ثقافة الهزيمة .. البقرة الضاحكة

بقلم : غريب
المنسى
...........................
النكتة المصرية تقول أن علاء مبارك شارك في برنامج من
سيربح المليون ...... وصل لأخر سؤال، السؤال : من هو أكبر
حرامي في مصر ؟ طلب مساعدة صديق وأتصل بأخوه جمال وقاله
السؤال رد عليه أخوه و قال له: أنسحب باللي كسبتوا وما تخسرش
أبوك!! وطبقا لما نشرته وكالة أسوشيتدبرس فى 20 فبراير 2011
يصل مرتب رئيس الجمهورية فى مصر إلى 4750 جنيها شهريا (حوالى
800 دولار أمريكى )، و نشرت شبكة الأخبار الأمريكية CNN فى
13 فبراير 2011 نقلا عن صحيفة التلغراف البريطانية قالت
مصادر أستخباراتية غربية، أن مبارك أستخدم الأيام الـ18 التي
أستغرقت المتظاهرين للأطاحة به، في نقل ثروته الهائلة إلى
حسابات بالخارج، لا يمكن أقتفاء أثرها، والرئيس المصري
السابق متهم بجمع ثروة البعض يضعها عند رقم يصل إلى حوالى 40
مليار جنيه أسترليني خلال فترة توليه الرئاسة على مدار 30
عاماً ، و ثروته موزعة في مصارف أجنبية، وأستثمارات، وسبائك
ذهب وعقارات في لندن ونيويورك وباريس وبيفرلي هيلز، ولدى
قناعته بأن سقوطه أصبح وشيكاً، مبارك حاول وضع ثروته في
أماكن بعيدة عن أي محققين محتملين، وقال مصدر أستخباراتي
غربي رفيع، أن مبارك بدأ تحريك ثروته خلال الأسابيع الأخيرة
: ""نحن على علم بوجود بعض الأحاديث العاجلة بين أوساط عائلة
مبارك حول كيفية حفظ هذه الأصول."" وتابع : "نعتقد أن
مستشاريهم الماليين نقلوا بعض من تلك الأموال، فإذا كان لديه
بالفعل أموال في زيورخ" فلقد ضاعت الأن." أنتهى
هذا التباطؤ في محاكمة رؤوس النظام أو أستدعائهم للتحقيق
معهم كان هدفه الأساسي منحهم الفرصة الكافية لتهريب أموالهم
خارج البلاد والتخلص من بقايا لأي أدلة أو مستندات تدينهم
جميعا ، وهذا ما فعله تماما أحمد شفيق (رئيس وزراء مصر من 29
يناير 2011 إلى 3 مارس 2011 ) خلال 38 يوم كان وسيلة لتهريب
المليارات ونقلها لحسابات سرية ، وكذلك وسيلة لكي يتخلص جهاز
أمن الدولة من فرم وحرق المستندات،
و يرى د.محمد البرادعى ، المدير السابق لوكالة الطاقة
الذرية، فى حوار نشرته صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية فى إبريل
2011 أن القبض على الرئيس السابق حسنى مبارك كان ينبغى أن
يكون قبل شهرين، ومعه 300 فرد كانوا جزءاً من حكمه، مشيراً
إلى أن «مبارك» كان لديه الوقت الكافى لتنظيف العديد من
حساباته المصرفية فى جميع دول العالم. أنتهى
الحكومة المصرية كان لديها وقت لمطالبة الأتحاد الأوروبى و
أمريكا بأسقاط ديون مصر، وزارة المالية تفتح حسابا بنكيا
للتبرع لدعم الأقتصاد المصري و هذه وقاحة، و بمنتهي البساطة
تترك عشرات المليارات من الدولارات المنهوبة يتمتع بها
اللصوص، فبأي منطق يحدث ذلك؟!
و فى 11 إبريل 2011 نشرت جريدة المصرى اليوم نقلا عن صحيفة
«واشنطن بوست» الأمريكية عن أرسال النائب العام، مذكرة إلى
الولايات المتحدة ذكر فيها أن جمال مبارك «أستغل منصبه» فى
مجلس أدارة البنك المركزى المصرى لسحب 75 طناً من الذهب
المصرى لدى مجلس الأحتياطى الفيدرالى فى الولايات المتحدة
الأمريكية، وجود أصول مملوكة لمبارك فى مانهاتن وبيفرلى هيلز
وكاليفورنيا، أبناء مبارك بأنهم رجال أعمال ذوو مهارة عالية
مكنتهم من التلاعب فى النظام المالى للبلاد بأستخدام شركات
وهمية فى الخارج لأخفاء تحقيق مكاسب غير مشروعة، آل مبارك
أستولوا على الأموال العامة وقاموا بالشراكة مع رجال الأعمال
والمستوردين والمستثمرين والمصدرين بالقوة لتحقيق الربح من
دون أساس، فضلاً عن أنهم أبناء الرئيس».
و فى 13 إبريل 2011 نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن
العالم يشهد للمرة الأولى في التاريخ سجن نظام كامل، حيث
يقبع الرئيس وأبناؤه وحكومته وأعوانه كلهم في السجن، معتبرة
أن ما حدث أنتصارا للثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس وصممت
على محاكمته بما أرتكبه من جرائم في حق الشعب المصري الذي لا
يزال غاضبا حتى الأن، معتبرة أن جمال مبارك كان مهندس برنامج
الخصخصة في مصر الذي أدى إلى اتساع الفجوة بين الفقراء
والأغنياء ووضع ملايين المصريين تحت خط الفقر.
 |
|
النتيجة الحتمية للفساد هو
الفقر |
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى
8 و 22 و 30 إبريل و 13 مايو 2011 أكدت تحريات ضباط الرقابة
الأدارية أن مبارك وأسرته أستغلوا نفوذهم، وجمعوا ثروة بطرق
غير مشروعة بلغت نحو 250 مليون جنيه فى البنك الأهلى المصرى
فرع مصر الجديدة، وأنه سمح لأفراد أسرته بأستغلال نفوذهم،
وأنهم يمتلكون 27 حسابا بنكيا تحتوى على مليارات ، هناك
حسابات سرية فى البنوك المصرية لأفراد من أسرة الرئيس
السابق، تم تقديرها بـ 200 مليون جنيه أغلبها تحصل عليه
عبر ممارسات عمليات السمسرة والأبتزاز فى مواجهة المستثمرين،
أمتلاك مبارك و زوجته سوزان ثابت عدداً من الفيلات والقصور و
منها قصراً فى شرم الشيخ والأرصدة البنكية بما لا يتناسب مع
مصادر دخله المشروعة ، بالأضافة إلى حساب مكتبة الإسكندرية ،
كان يتعامل عليه حسنى مبارك سحباً وإيداعاً، وأن الحساب كان
سرياً وبه 147 مليون دولار.
و أن علاء مبارك بدأ حياته بمزرعة دواجن مساحتها 27 فداناً
حصل عليها بـ 25 ألف جنيه، وأصبح يملك 140 مليون جنيه خلال 7
سنوات دون معرفة مصادر مشروعة لذلك ، تلاعب مع المسؤولين عن
البورصة السابقين، وحصل على أسهم فى إحدى الشركات، رئيس
البورصة قام بتربيحه 30 مليون جنيه خلال أسبوع واحد، و هذه
القضية تمثل أستغلالاً لسلطات وظيفة والده فى الحصول على
مكاسب غير مشروعة، علاء وجمال مبارك شريكان فى 8 فيلات،
وأنهما يمتلكان وزوجتاهما أكثر من 28 فيلا وقصراً و شاليهات
وشقق فاخرة فى القاهرة و شرم الشيخ والتجمع الخامس وفايد
والأسكندرية وطريق الأسماعيلية، فضلاً عن مساحات كبيرة من
الأراضى الفضاء والزراعية فى أماكن متفرقة، وأرصدة مالية
بالعملات الأجنبية والجنيه المصرى.
و فى 13 مايو 2011 نشر موقع هيئة الأذاعة البريطانيةBBC
قال المستشار عاصم الجوهري رئيس جهاز الكسب غير المشروع لـ
بي بي سي أن زوجة الرئيس السابق تم أستجوابها في ما توصلت
إليه تحريات الجهات الرقابية حول تضخم ثروتها، وأنها عجزت عن
تقديم المستندات الدالة علي أمتلاكها فيلا ضخمة بمدينة شرم
الشيخ، فضلا عن حساب بأحد البنوك المحلية بمبلغ 2 مليون و800
ألف إيرو أي مايعادل 20 مليون جنيه مصري. و نشرت جريدة
المصرى اليوم فى 14 مايو 2011 سوزان ثابت تملك فيلا بمصر
الجديدة ثمنها 6 ملايين جنيه.
و نشرت صحيفة الوفد فى 28 إبريل 2011 أن ثروة هايدى راسخ
زوجة علاء مبارك تبلغ 990 مليون جنية ( حوالى 176 مليون
دولار ) ، هايدي التي تمتلك تلك الثروة لم يتجاوز عمرها 44
عاما وتخرجت من كلية الأقتصاد والعلوم السياسية وعملت لفترة
قصيرة في مكتب اليونسكو بالقاهرة، وتزوجت من علاء مبارك عام
96 وحتى ذلك الحين لم يكن لها أرصدة بنكية ولا ممتلكات
عقارية ، ولكن الأن وبعد 15 عاما من زواجها صارت تمتلك حسابا
في البنك الأهلي فرع مصر الجديدة يبلغ 280 مليون جنيه أضافة
الى 8 قصور وفيلات بشرم الشيخ ومارينا والتجمع الخامس وأراض
بشرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والتجمع الخامس ، فضلا عن
أمتلاكها 120 ألف متر مربع داخل محمية "نبق" وهي منطقة محظور
بيع أراضيها أو تأجيرها أساسا.
و أن خديجة الجمال (27 عاما) زوجة جمال مبارك حققت هى الأخرى
ثروة ضخمة فرغم أنها ما تزال في العشرينات من عمرها ورغم
أنها تخرجت في الجامعة الأمريكية عام 2005 إلا أن ثروتها
بلغت 600 مليون جنيه ( حوالى 107 مليون دولار ) ، تمتلك
خديجة حساب في البنك الأهلي فرع مصر الجديدة قيمته 170 مليون
جنيه أضافة إلى قطع أرض مساحتها 300 ألف متر مربع بحي
الياسمين بالتجمع الخامس وقطعة أرض أخرى بالحي ذاته مساحتها
77 ألف متر مربع فضلا عن أراضي بشرم الشيخ والغردقة ومرسى
علم ، وتمتلك خديجة ايضا 10 أفدنة و15 قيراطا و8 أسهم أرضا
زراعية بالقرب من مطار بلبيس فى الشرقية وهي الأرض التي
أهداها اليها جمال مبارك .
و نشرت جريدة الجمهورية فى 24 مايو 2011 كشف مصدر رقابي رفيع
المستوي بأحدي الجهات الرقابية الهامة أن حسني مبارك قد أصدر
أوامره لمحافظ مطروح السابق بأهداء 5 ملايين متر مربع علي
شاطئ الساحل الشمالي وفي أرقي المواقع بأسعار رمزية لعائلة
خديجة الجمال زوجة جمال مبارك ، وذلك لأقامة مشروعات سياحية
عليها، الجهات الرقابية أمتنعت عن كتابة التقارير ورفعها
للرئيس السابق فور علمهم أن البيع جري بأمر منه وبعد أن طلبت
خديجة الجمال ذلك من الرئيس ووافق علي الفور وأصدر أوامره
إلي كافة الجهات بالتنفيذ.
و نشرت جريدة اليوم السابع فى 29 إبريل 2011 أكدت مصادر
قضائية، أن التحريات الرقابية التى وصلت لجهاز الكسب غير
المشروع، كشفت أن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك يمتلك فنادق
بمنطقة "السلام"، بالمدينة المنورة بالمملكة العربية
السعودية، تحتفظ "اليوم السابع" بأسمائها كاملة، والتى أوضحت
أنه يساهم فيها بنسبة كبيرة، تقدر بنحو 300 مليون ريال سعودى
( حوالى 80 مليون دولار أمريكى ) ، ممتلكات عقارية بالعديد
من الدول على رأسها بريطانيا والإمارات العربية المتحدة،
والتى تسمى بأسمه.
و نشرت صحيفة Der Standard النمساوية فى 3 مايو 2011 ما
أعلنته وزارة الخارجية السويسرية عن ممتلكات حسنى مبارك
المجمدة فى سويسرا و تبلغ 310 مليون إيرو.
فى حواره مع شبكة الأعلام العربية "محيط " فى 26 مارس 2011
يقول مدير مكتب الرئيس السادات اللواء طه زكي عن حسنى مبارك
عندما كان نائب لرئيس الجمهورية أنه ضعيف للغاية وكان "لا
بيهش ولا ينش". قرر السادات أختيار نائب ضعيف وليس له أي
شخصية بحيث تستقر له الأوضاع، فالسادات قد جاء بحسني مبارك
أقل من "بوسطجي" ولم يجد أقل من حسني مبارك ليضعه في هذا
المنصب حتى ينفذ أوامره ويطيعه دون خوف منه ، بعد أن حلف
مبارك اليمين كنائب للرئيس، طلبني السادات وأمرني أن آخذ من
الخزنة 5 ألاف جنيه وأعطيها لحسني مبارك وقال لي بالحرف
الواحد "قوله يتكسي "فقلت له ياريس أنت عارف يعني أيه يتكسي،
يعني يجيب ملابس داخلية له فرد علي السادات "أنت مالك
يابارد"، "روح قوله وخلاص" ولم أستطيع أن أقول له ذلك بل
أعطيته المبلغ وقلت له بيقولك الرئيس "هاتلك بدلة".
لم يكن له دور يذكر في منصبه، لم يكن يكلف بأداء أي مهام سوى
أنه يحضر لقاءات الرئيس الرسمية ويصحبه في الزيارات
الخارجية، و فى زيارة للنائب اللبناني وليد جنبلاط رئيس
الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان للقاهرة للقاء الرئيس
السادات، وبعد اللقاء الذي أستمر ساعتان ونصف خرج جنبلاط
يقول لي " كان بدي أسمع صوت النائب بتاعكم" فطوال اللقاء لم
يفعل شيء سوى عندما يقوم الرئيس يقوم وعندما يقعد يقعد وكان
يقوم بأحضار الطفاية للرئيس لكي يقوم بتنظيف" البايب" الذي
كان يدخنه فقط ولم يتحدث كلمة واحدة طوال اللقاء، فما كان
مني أن ضحكت وقلت له نبقى نسجل له شريطين بصوته ونرسلهم لك
فضحك وأنصرف
ويضيف زكي أن الرئيس السادات لم يكن ينادي النائب بأسمه حسني
بل كان يناديه ب "حوستي" وهو ما يدل علي الوضع التي كان عليه
في فترة بقائه في المنصب ، و أن مبارك كان عنده أستعداد يبقى
فاسد منذ لحظة وجوده بمنصب نائب الرئيس.
و ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية فى 5 مارس 2011 أن الرئيس
المصرى السابق حسني مبارك كان يرتدي قبل تنحيه بذلة خطوطها
مكونة من حروف أسمه ، ونقلت الصحيفة عن شركة هولاند أند شيري
الأسكتلندية لتصنيع الملابس أن صناعة قماش البذلة وخياطة أسم
مبارك عليها أستغرق ثلاثة أشهر، وبلغ سعر البذلة 10 ألاف
جنيه أسترليني (نحو 16100 دولار)، وأضافت أن الشركة خاطت أسم
حسنى مبارك بالأنجليزية على خطوط القماش بالطول، بحرف صغير
جداً بعرض ملليمترين، بحيث لا يمكن حتى للشخص القريب منه أن
يلاحظ ما هو مكتوب. و يقول د. أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسي
بجامعة عين شمس أن أرتداء الرئيس السابق لهذه البذلة يدل على
نرجسية و أستعلاء، و وجود أنتفاخ للذات والشعور بسلطة مطلقة،
معتبرا أن هذا الأمر ناتج عن المكوث في السلطة فترة كبيرة.
 |
|
بدلة مبارك مكتوب عليها اسمه |
وقال أحمد شحاتة، موظف في قطاع التموين الغذائي للرئاسة في
مقابلة تليفزيونية لبرنامج "الحقيقة"، مع الأعلامي "وائل
الأبراشي"، على قناة دريم فى 19 مارس 2011 : أن "الرئيس
السابق مبارك كان لديه كلب يسمى "البرنس"، وكان يتناول يوميا
كيلو من اللحم ودجاجة كاملة و10 أكواب من الزبادي ومربى،
وأضاف أنه كان يقوم بتحضير الطعام للكلب يوميا، بعد أن يكون
قد تناول أفطاره البسيط على عربة فول في الشارع ! ، و"البرنس
كان يلهو ويستحم في حديقة قصر العروبة" ، وعندما كان يمرض،
يتم أخبار طبيب بأكاديمية الشرطة، كان يتوجب عليه أن يترك كل
ما بيده ويأتي مهرولا ليعالجه، وإذا أشتد الأمر لا مانع من
السفر والعلاج بالخارج"، و أحيانا يسافر للعلاج في الخارج
لمعالجته من آلام بعضها عادي لا يستدعي أي علاج إذا خصت
الأنسان، مثل الحمى وآلام الأسنان، على نفقة الدولة المصرية
! وفى النهاية مات "البرنس"، وقد حزنت عليه عائلة مبارك
وخصته بجنازة لا يحلم بها أحد" من البشر، ولا حتى أقرباء
الرئيس السابق بقريته التي ولد فيها كفر مصيلحة بدلتا
النيل!.
وفي البرنامج نفسه روى أحمد شحاته، أن " العاملين بالرئاسة
ذات يوم كانوا يؤدون صلاة الجمعة في منتجع شرم الشيخ وإذا
بمسؤول من أمن الرئاسة يهرول إلى المسجد ويطلب من الأمام أن
"يخلص الصلاة" (ينتهي منها) بأقصى سرعة لأن الرئيس سيغادر
"الأن". فأرتبك الأمام والمصلون وأنهوا الصلاة في ثوان بشكل
هزلي وخرجوا بعدها مسرعين كل يسعى لتأدية المهمة المنوطة به
في هذه الحالات بأقصى سرعة، ويهمس لمن بجواره: "هل من
المستحيل أن ينتظر (مبارك) حتى نهاية الصلاة ؟!".
 |
|
الصورة المزيفة لمبارك مع السادات
|
وكان عهد مبارك (1981 - 2011)
قد شهد تضخيما أعلاميا كبيرا لدوره فى حرب أكتوبر 1973
ولتأثير الضربة الجوية على مسار الحرب مع إسرائيل توارت معه
إلى حد كبير دور باقي قادة الحرب، وهو التضخيم الذى تجسد
إيضا بقوة فى الصورة الشهيرة لمبارك بجوار الرئيس أنور
السادات فى غرفة عمليات القوات المسلحة أثناء حرب أكتوبر،
والتى أتضح فيما بعد أنها مزيفة، وأن الصورة الأصلية للفريق
سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية
آنذاك.
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 26 فبراير 2011 حوار مع شهدان
أبنة الفريق سعد الدين الشاذلى ( 1922 - 2011 ) رئيس أركان
القوات المصرية المسلحة و الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح
على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر 1973، و رد
على سؤال لماذا أختفى أسم الفريق سعد الدين الشاذلى عن كل ما
يتردد عن حرب أكتوبر؟
بسبب الرئيس السابق مبارك الذى مارس ضد أبى حرباً لمحوه وأخفاء أسمه وسيرته
بكل الطرق، لدرجة أنه زيف صور الحرب ووضع نفسه مكان أبى،
وأستبعد أبى الفريق سعد الدين الشاذلى من بانوراما حرب
أكتوبر، والمشكلة أنه إيضاً زور فلم يكن أبداً قائد القوات
الجوية يجلس بجوار الرئيس أو القائد الأعلى فى الحرب لكن هذا
ما فعله مبارك فى صور الحرب، ومن الأعراف العسكرية أنه فى
غرفة القيادة لا يجلس قادة القوات بجوار الرئيس أو القائد
الأعلى لكن من يكون بجواره هم وزير الدفاع ورئيس الأركان
لكننا فوجئنا بأن كل الصور التى نشرتها الصحف تم أستبعاد أبى
فيها بالفوتوشوب ووضعت مكانه صورة مبارك.
وأنتظر أنتهاء فترة الحداد لأخاطب المجلس الأعلى للقوات
المسلحة من أجل أسترداد حقوق أبى وسأطالب أولاً بأن يسمح لنا
بتوزيع كتب الفريق الشاذلى فى مصر ويرفع الحظر عنها، و إيضاً
سأتقدم بطلب للمجلس العسكرى ليردوا لنا أوراق أبى وكتبه التى
صودرت عام 1992، عندما عاد من الجزائر وكان معه 500 كتاب
وصور وأوراق خاصة صادرها نظام مبارك كما صادر نجمة سيناء
التى منعت عنه كل أمتيازاتها.
السادات حرك قضية أفشاء الأسرار العسكرية وفشلت وحفظت، و
حسنى مبارك قام بتحريك القضية فى عام 1983 مرة أخرى، وعندما
عاد من الجزائر قبض عليه فى المطار وكنا طوال يومين كاملين
لا نعرف مكانه ولا أين هو حتى أتصلت بوكالات أنباء عالمية،
لفضح الأمر، وقتها وصل مطار القاهرة ولم يخرج، و أن مبارك
حبس الفريق الشاذلى سنة ونصف وقتها عرضوا عليه أن يكتب ورقة
أعتذار لكنه رفض بشدة، وتدخلت جهات كثيرة لأقناعه لكنه أصر
على الرفض وقال: «أنا لم أخطئ لأعتذر».
عندما كنت أثور على الأوضاع وأقول له أن هذا الشعب الصامت لن
يثور ولن يتحرك، كان يقول لى: «لا، هم فقط يريدون قدوة، وكان
يعلق: إذا كان الحكام والناس اللى فوق يكذبون ويسرقون ماذا
تريدين من الشعب، هذا الشعب عظيم، وينتظر فقط القدوة التى
تحركه». و عن ثورة 25 يناير لم يكن يتكلم كثيراً ولم يعلق،
كانت حالته الصحية تمنعه، وعندما حكيت له فى الأيام الأخيرة
عن الثورة وما حدث فيها علق قائلاً «نهبونا»، وكانت كافية
ولم يقل شيئاً آخر.أنتهى
و هنا أقترح أطلاق أسم الفريق سعد الدين الشاذلى على مطار أو
ميناء دولى جديد يتم بناؤه تخليدا لذكراه
و فى 23 سبتمبر 2008 نشرت جريدة المصرى اليوم تصريح المهندس
حسب الله الكفراوي، وزير الأسكان الأسبق، و جاء به أن النظام
الحاكم بدأ يبيع ديون مصر، وأجهز علي القطاع العام، ثم بدأت
الخصخصة، و«أقسم بالله أنني كنت سأصاب بالشلل في مصانع
الأسمنت فقد عملنا 17 خطاً لننتج 17 مليون طن بعد أن كنا
نستورد 10 ملايين طن تراب من الخارج ، و أنه بعد كل هذا بقيت
الأرض، فبدأ بيعها بـ 50 جنيهاً للفدان ليباع المتر بعد ذلك
بـ 4 ألاف جنيه، ثم جاءت البورصة، ووصف ما يحدث في البلاد
بأنه «سعار وليس جوعاً»، موضحاً أن الجائع يسد رمقه بلقمة أو
لقمتين أو ثلاث ولكن «السعران» لا يشبع.
و فى 14 فبراير 2011 نشرت جريدة المصرى اليوم أجزاء من حديث
المهندس حسب الله الكفراوي مع برنامج «الحياة اليوم» على
قناة الحياة جاء بها أنه رفض أعطاء أحد أبناء الرئيس السابق
حسنى مبارك 1000 فدان من أراضى الدولة بمدينة 6 أكتوبر،
جاءنى أحد أبناء الرئيس وقال لى بابا بيقولك أدينى 1000 فدان
فى مدينة 6 أكتوبر، فرددت عليه: خلى بابا يكلمنى»، مؤكدا أنه
«فى ثانى يوم أستقالتى أخذوا الأرض». أن هناك «شلة مكونة من
80 قرصانا، سيطرت على المحروسة، وتحتهم حوالى مليون شخص من
حملة المباخر وصغار المنتفعين»، وقال: «كل هؤلاء أرصدتهم
بالخارج » معتبرا «أن مبارك قد أبتلاه ربه بأشخاص من أصحاب
التاريخ المعروف والمتسببين فى جميع مشاكل مصر من خلف
الكواليس دون الظهور فى الصورة»، مضيفاً أنه عندما دخل فى
خلاف مع صفوت الشريف، قالوا له: «بلاش صفوت الشريف»، وأضاف :
«بعدها قدمت استقالتى».
وقال أن هناك إيضاً المهندس أحمد عز، أنس الفقى وزير الإعلام
السابق، بالأضافة إلى إبراهيم سليمان وزير الأسكان السابق،
والذى أضطر النظام لأقالته «عندما زكمت رائحته أنف المجتمع
المصرى»، وأكد المهندس حسب الله الكفراوي أن الأسماء التى تم
تجميد أرصدتهم ومنعهم من السفر بمثابة الدفعة الأولى من
القائمة التى أزفت أزفتهم»، مقترحاً لهم عقوبة جديدة وهى
«الضرب بالجزم القديمة حتى الموت وفى مداخلة مع البرنامج قال
محمود عبدالعزيز، رئيس مجلس أدارة البنك الأهلى الأسبق،
مخاطباً الكفراوى: «أنت تعرف كل جرائم العصابة، وأطالبك بأن
تذهب معى للنائب العام، لنقدم بلاغات رسمية»، كما أقترح
عبدالعزيز تشكيل لجان قضائية بجانب النائب العام، موضحاً «أن
نيابات الشرق الأوسط كلها لا تكفى لمحاكمة الفاسدين طيلة
الأعوام الماضية». ».».
و فى شهر فبراير 2011 تحدث المهندس أحمد الليثي، وزير
الزراعة الأسبق في برنامج الحياة اليوم المذاع على فضائية
الحياة، وذكر أنه حين دخل وزارة الزراعة في حكومة نظيف
الأولى رأى مالم يتوقعه من فساد ناتج عن عهد الوزير السابق
يوسف والي خاصة فيما يتعلق بقضية المبيدات المسرطنة، و أنه
عند طرحه لخطة الأكتفاء الذاتي وشراء القمح من الفلاحين وجدت
رفض بسبب سيطرة المجموعة الأقتصادية على أدارة الوزارة التي
سخرت كامل قواها من أجل تحقيق مصالح المستوردين، وحاول أن
يدخل سياسة زراعية جديدة قائمة على أساس تحقيق العدالة
الأجتماعية لكن مساعيه وجدت مجابهة لها من جانب المجموعة
الأقتصادية المتمثلة في وزير المالية بطرس غالي الذي طرح
عليه أن يتم بيع الأسمدة بنظام السوق الحر ليصل سعره إلى
1500 جنيه، بدلا من أن يتسلمه الفلاح الطن بقيمة 700 جنيه
وتم فعليا تطبيق ذلك بعد خروجه من الوزارة ووصل السعر فيما
يزيد عن 2000 جنيه.
و طالب الليثي أثناء حديثه بضرورة فتح ملفات المبيدات
المسرطنة والمؤامرات التي كانت تحاك ضد الفلاحين المصريين
التي تسببت في أنخفاض مساحة الرقعة الزراعية، والتعرف على
الداعمين لها بعد أن زادت نسبة أصابات الأطفال بالسرطان
وأكتظت بهم المستشفيات بسبب من أدخلوا المبيدات المسرطنة إلى
مصر، وعلى صعيد ملف التعديات على الأراضي الزراعية في مصر
أشار إلى أنه كلف لجنة من هيئة التعمير ترأسها شخص مشهود له
بالكفاءة والنزاهة في الهيئة لتولي عملية أزالة التعديات بعد
حصرها، فأكتشف أنه لم يستطيع إلا أزالة مزرعة واحدة فقط، لأن
جميع الأسماء التي كانت تتعدى على الأراضي الزراعية شخصيات
معروفة لها وزنها ولم يستطع أحد مواجهتها..
ونشرت جريدة المصرى اليوم فى 8 إبريل 2011 تصريح المستشار
جودت الملط، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات أن 3 أفراد من
القطاع الخاص أحتكروا أستيراد 80% من القمح بعد أن تم السماح
للقطاع الخاص بالأستيراد بدلاً من هيئة السلع التموينية، وأن
خطابنا للدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب أظهر أن القمح
المستورد لم يكن ممكنا أستخدامه فى أنتاج الخبز إلا بعد خلطه
بـ 60 % من القمح المحلى و 10 % من الذرة، فهل يعد هذا قمحا
صالحا، وهل نستورد أقماحا لنستخدم 30 % منها فقط؟! مشيراً
إلى أن المستوردين أستوردوا «فرز ثالث».
و فى 18 إبريل 2011 نشرت جريدة المصرى اليوم عن السماح بدخول
7 شحنات قمح فاسد مستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية
وروسيا وفرنسا وأستراليا لصالح هيئة السلع التموينية وشركات
أستيراد خاصة من الفترة 9 مارس 2006 وحتى 24 سبتمبر 2009،
ورفض الرقابة السماح بدخولها لأحتوائها على نسبة من بذور
الحشائش السامة والخبيثة و برادة الحديد وحشرات ميتة وحشائش
سامة، وتم رفض الشحنات زراعياً وصحياً، مع التأكيد على أنها
غير صالحة للأستهلاك الأدمى، ومع ذلك تم الأفراج عنها
وتوزيعها على محافظات جنوب الصعيد.
و عندما تم أعادة فتح ملف المبيدات المسرطنة بعد ثورة 25
يناير قال د. يوسف والى واحدة من أشهر عباراته " لست مسئولا
عما حدث .. فكلنا فى النهاية نعمل سكرتارية عند الرئيس".
و فى 23 فبراير 2011 نشرت جريدة المصرى اليوم تحت عنوان
مفاجأة: عقد بيع 100 ألف فدان فى «توشكى» لـ«الوليد بن طلال»
أعده الأمير ووافق عليه «مبارك» جاء فيه أن عقد بيع 100 ألف
فدان فى مشروع توشكى، لصالح الأمير الوليد بن طلال، تم
أعداده بمعرفة شركة الأمير السعودى، ووافق عليه الرئيس مبارك
بعد تمريره على مجلس الوزراء لأقراره بتاريخ 12 مايو 1997،
تمهيدا لتكليف وزارة الزراعة، ممثلة فى الهيئة العامة
لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، بالتوقيع على العقد.
وأعترضت الهيئة على بنود العقد لأنها كانت تمس السيادة
المصرية وتخالف القوانين ولم يتم عرضها على الوزارات المعنية
مثل الرى والكهرباء والنقل لأبداء الرأى فيها و أن مذكرة
الأعتراضات على بنود العقد عرضت على د. يوسف والى، وزير
الزراعة الأسبق، الذى طالب وقتها بضرورة التوقيع، قائلا
«الموضوع جاى من فوق.
و بعد قيام ثورة 25 يناير نشرت جريدة المصرى اليوم فى 21
إبريل 2011 أنتهاء أزمة أراضى الوليد فى توشكى الأمير يتنازل
عن 75 ألف فدان والموافقة على منحه ملكية 10 ألاف فدان، و15
ألف فدان بنظام حق الأنتفاع المنتهى بالتملك، خلال 3 سنوات
من ثبوت الجدية فى الأستصلاح. و نشرت شبكة الأعلام العربية
محيط فى 24 مايو 2011 أن شركة الامير السعودي الوليد بن طلال
حصلت على أرض توشكى مقابل 50 جنيهاً للفدان وبأجمالى 5
ملايين جنيه ثمن الأرض دفع الوليد منها مليوناً فقط كما حصل
على مزايا وتسهيلات غير مسبوقة لا تتناسب مع حجم الأنفاق
الكبير للدولة على البنية القومية للمشروع البالغة أكثر من 6
مليارات جنيه، في الوقت الذى كان مردود ما أنجزته شركة
المملكة في مجال الأستصلاح ضعيفاً.
و هنا يجب ألغاء العقد و أعادة الأرض بالكامل لمصر و على أسؤ
الأحوال يمكن أن يحصل الأمير الوليد على حق الأنتفاع بالأرض
لمدة محددة ، و مراجعة كل عقود بيع الأراضى التى تمت فى عهد
مبارك، و كمبدأ ممنوع بتاتا بالمستقبل بيع أية أراضى للأجانب
نظرا لمحدودية الأرض و المياه فى مصر، وفى حالة الضرورة يمكن
منح حق الأنتفاع لمدة لا تزيد عن 50 سنة تعود بعدها ملكية
الأرض للدولة و يقتصر تملك الأراضى فقط على المصريين ، ومن
المناسب توزيع أرض توشكى المستردة من الأمير الوليد على 7500
شاب بمعدل 10 أفدنة لكل شاب لزراعتها مع تقديم كافة
التسهيلات المادية من البنوك و الدولة كى يتملكها فيما بعد
مع الألتزام بعدم البناء عليها و تركيب محصولى تحدده الدولة
و أعطاء الأولوية لخريجى كليات الزراعة. ..
و فى 29 مارس 2011 نشرت جريدة المصرى اليوم حوار مع السفير
إبراهيم يسرى تحت عنوان 3 ملايين دولار من «عمولة» تصدير
الغاز لإسرائيل كانت توزع يومياً على «الرئاسة» يقول فيه لا
أصدق أن النظام سيتغير، لأن ما تغير هو القشور فقط. هناك
سياسات مستمرة، ورموز كثيرة مازالت موجودة فى جميع القطاعات
تحرق الأوراق والمستندات وتعدل من الأوضاع ولا أحد يسألهم،
ولذا كنت مع أستمرار الثورة لحين أقصاء جميع الرموز والتحفظ
على المستندات والوثائق التى تثبت سرقة هذا النظام لثروات
المصريين وأعمارهم. و أن هناك حكم نهائى منذ 8 شهور لوقف
تصدير الغاز ألقاه سامح فهمى وزير البترول السابق فى
القمامة، و أساس صفقة تصدير الغاز لإسرائيل هو عاطف عبيد
رئيس الوزراء السابق ( 1999 - 2004 ) . و ردا على سؤال لماذا
تلجأ وزارة بترول لشركة حسين سالم لتوقع عنها عقد صفقة بيع
الغاز لإسرائيل؟ يقول- هذا صحيح وقد طرحت هذا السؤال مراراً
وتكراراً، ما الداعى لشركة حسين سالم فى صفقة غاز تمتلكه
الدولة وتستطيع تصديره مباشرة إن أرادت؟ ولكن لم تكن هناك
إجابة سوى أنه «شريك الرئيس»، وعرفت من جهة أمنية أن العمولة
اليومية لصفقة الغاز كانت 3 ملايين دولار كان يأخذها حسين
سالم ويوزعها على المشاركين والمستفيدين بدءا من رئاسة
الجمهورية ووزير البترول سامح فهمى وبقية الفاسدين معه، نخسر
كل يوم يصل فيه الغاز لإسرائيل 13 مليون دولار.
و يقول الخبير الأقتصادى عبد الخالق فاروق فى حوار نشرته
جريدة المصرى اليوم فى 31 مارس 2011 كان يتم تحويل حوالى 400
مليون جنيه سنويا ( حوالى 70 مليون دولار ) من إيرادات قناة
السويس لصالح صندوق أسود فى رئاسة الجمهورية لا يعرف تفاصيله
أحد ولا أوجه إنفاقه إلا عائلة مبارك وزكريا عزمى، لذا أطالب
بضرورة تشكيل لجنة تحقيق فى إيرادات هيئة قناة السويس وطرق
إنفاقها، خاصة بند التطوير والتوسع، وهو البند الذى يتم من
خلاله تسريب جزء كبير من إيرادات هيئة قناة السويس.
 |
|
فقراء يكافحون للبقاء على قيد
الحياة |
وفى حوار مع جريدة المصرى
اليوم فى 4 مارس 2011 يقول د. نارد الفرجانى ، خبير تقارير
التنمية البشرية العربية، ما كان يعلن عنه الرئيس السابق
حسنى مبارك عن عملية الأصلاح الأقتصادى كان خدعة «حقيرة»،
ولم يكن أصلاحاً أقتصادياً بل كان أنشاء نمط رأسمالى منفلت
قائم على الأحتكار لمصلحة فئة قليلة تحيط بالمتسلط الأكبر
وأولاده، وربما كانوا يعنون بالأصلاح هنا شراءهم طائرات خاصة
ومنتجعاتهم الخاصة التى يحمونها بالرشاشات، فهنا هم أصلحوا
لأنفسهم بينما أفقروا وهمشوا الشعب، ويؤكد هذا أنهم كانوا
يستخدمون آلية الدولة لدعم المحتكرين، فكانت النتيجة
النهائية لا الأقتصاد نما ولا فرص عمل ولا زيادة فى
الأنتاجية، بل أن الفقراء أزدادوا فقراً وأزدادت البطالة،
وما حدث من نمو كان يدخل جيوب قلة ونعرف الأن مدى نهبها لا
لعوائد النمو الأقتصادى فقط بل حتى لأصول البلد، مصر فى ظل
هذا النظام المحتكر للسلطة كان يجرى نهبها بشكل مرعب، وكان
يتم تهريب ما يحصدونه إلى الخارج. و ردا على سؤال بيع أصول
الدولة تحت مسمى الخصخصة.. كيف تراه؟ يقول د. الفرجانى لا هى
لم تكن بيعاً بل نهب منظم قامت عليه مجموعة من «عتاة» اللصوص
نعرفهم كلهم الأن، كل هؤلاء كانوا مجموعة «لصوص» يعملون
لمصلحة النظام المستبد والفاسد الذى كان قائماً.
و فى حديث لتليفزيون "الحياة" فى 26 فبراير 2011 كشف رئيس
البنك الأهلي طارق عامر عن أن نظام الرئيس السابق كان ينوي
تدمير بنوك القطاع العام الأربعة لصالح أحد كبار رجال
الأعمال من أعضاء الحزب الوطني الذي أقترح تأسيس شركة قابضة
تضم هذه البنوك ويتولى هو أدارتها، و أن محافظ البنك المركزي
وأعضاء مجلس الأدارة تعرضوا لأغراءات شديدة من أجل الانضمام
لعضوية الحزب الوطني ، إلا أنهم جميعا رفضوا الأنضمام لأي
حزب سياسي في مصر حتى لا يفقدوا مصداقيتهم في العمل المصرفي.
وأشار إلى أن أجمالي الديون الرديئة التي تم الحصول عليها
دون ضمانات من جانب رجال الأعمال الموالين للنظام السابق قبل
عام 2002 بلغت قيمتها نحو مائة مليار جنيه ( حوالى 17 مليار
دولار أمريكى ) وكانت تهدد مسيرة البنوك المصرية التي خسرت
أكثر من 80% من رصيدها حتى ذلك الوقت وكادت أن تشهر إفلاسها،
جمال مبارك نجل الرئيس السابق حسنى مبارك تدخل أكثر من مرة
لمنح تسهيلات أئتمانية لعدد من أصدقائه مثل هشام طلعت مصطفى
معربا عن أمله في أن تعود الأموال المهربة إلى الخارج سواء
الخاصة بأفراد النظام السابق أو عدد من رجال الأعمال
الهاربين لأنها في النهاية أموال فقراء تم الحصول عليها دون
وجه حق.
صديق من الأسكندرية حكى لى عن ألغاء دفاتر التوفير فى
بنك
الأسكندرية و البنك الأهلى المصرى، و يدعوا أنها تعليمات من
البنك المركزى و إيضا بمبررات واهية منها توفير تكاليف طباعة
دفاتر التوفير و هو ما يمكن تحميله بسهولة على العملاء، و
تمت مغالطته فى مبلغ ألف إيرو فى حسابه و لولا تنبهه لضاعت
عليه، و ألغاء دفاتر التوفير هذا شئ لم نسمع عنه فى أى دولة
متحضرة و الدول الشهيرة فى مجال البنوك ومنها سويسرا و
النمسا و ألمانيا يعتبر دفتر التوفير واحد من أهم الأوعية
الأدخارية بها، و يجب أن تعود دفاتر التوفير مرة أخرى علما
بأنه حتى لو أستطاع النظام البنكى فى مصر أرغام المودعين على
القبول بهذا الوضع الشاذ فبالتأكيد ستخسر مصر الكثير من
أموال المصريين الذين يستطيعون إيداع أموالهم بالخارج.
و فى 18 إبريل 2011 نشرت جريدة المصرى اليوم حوار مع د. صبرى
الشبراوى ، أستاذ الإدارة والتنمية البشرية، جاء به مصر بعد
الثورة، مطالبة بأن تخوض حربا ضد الفقر والجهل والمرض،
الحديث عن ثروات مبارك والعائلة لم يكن مفاجأة لى، لأن هذا
الحديث مطروح فى الخارج منذ فترة، وأنا بحكم سفرى كثيرا،
وأحتكاكى بشخصيات سياسية ومصرفية أجنبية علمت بمليارات
العائلة منذ زمن، ولكن المفاجأة كانت فى رجال الأعمال
والوزراء والموظفين الذين أتضح أن ثرواتهم أيضا بالمليارات،
وهنا أنا أؤمن بقاعدة أن أى رجل أعمال لم يضف شيئا مفيدا
للمجتمع، بينما تصل أرصدته إلى المليارات فهو 100 % حرامى
ولا أحتاج إلى سؤاله أو محاكمته. وقتها أصادر أمواله أولا،
وإذا ظهر له حق فى أى منها نعطيها له بعد ذلك، لكن الأصل هو
المصادرة «مش لما بتيجى فواتير عالية ونشتكى كانوا بيقولولنا
أدفع الأول وبعدين أشتكى؟، أحنا كمان هنطبق عليهم نفس
السياسة. و رد على سؤال كيف تقرأ تقديم رموز النظام السابق
إلى المحاكمة مؤخرا بعد ضغوط شديدة من الثوار؟ - ما حدث من
تسويف وتباطؤ عليه علامات أستفهام كثيرة، فمثل هذه القرارات
كان يجب أن تكون سريعة وحاسمة من اللحظة الأولى، لأن التأجيل
يساوى لعباً، أنا أستاذ أدارة وعندما أجد مديرا يتصرف بهذه
الطريقة، أضع عليه علامات أستفهام ومن تسببوا فى هذا التباطؤ
يجب أن يحاكموا، لأنهم يضيعون حقوق الشعب.
و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى
سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل
2011 و عن دور جمال مبارك بالتربح فى شراء ديون مصر ثم
أستعادتها من الحكومة المصرية كاملة.. يقول هذه حقيقة، وأساس
ثروة جمال مبارك جاء من شراء الديون التى كانت على مصر لبعض
الدول، ولدى أجهزة المخابرات الأوروبية جميع المعلومات عن
ثروة «مبارك» وأسرته، وجزء منها يتعلق بشراء الديون، وأنا
شخصيا حدث معى موقف بخصوص هذا الأمر فى بداية التسعينيات،
عندما أتصل بى مجموعة من المصريين أحدهم يدعى عمر سيد الأهل،
وأخبرونى أن إيران تسعى لبيع الدين الذى تدين به مصر بقيمة
مليار دولار، كانت منحت بها مصر فى عهد الشاه أتوبيسات
إيرانية، وطلبوا منى شراء الدين، فأتصلت بالسفير الإيرانى فى
سويسرا وعرضت الأمر عليه، فحدد لى موعدا مع أحد المسؤولين
بوزارة المالية الإيرانية فى طهران، وسافرت للقائه وكان يدعى
السيد «نواب»،
وأتفقنا على دفع 7 % من قيمة الدين «كاش» ونقداً مع منحهم
ضماناً بنكياً بالمبلغ، بعدها بعدة أيام أتصل بى السيد
«نواب»، وطلب لقائى مرة أخرى، فذهبت له وأخبرنى أن عرضى كان
أفضل العروض، لكنهم تلقوا أتصالا من شخص قال لهم أنه موظف فى
«سيتى بنك» بلندن، وأن اسمه جمال مبارك، وهو نجل الرئيس
المصرى، وأعرب لهم عن رغبته فى شراء الدين مقابل نحو 5 % من
قيمته على أن يتم سداده على شكل بضائع، ووعدهم بتسهيل الطريق
لأعادة العلاقات بين طهران والقاهرة.
وتأكد الإيرانيون من المعلومات عبر سفارتهم فى لندن، ثم رأوا
أن مصلحتهم السياسية تحتم أتمام الصفقة بعد موافقة رافسنجانى
ومجلس الوزراء، وبدأوا المفاوضات مع جمال مبارك الذى أرسل
محمد إبراهيم كامل للتوقيع على العقد، وهكذا أشترى جمال
مبارك الدين المصرى لإيران وباتت مصر مدينة له بمليار دولار
بفوائدها حصلها فيما بعد، ومنح هو الإيرانيين بضائع وماكينات
بقيمة 5% من الدين.
و عن التناقض بين ما كنا نراه من علامات صداقة بين زعماء
أوروبا ومبارك وبين سرعة التخلى عنه بعد الثورة؟ يوضح قائلا
: الصداقات الشخصية ليس لها علاقة بالواقع فى أتخاذ القرار،
وتلعب المصلحة الدور الرئيسى فى تلك الأمور. فى فرنسا على
سبيل المثال التى كان يرتبط مبارك بعلاقة تبدو قوية مع
ساركوزى، تحتفظ له المخابرات الفرنسية بوثائق تثبت طلبه
عمولة على صفقة شراء طائرات الميراج الفرنسية، حينما كان
قائدًا للقوات الجوية، وأوفدته مصر إلى ليبيا عام 1971 كخبير
لشراء طائرات للسلاح الجوى الليبى، وعندما أنشأ مبارك أتحاد
المتوسط مع ساركوزى كان الهدف دعم التطبيع مع إسرائيل.
و نشرت شبكة الأعلام العربية "محيط" فى 13 مايو 2011 كشف
مورجان سترونج الباحث فى تاريخ الشرق الأوسط عن أن الرئيس
المصري السابق حسنى مبارك قد بدأ تكوين ثروته فى أواخر
السبعينيات من خلال تحقيق ملايين الدولارات من العمولات بعد
أن ساعد صديقه حسين سالم فى تكوين شركة "ايتسكو" لنقل أسلحة
المعونة العسكرية الأمريكية لمصر مع أثنان من عناصر
المخابرات الأمريكية السابقين. وأستضاف المستشار لشبكة "سى
بى أس نيوز" الأمريكية مورجان سترونج من خلال لقاء معه فى
البرنامج المعروف "90 دقيقة" توماس كلاينز وأدوين ويلسون
العنصرين في المخابرات الأمريكية ، وقال كلاينز كنت أتقابل
مع مبارك فى منزله فى القاهرة وأقوم بتسليمه حقائب بها
ملايين الدولارات.
الشيخ أحمد المحلاوي، بعد دوره البارز في أشعال حماس الشباب
المشاركين في مظاهرات ثورة 25 يناير 2011 التي أنطلقت من
مسجد القائد إبراهيم بالأسكندرية، يصف الرئيس المخلوع حسني
مبارك بأنه أسؤ رؤساء مصر، و يقول عصور رؤساء مصر الثلاثة
كانت تتسم بالقمع والظلم والأستبداد، لكن عهد الرئيس مبارك
هو الأسؤ على الأطلاق، حيث كانت فترة عبد الناصر تتسم بالبطش
بكل المواطنين، وعهد السادات هو عهد القوانين سيئة السمعة،
ومبارك جمع بين كل ما هو سيئ، بعدما طالت مدته وكثر فساده
حيث كان قميئاً وعميلاً، وعمل بكل جهده على أفقار الأقتصاد
المصري والقضاء على المشاريع القومية وأنعاش الأقتصاد
الإسرائيلي، وقام بتجويع وحصار الشعب الفلسطيني الأعزل
لحماية إسرائيل، يعلم القاصى و الدانى أننى كنت من أشد خصوم
السادات لأنه كان هناك فساد، و كنت أعتقد أن السادات هو
المسئول عن هذا الأمر، غير مجلس الشعب أكثر من مرة حتى أستتب
له الأمر، و أصبحت البلاد مثل مسرح العرائس كل الخيوط فى
يديه، لكننى أقول أن مسمار فى حذاء السادات يساوى حسنى
مبارك.
يقول الفنان عمر الشريف : "أقيم في فندق بميدان التحرير،
وتابعت تدفق الناس للميدان، وبحكم السن لم أستطع النزول،
لكني مع الشعب وجزء منه، ولا أفهم في السياسة، ولا أحب
الأقتراب منها، وفي رأيي أن المحرك الأساسي للثورة هو الجوع،
فنظام مبارك حرم الناس من لقمة العيش وفرصة العمل، وليس
طلبهم للحرية، لأن الأنسان لو أمتلك الطعام الجيد والشقة
ولديه فرصة لتعليم أولاده بشكل محترم، من المستحيل أن يخرج
للتظاهر ويطالب بأسقاط النظام".وعن رأيه في المناخ الذي كان
يعيش فيها الرئيس السابق حسني مبارك، قال عمر: "عيب كانوا
عايشين 30 سنة في هنا ليه يسرقوا ويعملوا في الناس كده، أنا
مكنتش أعرف كل الكلام ده غير بعد الثورة". وأختار عمر الرئيس
الراحل أنور السادات كأقرب رئيس حكم مصر إلى قلبه، وقال:
جمال كان قاسيا، ومبارك مكانش باين عليه أنو حرامي خدعنا بس
الشعب كشفوه، بس أنا مش بقول ان السادات كان أحب رئيس ليا،
بس أنا بكرهه أقل واحد".
و فى 13 مايو 2011 نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية حوار مع
جيهان السادات أرملة الرئيس أنور السادات قالت فيه نعم مبارك
أخذ منزلنا الكائن فى الأسكندرية و لم يظهر قدرا كبيرا من
الأحترام لزوجى الراحل .. و لكننى بقيت، قد أكون أرملة و
لكنه أخذ بيتا منى لم يحطمنى و على أى حال فقد كان لدى منزل
أخر فى مصر. و رد على سؤال هل شعرت بالمفاجأة إزاء الثورة
التى وقعت فى مصر؟ تقول كنا نعرف أن هناك شيئا مقبلا حيث بقى
مبارك فى السلطة لمدة 30 عاما و قد غير الدستور المصرى لكى
يمكن أبنه جمال من خلافته، و قد كان مبارك يعاملنا نحن
المصريين كما لو كنا شعبا مغفلا و لكننا كنا نعرف ما يحدث، و
الشئ الوحيد الذى شعرت بالمفاجأة لأكتشافه كان كمية الأموال
الكبيرة التى سرقتها عائلة مبارك و خصوصا جمال، و أنا أعرف
أن سوزان مبارك كانت تقف وراءه بلا شك، وقد كانت تقف وراء كل
شئ للتأكد من أن جمال سوف يصبح رئيس مصر المقبل.
د. أسامة الباز أحد أعمدة النظام الحاكم في مصر على مدار
أربعين عاما عمل خلالها مع رؤساء مصر السابقين عبدالناصر
والسادات ومبارك ، الباز ظل يعمل مع مبارك طوال 30 عاما
أبتعد خلالها عن الصورة في الفترة الأخيرة ودارت الشائعات
حول تقدمه بالأستقالة وعدم رضاءه عن الطريقة التي تدار بها
البلاد، حتى جاء ظهوره في ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير
ليقطع الشك حول أنتهاء علاقة الرجل بالقصر الحاكم وبالنظام
السابق.
د.الباز أتهم حسنى مبارك ونظامه بأنه أذل الشعب المصري وتوقع
أندلاع الثورة ضده بعدما "جعلنا في ذيل الأمم بعد أن كنا في
مصاف الدول المحترمة"، وأنتقد أسلوب مبارك وعدم أستماعه إلى
آراء ونصائح مستشاريه، وقال أنه "لا يستمع سوى لصوته فقط،
ولا يقبل بالرأي الذي يخالف هواه، وأنه أختار خلال السنوات
العشر الأخيرة قيادات ووزراء أضروا البلد كثيرا وأستطاعوا
تكوين ثروات طائلة لأنهم يعلمون أنهم لن يحاسبوا على
جرائمهم".
وأكد أن مبارك ترك مقاليد الحكم لأبنه وبعض رجال الأعمال ممن
لا يعرفون شيئا عن السياسة ولم يقدموا لمصر إلا الهوان، وأنه
لا يلام في هذا سوى مبارك نفسه الذي لا يسمع إلا صوته، وأشار
إلى أنه كان بجواره مخلصين للبلد غير أنه أستغنى عنهم، بفعل
كلام من وصفهم بـ"المستفيدين والمضللين". وقال أن النظام
انشغل بسيناريو التوريث وترك دولا ودويلات تتدخل في شئونه
وتخطف منه الدور الأقليمي، وأشار إلى أن الذين يدافعون عن
النظام هم أكثر الناس أستفادة من وجوده، وطالب بمحاسبة كل
مسئول أساء لمصر ونهب ثرواتها، وقام بالعبث بمقدراتها
وثرواتها، ودعا إيضا إلى مراجعة جميع الأتفاقيات التي وقعتها
مصر وأضرت بمصالحها سواء في الغاز أو الملفات الخارجية.
و فى 10 مايو 2011 نشرت بوابة الوفد الألكترونية نقلا عن
صحيفة روزاليوسف اليومية قدم مائير داجان رئيس الموساد
الإسرائيلي السابق التقرير النهائي حول أحداث ثورة 25 يناير
وسبب فشل الموساد في توقعها. و التقرير الذي قدمه «داجان»
أكد أن الرئيس المخلوع حسني مبارك كان علي أتصال لحظة بلحظة
بعدد من الضباط الإسرائيليين منذ أندلاع الثورة وحتي تدخل
الجيش، وأضاف أن الجيش قام بقطع الأتصال بالكامل عن القصر
الجمهوري حيث خير «مبارك» بين ترك الحكم أو الأعتقال الفوري
فأختار التنحي وخرجت عائلته في دقائق من القصر الجمهوري،
وقام الجيش بجمعهم في بهو القصر ثم خرجوا بالملابس التي
يرتدونها، مؤكداً أن المشير طنطاوي يرفض منذ هذا الوقت
الحديث مع «مبارك» أو أي محاولة للتدخل أو الوساطة الخارجية
بشأنه، فساد «مبارك» كان بلا حدود مؤكداً أن فساد نجليه علاء
وجمال عجل بثورة المصريين بعد أن هددا مقدرات مصر كلها وظلا
ينهبونها حتي أنفجر الشعب.
حديث شريف
روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها " أن قريشا أهمهم شأن
المخزومية التي سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله صلى
الله عليه و سلم ؟ ثم قالوا : من يجترئ عليه إلا أسامة بن
زيد حب رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمه أسامة . فقال
رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا أسامة أتشفع في حد من
حدود الله ثم قام فاختطب . فقال : إنما أهلك الذين من قبلكم
أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف
أقاموا عليه الحد . وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت
لقطعت يدها "
رواه البخاري ومسلم

موضوعات ذات الصلة
هنا الفيلا 212 .. بيت «مبارك»
مقبرة مبارك ب 15 مليونا
أبنةالفريق سعد الدين الشاذلى : «مبارك» زوّر التاريخ.. ووضع
صورته مكان والدى فى «غرفة عمليات أكتوبر»