المنصورية والدائرى وأخيرا محور المريوطية وهو إنجاز ضخم بكل المقاييس فى زمن قياسى والأفراح الأسطورية !! وغيرها الكثير والكثير , إذا هم قادرون ليس على المياه النظيفة فقط , لكن يملكون القدرة والأمكانيات على هدم السبعة آلاف قرية وأعادة بنائها... أين السبعين مليار التى صرفت على البنية التحتية والقرى تغوص وتشرب من الصرف الصحى كما قالت التحقيقات؟؟؟ .. المنازل والعمارات فى كل أحياء الجيزة لم تهبط حوالى متر إلا ربع تحت الأرض !! لكن كلما طفحت المجارى يتعاون كل سكان شارع بشراء حاملة نقل طوب والقيام بردم الشارع وظلت الشوارع والأرصفة ترتفع حتى أصبح ثلث الدور الأرضى تحت الأرض وأصبح نصف أجساد المارة أمامك فى الشباك !! بعدما كانت تختفى رؤوسهم تحت الشباك!!أما سكان البدروم فأصبحوا فى مقابر!! أما القرى المصرية فأكتفى بالتقارير والتحقيقات وما أكثرها وطبيعى هذا غير مليونا ساكنى المقابر , فلا فرق بينهم وبين الموتى ... وكل حقبة تأتى تلقى باللوم على من سبقها ...
معادلات غريبة تصعب على الفهم ... إذا كانت الطائرات تراقب من يزرع الموز لأنه يستهلك من المياه خمسة أضعاف المحاصيل الحيوية كما أعلن وقال وزير الزراعة .. رغم أن الموز فاكهة الفقراء يضعها الفقير فى الخبز لعمل ساندوتش لأولاده .. فلماذا لا تزرع المناطق الكبيرة وسط الدلتا المغمورة بالمياه الجوفية وصل منسوب المياه حسب التقارير الى نصف متر , لماذا إذا لا تزرع بالموز ؟؟ أم هل الأفضل إستيراده !! قد يكون أرخص من المياه ؟؟ ولماذا لا يزرع الأرز فى المناطق المغمورة بالمياة بدل الحد من تصديره ؟؟ معادلات غريبة !!

المجارى لم تعد طافحة على الأرض فقط , لكنها طفحت على العقول أيضا , فالأجيال التى نشأت فى قرى مصر كما وصفتها التقارير والتحقيقات فى الصحف القومية , حتما سوف تعود بتأثير سلبى وتحولات نفسية خطيرة على الأطفال والشباب والمردود سوف يكون أخطر على البنية التحتية البشرية , كما أن المجارى طفحت أيضا على الثقافة بأنواعها الدينية والفنية , قارن بين الخطاب الدينى والفتاوى بصفة عامة فى الزاوية والزقاق والقرية والفضائيات الآن , وكيف كانت قبل خمسة عقود !! قارن بين الغناء والسينيما والمسرح والفنون الشعبية والنحت وغيرها قبل أربعة عقود والآن !!!

ثلاث ثورات قامت فى مصر .. الأولى كانت ثورة القضاء على الأقطاع والتحول الأشتراكى .. الثانية كانت ثورة التصحيح والعلم والأيمان !! والأنفتاح الأقتصادى الذى وصفه أدق وصف الأستاذ محمد حسنين هيكل فى كتابه .. بين الصحافة والسياسة .. أما الثورة الثالثة فكانت ثورة القضاء على الفساد والنقاب والهلوسة والخنازير والزبالة والكراكيب والعناكب (التوكتوك).

شىء يدعو الى الحزن والأكتآب واليأس أحيانا, لكن هناك كلمات لازالت تبعث فى الأمل المفقود .. كلمات أتحدث بها مع نفسى ومصر .. تقول ..

غلبت أصالح فى روحى ... معرفش أيه اللى جنيته من بعد مارضيت بالحرمان!!

حتى الزمان اللى كان عطفك ياعينى عليه خلانى أرضى الهوان وأسلم الروح أليه!!

وفيت وفى كل الوفاء مذلة لفاتنة عاصية الدمع شيمتها الصبر أما للهوا..ن نهى عليك ولا أمر؟؟

الى لقاء بإذن الله

12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................