مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 فى ذكرى رحيل جمال عبد الناصر .. 2
...............................................................

 بقلم: عادل جارحى
.........................


عبر الأثير أنطلقت الكلمات كالصاعقة ... فقدت الجمهورية العربية المتحدة , والأمة العربية , والأنسانية كلها , رجلا من أعظم الرجال , من أغلى الرجال , من أشجع الرجال , من أخلص الرجال ... أنه جمال عبد الناصر ... فلقد جاد بأنفاسه الأخيرة , فى تمام الساعة السادسة والربع من مساء يوم الأثنين 28 من سبتمبر سنة 1970 , أثر أزمة قلبية حادة واتته الأجل المحتوم , وهو واقف يناضل فى ساحة الشرف حتى اللحظات الأخيرة , يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلى جنتي , خرجت الكلمات تزلزل أوصالنا .

كانت حقبة من الصراع بين معسكرين غربى وشرقى كانت مصر أحد أطرافها لما كان لها من وزن وتأثير على أفريقيا والعالم العربى فكان جمال عبد الناصر هو المحور والمركز الذى تدور حوله الأحداث فى أفريقيا والعالم العربى وما تبعها من حروب وإنقلابات .

الشعوب العربية والأفريقية خاصة ثم شعوب أوروبا الشرقية والأتحاد السوفيتى والصين الشعبية وبعض شعوب أمريكا الآتينية عامة .. شعوب هذه الدول وقادتها.. هى التى حكمت وشهدت وعلى رأسها جميعا الشعب المصرى أن جمال عبد الناصر كان ظاهرة تاريخية عبرت التاريخ ولن تتكرر وهذه شهادة تاريخية لم ولن يستطيع أى فرد أو جماعة ليها أو تغيير حقائقها مهما فعلوا.

الراحل العظيم الرئيس محمد نجيب لم يذكر فى كتبه كلمتى للتاريخ وكتاب مصير مصر الذى كتب بالأنجليزية فى فبراير عام 1955 وترجمه أحد محبيه الى العربية ثم صودر فى أبريل من نفس العام , لم يذكر جمال عبد الناصر بكلمة سوء واحدة ... قال أن جمال عبد الناصر هو البذرة والأساس ومؤسس الثورة , كانت أحاديثة وكتبه مثالا فى أنكار الذات والأدب وعفة اللسان فكان على خلق عظيم .

مشهد رحيل عبد الناصر وأنعكاساته على شعوب أفريقيا والعالم العربى كان مهيب رهيب محير .. أحتار فيه العدو قبل الصديق فكان تأكيدا وشهادة على أنه كان ظاهرة لن تتكرر .

جمال عبد الناصر , بكاه الشعب المصرى لأنه جاء حليف الفقراء والطبقات المتوسطة فكانت كلمته الشهيرة والتى لن أنساها ما حييت رغم صغر سنى , حينما قال .. يقولون الجنة للفقراء!! ولماذا لا يكون لهم نصيب فى الدنيا أيضا ؟؟ هناك تحركت لجان فى كل أرجاء مصر تقوم بتخفيض إيجار السكن , فعمت الفائدة على كل سكان مصر , كذلك فرحت جدا وكنت لا زلت صغير السن لكن كنت أعى كلام الكبار , فرحت حينما أطلق مجانية التعليم فى كل جامعات مصر أيام كان هناك تعليم وكانت قاصرة على القادرين فقط .. بكاه العالم العربى لأنه كان عروبيا مؤمنا بالوحدة العربية بأى ثمن ..

هل تعود الوحدة العربية يوما ؟؟ كان حلما , وأسم أمتنا قد تغير الى .. الولايات المتحدة العربية , أو أتحاد الولايات العربية ... تآمروا عليه وفصلوا السودان , وتآمروا عليه وفصلوا سوريا , وتآمروا عليه لإخراجه من اليمن وإجهاض ثورتها وظل عملاقا حتى أغتالوه وهو فى شرخ شبابه ... ماذا كان سيفعل لوكان بيننا الآن ؟؟ وكيف يرانا وهو بعيد ؟؟ .. فى مقال قادم سوف أقص عليكم , كيف رحل ... ألى لقاء بإذن الله

...............................................

بعد فشل كل التجارب والنظريات والعقائد..
الديمقراطية , الحرية , العدالة الأجتماعية
حتما هى نهاية الطريق ... التاريخ يشهد


موضوعات مرتبطه بهذا الموضوع: قتلناك يااخر الا نبياء

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................