مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 نحو مؤتمر بال فلسطيني (8)
...............................................................

 
ترجمة النص الكامل للفصل الخاص ب"خطتي للسلام" عن الفرنسية   

همسة في أذن الأثرياء الفلسطينيين

د. أفنان القاسم / باريس
...........................


أرسلت أكثر من إيميل إلى بعض عمالقة المال الفلسطيني، كل واحد منهم ثروته تملأ مدينة من المدن الفلسطينية، وكل واحد منهم وطني يحب فلسطين على طريقته، بسبب هذا الحب للبلد الضائع تميزت أفعالهم بالدأب والمثابرة من أجل التعويض وتأكيد الذات بعد أن انتفت الهوية وغدا الكيان في الشتات المكان الذي ينجح المرء فيه ويتميز عن خلانه، وفي حالة الملياردير الفلسطيني المكان الذي ينجح فيه ويتميز عن منافسيه والمتحكمين في آليات الإنتاج والبورصة والسوق. لكن كل هذا سيغدو ترفا لا طائل تحته إن لم يرتبط بالقضية الأولى فلسطين، وعبثا بالمبادئ، تتخلى معه الذات عن أصلها وأصالتها، والأموال عن طعمها ورائحتها التي هي رائحة الجد والجهد وفل الحديد والتعب، وفلسطين عن أبنائها الذين لم يهرعوا إليها وقت الشدة ليعينوها ويرفعوها إلى قمم عزها وعزتها. مؤتمر بال للعقل الفلسطيني الذي يتحتم عليهم تمويله في وقت التخلي والتدني والاستسلام لهو من أجل عزة فلسطين وعزها، بعد أن غدا الوسيلة الوحيدة لبناء دولة فلسطين كما نريدها نحن، والذي سيكون الأداة المنفذة لخطتي للسلام، خطة من أجل مستقبل فلسطين ومستقبلنا كلنا فقراء وخاصة أغنياء يساهمون في خلقها من جديد وبنائها لبنة لبنة وهي الجميلة كأجمل بلد على وجه الخليقة. أما عني صاحب الفكرة والخطة، فالكل يعرف أني لم أكن يوما محسوبا على أحد، وأني لم أكن أبدا مرتزقا لحساب أحد، وأني لم أزايد إطلاقا على أحد، ولم أسع طوال حياتي سعي الثعالب من كتاب اليوم إلى منصب أو جاه.

أيها الملياردير! يجب أن تمول مؤتمر بال للأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين من أجل تأسيس الدولة الفلسطينية، أقول يجب بوصفك ابن فلسطين وواجبك نحو فلسطين مقدس.

أيها الملياردير! روكفلر وروتشيلد وشتاين وميردوخ وكثيرون غيرهم وقفوا كلهم إلى جانب هرتزل، بأموالهم عقد هرتزل مؤتمره، فكان التأسيس لدولة أنشأها من العدم.

أيها الملياردير! كن واعيا ما تفعل ولا تترك أموالك تابعة للحدث، فليتبع الحدث لها، ولتكن أنت سيدا للحدث.

..............................

* رابط موقع باريس القدس للإطلاع على سلسلة مقالات "نحو مؤتمر بال فلسطيني":
www.parisjerusalem.net

تنويه من المحرر

للمزيد من الاطلاع على المشروع الكامل للدكتور أفنان القاسم لتأسيس دولة فلسطين ..يرجى الضغط على هذا الرابط

12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................