خروف يقتل على يد مسلم وفلسطيني يذبح على يد صهيوني
...............................................................
محمد كوحلال
....................
اقترب عيد الأضحى , حيت يسقط مئات الخرفان تحت سكاكين
المسلمين بطريقة بشعة و هم يتلذذون , و لا أستطيع شخصيا رؤية
تلك المجزرة الرهيبة, هذا مع العلم أن الإسلام انتشر بفضل
القتل و الغزوات, و تخريب حضارات أمم عديدة...
هذا مش موضوعنا و سأعود إلى الموضوع في مناسبة قادمة
بالتفصيل .
مند 14 قرنا دأب المسلمون على الاحتفال بهاذ العيد الغريب
لقتل الخرفان , حقا شعب تواق إلى الدماء , فجل أتباع محمد
نبي الإسلام (( أقول.. جل و ليس الكل )) يعتبرن عيد الأضحى
هو مجرد يوم للأكل و الشواء حيت يصعد مؤشر الشراهة بشكل
جنوني , اللهم لا شماتة, فهم يعتبرون العيد مناسبة لاقتناء
خروف أملح سمين له قرون تشبه قوس قزح, تتدلى منه الشحوم ,
تلك رغبة كل أسرة مسلمة على الأقل الأمر أخص به بلدي العزيز
المغرب, طبعا الأمر يسري على جميع أمة محمد.
و السب يعود إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني من تحت إبط
الحكومة المشلولة, مما يدفع أغلب الأسر الكادحة إلى اقتناء
بعض الغرامات مرتين في الأسبوع .
مدخل.
ما دفعني إلى كتابة المقالة ليس لوصف أجواء العيد(( الغريب
)), لكن السبب يعود إلى ما يجري في قطاع غزة المحاصرة, على
أيدي الصهاينة و عربدة مافيا فتح و عصابة حماس الإرهابية ,
من أين نبدأ يا ترى ؟؟.
مستشفيات محرومة من الكهرباء و بالتالي توقف آلات عن العمل
التي تعتبر شعرة بين الحياة الموت , و خصوصا في ما يتعلق
بأمراض القلب و القصور الكلوي..
منازل عائمة على بساط من الظلام الدامس و الأبناء لا يقدرون
تأدية واجباتهم المدرسية ...
حافلات جامدة متوقفة و صارت مجرد خردة ...
شعب يعيش في عالم غير عالمنا...
سؤال // كوحلالي.
من المسؤول عن كارثة غزة الإنسانية , هل المجتمع الدولي الذي
يسبح و يسجد للأمريكان و يتودد للصهاينة؟؟
هل الحكام العربان و شيوخ هز يا وز في فنادق جنيف و لندن ؟؟
هل عصابة أبو مازن و زبانية فتح أم عصابة حماس الإرهابية أم
هما معا؟؟
جواب // عفوي.
كلنا مسؤولون نحن المواطنون و ليس أصحاب السمو و الفخامة و
السعادة و لا حتى المسؤولين السياسيين, من الخليج حتى المحيط
يظل الشارع العربي المسؤول الأول لتقاعسه و نعاسه المستمر
رغم ما تنقله ((القنوات العربية)) و الأجنبية من مشاهد مرعبة
ترتكبها قوات الصهاينة في حق شعبنا العربي الأبي الفلسطيني.
نداء.
إلى كل القلوب الطيبة و الأفئدة المجروحة بين دروب الشارع
العربي أن يهببوا لنصرة إخوانهم المضطهدين بقطاع غزة, من أجل
زعزعة أركان الصهاينة المتعفنين , و لا أقصد بكلامي هذا
اليهود المسالمين أتباع المنظمات اليهودية للسلام.
فليمتنع أتباع محمد من الاحتفال بهاذ العيد (( الغريب))
تضامنا من إخواننا في غزة, و لما لا تقوم كل أسرة مسلمة
بمساهمة في صندوق يخصص لدراويش غزة, و تكون المساهمة قيمة
الخروف المسكين الذي سيسقط صريعا يوم عاشر ذو الحجة تحت
سكاكين قلوب لا ترحم.
ألم يوصيكم إسلامكم بالتعاون و التكافل.
(( و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاتم و
العدوان )).
خاتمة.
يا له من شعب غريب في زمن أغرب !!
إذن دعوا الصهاينة يذبحون إخوانكم في غزة , و أنتم يا معشر
المسلمين اذبحوا خرفانكم و هنيئا لكم باللحوم و الشواء ,
عيدكم عيد الشراهة و الرب يتكفل بأحبائي في غزة..
و كل عام أنتم تأكلون ما طاب لكم من لحوم الخرفان.