هل تورطت مصر بمعاهدة تكبل حق أختيارها لمن يرأسها ؟؟
...............................................................
 |
|
|
الرئيس القادم |
|
بقلم : عادل
جارحى
.......................
هل يصدق أحد أن علاقات مصر مع الجزائر متوترة ومع سوريا
فاترة ؟ رغم أن علاقات مصر الرسمية مع إسرائيل على مايرام !
.. كيف لا تكون علاقات مصر مع الشقيقات سوريا والجزائر على
الأقل فى نفس مستوى العلاقات الرسمية مع إسرائيل ؟ كم عدد
الزيارات التى قام بها رؤساء ورؤساء وزارات إسرائيل الى مصر
خلال العامين الماضيين , ومقابلها من رؤساء سوريا والجزائر
؟؟
كنت فى حيرة من التشكيك فى أقوال وزير الدفاع السابق المشير
عبد الغنى الجمسى والفريق أركان حرب سعد الدين الشاذلى
وملابسات ودور وزير الخارجية الأمريكية السابق هنرى كيسنجر
والمباحثات السرية التى لم تعد سرية وأستقالة وزراء الخارجية
السابقون إبراهيم كامل وإسماعيل فهمى ثم إبعاد أو إزاحة أو
إقالة كل من تعرض أو أحتج على مضمون وشكل الأتفاقية أو
المعاهدة..
زعزعة الأستقرار وتعزيز وتوسيع الخلاف بين دول المنطقة ذو
الوزن والتأثير فى مجرى القضية الفلسطينية ... إسرائيل كانت
تدعى أن الأسلحة والمتفجرات تمر عن طريق سيناء عبر الأنفاق
.. قال لهم الرئيس مبارك .. للنفق فتحتان سدوا الفتحة من
عندكم .. الآن مصر هى التى تقوم ببناء سد للأنفاق , أى تنفذ
مايرضى أمريكا وإسرائيل ...
أشكال متداخلة تتفاوت أحجامها لم تكتمل بعد , هناك آخر جزئين
أو قطعتين وحتى تكتمل صورة المعاهدة التى قد تكون ورطة كبرى
تورطت بها مصر..
القطعة قبل الأخيرة ألقى بها الدكتور مصطفى الفقى سكرتير
الرئيس للمعلومات ورئيس لجنة الشؤن الخارجية فى حديثه مع
المصرى اليوم قال .. أن رئيس مصر القادم عليه أن يحظى
بموافقة أمريكا وعدم أعتراض إسرائيل ...إذا كان ذلك حقيقة
وهو يقول الحقيقة, فهى كارثة..
كذلك قال أن ترشيح الدكتور محمد البرادعى لمنصب الرئيس من
سابع المستحيلات بوضع الدستور الحالى خاصة المادة76 وأسلوب
تجميع الأصوات من المحافظات , أما السيد عمرو موسى فهو
لايجرؤ على الترشيح حيث أنه معين من داخل المؤسسة كما وصفته
فى مقال سابق .. البرادعى أو عمرو موسى رئيسا .. وهل تم
تفصيل الدستور وتغيير وتعديل مواده ليتناسب مع معاهدة
السادات ؟ إذا من سابع المستحيلات على أى مستقل مهما أرتفع
منصبه أن يتقدم دون موافقة أمريكا وموافقة إسرائيل.. هل هذه
شروطا للمحافظة على أتفاقية أو معاهدة تورط فيها السادات ,
وربما قد تكون أحد الأسباب فى تفصيل مواد الدستور لأستمرار
الرئيس مدى الحياة ؟ وهل أطلاق أسم الرئيس السادات على أحد
ميادين حيفا تكريما لحفاوته؟ لماذا تتقيد مصر بإتفاقية يطلق
عليها كويز أو مسمار جحا أو كويس , بدونها لاتستطيع مصر
تصدير منتاجاتها الى أوروبا وأمريكا, إذا من كان الأكبر
والأكثر أستفادة بما أفرزت الأتفاقية أو المعاهدة ... الله
أعلم ...
الطهارة شرف .. الدكتور أسامة الباز نموذجا ورب الكعبة لا
أملك سيارة .. هكذا قال فى برنامج ...أتكلم .. على الفضائية
المصرية ..
القطعة الأخيرة وحتى تكتمل الصورة , أعتقد وقد أكون على خطأ
أن الدكتور أسامة الباز على علم بها .. أطال الله فى عمره
وأتمنى أنه لو شرع فى كتابة مذكراته ألا يتخطى الدور الأرضى
ولا يزور أحد يقطن أعلى من ذلك ويكون فى حراسة عدة أشخاص ولا
داعى لصلاة التراويح خارج المنزل ...
الى لقاء بإذن الله
12/02/2011