مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 حوار مع جائزة أفنان القاسم 2009 لأسوأ راقصة انتصار الوزير
...............................................................

 

انتصار الوزير

 

قدم للحوار: د. أفنان القاسم
قام بالحوار: علاء صبيح


هذه المرأة هي نموذج للجوكر في السياسة النسائية الإنحطاطية التي كان يمارسها ياسر عرفات، فهي من الجهل العالم والدعارة الطاهرة لدرجة لا تصدق، في مادة الشؤون الإجتماعية تترك بصمات جوستين لساد، وفي مادة الشؤون السياسية بصمات راسبوتين، فهي تخلع بخطابها الأخوي المستلين المستكين عن عورات أخواتها الفلسطينيات آخر ما تبقى لهن من أوراق توت الوطنية والاستشهاد بملاليم العون وحفنات البن والشاي، وعلى بطنها السياسي تلقي بكل مصاب فلسطين باهتزاز لا يضاهيه اهتزاز نجوى فؤاد وتحية كاريوكا وسامية جمال في آن، يكفي أن تسمعها تدعو لقاتل زوجها عرفات بالانتصار –اسمها انتصار- وبفك الحصار كفك الحزام وبإقامة الدولة الفلسطينية على كشحها ربما والوصول إلى حل وسلام عادلين من أجل مواخير رام الله الشريفة. لنقرأ هذا الحوار الذي يجدر تسجيله في الحوليات والعمل منه دفترا أخضر كدفاتر القذافي ولكن في الاجترار الاستمنائي واللطم الذاتاني والدوزنة التي لا تصدق لحروف شارون كيف تنطقها وكيف تحللها وكيف تهمس بها همس العذارى في هياكل السلطة الأوسلوية...

التركيز علي الموضوع الأمني

بداية الحديث أجابت وزيرة الشؤون الاجتماعية الأخت أم جهاد أن الوضع السياسي صعب جداً في هذه المرحلة خاصة وان شارون جمد القضايا السياسية وركز اهتمامه علي الوضع الأمني فإنه لا يوجد توجه سياسي لحل القضية الفلسطينية ونحن نسعى باستمرار للعودة إلى المفاوضات لاستكمال ما توقفنا عنده في طابا وكامب ديفيد للوصول إلى الحل العادل والشامل والذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على الأراضي المحتلة عام 1967 وذلك لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 و 338 مع حق العودة للاجئين الفلسطينيين على قاعدة قرار 194 وتفكيك المستوطنات، وتضيف الأخت أم جهاد قائلة: إن عمليات الاغتيال هي عمليات مدانة وتعتبر أحد جرائم الحرب التي يرتكبها شارون وهي تعبر عن همجية الاحتلال .

شارون والإرهاب

وتكمل وزيرة الشؤون الاجتماعية : إن حكومة شارون تطالب بأسبوع تهدئة ولكن في الفترة الماضية كانت أكثر من ثلاث أسابيع تهدئة رغم ذلك قامت بالاغتيالات حتى تشعل المنطقة مره أخري وتجبر الحركات الوطنية على الرد والانتقام للجرائم التي تركبها إسرائيل لأن شارون لا يريد أن يجلس على طاولة المفاوضات فهدف شارون هو أن يجر المنطقة إلى حرب لأن سياسته سياسة قمع وحرب وقتال وهو رجل عسكري لا يتعاطى بالحل السياسي بل يتعاطي بالحل العسكري والأمني فقط ، وتقول مضيفة : إن ادعاءه بالمطالبة بأسبوع تهدئة غير صحيح لأن هذا الإدعاء تأكدنا أنه لا يعنيه لأنه عندما حدثت هناك تهدئة ثلاث أسابيع قام شارون باغتيال وتصفية رائد الكرمي حتى يجر الآخرين بالرد عليه فإن عقلية شارون هي عقلية عسكرية أمنية لا تريد السلام والمفاوضات .

مشاركة الرئيس بالقمة العربية

وتضيف أم جهاد : يجب العمل بكل الوسائل للضغط على إسرائيل من أجل السماح للرئيس بحضور القمة العربية القادمة ورفع الحصار عن الرئيس ياسر عرفات والشعب الفلسطيني والتأكيد على مشاركة الرئيس وفد فلسطيني لهذه القمة ولكن إذا إسرائيل لم تسمح بالمشاركة فإن الوضع سيزداد سوءاً.

وعن تصريحات وزير الخارجية القطري قالت أم جهاد : لقد أعطى وزير الخارجية القطري الصورة الحقيقية عن العجز العربي بشكل واضح وهذا لا يعني أهانه الشعب الفلسطيني بقدر ما كان يعني بان الموقف العربي غير قادر على ممارسة أي ضغوط على إسرائيل وأن هذا الموقف لا يريد أن يمارس الضغط على إسرائيل نفس الوقت يمارس الاتصالات مع الجانب الأمريكي بداية من ولي العهد السعودي الذي هدد أمريكا بشكل مباشر والدول العربية مثل مصر والأردن الذين يسعون جاهدين لإقناع الولايات المتحدة الأمريكية إلي بذل الجهود من أجل وقف القتال ورفع الحصار والعودة إلي المفاوضات وتطبيق تفاهمات تينت وقرارات لجنة ميتشل وتضيف في نفس الاتجاه : الولايات المتحدة هي القوة العظمى التي تستطيع أن تمارس ضغوطا على إسرائيل ولكن يتضح لنا انحيازها الكامل للجانب الإسرائيلي والى حكومة شارون فإنما هذا يضعف من أهميتها للعب دور وسيط وراع لعملية السلام .

المساعدات العربية

وعن كيفية وصول المساعدات الدولية ومدى كفايتها لتغطي متطلبات وزارة الشؤون الاجتماعية تقول أم جهاد :إن الوزارة لم تتلق مساعدات من أي جانب عربي إلا لتقديم لدعم رواتب الموظفين من خلال بنك التنمية الإسلامي ومن خلال صندوق الأقصى وهي إنما تقدم مساعدات لعائلات الشهداء وبنك التنمية الإسلامي وصندوق شهداء انتفاضة مباشرة إلي عائلات الشهداء فقط فدورنا فقط هو تنسيقي وتوفير المعلومات والبيانات اللازمة والضرورية من أجل أن يقوم البنك الإسلامي بدفع الرواتب لعائلات الشهداء، وهناك لجان شعبية مثل اللجنة الشعبية السعودية تقدم مساعدات والهلال الأحمر الإماراتي يقدم مساعدات عينية بالإضافة إلي بعض الدول العربية مثل عمان والأردن برعاية الملكة رانية حيث قدمت لحوالي 200 أسرة شهيد وكذلك الراية القطرية والحكومة العراقية ونحن نقوم بتمويل المساعدات مباشرة للمستفيدين وتشير أم جهاد : إلى أن هناك مساعدات عينية لكل المنتفعين من وزارة الشؤون الاجتماعية فبرامجنا لم تتوقف من خلال برنامج الغذاء العالمي طول فترة الانتفاضة فقد كانت توزع بكميات كبيرة لعدد كبير من المنتفعين بالوزارة أما نحن الأسر المحتاجة نعمل باتجاهين الأول هو أن نقدم لأسر وعائلات الشهداء القدامى والجرحى القدامى والانتفاضة وكذلك للحالات المحاجة حسب مواصفات معينة والعائلات التي فقدت معيلها أو رب الأسرة وأيضا للعائلات والنساء المطلقات أو المسنين الذين ليس لهم أبناء أو المعاقين وكذلك الأيتام الذين فقدوا آباءهم فإن الوزارة تقوم بتقديم مساعدات مالية وتأمين صحي شامل وتعليم أبنائهم حتى التعليم الثانوي .

برنامج تأهيل المرأة

وتتحدث أم جهاد الوزير : منذ البداية لنا برنامج لتأهيل المرأة أخذ على عاتقه تطوير واقع المرأة من خلال إكساب المرأة مهارات ومهنا تستطيع من خلالها عمل مشروع خاص لها لخلق فرص عمل قبل الانتفاضة كان لهذا البرنامج دور كبير في تدريب وتأهيل متخصصين فهناك مئات النساء اللواتي اشتغلن في مصانع الخياطة بالتنسيق مع أصحاب هذه المصانع بحيث أننا وفرنا أيدي عاملة ضمن خطة معينة وشغلنا أكثر من 350 امرأة في هذه المصانع ودربنا نساء لكيفية إعداد مشاريعهم الخاصة وخرجنا أكثر من 1200 خريجة وشكلنا ثلاث وحدات استشارية للمشاريع الاقتصادية التي تقوم بها النساء ومن خلال المتابعة والتطوير تمكنت العديد من النساء من أن يكون لهن مشاريعهن ودخلهن الخاص .

وتضيف الأخت أم جهاد : إن المرأة الفلسطينية تقف مع الرجل وتناضل معه جنبا إلى جنب فكل الشعب يضحي وهي مثله القوية الصامدة فهي أم وزوجة وبنت الشهيد فهي الأسيرة والشهيدة والجريحة وتشارك في كل الميادين فهي لم تتخلف يوما عن العطاء .

مبايعه للرئيس

وعن مبايعة الرئيس تشير وزيرة الشؤون الاجتماعية الأخت أم جهاد : نجدد البيعة والعهد للرئيس ياسر عرفات ونقول له شعبنا الفلسطيني يلتف حوله ويسير معه في مواجهة هذا العدوان فنأمل أن يرفع الحصار عن الرئيس وشعبنا ويتحقق السلام العادل والدائم من أجل حماية أطفالنا من أجل الحرية والاستقلال في ظل الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

18 أيلول 2007 الساعة: 12:30 م
 

تنويه من المحرر

للمزيد من الاطلاع على المشروع الكامل للدكتور أفنان القاسم لتأسيس دولة فلسطين ..يرجى الضغط على هذا الرابط

 

12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................