مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 نحو مؤتمر بال فلسطيني (21)
...............................................................

هيلاري كلينتون اعتبرتني أمريكيا!
 

 

هيلارى كلينتون

 

د. أفنان القاسم / باريس
...........................


البيروقراطية الأميركية شيء لا يصدق، كل هذه العظمة خواء، كل هذه القوة هباء، كل هذا الاستعلاء انحطاط، لهذا السبب أنظمتنا المنحطة لا تستحي من نفسها لأنها صورة عن العملاق القزم الذي أوجدها، إذا كانت أمريكا بطولها وعرضها ابنة للاسترجال والاستنكاح –أستعمل الاستنكاح هنا كاصطلاح علمي- فالدول العربية أمام قدوتها العظمى أجساد مستباحة للسكرتير الشخصي أو المستشار، وكل الاحتقار الذي نكنه له يتحول إلى ميزة من ميزات التأستذ والتأسدد، أضف إلى ذلك الناظر إلى السياسة الأميركية من داخلها يراها كسياسة أي بلد متخلف، تقتدي هي بمن خلقت من دول رثة، فنظام العشائرية هو نظامها، وتعاملها الاعتباطي مع دول العالم، فمن غير الصحيح أن لها سياسة خارجية ثابتة لمائة سنة قادمة، الفهلوة في إدارة شؤون العالم هي أساس لنسقها، والشطارة على طريقة الشيخ حسب الله، والمقايضة كما يجري في سوق الحميدية، وهذه صور ملموسة لواقع سقوطها، ويبدو أنها تتجاهل حتى سقوطها، أو أنها غير قادرة على رؤية هذا السقوط وقد أعجزها فهم الكوجيتو الديكارتي وحتى نيتشه الذي تظن أنها أقامت كيانها حسب مفاهيمه للتفوق البشري لم تفهم هذه المفاهيم، إنها قوة عمياء كالمارد الذي ثقب عوليس له عينه الوحيدة، وعندما عرضت عليها خطتي لم تقرأها، فهي لا يمكنها قراءتها لأنها عمياء، وأجابتني باسم وزيرة خارجيتها بأنها ستهتم بما أقترح، مثلما تهتم بكل أميركي، من أجل قوتها وتغيير صورتها في العالم، التغيير نعم حسب ما تقترحه خطتي في التعامل بين شركاء وأنداد، التغيير نعم في صالح الشعوب وليس على حسابها، التغيير نعم بالعمل مع الشرفاء لا البائعي للأوطان والأعراض. أية مهزلة هي هذه الأمريكا وأية مصيبة هي هذه الوزيرة التي لم تقرأ كلمة واحدة مما كتبت، حتى وإن قرأت فلن تفهم الأبعاد الوجودية لخطتي الأبعاد المصيرية لشعبنا ولكل شعوب المنطقة والعالم، فالشيخ حسب الله الأميركي يسعى في الدجل، وينط في الخطر، ويرى في نهايته نهاية للعالم معه كما لو كان شمشون الجبار، وحسب هذا المبدأ يقوم الترقيع السياسي لأميركا ويكون التعامل لأميركا مع مرتزقة هم على شاكلتها وهي على شاكلتهم.

ليس علينا أن نفرض خطتي للسلام كما نريده نحن على إسرائيل وإنما على أمريكا، لأن أمريكا صورة عن ابنتها العاق وليس كما يظن البعض إسرائيل صورة عن أمريكا، والوسائل كثيرة، أولها مؤتمر بال للأكاديميين وكبار مثقفي العالم الذين أبدوا موافقتهم كلهم، كل الذين اتصلت بهم، بهذا المؤتمر نخترق حقل الوعي الأميركي بثقافته وفكره وإعلامه، وثانيها الصين الذي تتجاهلها الفهلوة الأميركية على الطريقة الحسبلاوية سندخلها كدولة عظمى تحل محل الاتحاد السوفييتي سابقا وندفع بها ومعها المسألة الفلسطينية تحت مظلة قطبين عالميين يعيدان التوازن ويقرران ما نقرر نحن لا ما يقرر سكرتير مغامر لا تجربة له في البيت الأبيض، وثالثها المعسكر السلمي في إسرائيل الذي سيمتد بأخذه خطة السلام التي لي ويكبر ويؤثر ويدفع حكام إسرائيل دفعا إلى قبول ما لا يرونه.

www.parisjerusalem.net

تنويه من المحرر

للمزيد من الاطلاع على المشروع الكامل للدكتور أفنان القاسم لتأسيس دولة فلسطين ..يرجى الضغط على هذا الرابط

06/20/2010

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 


تصــــــــــــدر كل يوم أحــــــــد
 رئيس التحرير: غريب المنسى
مديــــــر التحرير: مسعد غنيم
 

الأعمدة الثابته

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
دعاة أم نسونجيه ؟
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  
مقالات سعد الدين الشاذلى
خطاب أوباما فى القاهرة
خلافات حول مياه النيل؟
رجال فى مهب التاريخ
عن الجيش المصرى
حكاية المشير عامر كاملة
جمال حمدان الراهب
فؤاد حداد
  أبطال حرب أكتوبر 
الجمسي.. النحيف المخيف
لقاءات صحفية
 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
شعر ممنوع
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟
...................
الصفحة الرئيسية
 

 

 


 


 
...............................................................................................................................................