البابا الواهن والتوترات الطائفية
...............................................................
كتب «جيفري
فيلشمان» مراسل صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية مقالاً
أمس تحت عنوان «البابا الواهن والتوترات الطائفية»، تناول
فيه الأحداث الأخيرة التي لحقت بعدد من الأقباط من استهداف
لمحالهم التجارية أو الاعتداء علي دير أبو فانا في محافظة
المنيا، معتبرًا أن تلك الأحداث تسقط ادعاءات الحكومة
بالقدرة علي خلق جو تعايش سلمي بين الطوائف الدينية
المختلفة،
وإليكم نص المقال:
ازدادت حدة التوتر في الفترة الأخيرة بين المسلمين والأقباط
في مصر بسبب الأحداث الطائفية الأخيرة التي استهدفت الأقباط
من عمليات اغتيال واختطاف، وعلي الرغم من ادعاء الحكومة
المصرية قدرتها علي خلق جو من التعايش السلمي بين الطوائف
الدينية المختلفة داخل المجتمع المصري، إلا أن الأقباط الذين
يمثلون 10% من سكان مصر البالغ عددهم 76 مليون نسمه قد
تصاعدت احتجاجاتهم علي نحو ملحوظ في الآونة الأخيرة، وأصبحوا
يشكون من التمييز.
وتأتي الأحداث الطائفية الأخيرة في الوقت الذي نقل فيه
البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة
المرقصية جوًا هذا الأسبوع إلي مستشفي بالولايات المتحدة
الأمريكية بعد إصابته بشرخ في عظم الفخذ، وأخذت صحة البابا -
البالغ من العمر 85 عامًا - في التدهور في الفترة الأخيرة،
مع ازدياد معاناته بعد الأحداث الطائفية الأخيرة التي تعرض
لها الأقباط في مصر.
ومن آخر الأحداث التي تعرض لها الأقباط في الآونة الأخيرة
حادثة مقتل أربعة أقباط رميًا بالرصاص في أحد متاجر
المجوهرات في القاهرة، وتكرر حادث مماثل في الإسكندرية
بالسطو علي أحد المحال التي يملكها الأقباط تحت تهديد
السلاح، ومنها إلي حادثة دير أبو فانا التي قام فيها بعض
المسلمين بمهاجمة دير أبو فانا في مدينة ملوي بمحافظة المنيا
واعتدوا علي الرهبان وخطفوا بعضهم كرهائن.
واحتجاجات الأقباط قد ازدادت في الفترة الأخيرة نتيجة شعورهم
بالتمييز، حتي إن 300 من أقباط مدينة ملوي بمحافظة المنيا في
صعيد مصر قد خرجوا في مسيرة سلمية يوم الأحد احتجاجًا علي ما
يعتبرونه تغاضي الحكومة عن حمايتهم بعد هجمات عدة استهدفت
الأقباط خلال الأيام الأخيرة وارتفعت هتافاتهم «بالروح بالدم
سندافع عن الصليب».
نص المقال بالانجليزية
It’s been a time of prayer and angst
for Egypt’s Coptic Christians.
-- Jeffrey Fleishman in Cairo
The leader of the nation’s Coptic Church, Pope Shenouda
III, was reportedly flown this week to a U.S. hospital
after breaking his leg in a fall at his residence. The
85-year-old patriarch has been in frail health for years,
and his latest travail comes during rising tension in this
predominantly Muslim nation over the murders and
kidnappings of Copts.
On Monday, the pope “slipped on a carpet in his home and
fell, breaking his thigh bone," Tharwat Bassily, a member
of the church’s lay council, told Agenece France-Presse.
He added that Shenouda was unable to reach the telephone
and remained alone on the floor from 10 p.m. to 6 a.m.
Egyptian President Hosni Mubarak arranged for the pope to
be transported in his state jet to a hospital in
Cleveland.
The Coptic church and the Mubarak government have been
attempting to defuse a resurgence of sectarian animosity.
In May, four Copts were shot dead in a Cairo jewelry shop
by a man firing an automatic weapon who fled without
stealing anything. Days later, armed Muslims attacked a
monastery in the southern town of Malawi; one Muslim was
killed and several Coptic priests were briefly taken
hostage.
Egypt has prided itself on peaceful coexistence among its
religious groups, but Copts, who make up about 10% of the
country’s population of 78 million, have often complained
of discrimination. Coptic protesters in Malawi recently
chanted: “With our blood and soul, we will defend the
cross.... Coptic hearts are on fire.”