مصرنا


مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الامريكية عن المركز الامريكى للنشر الالكترونى .. والاراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها
رئيس التحرير : غريب المنسى .. مدير التحرير : مسعد غنيم
............................................................................................................................................................

 
 

 انقاذ العراق أمر ممكن
...............................................................

بقلم : غريب المنسى
........................

السيد اياد علاوى تعاقد مع مكتب علاقات عامة فى العاصمة واشنطن ليقدمه من جديد للحكومة الأمريكيه فى صورة جديدة - نيو لووك - عساه أن يطيح بحكومة المالكى الهزيلة التى تعتمد على الولايات المتحدة فى كل شىء . ولعلها أول مرة نسمع فيها أن زعيم سياسى يتقدم للوظيفة ليس عن طريق تأييد الشعب له ولكن عن طريق مكتب توظيف !! والسيد علاوى لايختلف كثيرا عن المالكى أو عن أحمد الجلبى .. فهؤلاء من ضمن قافلة الزعماء الورق الذين جاد بهم هذا الزمن الأغبرعلى الأمة العربية وعلى العراق. فليس بينهم رجل قائد  كفء قادرعلى جمع الشعب العراقى حوله باخلاص من أجل مستقبل العراق.

الجينرال ديفيد باتريوس أعلى قائد عسكرى أمريكى فى العراق والسفيرالأمريكى لدى العراق كراكر لما يقدما أى جديد للشعب الأمريكى ولا للشعب العراقى .. ولا للعالم  فى تقريرهم للكونجرس الأمريكى .. فالرجلين من العباد المأمورين يقومون بخدمتهم لوطنهم على أكمل وجه ..ولكنهم ليسوا فى وضع اتخاذ قرارات استيراتيجية للرئيس الأمريكى الذى ورط نفسه وخدع شعبه والعالم فى حرب لم تكن فى يوما من الأيام حربا ضرورية.

الرأى العام الأمريكى ساخط وناقم للضغوط التى وضعتها هذه الحرب على كاهله .. اقتصاديا .. وسياسيا وهو فى حقيقة الأمر شعب مخدوع مثله تماما مثل الشعب العراقى . والرئيس الأمريكى شخصيا على ما يبدوا اقتنع داخليا بصعوبة لم شمل العراق مرة أخرى .. ووعورة المشكلة التى تورط فيها  فليس هناك على الساحة قائد عراقى يمكن له أن يقود العراق .. فكل الموجود على الساحة ليسوا قادة طبيعيون ولكنهم قادة مهجنون .. ضروا بمصالح الولايات المتحدة كما ضروا بمصالح العراق . وهو فى حالة بحث عن رجل قوى فى العراق.

كل القادة العراقيين الحقيقيون القادرين على حل مشكلة العراق يمكن تصنيفهم الى قسمين : اما أنهم كانوا أعضاء فى حزب البعث المنحل أو كانوا من ضمن قادة الجيش العراقى الذى سرحته الحكومة الأمريكية ابان الغزو .. وهؤلاء القادة ممنوعين من ممارسة العمل السياسى.. وهذا أكبر خطأ استيراتيجى وقعت فيه الولايات المتحدة باعتراف جيى جيرنر وبول بريمر الحاكمين العسكريين السابقين.. ولكن الأن بعد عجز الحكومة الأمريكية على العثور على قائد واضح الملامح ينبغى على كل العراقيين فى كل انحاء العالم أن يطلبوا من الحكومة الأمريكية أن ترفع الحظرعن قادة حزب البعث وعن قادة الجيش السابقين وهذا فى صالح العراق كما هو فى صالح الولايات المتحدة .

لذلك فدفاع الشعب العراقى بكل طوائفه وفئاته عن الفريق سلطان هاشم الطائي ومطالبة الحكومة الأمريكية بأطلاق سراحه وجعله المسؤل عن اعادة بناء الجيش العراقى وبالتالى خروج الجيش الأمريكى وقيام حكومة عراقية  مركزية قوية هو أمر ضرورى لصالح العراق والولايات المتحدة لأنه بدون رجل بهذا الحجم سيكون تواجد الولايات المتحدة فى العراق الى ما لانهاية.. وستكون مأساة العراق فى يد أولئك القادة الورق .

الوقت مناسب جدا الأن ..لأن الشعب الأمريكى ضاق بالحرب والكونجرس الأمريكى يبحث عن حل والحل بأيدينا نحن العرب والعراقيون الأحرارالذين نبغى السلام .

انقاذ العراق أمر ممكن جدا.. لو فكرنا بوطنية وبهدوء وبعيدا عن النعرة الطائفية .
 

 

.....................................................................................

 


 

 
 


تصــــــــــــدر كل يوم أحــــــــد
 رئيس التحرير: غريب المنسى
مديــــــر التحرير: مسعد غنيم
 

الأعمدة الثابته

ثقافة الهزيمة


مجموعة مقالات عن المستقبل  
 

موضوعات مهمة  جدا


لصوصك ياوطن !!
الصراع الطائفى فى مصر
صور ممنوعة جدا
دعاة أم نسونجيه ؟
الهروب من الواقع
نصوص معاهدة السلام
مقالات سعد الدين الشاذلى
خطاب أوباما فى القاهرة
خلافات حول مياه النيل؟
رجال فى مهب التاريخ
عن الجيش المصرى
حكاية المشير عامر كاملة
جمال حمدان الراهب
فؤاد حداد
أبطال حرب أكتوبر
الجمسي.. النحيف المخيف
لقاءات صحفية
خوليو.. قصة لطيفة
مذكرات رئيس عربى
مسمار جحا
جوليا بطرس مطربة المقاومة
 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
شعر ممنوع
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟
...................
الصفحة الرئيسية
 

 

 


 


 
...............................................................................................................................................