مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 لسنا كلنا فلسطينيين تحت السكين!
...............................................................

د. أفنان القاسم / باريس
.............................

حماس ايديولوجيا تنظيم سياسي وليست الشعب الفلسطيني، نتعامل معها في السراء والضراء كفئة من فئات يتشكل منها الشعب الفلسطيني، وموقفنا منها ليس دافعه النخوة ولا حامولة فلان وحامولة علان ولا انسوا إني بلحية وإنك بلا لحية لمواجهة الأزمة ولا كلنا مسلمين وكلهم يهود ولا كلنا فلسطينيين وكلنا غزة ولا الدين لله والله للجميع، ولا، ولا، إلى آخر اللاآت المُقصية لحقيقة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وفي اللحظة الحالية لحقيقة ما يجري على حدود القطاع: قوتان فاشيتان، طغمة إسرائيل وطغمة حماس، تتصارعان من أجل سيطرة إحداهما على الأخرى تماما مثلما حصل في الماضي القريب بين طغمة فتح وطغمة حماس، ولا علاقة هنا بفلسطيني ضد فلسطيني أو بفلسطيني ضد إسرائيلي وإنما بمصالح وامتيازات وسلطة ومكاتب وبرامج ليس لله فيها مكان ولا لهرتسل. هتلر عندما اجتاح بولونيا هاجم الحاخامات الذين لم يوفروا لشعبهم أدنى حماية، فهل ننسى ذلك، ونقف إلى جانب لحاهم؟ الصين قمعت رجال دين الدالاي لاما المأجورين وأهل التيبت معهم في مغامرة سياسية مشبوهة، فهل نؤيد عملاء السي آي ايه؟ هناك من المعارضة العراقية من يقول أتحالف مع الشيطان (السعودية) لدحر الإحتلال الأميركي، فهل نغض الطرف عن مثل هذا الموقف؟ في كل الحالات نحن نقف إلى جانب المعتدى الحقيقي عليه، الشعوب في استراتيجيات الهزيمة، والشعب الفلسطيني كما هي عادته دفع وسيدفع الثمن غاليا في استراتيجية هزيمته، والشعب الفلسطيني كما هي عادته سيحصد قمح الألم مرا في حقول موازين القوى التي لم تكن أبدا في صالحه، ونحن إذا ما نددنا بحماس في الظرف الراهن، نفرق بين حماس والشعب الفلسطيني الذي نقف إلى جانبه على الأقل معنويا كل ما نستطيع عليه، ودون أي شعور بالعار كحال غيرنا من الكُتّاب لأننا لم نتوقف أبدا عن الحض والتحذير منذ سنين، فحوصرنا مثل غزة، ثم حوربنا مثل غزة، وإلى اليوم الشعب الفلسطيني لا يعرفنا ولا يقرأنا، فكيف سيعمل بما نريده منه؟ كيف سنعمل بما يريده منا؟ كيف سيخلع عنه جبة الله في الحرب؟ كيف سيخوضها في مكة وعمان والقاهرة ودمشق قبل تل أبيب؟ (أنقر على العنوان لقراءة باقي المقال).
 
هناك من عملاء الفاشي عباس من يهاجم أصحاب اللحى الجهاديين، ويرمي عليهم باللوم، ويحملهم وزر مصائب الشعب الفلسطيني وكل شعوب العالم، ويدعو الله ليل نهار أن يفنيهم بنار دبابات وطائرات ومدافع الجيش الإسرائيلي ليستعيد سيطرته على القطاع، هؤلاء يمثلون الخسة والقذارة والسفالة، ولكنهم في السياسة يمارسون دورا في الصراع الدائر، وهم قوة رثة دائرة في فلك المحتل الإسرائيلي والمتحكم الأمريكي كباقي القوى العربية الرثة المسيطرة. نحن نهاجم أصحاب اللحى ونهاجمهم، ولن نكون من حامولة الأولين فقط لأن هؤلاء يريدون القضاء عليهم.
 
وماو تسي تونغ عندما تحالف مؤقتا مع أصحاب اللحى الصينيين أو من يطلق عليهم عادة اسم البورجوازية الوطنية من أجل طرد المحتل الياباني، انتهى هذا التحالف بانتهاء الإحتلال لصالح الشيوعيين. حماس متحالفة مع الجبهة الشعبية والحزب الشيوعي مؤقتا لإبقاء الأمور على ما هي عليه مع رام الله وليس من أجل إنهاء الإحتلال، هذا أيضا لا علاقة له بالنخوة في شيء، كلنا فلسطينيون تحت السكين، ولا أنا من حامولتك وأنت من حامولتي، فاليسار الرث الفلسطيني حسير الرؤية يناور ولا يتقن غير المناورة من أجل بعض المكاسب السياسية التي لا تؤثر على الإطلاق في مجرى الحدث الفلسطيني، وقد ترك نفسه يلهث من ورائه، وستبقى الأمور دوما في صالح إخوان هتلر رضي الله عنهم.

نقلا عن موقع أفنان

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................