مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 رمانة الميزان فى أتفاقية السلام
...............................................................

 

الرئيس السادات

 

بقلم : عادل جارحى
.....................


بعد الأستقبال وبعض الكلمات الموزونة أنقلبت الصورة .. بمجرد التنويه عن أعادة النظر فى بنود أتفاقية السلام وليس ألغائها !! بدأ شن هجوم منظم وإرهاب معنوى وأتهام الرجل بأنه عميل أمريكى !! طبيعى كل من يجد فى نفسه الكفاءة والقدرة على التقدم لأنتخابات الرئاسة سواء كان من الداخل أو قادم من الخارج ويكتمل فيه النصاب القانونى ويتمتع بالخبرة والكفاءة العلمية والصحية والوطنية .. سوف يجد نفسه أمام موقف غريب .. إذا أعترض على بعض بنود أتفاقية السلام فسوف ينتهى به الحال الى المحال , وطبيعى سوف ترفضه أمريكا وتقف فى صف الحزب الوطنى لأن المرشح غير وطنى بل عميل أمريكى !! إذا أعلن عن عدم المساس بأتفاقية السلام والتوافق مع كل بنودها , سوف ينتهى به الحال الى المحال لأنه أصبح عميل أمريكى أيضا !!

هذا من نتاج تداعيات أتفاقية السادات , أصبحت سلاح ذو حدين , فأنت عميل أمريكى فى كلتا الحالتين , هكذا يخطط الأعلام بالداخل والخارج .. لذلك أصبحت الأتفاقية هى رمانة الميزان التى تتحكم فى مصير أى رئيس قادم , كيف يوافق عليها بالخارج وهى مرفوضة بالداخل ؟؟ أصبحت معضلة زادت تعقيدا بأتفاقية الغاز والكويز , النظام يؤيدها لأنه تورط بها , والشعب يرفضها فأصبح قانون الطوارىء أمتداد لها , القضاء والأعلام أصبح مقيد مابين القانون والمجلس والحكومة والجميع يعملون فى دوائر مغلقة تدور حول الأتفاقية والموائمة!!

كيف تتحكم هذه الأتفاقية فى مصير وعلاقات دولة ؟؟

الحزبة الديمقراطية

هناك حزب وطنى وأحزاب غير وطنية , أى لها أسماء أخرى منبثقة من الفرع الرئيسى , يلكم رئيسها بنصف مليون جنيه لتمويل حملته الأنتخابية , أيضا يسمح لها بفتح صحيفة يمكن أغلاقها فى حالة تسويق بضاعة بايرة لا تصلح للأستهلاك الوطنى , أو يوجه لها لكمة قوية تفقدها الوعى الى حين .. نظام ديمقراطى عجيب يناسب مجتمعات شديدة التحفظ...

ليست الكفاءة العلمية والخبرة الدولية والوطنية حتى النخاع والمطلب الشعبى أيضا كفيلة بأن يتقدم أشخاص مثل الدكتور محمد البرادعى أو أحمد زويل أو فاروق الباز من الخارج ومقابلهم من الداخل , يتقدمون الى جانب السيد جمال مبارك أو من تنطبق عليه صفات الكفاءة ..

حتى لو تقيدت بالرمانة وحكمت مفاصلها وتوقف الميزان على خط أفقى , فعلى كلتا الكفتين أنت عميل أمريكى وحتى أشعار آخر .. سوف يتأرجح الميزان فى كفة مصر والزمن كفيل بذلك.

أعتقد أن الرئيس مبارك قادر على أجراء تغييرات تضع حد لهذه الحملات المضلله للرأى العام , كذلك وضع حد لمراكز القوة الجديدة التى تشعبت وأصبحت شبكة محكمة والتاريخ علمنا أن مراكز القوة هى بؤرة فساد تنتهى بالكوارث فى كثير من دول العالم وخاصة العربى , لأن إستمرار هذا الوضع يسىء الى الرئيس مبارك والى تاريخه ويختصم من رصيده ولا يضيف أليه..

الديمقراطية .. الحرية .. العدالة الأجتماعية .. حتما وحسما هى نهاية الطريق , وتجارب التاريخ تشهد .

الى لقاء بإذن الله


12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................