مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 حوار مع أفنان القاسم الجزء الأول
...............................................................

حوار مع أفنان القاسم أجراه : مسعد غنيم وغريب المنسي
................................................................

   

أفنان القاسم

   

الدكتور افنان القاسم كاتب ومفكر وفليسوف فلسطينى يعيش فى فرنسا وله مساهمات جيدة فى مجال القصة والرواية والمسرحية هذا فضلا عن أعماله النقدية ومقالاته الساخنة.  يمثل الجيل الثائر على الواقع، فهو ناقم على حماس وعباس ومن قبلهما على من علمهما السحر عرفات، ويرى أن الشعب الفلسطيني هو ضحية قيادات فاشلة سياسيا وأيدولوجيا.. وهو في هذا لم يختلف عما توصل إليه رجل الشارع!! ولكن الدكتور أفنان له أسلوب بارع لاذع في وصف هذه القيادات المنبطحة، سوف تتعرفون عليه في سياق هذا اللقاء.. وهناك مشكلة قد تواجه القارئ، وهي أن الدكتور أفنان يتكلم بثقة زائدة، ويدافع عن آرائه بصراحة قد تقترب من النرجسية، ولكن بمجرد أن تستوعب إجاباته ستجده مجرد فليسوف يحاول " أن يصنع من الفسيخ شربات"!! كما يقول المصريون.. ويحاول أن يضع الأحداث المبعثرة في سياقها السليم عسانا أن نفهم ما يدور في كواليس المسرح السياسي العربي والفلسطيني.. وفي هذه الفترة التاريخية الصعبة عالميا وإقليميا.. ثقافيا واجتماعيا.. سنحاول أن نلقى الضوء على أراء ومواقف أفنان القاسم من خلال هذا اللقاء.. فكانت هذه هي الأسئلة:

1. من حيث منهج الكتابة والرأي: أنتم تكتبون بدرجة يقين وبصورة قطعية تتنافيان مع بداهة عدم امتلاك أي طرف للحقيقة المطلقة، كما لا تتفقان وأصول الحداثة في مبدأ عدم اليقين، فمثلا أنتم كتبتم أو حكمتم بمعنى أصح بخيانة وعمالة أطراف معينة في قيادة النضال الفلسطيني، وغير هذا مما يأخذه البعض عليكم في أسلوب كتابتكم بصفة عامة من أنكم دائما متأكدون وعلى يقين كامل مما تقولون!! فهل لكم أن توضحوا ذلك؟


* تقول من حيث منهج الكتابة ومنهج الرأي دون أن تحدد أية كتابة هي وأي رأي هو، هل تعني الكتابة النقدية أم الكتابة السياسية، الرأي العلمي أم الرأي التصوري، مع الكتابة النقدية والموقف العلمي فيها عليك أن تتوخى الموضوعية فيما تطرح وتنقض وتُرَكّب، وهذه مقولة هيجلية قديمة قبل تيار الحداثة بكثير الحقيقة فيها ابنة للفرضية التي يجدر إثباتها، أما في الكتابة السياسية، فالأمر يختلف، في السياسة لا توجد فرضية يراد إثباتها هناك تصور ذهني إلى أن ينتهي الحدث وتغدو السياسة تاريخا. الحقائق التي تدعوها بالمطلقة هي حقائق التاريخ وليست حقائقي، وأنا ما استندت عليها إلا لأنها غدت جلية جلاء المعدن لكل الناس، الثورة الفلسطينية كما تبدو الآن بعد عشرات السنين من انطلاقتها لم تكن غايتها تحرير فلسطين، الحرب في عمان 70 لم تكن غايتها حماية المقاومة، المقاومة في لبنان لم تكن من أجل إكمال المشوار إلى ربى القدس، الحقائق التاريخية التي هي ليست من صنعي تدين كل من كانت له يد في تجذير عذابات الشعب الفلسطيني وتحويل قضيته إلى قضية ميتافيزيقية، وكل من كانت له يد في هذا لهو بطبيعة الحال خائن أو عميل أو بائع أو لاحس أو لاعق أو مرتزق أو الصفة التي تريدها فيما يخص الجوهر بقدر قربك أو بعدك عنه. اعتمادا مني على هذه الحقائق التاريخية دعوت ياسر عرفات بالعميل دونما حاجة بي لأفسر أو لأبرهن أو لأثبت ومحمود عباس بالخائن والحقائق التاريخية دوما هي التي تصرخ بهذا وليس لأن فاروق قدومي قد بلغ عنه وحسني مبارك باللاحس لنعال أميركية وإسرائيلية تدوسه، وهذه أمور مكشوفة اليوم للطفل قبل البالغ لا تحتاج إلى موضوعية في التحليل أو حنكة في الحكم، إنه الرغيف العفن الذي شبعنا منه والذي نقيئه اليوم. كل هؤلاء الواطين هم اليوم عراة في أعين شعوبهم كالخارجين من جهنم وآثار سياط اللهب تحفر أجسادهم.

عند أي حدث سياسي ليس الحدث هو المهم وإنما النتائج السياسية لهذا الحدث، خذ التاريخ السياسي لعرفات منذ انطلاقة الثورة والق نظرة على النتائج السياسية لأهم المحطات في هذا التاريخ، هذه النتائج هي التي تقول في عمالته. الثورة الفلسطينية من خلال بانوراما عرفات جرت فبركتها لأهداف سياسية تخدم مصالح إسرائيل وليس لأن الشعب الفلسطيني قد نضج في نضالاته وغدا واعيا بأمره وأراد أن يأخذ قدره بملء يديه، هذا ما تقوله روايات غسان كنفاني، بمعنى أننا هنا في عالم الوهم والخيال، وحتى في عالم الوهم والخيال تم القضاء على صمود وطموحات الشعب الفلسطيني عندما تم مصرع كنفاني على يد عرفات وليس على يد الموساد كما يشاع، غسان كان صوتا روائيا عاليا وسوطا سياسيا لاسعا، لهذا جاء القرار بتصفيته من بين جملة من تصفيات الرموز على طريق تصفية القضية الفلسطينية التي كانت انطلاقة ثورة عرفات الخطوة الأولى، والتي دفع ثمنها الشعب الفلسطيني غاليا مئات آلاف الضحايا ومئات آلاف الأطنان من الآهات. إنها الخسة في السياسة وخسة السياسيين منذ قيصر وبروتس وتوت عنخ آمون! فبركة الثورة مثل فبركة القاعدة مثل فبركة البعبع الأسود ومن قبله البعبع الأحمر من أجل تحقيق أهداف تخدم مصالح هذا الطرف أو ذاك، فمصائر الإنسانية اليوم تتحكم فيها أجهزة المخابرات في العالم، إنها سمة العصر الرأسمالي الذي هو عصرنا، وما أقوله لا علاقة له بمفهوم المؤامرة في شيء، لأن تاريخية الزمن الرأسمالي تنهل من هذا، وسيميائيته، وكيانيته، وديمومته. وعندما تجهر بما يصاغ سرا يعاملك الغرب ساخرا كبطل من أبطال الباطنية ويدعو هازئا هواة المؤامرات الكبرى إلى قراءة أعمالك، هذا ما قرأته بالفرنسية عن أحد كتبي على الانترنت مؤخرا، وهي طريقة مفضوحة للظهور بمظهر الواقعي وفي الوقت ذاته لتمرير ما هو مذهل وما لا يصدقه عقل كما يحصل اليوم في بيت لحم، شيء لا يمكن أن يجري ولا في الخيال المؤتمر الثوري لفتح من أجل التحرر من الاحتلال تحت حذاء الاحتلال، والتتويج المخزي للذي تلطخت يداه بالدم.


2. في موضوع علاقة الدين بالصراع العربي الإسرائيلي، وفي ارتباط واضح بالسؤال الأول: أنتم كتبتم أكثر من مرة أن تديين القضية الفلسطينية هو مؤامرة صهيونية على القضية وأنه يشكل ضررا بالغا عليها، بينما أنه من المتفق عليه أنه فيما بعد الحداثة، فقد تم استعادة مكانة أثر الدين في التاريخ والمجتمع الإنساني بصفة عامة، خذ أبو الفلاسفة المحدثين كارل بوبر مثلا في كتابه أسطورة الإطار. وخذ كذلك الكتاب الأحدث Hans Kung: Islam Past, Present & Future (2007) لعالم اللاهوت المنصف هانز كونج، وهو ضد صموئيل هننجتون في نظرية صراع الحضارات بالفعل؛ فهل لك أن تنفي أو تؤكد الانطباع العام عما تكتب بشأن الدين والقضية الفلسطينية، مقابل ما يراه البعض من زخم قوة دفع العقيدة كرصيد ثقافي عام في مجموع مقومات القوة الشاملة في الصراع الإنساني بصفة عامة؛ وأن تفسر رأيك إن كان الانطباع عنه صحيحا؟

من قال لك إنني من حواريي بوبر أو هننجتون أو كونج؟

* من قال لك إنني من حواريي بوبر أو هننجتون أو كونج؟ ومن أخبرك أنني من مشايعي الحداثة، ما قبلها وما بعدها وما بعد بعدها، ما يدعى اليوم بالسوبر حداثة؟ أنا من رواد السيرورة التاريخية والضرورة التاريخية والحتمية التاريخية والقوانين الموضوعية وما عدا هذا مثالية وميتافيزيقية وسفالة فلسفية في خدمة الرأسمالية العالمية، وهؤلاء هم من تدعوهم بالفلاسفة المحدثين.

سأجيبك على شقين من سؤالك الأول يخص الدين في الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي والثاني يخص الدين في الصراع الإنساني العالمي.

أولا) أهم ذرائع العودة للصهيونية إلى فلسطين دينية، فهي ترى إلى اليهود كطائفة صمدت في الشتات أمام شدائد الزمان والمكان وظلت ليهوه على عهدها، هذه هي على الأقل الصورة الرومنطيقية التي عملت الصهيونية على ترويجها لتكسب تعاطف الرأي العالمي معها عندما أشّرت إلى فلسطين ملاذا، وهي الصورة ذاتها التي مررها الغرب الرسمي عندما قرر أن تكون فلسطين لليهود في العالم وطنا قوميا تحت معنى القوم أو الطائفة، وطالما أكد هرتزل على أن هذا الوطن القومي سيكون رأس الحربة الحامي للغرب من الإسلام والمسلمين. إذن تأسيس إسرائيل جرى على أساس ديني باتجاهين اتجاه اليهود في العالم ليأتوا إلى فلسطين، واتجاه المسلمين في العالم ليخوّف بهم ويسوّغ بهم هذا التأسيس وفيما بعد وجود إسرائيل نفسه. لهذا تحاول إسرائيل منذ قيامها إلى اليوم وإلى الغد أن تمحو الصفة السياسية عن الصراع وترميه في ساح الدين لتبرر دوما عودتها إلى أرض اللبن والعسل بعد مئات السنين وتلف من حولها يهودييها وتبتز الغرب بالمال والسلاح. اليوم مع حماس ونقل الصراع العالمي بين الغرب والاتحاد السوفييتي إلى الصراع بين الغرب والإسلاميين والهذيان الديني في فلسطين وغير فلسطين ترجح الكفة لصالح إسرائيل ولا علاقة هنا بزخم قوة دفع العقيدة لأن الدين شيء والدين السياسي شيء آخر، ونحن هنا في صميم الدين السياسي. أن يتحول المسجد الأقصى إلى رمز سياسي فَجَّرَ الانتفاضة ضد الاحتلال نعم للأقصى أما كمكان تجري فيه مراسم صلاة الجمعة وامتصاص النقمة فلا للأقصى، لأنه يحيّد العمل السياسي ويحوله إلى شعائر دينية لا جدوى منها على المستوى الوطني والصراع مع المحتل، لهذا يترك الجيش الإسرائيلي الناس يصلون ولا يتركهم يعملون ثورة. نريد أن تتحول القضية الدينية إلى قضية سياسية وليس العكس، وهذا غير ممكن مع الإسلاميين الذين يعملون من الدين السياسي ما تعمله إسرائيل، فيخدمون ما تريده إسرائيل دون أن يريدوا، وغير ممكن مع الأنظمة العربية السائدة، خوفا من سقوطها في عاصفة السياسة، لهذا تبقيها دينية، ودينية في قبضة النظام المتواطئ مع النظام الإسرائيلي الذي يستغل بدوره الدين ليخوف به الإسرائيليين –من قبل كان يقول العرب والعروبة لكن عرب اليوم وقّعوا معاهدات استسلام سرية أو علنية- ويبرر كل ما يفعله في عين الغرب: ضعيف ضد أقوياء، وحليف ضد أعداء، فيستدر عطفه ويحصل على دعمه. والأهم فلسطينيا ليخوّف المسيحيين، ويلغي دورهم التاريخي في الصراع وباعهم العريض في المقاومة ونصيبهم الكبير من التضحيات، مسيحي فلسطيني وطني واحد خير من مليون مسلم إيراني صائح، ويا ليت هذا الإيراني الصالح يصيح، يرى القدس تُهوّد ولا يحرك ساكنا – آه! كم هو جميل زخم قوة دفع العقيدة- لأن هذا المسيحي يجعل فرائص الصهاينة من الإسرائيليين ترتعد، ولأنه يعارض ويعطل كل أطروحاتهم الدينية عند يهودييهم ولدى الغرب المسيحي وفي العالم! ومن ناحية أخرى، إلصاق الهوية الدينية، الهوية الإسلامية بالدول العربية وغيرها من الدول التي جرت أَسْلَمَتُهَا، ذريعة لإسرائيل كي تلصق بنفسها الهوية اليهودية، وذلك لغاية في صدر يعقوب، ألا وهي طرد المسلمين من عرب 48، يتبعهم المسيحيون، فالدروز وإن كان البعض منهم حلفاءها. ولكي أزيل البعد الديني تماما كرصيد ثقافي مثلما تقول وزخم وقوة، الثورات في أمريكا اللاتينية قامت على أكتاف الفلاحين المسيحيين ضد النظام العسكري والكنيسة حليفة النظام العسكري ليس لأنهم مسيحيون ولكن لأنهم مضطهدون ومسحوقون. في كوبا كان المسيحيون البسطاء مع قيادة شيوعية. عبد الناصر القومي المسلم كان معه شيوعيون ومسيحيون أقباط وغيرهم. المقاومة في لبنان وفي غزة جمعت حولها ملحدين ومؤمنين... الإسلام لم يكن أبدا من وراء صعود الحضارة الإسلامية والأمجاد، الإسلام كان من وراء انهيار الحضارة الإسلامية والبؤس الاجتماعي عندما تم تسييسه، ازدهار الإمبراطورية الإسلامية لم يكن سببه الدين، ولكن لأن لهذا الازدهار كانت روافد هامة من الثروات المعرفية والاقتصادية والبشرية تماما مثل ازدهار الإمبراطورية الأميركية الذي ليس سببه المسيحية، وإنما التطور على كل المستويات، والتي يُحْكِم عليها رأس المال قبضته. العامل الاقتصادي هو الحاسم لا الديني والدافع الطبقي هو المؤثر لا القومي، لهذا عمل رأس المال على برجزة البروليتاريا في الغرب، وفي الشرق على تحويلها إلى طبقة رثة والشرق كله إلى فضاء، الزمن فيه قد توقف.

ثانيا) أفهم الصراع الإنساني العالمي ليس كما يفهمه هننجتون لأن صراع الحضارات بالنسبة لي ليس صراعا بين حضارة ماتت كالحضارة الإسلامية أو الحضارة الماياوية أو الحضارة الزولووية وحضارة لم تمت كالحضارة الغربية ولكن بين حضارتين إحداهما على وشك الزوال كالحضارة الأميركية وأخرى على وشك أن تأخذ مكانها كالحضارة الصينية، هذه هي السيرورة التاريخية للحضارات وهذه هي قوانينها. الحضارة الإسلامية التي اجتاحت الحضارة الفارسية اجتاحتها بدورها بعد انهيار العثمانيين الحضارة الغربية. والصراع العالمي ليس صراع أديان، الأديان تتشابه فيما بينها، وهي في وفاق مع بعضها، الحرب الطاحنة التي دارت بين الكاثوليك والبروتستنت كان سياسيا سببها وليس الحَبَل بلا دَنَس، والمسيحية السياسية هي التي دفعت البابا وملوك فرنسا إلى إعلان الحرب على المسلمين الكفرة من أجل ثروات الشرق ولكن على الخصوص من أجل إعطاء نفس جديد للاقتصاد، فكانت الحروب الصليبية وكان تأسيس البنوك. وربما سأصدمك إذا ما قلت لك إن الإسلام السياسي كالماركسية السياسية، الإسلام السياسي كنظام ديني والماركسية السياسية كنظام إلحادي، يُقِلّ هذا النظام أو ذاك من قدر الإنسان ويتحكم بمقدراته، أما العلمانية السياسية، فهي أقل سوءا بسبب التعددية وتبادل الحكم. هناك فرق بين الإسلام والماركسية والعلمانية كمُثُل عليا وقيم وطموحات إنسانية وبين تسييس هذه التيارات، إذ هناك فرق دوما بين النظرية والتطبيق، وفي التطبيق تلعب الصدفة التاريخية دورا هاما وأساسيا دوما والأنانية الإنسانية والجشع الإنساني والهيمنة الإنسانية وعدم الكفاءة وانحدار العلم والمعرفة في تدمير بنى المجتمع. خذ مثلا تجربة الاتحاد السوفييتي القصيرة القريبة وتجربة الإمبراطورية الإسلامية الطويلة البعيدة، وهو مصير تجربة الإمبراطورية الأميركية التي نعاصرها ونعيش آخر مرحلة من مراحل صعودها. وأبتعد أكثر حين أقول إن الصهيونية لليهود كانت ملاذا وأملا في الخلاص والتحرر، الصهيونية كتنظير وخداع ودعاية، أما كتجربة سياسية فهي عنصرية واغتصابية وتدميرية ولا إنسانية، إنها من نوع النازية والفاشية اللتين كانتا للألمان والطليان مدعاة فخر وتميز عنصريين ولألمانيا وإيطاليا والعالم كارثة ما بعدها كارثة. لو لم يكن الدين السياسي والحاخامية السياسية وأصابع يهوه الملطخة بالدم الفلسطيني لما كانت إسرائيل، لو لم يكن الدين السياسي يحكم إسبانيا أيام حكم ملوك الطوائف لما زالت إسبانيا العربية، لو لم يكن الإسلام المذهبي المللي الأئمّوي –يقولون ديمقراطية على الطريقة الأميركية- لما بقي العراق محتلا وممزقا. للصراع العالمي اليوم أهدافه وشروطه، ثروات العراق والوطن العربي أحد أهدافه، وشروطه أن يبقى العرب تحت أحذية حكامهم وحكامهم تحت أحذية أقوى قوة في العالم تقود هذا الصراع، وما الدين، السياسي وغير السياسي، إلا وسيلة بين وسائل، فاليوم التلفزيون دين، والفطبول دين، والموضة دين، والأنترنت دين.

وللحديث بقية

12/02/2011

مصرنا ©

 

.....................................................................................

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................