الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي يحيي خطة أفنان القاسم للسلام
...............................................................
|
 |
|
|
الرئيس الفرنسي |
|
كلف الرئيس الفرنسي
نيقولا ساركوزي رئيس ديوانه سيدريك غوبيه بالرد إيجابيا على
خطة السلام التي بعثها له الدكتور أفنان القاسم، وهو أول
رئيس لدولة عظمى يبادر بالإجابة من بين الدول العظمى الخمس
عشرة الأخرى التي تمت مراسلتها، وقد أكد الرئيس ساركوزي
للقاسم مدى تأثره بمسعاه، واطلاعه بانتباه وإصغاء على
مقترحات السلام التي جاءت في خطته، وأكد أيضا أن هذه
المقترحات ستساهم فيما يفكر فيه من حل للصراع العربي –
الإسرائيلي. ومن الجدير ذكره أن خطة أفنان القاسم تختلف في
جوهرها عن كل الخطط السابقة التي تم طرحها إلى اليوم، فهي
ترضي كل الحقوق الفلسطينية إرضاء كاملا كحق العودة عندما
يصبح حقا للإقامة، وهو حق العودة دون حق المواطنة، والقدس
الشرقية عاصمة عندما تبقى القدس موحدة ببلديتين وإدارتين
مدنيتين وحق السكن والعبادة للطرفين، والدولة على الضفة
كاملة والقطاع كاملا عندما تزال المستوطنات التي لا تشكل
امتدادا مدينيا وتوضع الأخرى تحت السلطة التامة للفلسطينيين
ما عدا حق المواطنة. أضف إلى ذلك أن الاتحاد المشرقي الذي
يدعو القاسم إلى قيامه والذي ستكون إسرائيل وفلسطين عضوين
فيه سيشكل ضمانا للهوية والتنقل الحر والعمل الحر والإقامة
الحرة على شاكلة الإتحاد الأوروبي، وسيزيل كل التوجسات
المصيرية من طرف أو آخر.
نص
الرسالة وترجمتها إلى العربية:
رئيس ديوان
رئيس الجمهورية
باريس في 6
نوفمبر 2009
سيدي
البروفسور،
لقد تم وصول
بريدكم إلى رئيس الجمهورية.
ولقد كلفني السيد نيقولا ساركوزي
بشكركم على مسعاكم الذي أثار اهتمامه.
كونوا على
يقين من أنه اطلع اطلاع المتنبه المصغي على مقترحاتكم من أجل
خطة سلام وإقامة اتحاد مشرقي بين إسرائيل والفلسطينيين.
ستساهم هذه
المقترحات في تفكير رئيس الدولة من أجل البحث عن مخرج سلمي
للصراع الإسرائيلي – العربي.
تفضلوا سيدي
البروفسور بقبول أسمى مشاعري.
سيدريك غوبيه
........................................................
Le Chef de Cabinet
du Président de la République
Paris, le 6 novembre 2009
Monsieur le Professeur,
Votre courrier est bien parvenu au Président de la
République.
Sensible à votre démarche, Monsieur Nicolas SARKOZY m’a
chargé de vous en remercier.
Soyez assuré qu’il a été pris une connaissance attentive de
vos propositions d’un plan de paix et de création d’une
union orientale entre Israël et les Palestiniens.
Ces suggestions participeront à la réflexion du Chef de
l’Etat sur la recherche d’une issue pacifique au conflit
israélo-arabe.
Je vous prie d’agréer, Monsieur le Professeur, l’expression
de mes sentiments les meilleurs.
Cédric GOUBET
تنويه من المحرر
للمزيد
من الاطلاع على المشروع الكامل للدكتور أفنان القاسم لتأسيس
دولة فلسطين ..يرجى الضغط على هذا الرابط
www.parisjerusalem.fr
12/02/2011