ثقافة الهزيمة ..عصابة البقرة الضاحكة 4

 |
|
الفلوس راحت فين |
بقلم : غريب
المنسى
........................
نشرت جريدة المصرى اليوم فى 2 أكتوبر 2011 قال المهندس
عبدالحكيم عبدالناصر عقب جولته بقرى الأصلاح الزراعى فى
إيتاى البارود : «للأسف الذين قاموا بالثورة لم يحكموا،
والثورة لازم تكمل حتى لا يورث الأغنياء الغنى، والفقراء
الفقر». وأوضح أن عائدات قناة السويس منذ تأميمها بلغت نحو
73 مليار دولار، منها مليار واحد فى عهد عبدالناصر أقام به
مشروع السد العالى، وكان يجب بناء 10 مشروعات مثله على
الأقل، وقال: «لكن كلنا عارفين الفلوس راحت فين، وعارفين
أننا بلد غنى يراد له الفقر».
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 12 مايو 2011 أن د.عبدالعظيم
وزير، محافظ القاهرة السابق، د. عبدالرحيم شحاتة، محافظ
القاهرة الأسبق، و3 من قيادات المحافظة، قاموا بأهدار ما
يقرب من 10 مليار جنية ( حوالى 1700 مليون دولار ) على خزانة
الدولة عن طريق بيع مساحات كبيرة من الأراضى بالقطامية لـ 31
رجل أعمال مقابل 100 جنية للمتر الواحد، رغم أن ثمن المتر
يصل إلى 5 ألاف جنية ، من بين رجال الأعمال الذين حصلوا على
الأراضى دون وجه حق ممدوح عباس، رئيس نادى الزمالك السابق،
محمد فريد خميس، وحسن راتب، ومحمد نبيل دعبس، وعبدالحكيم
عبدالناصر !!! ، رجال الأعمال دفعوا مبالغ مالية تجاوزت 10
ملايين جنية على سبيل الرشوة لـ 5 متهمين بمحافظة القاهرة
مقابل الحصول على الأراضى.
و نشرت شبكة الأخبار الأمريكية CNN فى 20 مارس 2011 يسخر
المصريون عادة من أوضاع أجتماعية مزرية، أو مواقف رسمية
لقيادات سياسية وشعبية، وربما من قوانين وتشريعات، بينما
يستهويهم الأن حالة الحيرة التي وقع فيها ملايين ممن كان من
المفترض أن يذهبوا للتصويت في أستفتاء التعديلات الدستورية،
إما بـ"نعم" أو "لا"، فأنطلقت نكات ساخرة عن الأوضاع
السياسية الحالية، مثل :"فين أيامك يا مبارك كنت مريحنا من
التفكير في الأختيار"، في أشارة إلى التزوير في عهده.
ولم تسلم مصر نفسها كوطن، فأطلقوا عليها نكتة ما بعد الثورة،
تندراً بأوضاع البلاد بعد مبارك وأبنائه، فعندما أنتهى
النائب العام المصري من التحقيق في قضايا فساد أظهرت ما سماه
المصريين "مهازل توزيع أراضي الدولة على رجال أعمال"،
بالصورة التي بلغ فيها مجموع تلك الأراضي عدة دول عربية
مجتمعة، وحملت نكتة بعد الثورة "أسقاطاً" على نظام مبارك،
عندما قالت على طريقة أعلانات بيع السيارات والعقارات،
"لراغبي التميز .. موقع ممتاز، بلد على ناصيتين، تطل على
بحرين ونيل في النص.. أستعمال طيار وأبنه، مرفوعة 30 سنة،
تسهيلات في الدفع، يشترط الجدية".
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 11 و 12 و 17 و 26 و 28 أغسطس
2011 عن تسهيل أمين أباظة ، وزير الزراعة الأسبق، الأستيلاء
على مساحة 10 ألاف فدان فى سيناء لصالح عمرو منسى ، نجل أحمد
منسى، أمين الفلاحين فى الحزب الوطنى المنحل، وتربيحه 35
مليون جنية دون وجه حق، والأضرار بالمال العام، وتبين أن
جانبا من المساحة يقع داخل زمام محافظة الأسماعيلية، وأن
جزءا كبيرا منها يمثل مسرحا لعمليات القوات المسلحة، والجزء
الباقى مخصص لبناء مدينة الأسماعيلية الجديدة ، أن «منسى»
باع الأرض إلى أجانب بالمخالفة للقانون. و أشتراك كل من يوسف
والى، وزير الزراعة الأسبق، وعاطف عبيد، رئيس الوزراء
الأسبق، ومحمود عبد البر، رئيس هيئة التعمير، فى تسهيل
أستيلاء رجل الأعمال الهارب حسين سالم على أرض محمية طبيعية
فى الأقصر «أرض البياضية» بمبلغ 9 ملايين جنية، رغم أن
الخبراء حددوا سعرها بـ 209 ملايين جنية . وأن أحمد
نظيف،رئيس الوزراء الأسبق، وسمير فرج، محافظ الأقصر السابق،
مكنا رجل الأعمال الأقصرى ممدوح فيليب، من الأستيلاء على
قطعة أرض كانت مخصصة لجهاز الرياضة لأنشاء حمام سباحة
أوليمبى بالأقصر، وبيعها بالأمر المباشر دون أجراء مزاد،
وبثمن يقل كثيراً عن ثمنها ، وأوضح مصدر عسكرى أن هذه الأرض
تتبع القوات المسلحة.
 |
|
كباب وكفتة ب 226 ألف جنية لأعضاء الحزب الوطنى خلال
أنتخابات مجلس الشورى |
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى
11 إبريل 2011 كشفت تحريات الرقابة الأدارية أن مخالفات
اللواء مصطفى عبداللطيف، محافظ بورسعيد، تجاوزت 7 ملايين
جنية خلال عام 2010 من صندوق المنطقة الحرة منها 226 ألف
جنية لشراء كباب وكفتة ووجبات ساخنة لأعضاء الحزب الوطنى
خلال أنتخابات مجلس الشورى ، بالأضافة إلى منح رجل الأعمال
جمال عمر، صديق جمال مبارك 107 أفدنة أراضى سكنية على ساحل
البحر بقرية الديبة غرب بورسعيد بسعر 40 جنيهاً للمتر فى حين
بلغ سعر المتر فى أرض مجاورة لها بالمزاد 2000 جنية بفارق
أكثر من 800 مليون جنية ( حوالى 130 مليون دولار) .
و نشرت الجزيرة نت فى 19 فبراير 2011 مقال تحت عنوان "فضائح
الكبار في مصر" و جاء به خلال السنوات القليلة الماضية
أستولت الحكومة المصرية بالأمر المباشر على مساحات من
الأراضي تساوي مساحة خمس دول عربية مجتمعة، وهي فلسطين
ولبنان وقطر والبحرين والكويت، أي ما يعادل 67 ألف كيلو متر
مربع. وطبقا للنائب المصري السابق جمال زهران فأن الحكومة
المصرية السابقة قامت بأهدار 800 مليار جنية ( حوالى 150
مليار دولار) وهو قيمة مساحات كثيرة وكبيرة من أراضي مصر
وزعت على كبار المسؤولين بالدولة ، وقال زهران أنه تقدم
سابقا بطلب أحاطة إلى رئيس مجلس الشعب الذي رفض مناقشته بعد
أن مورست عليه ضغوط شديدة من كبار رجال الدولة.
وخصصت الحكومة مائة كيلو متر شمال غرب خليج السويس وقسمتها
بين خمس جهات دون الأعلان عن مناقصات أو مزايدات بواقع خمسة
جنيهات عن كل متر مربع ، إلا أن هذه الجهات دفعت جنيهاً
واحدا عن كل متر وخصصت المنطقة المذكورة تحت ذريعة تنميتها،
و أستفاد منها أحمد عز و محمد فريد خميس ( رجل أعمال وعضو
مجلس الشورى سابقا ) و محمد أبو العينين ( رجل أعمال و عضو
الحزب الوطنى) و نجيب ساويرس و الشركة الصينية بالأضافة إلى
مجدى راسخ والد زوجة علاء مبارك و هشام طلعت مصطفى و حسين
سالم و إبراهيم نافع (رئيس مجلس أدارة جريدة الأهرام السابق)
و حسن حمدى ( رئيس النادى الأهلى و مدير وكالة الأهرام ) و
أحمد بهجت و شركة المهندسين المصريين و يحيى الكومى و سمير
زكى و شركة السليمانية و أحمد عبد الوهاب و معتز رسلان و
ناصر الخرافى (ملياردير كويتى) و سليمان البدرى، و خصصت
الحكومة وبثمن بخس أراضي وفيلات وقصورا لعدد كبير من
المسؤولين ومنهم عاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق و الفريق
أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق و فاروق سيف النصر وزير العدل
السابق و سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق و سامح فهمى وزير
البترول السابق و زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية و
صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق و محمود محمد على رئيس
مصلحة الضرائب و إبراهيم سليمان وزير الأسكان الأسبق و
إبراهيم كامل رجل أعمال و عضو الهيئة العليا للحزب الوطنى
الديمقراطى سابقا و أحمد المغربى وزير الأسكان السابق و حاتم
الجبلى وزير الصحة الأسبق و شهاب مظهر ( أبن الفنان أحمد
مظهر و صهر محمود الجمال والد زوجة جمال مبارك) وأحمد عبد
السلام قورة ( عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى ) و ياسين
منصور وزير النقل السابق و سليمان عامر.
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 27 مارس 2011 تحت عنوان "
المقدم معتصم فتحى ضابط الرقابة الأدارية المستقيل: «سليمان»
ظل تحت حماية مبارك وأسرته وعمر سليمان وزكريا عزمى وكل من
ذاق خير وزارة الأسكان " حوار مع المقدم معتصم جاء فيه أقترح
منح حصانة لأعضاء الرقابة الأدارية ولا يتم نقلهم أو البطش
بهم داخل عملهم، وأن تنقل تبعية الجهاز إلى مجلس الشعب، وأن
يقدم تقاريره مباشرة إلى النيابة العامة.
■ وماذا عن هذه التحريات؟
- أفدت بما ورد إلىّ فى التحريات، وذكر على سبيل المثال أنه
( محمد إبراهيم سليمان وزير الأسكان الأسبق) خصص 5 قطع أراض
له ولأقاربه، فتم أثبات أنها 40 قطعة فى مناطق متميزة.
■ النواب قالوا إنها 5 قطع، وحضرتك أثبت أنها 40 قطعة؟
- نعم كانت 40 قطعة، هو اختص لنفسه فى منطقة شمال المشتل
ومنطقة الجولف، وفيلا مارينا، بالإضافة إلى معارفه وأقاربه،
وهو ما لم يكن متاحاً للأخرين.
■ وهل كان ذلك بتأشيرة شخصية منه؟
- كان يؤشر على جميع الأوراق الخاصة بمنطقة الجولف ويحددها
بنفسه، وتم تسليم أكثر من 20 حالة للنيابة مذكور بها ذلك،
كما تم إثبات وقائع خاصة برجال أعمال حصلوا على مئات
الأفدنة، وتم أثبات المقابل الذى تحصل عليه إبراهيم سليمان،
فهو حصل من أحدهم على 4 شقق سكنية، قيمة الواحدة- كما ذكر فى
التعاقد- 400 ألف جنية، وتم أثبات أن الطابق الواحد يباع بـ
7 ملايين جنية.. وتم بيعه للبنك الأهلى، وتم أكتشاف أن عمر
سليمان له طابقان فى العمارة، والطابق الذى يعلوه للسيد علاء
مبارك.
■ تلك العمارة كانت فى عمر بن الخطاب تقريباً؟
- 14 أ عمر بن الخطاب ولتعلم أن عماد الحاذق حصل على 9 قطع
أراض، بل أن الأسوأ قيام الوزير ومن بعده بعدم بيع الشقق
المخصصة لمحدودى الدخل أمام منطقة الجولف رغم بنائها منذ 10
سنوات.. كما أختص الوزير منطقة الجولف بمزايا دون غيرها، كما
هو مثبت فى تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات، فقام ببناء سور
حولها وأنشأ 3 أنفاق تكلفت 45 مليون جنية، أنشأها مقاول تم
ضبطه فى شركة حسن علام، كما أن هناك محطة صرف تكلفت ما لا
يقل عن 50 مليون جنية بجوار الجولف، تم تحويلها لطريق العين
السخنة حتى لا تضايق أصحاب المعالى، كما أنه قام بألغاء مشتل
المدينة وحوله إلى أراض أختص بها كبار المسؤولين.
■ من هم؟
- أقارب رئيس الجمهورية مثل عادل ثابت وكذلك السيد عمر
سليمان، الذى خصص له 18 ألف متر مبانى فى القاهرة الجديدة،
رغم أن المساحة المتعارف عليها للقطعة 600 متر فقط، بينما
حصل عمر سليمان على 3 قطع لبناته، ومعظم هذه الأراضى خالية
والمفترض أن يتم سحبها بعد 3 سنوات ولم يتخذ ضدها أى
أجراءات، وباع الوزير لعمر سليمان المتر بـ 600 جنية بينما
كان يباع وقتها ب 1000 جنية لأنه كان يمنح المزايا حسب منصب
كل مسؤول، وكذلك إيضا نجل الدكتور فتحى سرور وزوج شقيقته.
■ وماذا فعل فى مارينا؟
- هناك منطقة رقم 24 خصص كل أراضيها لأقاربه ومعارفه، فهل من
محض الصدفة أن تكون الفيلا الأولى مخصصة لنجله شريف والثانية
لنجلته جودى القاصر وبعدها ضياء المنيرى شقيق زوجته، ثم شريف
صلاح الدين شقيقها الأخر ثم صديقه عزت عبدالفتاح وإيضاً هشام
الحاذق.
■ البعض ممكن أن يقول حصلت على الأراضى لأسكن؟
- هل يصلح أن يحصل كل مسؤول على 6 قطع للسكن بينما هى غير
متاحة للمواطنين الأخرين.
■ من يحمى إبراهيم سليمان؟
- رئيس الجمهورية وحرمه وأولاده وعمر سليمان (نائب رئيس
الجمهورية السابق) وزكريا عزمى وكل من ذاق خيرات وزارة
الأسكان.
■ النائب علاء عبدالمنعم قال أن سليمان أخبره بأن خيره على
الكل؟
- هذا خير وزارة الأسكان، لقد باعوا أراضى الدولة ونهبوا
أموالها، وقد كان إبراهيم سليمان ينافس حسين كامل بهاء الدين
فى شراء الأنتيكات من فرنسا لحرم رئيس الجمهورية السابق، من
بائع يهودى «زيكا» فى شارع أسمه «رأس البرغوت»، فقد كان
«سليمان» يحاول أرضاءها بأى طريقة، لدرجة أنه كان يشرف على
أعمال السباكة بالمنزل بنفسه.
■ ولماذا تم أستبعاد اللواء أحمد عبد الرحمن من رئاسة هيئة
الرقابة الأدارية؟
- كتب تقريراً كاملاً فضح فيه كل مخالفات إبراهيم سليمان عام
1995، فذهب الأخير يبكى لرئيس الجمهورية، فتم أستبعاد
عبدالرحمن فى أقرب حركة.
■ وهل كانت كل تقاريرك عن إبراهيم سليمان ترفع إلى رئاسة
الوزراء ورئاسة الجمهورية.. ومع ذلك منحوه وساماً وعينوه
بالمخالفة للقانون رئيساً لشركة خدمات البترول البحرية؟
- ما خفى كان أعظم.. ومنها أن إبراهيم سليمان عرف بخروجه من
الوزارة بعد أنتخابات مجلس الشعب عام 2005 يوم 18 ديسمبر،
فقام فى 20 نوفمبر بأبرام 3 عقود الأول أرض لزوجته والثانى
قطعة أرض لأبنته والثالث عقد ملحق لأرض مدينتى، والذى تضمن
جميع المخالفات التى كشفتها المحكمة الإدارية، ووقع كل هذه
العقود بنفسه.
■ هل هناك مخالفات أخرى كشفتها عن إبراهيم سليمان؟
- كتير.. فهناك قصر الأميرات فى رأس التين، المملوك لرئاسة
الجمهورية، قام سليمان وزكريا عزمى بتطويره بمبلغ 200 مليون
جنية، وطلبا من وزير التخطيط وقتها أحمد الدرش أدراج المبلغ
فى ميزانية مركز أبحاث تابع لوزارة الأسكان، وبالمناسبة
التطوير لم يتكلف أكثر من 20 مليون جنية، ولا أحد يعرف أين
ذهبت الملايين الأخرى.
لكنه قال أمام مجلس الشعب إن جميع ثروته آلت إليه قبل توليه
الوزارة؟
- كلام غير صحيح بالمرة.. فقد كان يسكن فى شقة، ووالده كان
تاجر موبيليا، وشقيقه سائق تاكسى، فكيف يصبح عنده 3 قصور فى
مدينة العبور. قيمة قصر منها 50 مليون جنية (حوالى 8 مليون
دولار ).
■ ومن أشهر رجال الأعمال الذين كانوا يتاجرون فى الأراضى؟
- محمد أبوالعينين ومحمد فريد خميس.. بالإضافة إلى أولاد
الوزراء وعلاء مبارك، وهناك قصة «أعمار» فى المقطم، فهذه
الأرض كانت «تبة» ضرب نار للأمن المركزى، وفجأة تم بيعها
لشركة «أعمار» وكان علاء شريكاً معهم، ثم تخارج بعد الحصول
على الأرض.
■ ومن مِن المسؤولين الأخرين حصل على أراض فى الأماكن
المميزة؟
- فتحى سرور وأولاده وأحفاده، وكمال الشاذلى وزوجته وأولاده،
وأحمد شفيق وبناته حصلوا على 6 قطع، وزوجة صفوت الشريف
ونجله، وزوجة زكريا عزمى، وصفوت النحاس، وسامح فهمى وشقيقه،
وماهر عبدالواحد وأولاده، بالإضافة إلى عدد كبير من الوزراء
والمحافظين ورجال الأعمال، والغريب أن كلهم فى المناطق
المميزة بالجولف والمشتل، وفى مواقع مميزة إيضاً وبمساحات
كبيرة، وكل ذلك فى منطقة واحدة بالقاهرة الجديدة، فما بالك
بممتلكاتهم فى مناطق أكتوبر والشروق وغيرها، وبالمناسبة كل
هذا بالمستندات.
■من خلال خبراتك.. ما أقصى عقاب يمكن أن يحدث لمسؤول فى حال
أكتشاف فساده؟
يستبعد من موقعه، وهذا حدث مع بعض المحافظين غير المهمين
■هل كان مسموحاً لكم بالعمل على التصرفات المالية لأبناء
الرئيس؟
لم يكن مسموحاً
■ متى يئست من محاكمة إبراهيم سليمان؟
- فى بعض الفترات بدأت أشك أن إبراهيم سليمان خصص أراضى
للرئيس الأمريكى «أوباما»، لأن هذا الرجل أرتكب جميع جرائم
المال العام، التى نص عليها القانون وخالف الدستور ولم يقترب
منه أحد.
■ لماذا تقترح نقل تبعية هيئة الرقابة الأدارية إلى مجلس
الشعب؟
- حتى تكون مستقلة تماماً، وأن تمنح حصانة ويكون أختيار
رئيسها بالأقدمية وليس بالتعيين كما يحدث مع رئيس مجلس
القضاء الأعلى، حتى لا يكون هناك ولاء لأحد.
 |
|
الفلوس راحت فين |
و نشرت المصرى اليوم فى 29
مارس 2011 قالت مصادر مسؤولة بهيئة المجتمعات العمرانية
لـ«المصرى اليوم» إن هؤلاء الوزراء ورجال الأعمال لا يمتلكون
أى كومباوندات سكنية أو مساحات بالأفدنة كما أشيع، وأن ما
يمتلكونه لا تزيد مساحة القطعة الواحدة منه على 1000 متر ،
وأضافت المصادر أن الملفات لا يوجد بها شىء غير قانونى، ونفت
ما أشيع عن تخصيص 18 ألف متر مربع للواء عمر سليمان نائب
الرئيس السابق!!!
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 11 و 13 و 14 يونيو و 28 أغسطس
2011 أن المهندس محمد إبراهيم سليمان، وزير الإسكان الأسبق
منح هايدى راسخ، زوجة علاء مبارك، نجل الرئيس السابق حسنى
مبارك، 5 ألاف متر وفيلتين فى قرية مارينا، بعد تقديمها
طلباً بالحصول على 1000 متر فقط، و 2250 فداناً لوالدها فى
الشيخ زايد، أنه أعتاد تخصيص مساحات كبيرة لمشاهير النظام
السابق بموافقات نهائية، بينما كان يتم تطبيق اللوائح على
باقى الطلبات، تحقيق مبالغ مالية لا تتناسب مع مصادر دخله
المشروعة نتيجة أستغلال سلطات وظيفته. وحصوله على منافع
مادية من شركة «سوديك»، المملوكة لرجل الأعمال مجدى راسخ،
صهر علاء مبارك، وتخصيصه 2250 فداناً فى مدينة الشيخ زايد
عام 1995 لأنشاء مشروع سكنى فضلا عن التصريح له ببيع مساحة
مليون متر من الأرض للغير على خلاف القواعد المقررة مما ربح
رجل الأعمال والشركة التى يمثلها حوالى 908 مليون جنية (
حوالى 150 مليون دولار ).
و إيضا تخصيص سليمان قرابة 10 ألاف فدان لرجلى الأعمال يحيى
الكومى ويحيى الحاذق «هارب» وثالث متوفى بالمخالفة للقانون
مما أدى لأهدار قرابة 23 مليون جنية من أموال الدولة، و 3
قطع بمنطقة الجولف فى القاهرة الجديدة للكومى وأبنائه القصر
بمبلغ 4.5 مليون جنية، فى حين أن سعرها الحقيقى 18 مليون
جنية، و 7 قطع للحاذق بمبلغ 7 ملايين جنية على الرغم من أن
سعرها الحقيقى وقت البيع كان 23 مليون جنية، و 4 قطع لرجل
الأعمال المتوفى بمبلغ 6 ملايين جنية، وكان ثمنها الحقيقى
وقت البيع 14 مليون جنية، وأقوال الشهود بالتحقيقات وتحريات
مباحث الأموال العامة وهيئة الرقابة الأدارية وتقارير خبراء
وزارة العدل والجهاز المركزى للمحاسبات تؤكد وقوع الجرائم
موضوع التهم السابقة ومسؤولية المتهمين عنها وثبوتها فى
حقهم.
وسيارات محملة بسيدات ورجال من منطقة الدويقة يحضرون إلى
المحكمة. وأفترشوا وأطفالهم أمام قاعة المحكمة بعد عدم
السماح لهم بدخول القاعة، وقالوا أنهم جاءوا لمؤازرة سليمان،
عضو مجلس الشعب السابق عن دائرتهم، الذى كان دائما –على حد
قولهم - يصرف لهم مساعدات مالية شهرية أنقطعت بعد حبسه.
وسمعت «المصرى اليوم» الأهالى يرددون فيما بينهم: «أحنا
هناخد الفلوس أمتى، وهيدونا شقق ولا لأ »!!!
فى برنامج كل رجال الرئيس للأستاذ الصحفى عادل حمودة رئيس
تحرير صحيفة الفجرعلى قناة CBC و فى حلقة خاصة فى 14 أغسطس
2011 عن محمد إبراهيم سليمان ( وزير الأسكان الأسبق 1993 ـ
2005 يقول أصبح محمد إبراهيم سليمان ديناصور أو حوت أو فيل
من أفيال القوة فى مصر، و السبب غريب جدا و رغم أن وزير
الأسكان عادة لا نفوذ له فى الحكومة إلا أنهم أعطوا له وزارة
الأسكان و المرافق و المجتمعات الجديدة و حق التفريط أو
تخصيص أراضى مصر مع فيلات مارينا و فيلات التجمع الخامس و كل
ما أستطاع أعطاه للأخرين، هو لم يكن قويا فى حد ذاته و لكن
قوته أنه أعطى الوزراء و أراضى لجمعيات هيئات رقابية و
شخصيات عامة و صحفيين كبار و سيطر على مصر بالمنح و العطايا
التى كان يعطيها لكل هؤلاء الناس.
و كلما يعين وزيرا كان محمد إبراهيم سليمان يقول له تعال خذ
لك فيلا فى مارينا و عندما يقول له الوزير ليس معى نقود يرد
قائلا ساخصص لك فيلتين واحدة تسكن فيها و الأخرى تبيعها و
تدفع ماعليك بثمنها، و كان يعطى قطعة أرض فى التجمع الخامس
أو القاهرة الجديدة بنفس الأسلوب، و ربما كان الوزير يقوم
ببيعها مساء اليوم نفسه لأنه كان هناك سمسار يأتى له
ليشتريها منه و بالتالى قبل أن يدفع ثمن الأرض يكون قد تم
بيعها.. فعمل عملية سيطرة و كسر عين ناس كثيرة فى مصر فلم
يستطع أحد أن يفتح فمه.. و لو ذهبنا إلى التجمع الخامس سنجد
كل رموز مصر فى عهد مبارك يسكنون هناك بل أكثر من هذا عمل
لهم سور تكلف 20 مليون جنية و نفق لعبور الشارع تكلف 15
مليون جنية كل هذا على حساب مصر و فشل كبير جدا فى مشاريع
أسكان الشباب فى مصر.
و بعد دخوله الوزارة ترك أدارة مكتبه الأستشارى لأخو زوجته
ضياء المنيرى و تولى إبراهيم سليمان أعطاه المشاريع، و حتى
عام 2002 حصل المكتب على عمليات تقدر ب 8 مليار جنية من
وزارة الأسكان و بعدها زاد الرقم إلى 10 مليار و بدأ الرقم
يتزايد بأستمرار فبدأنا نكتب من جديد ، و الحقيقة أننا كتبنا
بالمستندات و فتحنا ملفات كل الشخصيات التى تحاكم الأن و لم
يسمع لنا أحد و كان هناك ودن من طين و ودن من عجين. و كان
مبدأه اللى يأكل عيشى لا يشتمنى أى الذى أعطيه مشروع من
وزارة الأسكان يجب أن يسمع كلامى و يدافع عنى .
و من الممنوعين من دخول وزارة الأسكان د.ممدوح حمزة و هو
واحد من أهم المكاتب الأستشارية فى مصر و شارك فى مكتبة
الأسكندرية و البنك المركزى و حصل على جوائز دولية كثيرة جدا
و لكنه ليس على هوى إبراهيم سليمان.
و فى مداخلة مع البرنامج يقول د.ممدوح حمزة الأستشارى
الهندسى لم يكن إبراهيم سليمان فقط فاسدا بل إيضا مفسدا و كم
من الناس كنت تعتبرهم محترمين و غير فاسدين و تم أفسادهم على
يد هذا الرجل. و بعد أن مكث بالوزارة سنتين عمل له أحمد عبد
الرحمن رئيس هيئة الرقابة الأدارية دوسية خطير عن الفساد، و
قدم هذا الدوسية إلى حسنى مبارك فتم عزل رئيس هيئة الرقابة
الأدارية لأنه تجرأ على عمل دوسية لأحد رجال الرئيس، ثم بدأ
إبراهيم سليمان مشواره فى تخصيص الأراضى لمن يحب برخص التراب
و الذى يحصل على الأرض يذهب إلى البنوك و يتم تقييمها و يأخذ
عليها قرض و بذلك حصل على أرض و قرض .. أصول الدولة و أموال
الشعب.
و يستأنف الأستاذ عادل حمودة حديثه قائلا محمد إبراهيم
سليمان كان من أكثر المقربين لعائلة مبارك و كان عندما يرى
مبارك ينحنى و يقبل يديه. وكان إبراهيم سليمان يقول أن
أمواله ورثها عن عائلته و بالتحرى عن عائلته فى باب الشعرية
ظهر أنها عائلة طيبة و لكنها متواضعة و والده كان لديه محل
تم تأجيره و قمنا بتصويره فعاد ليقول أموالى هذه نتيجة أعمال
أستشارية قمت بها للسعودية ، و قال لى أحد وكلاء الرقابة
الأدارية و يحمل درجة الدكتوراة أن ملفاتنا عن إبراهيم
سليمان تملاء غرفة كاملة و لكن لا أحد يريد تحريك الدعوة.
و فى مداخلة مع البرنامج يقول د.حماد عبد الله (سياسى و
أستشارى هندسى) إبراهيم سليمان هو من أفسد رئاسة الجمهورية و
أولاد الرئيس السابق و ديوان رئيس الجمهورية بكل موظفيه ، و
تكلمت فى هذا مع صفوت الشريف و جمال مبارك و قلت لهم لدينا
قضية جاهزة نستطيع أن نكسب بها شعبية للحزب الوطنى مثل قضية
محمد إبراهيم سليمان وهى موجودة فى نيابة الأموال العامة و
جاهزة لأنه ممنوع من السفر فلنقدمها و ردوا أنت بتتلكك.
و أنتهى عهد إبراهيم سليمان ورحل و حمدنا الله كعادة
المصريين إلى أن توفى حفيد الرئيس السابق فكان محمد إبراهيم
سليمان يبكى بكاءا مرا و يمكث فى مقبرة الحفيد يقرأ قرأن
ليلا و نهارا، فأنتقلت هذه الصورة و الحب والأنتماء الشديد
للرئيس مبارك و قيل له الراجل جالس فى بيته فأمر بأعطاه
وظيفة فى مجال البترول، و تمت مقابلته فى مجلس الوزراء وعين
رئيس مجلس أدارة شركة و عندما أستفسر منه البعض عما حدث و
كيف رجع؟ فرد ببجاحة و جبروت الفساد قائلا الرئيس بيحب
رجالته و لايتنازل عنهم.
و يستأنف الأستاذ عادل حمودة قائلا فتحى سرور ( رئيس مجلس
الشعب ) كان شريك بدرجة أو بأخرى فى عدم عقاب إبراهيم سليمان
لأنه عند تقديم الأستجوابات فى مجلس الشعب كان عددها كبير
جدا بالعشرات و فى كل مرة كان يجعل أستجواب إبراهيم سليمان
رقم 50 أو 60 و بالتالى لم يتم أستجوابه لأسباب أجرائية إلى
أن خرج من الوزارة.
و كانت هناك فيلا محمود النقراشى رئيس الوزراء الأسبق 1946 ـ
1948 فى مصر الجديدة فتم هدمها بالمخالفة لقانون منع هدم
الفيلات فى مصر الجديدة و تم بناء قصر على أنقاضها لإبراهيم
سليمان وكثير من تكاليف بناء القصر تم على حساب المقاولين
العرب والتى يعتبر إبراهيم سليمان مسئول عنها و لم يعاقبه
أحد ، و قام ببناء قصر أخر له فى التجمع الخامس أكبر بكثير
من القصر الأول و سمعنا أنه سيبيع قصر مصر الجديدة فتقدم
للشراء رجل أعمال ظهر فجأة و أختفى فجأة و تاريخه معروف أسمه
يحيى الكومى و الذى دفع عربون مليون دولار لشراء الفيلا لكن
كان فى العقد أن يخسر المليون دولار أن لم تتم الصفقة و دفع
باقى المبلغ، و طبعا عملية البيع لم تكن لتتم لأن كان
المقصود هو دفع المليون دولار و فى المقابل أخذ أرض ضخمة جدا
فى منطقة مهمة فى القاهرة الجديدة.
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 29 مارس و 7 يونيو 2011 عن
تحريات الرقابة الأدارية التى تلقاها جهاز الكسب غير المشروع
حول تضخم ثروات د.محمد إبراهيم سليمان، وزير الأسكان الأسبق،
وأمتلكه 10 فيلات بأسمه وأولاده الثلاثة وعدد من السيارات
الفارهة، أمتلاك «سليمان» 4 فيلات بأسمه وبأسماء أولاده
الثلاثة بالتجمع الخامس، لكل واحد منهم فيلا خاصة به، كما
تبين أمتلاكه 4 فيلات أخرى له ولكل واحد من أبنائه الثلاثة
بمارينا فى الساحل الشمالى، كما يمتلك فيلا واحدة بالغردقة
بالبحر الأحمر بجانب أخرى كان يمتلكها بالقناطر الخيرية لكنه
قام ببيعها وفيلا بمصر الجديدة ، أن سليمان كوّن هذه الثروات
أثناء توليه منصب وزير الأسكان، وأثناء رئاسته لهيئة
المجتمعات العمرانية، وتبين أنه يمتلك عدداً من الأسهم
بالعديد من الشركات بأسمه وبأسم زوجته بالبورصة.
وأعترف د. محمد إبراهيم سليمان، وزير الأسكان الأسبق، بعد
مواجهته بتهمة غسل الأموال التى أخطرت بها إحدى الدول
الأوروبية السلطات المصرية، بأنه يمتلك 5 ملايين دولار (
حوالى 30 مليون جنية ) فى أحد البنوك الأوروبية، إلى جانب
شقة فى العاصمة الفرنسية باريس، مشيرا إلى أنه قد نسي ذكرهما
في التحقيقات السابقة التي أجريت معه وكان قد أنكر حينها
وجود أي ملكيات له خارج مصر موضحا ان النسيان والسهو كانا
وراء عدم ذكرهما!!!
فى برنامج كل رجال الرئيس للأستاذ الصحفى عادل حمودة رئيس
تحرير صحيفة الفجر على قناة CBC و فى حلقة خاصة عن مجدى راسخ
فى 21 أغسطس 2011 يقول بدأ حياته موظف بسيط فى شركة محمد
نصير تاجر السلاح لا يمتلك غير مرتبه قبل أن تصبح أبنته
هايدى زوجة لعلاء مبارك، و كان يقول الأموال التى أستثمرها
تخص علاء مبارك، و كانت البداية هدية من الرئيس مبارك و هى
عبارة عن كوبونات النفط مقابل الغذاء " عند حصار العراق وضمن
برنامج للأمم المتحدة كان صدام حسين يعطى كوبونات شحنات من
النفط مقابل أن يرسل له أغذية " و كان النفط مقابل الغذاء
مصدر ثراء لعدد كبير من الصحفيين و بعض رجال أعمال لم نكن
نسمع عنهم فى مصر فأخذوا كوبونات و قاموا ببيعها لشركات
بترول و كسبوا الملايين، و هذة هى أول أموال يكسبها مجدى
راسخ و هذا ما جعله يطمع فى دخول عالم النفط و الغاز الطبيعى
و أستطاع الحصول على كثير من المناقصات لتوصيل الغاز الطبيعى
إلى المنازل فى مصر، و الغريب أنه عند أول خلاف بين مجدى
راسخ مع الحكومة المصرية ذهب لقضية تحكيم ربما كان هذا
لشعوره بأنه سيأخذ حقه لأنه نسيب رئيس الجمهورية.
و فى مداخلة للمهندس الأستشارى ممدوح حمزة يقول عندما جاء
محمد إبراهيم سليمان ( وزير الأسكان الأسبق) و فور تسلم
منصبه قام بتخصيص 2100 فدان فى مدينة الشيخ زايد لمجدى راسخ
و شفيق بغدادى( شركة سوديك ) بسعر 27 جنية للمتر دفعوا منه 5
جنية فقط و باعوها عام 2006 بألف جنية المتر و حق مصر هو
الفرق بين السعرين و الذى يجب أن يعود ، بينما الشركة
التالية فى القائمة و هى شركة درة ذات العراقة و الخبرة فى
العقارات حصلت على 100 فدان فقط
.و يستأنف الأستاذ عادل حمودة حديثه قائلا إذا أراد أحد شراء
مصنع أسمدة يسأل عن حصة الغاز الطبيعى كام سنة؟ و حسب مدة
الغاز 10 ـ 15 ـ 20 سنة كان يتحدد سعر المصنع فنجد المصنع
الذى بيع فى الخصخصة ب 400 مليون جنية بمجرد حصوله على حصة
الغاز يصبح ثمنه 4 مليار جنية و الأمثلة كثيرة جدا .. الغاز
الطبيعى كان هو ورقة اليانصيب الرابحة التى تعطى هدايا
لأصدقائهم و أصهارهم، و البديهى هو عدم تصدير الغاز الطبيعى
كخام و أنما أستخدامه فى صناعة البتروكيماويات.
كان سامح فهمى ( وزير البترول الأسبق ) فى زيارة للسعودية و
تقابل مع خبير مصرى متخصص فى البتروكيماويات و لديه خبرة من
لندن و أماكن أخرى و هو د.شريف إسماعيل و أقنعه بالعودة إلى
مصر ليتولى قطاع البتروكيماويات، و فعلا عاد و لكنه بعد أقل
من 48 ساعة من تولى منصبه فؤجى بمن يدخل مكتبه بدون أستئذان
و يجلس على كرسى و يطلب قهوة و كأنه غير موجود، فلما أبدى
دهشته قال له أنا مجدى راسخ و لما ردعليه و قال مين مجدى
راسخ؟ فغضب مجدى راسخ و قام بمغادرة المكتب.
بعدها تلقى تليفونا من وزير البترول يفهمه من هو مجدى راسخ
فقام بأستقباله مرة أخرى، و كان هناك مشروع لصناعة
البتروكيماويات تقدمت به شركة كورية و عرضت مبلغ كبيرجدا
للحصول على حصة من الغاز الطبيعى، و لكن دخل مجدى راسخ
لدكتور إسماعيل و قال له سأخذ ها بالأمر المباشر! و لما تعجب
قال له أنا مجدى راسخ و لما قال يعنى أيه؟ رد مجدى راسخ
قائلا سأحصل عليها بكل الأحوال، و بعد قليل تلقى د.إسماعيل
تليفونا من سامح فهمى ( وزير البترول ) وقال له معلهش يا
دكتور فوتها المرة دى ، وفعلا حصل مجدى راسخ على مايريد و
بنصف السعر.
وخرج د.إسماعيل مذهولا و ركب سيارته فى شوارع القاهرة ،
وتأمل شكل المصريين و الشوارع و البيوت المهدمة و تساءل كيف
يمكن أن يقبل ضميره أن يوافق على مثل هذه الأمور و 60 % من
الشعب المصرى تحت خط الفقر؟ فقرر أن يقدم أستقالته و أن يعود
إلى عمله مرة أخرى فى السعودية و لندن.
و حققت شركة سوديك مليارات من بيع الأراضى الصحراوية، و
أنفتحت شهية مجدى راسخ فى الدخول فى شركات أخرى ومنها معدات
طبية و تاكسى العاصمة، و أصبح يسمى مستر 10% كان يكفى أن
يكون فى أى شركة ليأخذ هذة النسبة و مقابل ذلك تحصل الشركة
على مميزات و تستطيع التعامل مع الحكومة بدون مشاكل. وطبقا
لمصادر مطلعة كتب مجدى راسخ معظم أمواله و شركاته فى مصر و
الخارج بأسم شاب كان شريكه فى أعمال البترول و أعرف أسمه
لكنى لا أريد ذكره ، و لا أعتقد أن أمواله المغطاة بأسم شخص
أخر خارج البلاد يمكن أن تعود لمصر.
و على الجانب الأخر كان هناك محمود الجمال و كان مقاول عادى
قبل أن تصبح أبنته خديجة زوجة لجمال مبارك، و لكنه لم يغير
من طبيعة عمله فظل يعمل فيما يسمى بالتنمية العقارية و نفذ
مشاريع هاسيندا و هاسيندا ب ثم نيوجيزة و دخل فى مشاريع
عقارية أخرى ، وضع أبنته كعضو منتدب للشركة لأكبر مشروع
تجارى أستثمارى و هو نيوجيزة ، و لكن بعد ثورة 25 يناير كان
على العضو المنتدب أن تذهب إلى جهاز الكسب غير المشروع
بأعتبارها مسئولة عن شركة كبيرة بها أستثمارات بعشرات
المليارات.
 |
|
الفلوس راحت فين |
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى
27 إبريل 2011 حصلت «المصرى اليوم» على مستندات تكشف أمتلاك
عائلة مجدى راسخ، صهر علاء مبارك، نجل الرئيس السابق حسنى
مبارك، مساهمات فى 10 شركات مقيدة بالأيداع المركزى لدى شركة
مصر المقاصة برؤوس أموال بلغت حوالى 632 مليون جنية ( حوالى
105 مليون دولار ) يتركز أغلبها فى شركات السادس من أكتوبر
للتنمية ، ناشيونال جاس ، جلوبال للطاقة ، بيفرلى هيلز،
رابية للتنمية الزراعية والعمرانية، المصرية للصناعات
الغذائية ومنتجات اللحوم ، جاردن سيتى للتنمية والأستثمار،
مجموعة وادى النيل القابضة للأستثمارات ، وادى النيل للتنمية
الزراعية. وقال مسؤول بسوق المال، أنه ربما تكون هناك شركات
أخرى لم يتم التعرف عليها حتى الآن بسبب تأسيسها بالخارج
بنظام الأوف شور أو غير مسجلة بمصر المقاصة.
وقال خبراء فى أسواق المال، أن وجود أغلب الشخصيات من أصحاب
النفوذ فى إحدى الشركات يكون بهدف التغلب على المصاعب التى
تواجه الشركة فقط، موضحاً أن بعضهم لا يدفع حصص مساهمة وأنما
يحصل على أرباح ورواتب مقابل الأدارة فقط لوجوده داخل
الشركة، وأضاف أن هذا النموذج مطبق فى بعض دول الخليج، ويعرف
بأسم الشريك الواجهة الذى يستخدم نفوذه أو علاقاته فى تسهيل
أعمال الشركة والحصول على تراخيص ، بعض الشركات بما فيها
المقيدة بالبورصة تستغل أسماء شخصيات ذات نفوذ فى الحصول على
بعض المزايا وأنهاء بعض المشاكل.
و فى حديث نشرته صحيفة الشروق المصرية فى 16 يونيو 2011 قال
رئيس هيئة الفحص فى جهاز الكسب غير المشروع، المستشار خالد
سليم، التحقيق مع مبارك ورموز نظامه كان "أمرا فى غاية
الصعوبة والأجهاد"، واصفا التحقيقات معهم بأنه "ماراثونية"،
وتحتاج إلى نفس طويل وتركيز شديد ومراقبة أقوالهم ومراجعتها
جيدا فى لحظتها، ووصف مبارك وأعوانه من المسئولين والوزراء
بأنهم "كائنات قادمة من كوكب أخر لا تجيد سوى فنون
المراوغة".
حكمة للتأمل : مثل انجليزى
حب المال أصل الشرور جميعا
The love
of money is the root of all evil

موضوعات ذات الصلة
فضائح الكبار في مصر
المقدم معتصم فتحى ضابط
الرقابة الإدارية: «سليمان» ظل تحت حماية مبارك وأسرته وعمر
سليمان وزكريا عزمى