البرادعى أو موسى .. رئيسا
...............................................................
 |
|
|
عمر موسى |
|
عادل جارحى
...............
السيد عمر موسى .. حديثه للمصرى اليوم كان نقلا عن كل
مقترحات الدكتور البرادعى فى جريدة الشروق لكن بدون مصارحة
مباشرة .. تكلم مع التحفظ والمواربه .. كما أن السيد عمر
موسى كان أحد مجموعات التطبيع الغير مشرف وإسرائيل تتمنى أن
يكون أحد الأختيارات القادمة !! لأن أستمرار التخلف فى مصر
هو مرادها... حقيقة هو خبير كلام , إذا دخل مستقلا , فهو
مستقل للحزب الوطنى الذى لا يؤمن به , رغم أنه من أتباعه ,
وسوف ينحصر دوره فى تشتيت وحصر الأصوات ثم أضافتها لمن يرغب
أو المخطط له , وهى لعبة حزبية وبرلمانية ونقابية قديمة !!
هو يماطل فقط ولا يناور لأنه لا يملك القرار ولا يجرؤ على
ترشيح نفسه لأنه أحد أعضاء الدائرة , إذا وصلته أشارة نزول
الحلبه , فهو فقط دور يلعبه أو يؤديه من خلال مخطط مراكز
القوة الجديدة , لذلك لم يحظى من أبواق المنتفعون إلا الصمت
, لأنهم يتحركون وفق أشارات مثل أسود السيرك مقابل قطع لحم
تلقى لهم ثم يعودون الى أقفاصهم بعد أنتهاء العرض , أما
أصحاب السيرك يحصدون ما دفعه المتفرجون ..
أما الدكتور البرادعى تاريخه معروف وشفاف وناصع لا يعرف اللف
والدوران والمواربة كما عرفه معظم رؤساء ورؤساء وزراء وملوك
العالم .. كان والده رجل قانون وعضو مجلس أمة , حاصل على
الدكتوره فى القانون , وصل الى قمة هيئة الطاقة الذرية , حصل
جائزة نوبل للسلام , حصل على قلادة النيل أرفع وسام مصرى ,
حصل على عدة جوائز عالمية أخرى حقق كل ذلك بمجهود شخصى فقط
وليس بالتعيين!! كما أنه كان على دراية كاملة بكل مشاكل مصر
داخلية وخارجية , ولم يكن بعيدا عن مصر لحظة , فقط كان بعيدا
عن دوائر الفساد والمحسوبية وأهل الثقة والحزب الوطنى الذى
لا يؤمن به أحد حتى القائمون عليه
نعم للبرادعى.. لا.. لموسى
الى لقاء بإذن الله
12/02/2011