مصرنا تتألق وتنتشر
...............................................................
بقلم : عادل جارحى
......................
كوكبة من الكتاب .. منهم الأديب والفليسوف الساخر والمفكر
العالم .. ناقمون على الفساد حبا وولعا فى بلادهم وعروبتهم ,
حالمون بالحرية والديمقراطية والعدالة الأجتماعية , ينادون
بالحق والعدل غطاءا على أرجاء الوطن العربى ..
*يبحث وينقب بجهد كبير ثم يضعه أمامنا جاهزا , مختصرا لنا
الوقت والجهد ومعاناة البحث , مقالاته مميزة أسلوبه رفيع ,
كلماته رائعة مثل النحلة تأخذ من كل زهرة وبستان رحيق يخرج
لنا شهدا , ألهث ورائه بين الكواكب لعلى أصل الى منتهى ,
هكذا الأستاذ الكبير محمد زكريا توفيق..
*حينما أصل الى جغرافيا السياسة أو سياسة الجغرافيا , أجد
نفسى واقفا أمام جبل أحاول بقدر المستطاع أن أفهم مدى
أرتفاعه , يضىء لنا شمعة داخل كهف حتى نفهم معارجه ودهاليزه
وحتى مخارجه , هكذا الأستاذ الكبير مسعد غنيم..
*لم أجد كاتبا مهموما وملكوما بقضايا وطنه آخذا على عاتقه
بلا كلل قضيتنا الكبرى ومعاناة الشعب الفلسطينى العظيم ,
منكرا ذاته الى درجة النقاء , بكلمات لا نظير لها حينما نادى
أخيه مقبل بالصبر على ما أصابه حينما فقد ساقه , يقول لأخيه
.. قارن مأساتك بمآسى أشقائنا فى غزة وأحمد الله على ما
أصابك.. هل هناك كلمات أقسى على النفس من ذلك ؟ هكذا الأستاذ
الكبير العزيز إبن سوريا الشقيقة مخلص الخطيب ..
*سياسى متمرس وقلم منصف متزن بعيدا عن السفه يحلل الأوضاع
بدقة , سألنى عنه الكاتب الكبير المميز الجرىء البعيد عن
كتاب منتصف العصا بجريدة الأهرام الموقرة الأستاذ عبد الله
عبد السلام , سألنى أن أبلغ سلامه له فقد ألتقى معه سنة خمسة
وتسعين بالقرن الماضى , معتقدا أننا نعمل مع بعض فى جريدة
مصرنا , أنا أتحدث عن الكاتب الكبير الأستاذ محمد عبد الحكم
دياب..
*الشاب الموهوب والمهموم بقضايا بلده عماد الدين يوسف..
*نزهة الحائر فى دنيا السجائر .. طرحتنى أرضا رغم الأكتآب ,
هكذا الكاتب الساخر الدكتور محسن الصفار..
*عاشق مصر تحتمس الأول , يضع مصر أولا وفوق كل حساب , جرىء
يعتز بنفسه , وطنى من طراز رفيع , هكذا الأستاذ توفيق راضى
*الكاتب الكبير والمحلل الذكى المتشبث بمبادءه الأستاذ
الدكتور أحمد أبو مطر..
*الكاتبة الرائعة ومقالاتها المميزة بكلماتها الحزينة تأخذك
الى الصحراء وأخاديدها ثم تطير بك الى الجبال والوديان وخرير
الماء وسط التغاريد .. فى قلق الرحيل تقول .. دمعت عينى على
حبى المنكسر فحجبت الدموع الرؤيا عن أنفاسى المتجمدة .... هل
أذهب أليها وأجتذب ذلك الماضى الذى أحترق .. هكذا كتبت
الأستاذة زكية خيرهم الشنقيطى..
*الكاتب الجرىء , يقتحم المخاطر ليكتب الحقائق متحملا
أوزارها , هكذا الأستاذ محمد كوحلال..
*المثقف الموهوب كاتبا مفكرا فليسوفا , كتب عن معاناته فى
نشأته بصراحة نادرة وشفافية منقطعة النظير جعلته عملاقا فى
نظر الكثيرون , أستاذا فى اللغة العربية وأيضا مترجما , يقرأ
ويكتب فى كل الأتجاهات , قدرة هائلة وغريبة على الكم
والأستيعاب رغم صغر سنه , مكتبة متكاملة تتحرك على قدمين ,
هكذا الأستاذ الكاتب محمود الفقى..
*يذكرنى بما قرأته عن فاطمة اليوسف , جائت من مجال بعيد عن
الكتابة والسياسة ومشاكلها ومحاذيرها , حلت فى وطن آخر ,
بعزيمة خارقة وصبر شديد وسنوات معاناة , لكنها لم تلين وأسست
واحدة من أكبر المجلات أو الصحف العربية جراءة فى عالم
السياسة والنقد أنها روز اليوسف , هكذا فعل ولازال الأستاذ
غريب المنسى شفاه وعفاه الله هو أسرته..
أسماء وشخصيات وكتاب لم أذكر أسمائهم لكنى أثق أن كل من قرأ
يشهد لهم.. هناك كاتب ومادة وأسلوب تناسب كل قارىء.
المصداقية هى ما يميز أى جريدة , إذا فقدت مصداقيتها فعليها
السلام , وهذا ما أصبح يميز جريدة مصرنا العربية , المصداقية
التنوع الأختلاف الأتفاق والجمال , كوكبة رائعة تتميز بالأدب
والأصول وعفة اللسان مهما وصلت درجة وحدة الخلاف وهذا ما
يميزهم عن صحف كثيرة , حينما رحل حفيد الرئيس مبارك , وقف
الجميع يواسونه فى مصابه , حتى أشد المنتقدين لنظامه نجد
أقلامهم تنقد بشدة لكن بعيدا عن السفه الذى لا طائل من وراءه
.. لهذه الأسباب ونوعية الكتاب بدأت تتلألأ وتنتشر وتصل دولا
عربية , وصلتنى بعض الرسائل تؤكد ذلك بينها بنت صغيرة تذكرنى
فى رسالة تقول :
أزيك يا انكل عادل؟
أنا ... ... , أنا قرات معظم المقالات بتاعتك عجبتني جدا جدا
جد ا اسلوبك سهل وممتع بجد , عجبتني اوي المقالة بتاعة هل
الغرب
عنصري؟ فعلا مميزة
دة ايميلي وانشاء اللة نفضل على تواصل
طبيعى أنا أعلم مدى أمكانياتى مقارنة بأساتذتنا كتاب مصرنا
الكبار , لكنى أحاول بقدر متواضع متعلقا بنهاية القطار أن
أضيف شيئا لعله يصل الى بعض القراء...
أشكر كل من أرسل من تهانى بمناسبة عيد الفطر المبارك
متمنيا لكم جميعا عيدا سعيدا وكل عام وأنتم ومصرنا بألف خير
وتقدم...
الى لقاء بإذن الله
12/02/2011