مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 ثقافة الهزيمة ..عصابة البقرة الضاحكة 6‏

 بقلم : غريب المنسى
........................

الضربة القاضية الفنية

فى حديثه مع برنامج 360 درجة للأعلامية هبة الأباصيرى على قناة "الحياة الفضائية" فى 17 إبريل 2011 قال د.مصطفى الفقى ، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السابق، تقييم حرب أكتوبر مسالة خلافية و الفريق سعد الدين الشاذلى ( رئيس أركان القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر 1973، سفير مصر في بريطانيا 1974-1975 ) ظلم ظلما بينا ، عملت معه فى لندن كان السفير و كنت قريب منه جدا ، و أعلم كان يجئ له برقيات يوميا تنبية لا تذهب هنا.. لا تعطى محاضرة فى مجلس اللوردات.. لا تذهب أحتفال كذا.. كان شئ سخيف. عندما شاهدت صورته على غلاف مجلة "بارى ماتش" الفرنسية و مجلة "الحوادث" العربية ، و كتبوا عليه رئيس الأركان لأول حرب عربية منتصرة قلت لزوجتى هذا الرجل سيزاح خلال أيام .. لم يكن ممكنا أن يظل لأننى أعرف صراعات القوى فوق.

مارأيك فى أتهامات وزير الداخلية السابق حبيب العادلى للرئيس السابق حسنى مبارك أنه من أمره بأطلاق النار على المتظاهرين و هو أول من يحاسب على هذا؟
ـ أطلاق النار على المتظاهرين تقع مسئوليته الأولى على رئيس الدولة صاحب القرار السياسى الأول، و يتبعه وزير الداخلية فالمسئولية مشتركة.

هل الرئيس بالفعل أصدر مثل هذا القرار؟
ـ لا.. هو قال له فضوا الأولاد المتظاهرين بأى طريقة و الوزير فسر هذا بالطريقة التى يرأها، لم يقل له أطلق الرصاص ولكن الوزير رأى أن أى طريقة فتحت له الأبواب ليفعل ما يشأء، ربما كان هذا ماحدث .. هذا تصورى و ليس لدى معلومات، لكن بالتأكيد هذه أحد أكبر الجرائم التى حدثت معركة الجمل و ضرب الرصاص بواسطة القناصة و أصابة العيون و الجبهات و قتل مايزيد عن 800 مصرى.

و نشرت صحيفة الدستور المصرية فى 16 يونيو 2011 قال السفير اليمني السابق بالقاهرة، عبد الوالي الشميري أن حسنى مبارك هاجم الرئيس التونسي المخلوع في لقاء مغلق مع الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، عقد في مدينة شرم الشيخ بعد هروب بن على فى منتصف يناير عام 2011 ، وذلك لتجنبه أستخدام القوة المسلحة ضد الثوار للحفاظ على منصبه. وأضاف الشميري الذي حضر اللقاء المغلق أن الرئيس المصري السابق قال لصالح، أن زين العابدين كان عليه أن يضغط عسكرياً على شعبه لضمان أستمراره في منصبه، مبارك أعتبر هروب بن علي أجراءاً عرض بقاء الرؤساء العرب "للخطر".

فى برنامج نص الحقيقة للأعلامية لميس الحديدى على قناة CBC فى 5 أغسطس 2011 يقول المهندس الأستشارى ممدوح حمزة رد على سؤال ما هو أكبر خطأ أرتكبه حسنى مبارك فى خلال 18 يوم من ثورة 25 يناير 2011 ؟ أعطاء أمر ضرب النار و لا يمكن أن يضرب نار على مواطنين بدون أذن رئيس الجمهورية القائد الأعلى ، و هذا ما قاله حبيب العادلى وزير الداخلية و عمر سليمان رئيس المخابرات العامة و المخابرات المركزية الأمريكية سجلت المكالمة و نشرت بالصحف الأمريكية.

و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه:

ما صحة ما نشرته بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟

- حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار، ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب. الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية.

وتحت عنوان " لواء شرطة : مبارك كان يتسلى بالشرائط الجنسية للفنانات" نشرت جريدة صوت الأمة فى 31 أكتوبر 2011 حوار مع اللواء طه إمبابي ، مدير أدارة مباحث الأداب السابق في فترة وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي ، يقول فيه أنه قام بتسليم مجموعة كبيرة من السيديهات الجنسية لأشخاص مهمين في الدولة ورجال أعمال وبناتهم وممثلات مشهورات لرئاسة الجمهورية، والتسليم تم بعد أن تم عمل أرشيف خاص بتلك السيديهات وأن معظم تلك السيديهات عثر عليها في مكتب رجل الأعمال حسام أبو الفتوح، وأن سبب فضح السي دي الخاص بالراقصة دينا والتنكيل بحسام أبو الفتوح رغم قربه من رجال مبارك هو أنه شتم الرئيس مبارك خلال الشريط الجنسي الشهير له مع دينا وقال فيه: "مبارك قاعد زي الحمار في القصر"، و "هذا هو ما أغضب الرئيس أثناء متابعته للسي دي الجنسي ومن ثم أمر بمعاقبة أبو الفتوح ( تم توزيع ما يقرب من مائة الف شريط في يوم واحد في السوق السوداء حتي تكون فضيحة ابو الفتوح بجلاجل) والفيلم المسرب للجمهور بعد ذلك كان بدون صوت لكي لا يسمع من يتفرج عليه شتائم أبو الفتوح وتهكمه على الرئيس". وهناك وزراء كثيرون متورطون في ممارسة الدعارة ولديهم شقة مشتركة في مصر القديمة كانوا يمارسون فيها الرذيلة، وكانت الشقة محمية من الشرطة بأوامر شخصية من حبيب العادلي وكان يمسك ذلة على الوزراء بمراقبة الشقة وتعريفهم أنه يعلم كل شيء عن ممارسة الرذيلة.

ونشرت شبكة الإعلام العربية "محيط " فى 9 أكتوبر 2011 "لواء سابق: زكريا عزمى متزوج من مغربية تدير شبكة دعارة" صرح اللواء طه إمبابي مدير مباحث الأداب الأسبق بأنه القى القبض علي راقصة تحمل الجنسية المغربية في وقت سابق ، بفندق 5 نجوم وهي تدير شبكة للدعارة وفوجئ بأنها تواصلت مع زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق وطلبت منه التدخل. يأتي ذلك الموقف قبل خمس سنوات من إحالته على المعاش موضحاً انه أُجبر علي ترك العمل بمباحث الأداب بعد تلك القضية، وتم أخراج المغربية من القضية بغرابة خاصة بعد أن قالت انها متزوجة من زكريا عزمي وحامل منه، تم صدور قرار بابعادها من البلاد لكن عزمي أعادها مرة اخري. "

فى حديثه فى برنامج "الحياة اليوم" المذاع علي فضائية " الحياة " فى 2 يوليو 2011 قال العميد محمد رأفت سامي ( مدير شرطة مرافق القليوبية حالياً والضابط في قطاع مباحث الأموال العامة بوزارة الداخلية ) العديد من المدن الجديدة مثل "الرحاب" و" بفرلي هيلز" تم تخصيصها والحصول عليها بأبخس الاسعار دون تمكين الجهات الرقابية بتأدية عملها. وتحدث عن قضية " شهادة ايداع بنكية مزورة صادرة من بنك مصر اكستريور " والذي كان يعمل فيه عبدالله طايل كعضو منتدب وفي نفس الوقت عضو بالحزب الوطني المنحل ورئيس اللجنة الأقتصادية في مجلس الشعب ، وأنه قام بكشف فساده ورفعت المذكرة للنيابة العامة حينها لكنه فوجئ بأستدعائه من قبل مكتب وزير الداخلية حبيب العادلي ليلتقي بعبدالله طايل وكمال الشاذلي وزير شئون مجلسي الشعب والشوري ، ليسمع جملة وصفها بالغريبة كالتالي ( مين الذي أذن لك بذلك ؟) من قبل العادلي !!! وأستطرد موضحاً ان البنك كان يعطي قروضاً بدون ضمانات وأنهيار موازنته بل كان يتعامل مع شركة بأسم ابن عبدالله الطويل ، وهو شريك له والشركة مكونة من أسرته وتحصل علي حماية سياسية من قبل كمال الشاذلي وهي شركة تعثرت في سداد 125 مليون جنيه و أنه لابد أن يحصل ضابط مباحث الأموال العامة علي موافقة في أستمرار عمله في مذكرة ما لكشف فاسد ما وأن لم يحصل علي الموافقة من العادلي لا يكمل عمله المناط به .

ـ 28 سنة قضاها اللواء شفيق البنا المسئول السابق عن القصر الرئاسى حتى عام 2001 داخل قصر الرئاسة ، و هذا جزء من حواره مع جريدة صوت الأمة فى 25 مايو 2011

مبارك كان بيحب يتسلي بايه ؟

- هو كان ليه تسلية غريبة جدا من خلال فرقة العمليات القذرة التابعة لوزارة الداخلية يعني في مرة طلب منهم تأديب عبدالحليم قنديل بالطريقة اللي أتعرض لها ومرة جمال بدوي ورضا هلال التعليمات كانت لتصفيته ومصيره يعرفه مبارك، ومبارك كان بيدي التعليمات ويستني حد يحكي له التفاصيل.

وفي مرة أتصل الرئيس بالكاتب عبدالعظيم رمضان وطلب حضوره صباح باكر الساعة 8 صباحا، وبالفعل حضر رمضان من الساعة 7 صباحا وفي تمام الساعة 8 إلا 10 دقائق، فوجئت بالسيارة الرئاسية تدخل والرئيس نازل من علي السلم وده معناه أنه حيغادر القصر وعبدالعظيم قاعد في الجنينة فيقول مبارك أهلا يا دكتور أظن أنك ما نمتش من أمبارح مش كده .. هو شفيق جابلك القهوة فيرد أيوه ياريس فيقول مبارك طب متشكرين قوي مع السلامة، وفي مرة تاني كلف أمن الدولة بأعتقال د.فاروق الجوهري المستشار الهندسي للرئاسة لمدة 4 أيام وكان بيتصل يسألهم عليه فيقولوله هو قاعد بيبكي، بعدها طلب أحضاره القصر الساعة 7 صباحا و سأله عامل أيه دلوقتي يا فاروق؟ فتلاقي فاروق يرد وهو مرعوب .. مبارك كان بيحب يحسس الناس اللي حواليه أنه صاحب سلطة وأن أي حد لازم يركع.

وكشف المقدم محمود عبد النبي العضو السابق بأئتلاف " ضباط لكن شرفاء" ، خلال حواره فى 24 أغسطس 2011 مع برنامج " يا مصر قومى" الذى يقدمه الأعلامى محمود سعد على قناة التحرير،عن وجود تنظيم سياسي سرى كان يتبع وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى يقوده العادلى مع بعض رجاله المقربين، ولايعلم عن هذا التنظيم سوى دائرة ضيقة جدا من رجاله. وقد تم أنشاء هذا التنظيم سنة 2000 ، هدف هذا التنظيم كان قمع المعارضين لمشروع توريث جمال مبارك حكم مصر خلفا لوالده والقضاء عليهم بحيث لا يظهر دور رسمى للشرطة أو الداخلية فى تلك العمليات، وأكد عبدالنبي حصوله على بعض المستندات والوثائق التى تثبت وجود هذا التنظيم عن طريق موظف مدنى بجهاز مباحث أمن الدولة نجح فى الحصول على تلك الوثائق ، وفق الوثائق فإن هذا التنظيم وراء مقتل الفنانة سعاد حسنى فى لندن، تفجير كنيسة القديسين بالأسكندرية، و كذلك مقتل الصحفى رضا هلال مدير تحرير الأهرام فى القاهرة.

وأشار عبد النبي إلي وجود وثائق تثبت تورط العادلي وتنظيمه في ألقاء الفنانة سعاد حسنى من شرفة منزلها بلندن بعد أفقادها الوعى، وحول قضية الصحفى رضا هلال، أن التنظيم قام بالأتصال بهلال وإخباره بتعرض صديقه لحادث وهو في طريقه إليه لدفعه إلي الخروج من المنزل ثم قام باختطافه في شارع مجاور وأصطحابه لمقر أمن الدولة بجابر بن حيان حيث تمت تصفيته بعد ذلك.

وأما حادث تفجير كنيسة القديسين بالأسكندرية فى 1 يناير2011 كلفوا أناس من تنظيم يعرف بأسم "جند الله" لتنفيذه بهدف أسكات النبرة العالية التى كان يتكلم بها فى الفترة الأخيرة البابا شنودة ، وفق مخطط رجال العادلي كان من المفترض القضاء علي الجناة فى العملية نفسها حفاظا على سريتها لكن عناصر "جند الله " تمكنوا من الهروب خارج حدود مصر بعد تنفيذها. وفي النهاية، أكد المقدم محمود عبد النبي أمتلاكه لمستندات تدين أحد مساعدي حبيب العادلي المتهم في قضية قتل ثوار 25 يناير، وجود علاقة قوية بين البلطجية ووزارة الداخلية في عهده، و أن منصور العيسوى (وزير الداخلية مارس ـ نوفمبر 2011) قام بتحويله للنيابة العامة للتحقيق معه بسبب إدلائه بتصريحات لإحدى الصحف بشأن هذا التنظيم.

وعن أنفجار السيارة المفخخة أمام كنيسة القديسين قال المقدم محمود عبد النبي فى حواره مع برنامج الحقيقة للأعلامى وائل الأبراشى على قناة " دريم الفضائية " فى 28 يوليو 2011 أنه تم الأستعانة بسيارة مصادرة من الجمارك ليس لها ملف و لا صاحب لتنفيذ العملية.

وفى تصريح لموقع البديل الجديد فى 23 أغسطس 2011 رجح المقدم محمود عبد النبي أن يكون السبب وراء قرار أنهاء خدمته هو مساعدته في الكشف عن العديد من جرائم الفساد داخل أروقة وزارة الداخلية كان أخطرها على الإطلاق هو تورط مسئولين كبار بقتل الفنانة سعاد حسني، وتورط العديد من قيادات وزارة الداخلية في وقائع الأستيلاء على بونات البنزين المخصصة لسيارات الوزارة لأنفسهم بشكل شخصي وعلى رأسهم أسامة المراسي مساعد وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وكشف عبد النبي للبديل أنه كان قد اختير منتدبا كأحد أعضاء لجنة تم تشكيلها من قبل وزارة العدل في الأيام الأولى التي أعقبت قيام ثورة يناير للتحقيق في قتل الثوار والتي صدر قرار لاحق بإلغائها دون إبداء أسباب.

وثيقة تثبت تورط "زكريا عزمي" في تهريب "ممدوح إسماعيل"

ونشرت شبكة الإعلام العربية "محيط" فى 23 ديسمبر 2011 وثيقة تؤكد حصول زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق على مبلغ مليون دولار من رجل الأعمال الهارب ممدوح إسماعيل المحكوم عليه بالسجن سبع سنوات على خلفية قضية غرق العبارة "السلام 98" في البحر الأحمر في فبراير عام 2006، وذلك مقابل تسهيل هروب الأخير إلى لندن وإنهاء القضية أو تخفيف الحكم فيها وتخفيف تبعات الحادثة عنه، وذلك بعلم اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق وتحت عينه وموافقته وموافقة من كان يطلق عليهم الخمسة الكبار بالحزب الوطني.

وبحسب الوثيقة المنسوب صدورها إلى التنظيم السياسي السري بوزارة الداخلية الذي كان يترأسه اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ويشرف عليه كلا من جمال مبارك نجل الرئيس المخلوع واحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني وصفوت الشريف أمين عام الحزب بالإضافة إلى زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق ، والمؤرخة بتاريخ 15 فبراير 2006 – بعد الحادث بثلاثة عشر يوما – وممهوره بتوقيع المقدم فتحي عبد الواحد المشرف على التنظيم وأبن أبنة خالة حبيب العادلي، ومعنونة بعبارة (سري للغاية) وجاء بها نصا " تبلغ إلينا من فريق الاستماع المكلف بمراقبة المدعو ممدوح إسماعيل بناء على التكليف رقم 77 بتاريخ 2006.2.5 ، أن المذكور أجرى أتصالا هاتفيا أمس 2006.2.14 بالسيد زكريا عزمي رئيس ديوان السيد الرئيس، وطلب منه المساعدة لتخليصه من مشكلة غرق العبارة السلام وإنهاء القضية، وكذا طلب منه الحماية حتى خروجه من مصر والسفر إلى لندن خلال أيام بعد ترتيب أحواله ، وافق السيد زكريا عزمي على طلب المدعو ممدوح إسماعيل وطلب منه مبلغ مليون دولار لترتيب الأمر مع الجهات المعنية ومنح هدايا للمسئولين بها، وافق المدعو ممدوح إسماعيل على منح السيد زكريا عزمي المبلغ المتفق عليه وأبلغه أنه سوف يرسله له نقدا مع نجله خلال يومين ، أبلغ السيد زكريا عزمي المدعو ممدوح إسماعيل بأنه سوف ينهى كل شيء وطلب من المدعو ممدوح إسماعيل أن يعتبر الأمر منتهى وأن لا يقلق بخصوص سفره إلى لندن وأنتهاء قضية غرق العبارة".

وتهاوى النظام كقطع الدينامو المسندة بقوة الشعب

فى برنامج كل رجال الرئيس للأستاذ الصحفى عادل حمودة رئيس تحرير صحيفة الفجر على قناة CBC وفى حلقة خاصة عن حسن عبد الرحمن أخر رئيس لجهاز أمن الدولة فى عهد حسنى مبارك كان يسكن فى المنيل و لكن فى السنوات الأخيرة أنتقل هو و عائلته للأقامة فى فيلا محصنة داخل المقر الرئيسى لجهاز أمن الدولة فى مدينة نصر، رأيته بعد ثورة 25 يناير و قبل القبض عليه فى مكتب محمود وجدى ( وزير الداخلية السابق ) وكان يرتعش .. الرجل الذى أثار الرعب فى قلوب المصريين و السياسيين جاء عليه الوقت ليكون مرعوبا.

وما كشفت عنه وثائق أمن الدولة تؤكد وجود شركة ألمانية تقوم بتوريد أحدث أجهزة التنصت لجهاز أمن الدولة فى مصر حيث كان يجرى التنصت على المكالمات التليفونية بكثافة خاصة على الشخصيات المعارضة و أهمهم الأخوان المسلمين و القضاة و السياسيين و الفنانين بل وصل الأمر فى وقت من الأوقات التنصت على حسنى مبارك نفسه بطلب من زكريا عزمى ( رئيس ديوان رئيس الجمهورية ) و بموافقة حبيب العادلى ، و أخطر ما جرى لجهاز الشرطة فى مصر أنه نسى الأمن العام و أهتم بالأمن السياسى ، و قام بتزوير الأنتخابات بتعليمات مباشرة من أحمد عز إلى حبيب العادلى و حسن عبد الرحمن و جمال مبارك كطرف ثالث، و جرى أبتزاز بعض الصحافيين بتسجيلات كى يتوقفوا عن معارضة النظام و يكتبوا ما يريده.

وأتخذ حسن عبد الرحمن قرار بفرم المستندات لكن ماكينات الفرم لم تكن لتستوعب كل هذا الكم الهائل من المستندات ، فتم وضعها فى أجولة ضخمة حملتها لوريات و تم دفنها بالصحراء ، و جرى أستعادة بعض هذه المستندات من خلال أنصار الثورة.

وفى مداخلة للقيادى الأخوانى د.أحمد أبو بركة يقول فيما أعلم من بعض معاونيه .. حسن عبد الرحمن كان يتمتع بالسادية و الأستعلاء و كان يطرب كثيرا حين يتلقى التقارير التى تتضمن أنتهاكا أو مصادرة أو أختراقا لحق أو الأعتداء على كرامة و أدمية أنسان و كان يسعد أكثر برفع هذه التقارير لرؤسائه ، و كان من السادية بحيث يطالب معاونيه بالبطش بشكل مطلق بكل خصوم النظام السياسى ، وكل ما كان يرتكبه جهاز أمن الدولة بحق الأبرياء من التعذيب و القتل و أنتهاك حرمات المنازل و الأموال كان يتم تحت عينه.

وفى مداخلة للبرنامج يقول د. محمد أبو الغار (مؤسس حركة 9 مارس) بسبب تفشى سلطة أمن الدولة فى مصر كلها أصبحت أمن الدولة مسيطرة تماما على العمل فى الجامعات أبتداء من تعيين المعيدين و السفر للبعثات وحتى سفر الأساتذة للمؤتمرات فيتم الأعتراض على أى أحد، و أما بالنسبة للطلاب فكانت تلغى أنتخابات الطلاب و يتم تزويرها بالكامل و مؤخرا أصبحت شبة معينة بواسطة أمن الدولة.

وقال الرئيس السودانى عمر البشير في حوار لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية نشر في 25 سبتمبر 2011 أن كثيرًا من الفتور والجمود والأشياء السالبة التى كان تعترى العلاقات المصرية السودانية قد أنتهت بعد نجاح الثورة المصرية فى إزاحة الرئيس السابق حسنى مبارك ، و بصريح العبارة مصر في عهد حسني مبارك كانت جزءًا من التآمر على السودان.

ونشرت شبكة الإعلام العربية "محيط" فى 18 يناير 2012 مستندات منسوب صدورها إلى جهاز مباحث أمن الدولة تؤكد قيام خالد حسين سالم نجل رجل الأعمال حسين سالم والهاربان إلى أسبانيا من أحكام بالسجن على خلفية تورطهما في قضايا أنحراف مالي، بالأتجار في السلاح، وتهريبه من إسرائيل إلى مهربين من جنوب السودان تابعين لعصابات الأنفصال في جنوب السودان، وهو السلاح نفسه الذي ساعد على قيام المتمردين بالأنفصال بجنوب السودان وتقسيمه.

فالمستندات تؤكد رصد مباحث أمن الدولة لممارسات نجل حسين سالم في الأتجار في السلاح لكنه كان مدعوم من مبارك ونجله، فكانت السلطات الأمنية كلما ألقت القبض على مهربين وبحوزتهم السلاح أو رصدت نجل حسين سالم نفسه وهو يهرب السلاح من إسرائيل، تعد تقرير مراقبة فقط عن بعد، وتخطر به القيادة السياسية، ثم تغض البصر عنه، بل والأكثر من ذلك أن مباحث أمن الدولة كانت قد ألقت القبض على مهربين سودانيين وبحوزتهم عشرة ملايين دولار وأعترفوا أثناء التحقيق معهم أنهم جاءوا بهذه الأموال لشراء السلاح من نجل حسين سالم، فتم إخلاء سبيلهم وتسليمهم الأموال مرة أخرى!!!

ويقول د.عبدالله الأشعل، أستاذ القانون الدولي و مساعد وزير الخارجية السابق، جرائم مبارك التى يحاكمه عليها القضاء المصرى فرعية و غير جادة، أما جرائمه الحقيقية فهى أبادة الشعب المصرى و أغتيال دستوره و تدمير مؤسساته ، و الخيانة العظمى بالعمالة لإسرائيل و قد شعر المواطن البسيط بذلك فى تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار بخسة نخسر مقابلها 13.5 مليون دولار يوميا من ميزانيتنا، و شعرنا بالعمالة حينما سكت النظام على قتل المصريين فى سيناء و حينما لم يهتم بوجود إسرائيل بدول منابع النيل و المتاجرة بالسلاح لصالح جنوب السودان و رواندا ، و تقزيم مصر و السماح لأمريكا بالتلاعب بالتعليم الوطنى و تعديل المناهج الدينية و العربية و أشاعة الفساد.

ونشرت جريدة المصرى اليوم فى 16 يناير 2012 "حاخام إسرائيلى: أصلّى لإنقاذ مبارك ممن يكرهونه " الحاخام عوفاديا يوسف، الزعيم الروحى لحزب «شاس» الإسرائيلى، رئيس مجلس حكماء التوراة اليهودية، أعرب عن تمنياته ببراءة الرئيس السابق حسنى مبارك من محاكمته بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة « 25 يناير»، ونقل موقع «أرتز شيفا» الإخبارى الإسرائيلى، أمس، عن الحاخام يوسف، خلال موعظته الدينية الأسبوعية، قوله إنه «يجب الدعاء من أجل أولئك الذين يحبون إسرائيل، فـ(مبارك) جلب الكرامة لمصر ومنع الحروب، فهو رجل سلام ويحب إسرائيل، وقد سقط الآن وأنا أصلى للرب لإنقاذه من أولئك الذين يكرهونه، ولأن يزرع الحكمة والعقلانية لدى القضاة لكى يحكموا عليه بالبراءة، وبعد ذلك سأصلى بأن يعافيه الرب ويصبح بصحة جيدة».
وتحدث عن لقائه مع «مبارك» قبل 28 عاماً قائلاً: «كنت حينذاك الحاخام الرئيسى لإسرائيل، وعلمت بقرار مهندسين مصريين أقامة طريق سريع من أجل تسهيل السير على السكان، لكن مسار هذا الشارع كان يمر فى مقبرة يهودية، مدفون بها بعض الحاخامات، لذا حزمت حقائبى وأبلغت سفيرنا فى مصر على الفور برغبتى فى لقاء الرئيس السابق، وبالفعل أستقبلنى (مبارك) أستقبال الملوك» ، وفى نهاية الأجتماع أمر مبارك الجميع بالخروج من الغرفة وقال لى: (باركنى فأنا أؤمن بمباركتك)، فوضعت يدى على رأسه وقلت: فلتكن الأرادة بأن تطول ولايتك، وكان هذا قبل 28 عاماً، وأستمر مبارك فى الحكم لمدة 30 عاماً».

وللأوطــان في دم كل حرِّ.... يـد سلفت ودين مستــحق
وللحـــرية الحمـراء باب......بكل يد مضـرجة يدق ..
أحمد شوقى

فى برنامج كل رجال الرئيس للأستاذ الصحفى عادل حمودة رئيس تحرير صحيفة الفجر على قناة CBC و فى حلقة خاصة عن حبيب العادلى ( وزير الداخلية الأسبق 1997 ـ 2011 ) كل الضباط الذين عملوا معه أجمعوا أنه ضابط ضعيف و كان يعتمد بأستمرار على مساعديه يسمع منهم و ينفذ ما يروه و ربما لهذا السبب لم يعمل و هو ضابط أمن دولة فى النشاط الداخلى بل فيما يخص الشئون العربية مثل مراقبة الطلبة العرب و الفلسطينين و الأنشطة الأقل أهمية من النشاط الداخلى.

أطول مدة لوزير داخلية بالوزارة لم تكن لتزيد على 4 سنوات و ظل حبيب العادلى أكثر من 11 سنة لأنه كان يهتم بالأمن السياسى و لم يكن يهتم بالأمن الجنائى، و شهد عهده حوادث كثيرة جدا من بلطجية و قطع طرق و ... تدل على أنهيار الأمن الجنائى. بعد محاولة أغتيال مبارك فى بورسعيد كان هناك أتجاه من مبارك لعزله، و لكن تدخل زكريا عزمى بالتأثير على جمال مبارك فتم الأبقاء عليه، و بذلك أصبح زكريا عزمى يسيطر بصورة كاملة على حبيب العادلى الذى يدين له بالولاء للبقاء فى منصبه و أصبح يستخدمه فى تسجيلات و متابعات ، و تكون أرشيف لدى زكريا عزمى جعله يعرف كل شئ عن مصر و كل أطراف المجتمع المصرى خاصة الكبار منه صحافيين ـ سياسيين ـ دبلوماسيين ـ رجال أعمال و حتى وصل الأمر للتسجيل لمبارك نفسه و أولاد مبارك تحت حماية زكريا عزمى، و ضيع هيكل الشرطة لأنه أبقى على عدد كبير من المساعدين بعد سن المعاش و الذى كان يعتمد عليهم فى أدارة الأمور، وهو يجلس فى مكتبه مهتم بشنبه الذى عمله بشكل معين و يقبض 3 ـ 4 مليون جنيه كمرتب شهرى.

وفى مداخلة مع البرنامج يقول حافظ أبوسعدة ، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الأنسان، حبيب العادلى كان مطرقة النظام و أستخدم لكى يقمع كل القوى السياسية و الحية فى المجتمع المصرى ، و قام بتخريب جهاز الشرطة و أصبح أختيار قيادات الشرطة ليس على أساس الأحتراف و المهنية و أنما على أساس الولاء و همش و أخرج كل القيادات المهمة و القوية ، و الأستبداد بالأستخدام المطلق لقانون الطؤارى حتى وصل عدد المعتقلين فى مرحلة إلى 30 ألف معتقل و القبض التعسفى و التعذيب بلغ ذروته فى عهد حبيب العادلى.

وفى مداخلة مع البرنامج يقول أبو العلاء ماضى ، رئيس حزب الوسط، حبيب العادلى عمل أخطاء أكثر بكثير من وزراء داخلية سابقين له مثل زكى بدر ، حسن الألفى تمت أقالتهم و لم يتزحزح لأنه أصبح جزء من المجموعة الحاكمة و من مفاتيح فكرة التوريث، و كما أخبرنى أحد رجال القوات المسلحة بدأوا فى تنمية و تسليح قوات الأمن و بصورة لا تتناسب مع مهامهم فى مواجهة القوات المسلحة و كانوا يظنوا أنفسهم أنهم يستطيعون توجية القوات المسلحة، و هذا معناه أن مبارك و من حوله يفكرون بالأستئثار بالسلطة حتى متجاوزين الجيش.

ويستأنف الأستاذ عادل حمودة حديثه قائلا أخطر دور لعبة حبيب العادلى هو أنه حول دور الشرطة من شرطة جنائية و من جهاز قوى لحفظ الأمن إلى شرطة سياسية و جهاز لدولة بوليسية عليها أن تلعب دور مهم جدا فى توريث ولى العهد جمال مبارك. و كان لدى جمال مبارك شكوك كبيرة فى أن يتقبله الجيش كقائد أعلى للقوات المسلحة ، و أعتقد أن كل جنرالات الجيش كان لديهم قلق و حراك وحرج من أن يصبح جمال مبارك قائد أعلى للقوات المسلحة، و كانت النتيجة هو الأعتماد بصورة أكبر على قوة الشرطة ، و هكذا أصبح حبيب العادلى رئيس أركان جماعة التوريث و لعب دور خطير جدا فى تزوير الأنتخابات وقبلها بالضربات الوقائية للجماعات السياسية و منها القبض على 2000 ـ 3000 من جماعة الأخوان المسلمين قبل الأنتخابات.

وكانت تعليمات جمال مبارك لحبيب العادلى هى التعاون مع أنس الفقى ( وزير الأعلام السابق ) و أحمد عز ( أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي سابقا ) " وهو محدث نعمة و سلطة و سياسة " لجز المعارضة من جذورها فلم ينجح أحد منها بالأنتخابات بأستثناء 5 شخصيات سياسية لا تمثل قيمة كبيرة أو تحد، و هم الذين كانوا سيترشحوا أمام جمال مبارك فى الأنتخابات القادمة للرئاسة.

وبعد ثورة 25 يناير دخل حبيب العادلى وزارة الداخلية و لكن من أسؤ أبوابها و هو باب السجون و أصبح نزيل فى سجن طرة.

ونشرت الجزيرة نت فى 12 فبراير 2011 تقدر ثروة حبيب العادلى بثمانية مليارات جنيه ( حوالى 1300 مليون دولار).

ونشرت جريدة الأهرام فى 12 مايو 2011 عن تحريات الرقابة الادارية: حبيب العادلي ،وزير الداخلية السابق، يمتلك عقارات تتجاوز قيمتها مليار جنيه ، و تشمل فيلا وشاليهان وعدد من الشقق بالمعمورة، وفيلتان بحي الشيخ زايد بأكتوبر، وقصر في مدينة 6 أكتوبر بجوار بالم هيلز، وثلاث قطع أراض بمدينة السادس من أكتوبر مساحة القطعة الواحدة منها نحو 20 فدانا، وقصر علي طريق الواحات ملحق به مزرعة مساحتها عشرة أفدنة، وعشرة أفدنة زراعية بمحافظة الفيوم، وأربعة أفدنة في محمية طبيعية في محافظة كفر الشيخ تقرر سحبها في عام 2006 ولم ينفذ القرار، وثماني قطع أراض في مدينة الشيخ زايد بمساحة 1400 متر للقطعة الواحدة، وأربع شقق في منطقة المهندسين بمساحات تتراوح ما بين 250 و 300 متر، وشقتان في منطقة الزمالك كل منهما 300 متر، وشقة في مجمع سان ستيفانو بالأسكندرية مساحتها 400 متر، سدد من ثمنها 1.5مليون جنيه وباعها بستة ملايين، بالإضافة إلي قطعة أرض بجمعية النخيل فى مدينة 6 أكتوبر، وفيلا مجاورة لأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، وعدد من الشقق والشاليهات بالعين السخنة ورأس سدر وبورسعيد، وعدد كبير من السيارات الفارهة.

ونشرت جريدة المصرى اليوم فى 16 مايو 2011 عن تحريات الرقابة الادارية: حبيب العادلي يمتلك إيضا أرصدة فى البنوك، و 4.5 مليون جنيه بحسابه الشخصى فى بنك مصر، و8 قطع أراض سجلها «العادلى» بأسماء أبنائه جيهان وداليا ورانيا وشريف، وقال ضابط الرقابة إن «العادلى» يمتلك 8 فيلات فى ماراقيا بالساحل الشمالى عبارة عن صف واحد على البحر مباشرة، ويمتلك 4 سيارات مرسيدس، وسيارتين«BMW» ، وأشترى لأولاده 4 سيارات مرسيدس أخرى، ويمتلك شاليهاً فى المعمورة وشقة فى برج بالمعمورة وفيلا فى مكسيم بالمعمورة، وبدروماً وشقتين بالعجوزة وشقة فى بورسعيد، وشاليهاً فى العين السخنة وشقة فى رأس سدر، وشقة بالتجمع الأول فى القاهرة الجديدة بجوار أكاديمية الشرطة، وشقة فى عقار بالمعمورة، ، وشقة فى المنتزه بالإسكندرية. العادلى وزوجته إلهام شرشر وأبناءه يمتلكون عشرات القصور والشقق والأراضى التى تتجاوز قيمتها مليار جنيه، وقطعة أرض بناء مساحتها 20 فداناً فى مدينة 6 أكتوبر، وقطعة أرض بناء مساحتها 51 فداناً فى مدينة 6 أكتوبر، و8 أفدنة مبانى فى الفيوم.

ونشرت جريدة المصرى اليوم فى 13 يونيو 2011 حقق جهاز الكسب غير المشروع مع أنوشكا كارولين روز «ألمانية الجنسية» والتى أكدت التحريات أنها زوجة حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، وتمت مواجهتها بممتلكات «العادلى»، ومصادر ثروتها، وكذلك تسجيل العادلى بعض الممتلكات بأسمها، وتبين من الأوراق عدم وجود علاقة زوجية بينها وبين وزير الداخلية الأسبق، وقالت أنها تعرفت عليه خلال تردده على نادى الجزيرة الرياضى، لكونها تعمل مدربة خيول. وواجه المحقق «الألمانية» بما جاء فى تحريات الرقابة الأدارية حول تسجيل «العادلى» عدداً من الفيلات والأراضى بأسمها خلال الفترة الماضية رغم نفيه فى بداية التحقيقات زواجه منها، المستندات التى تؤكد قيام «العادلى» بمنحها عدداً من الفيلات والشقق والأراضى بمدن 6 أكتوبر، والشيخ زايد، والأسكندرية، والفيوم، إلا أنها نفت وقدمت مستندات تؤكد أنها تعاقدت على فيلا من الشركة دون تدخل العادلى.

وفى حديث مع برنامج الحقيقة للأعلامى وائل الابراشي على قناة دريم الفضائية فى 12 يوليو 2011 أكدت الفنانة مريم فخر الدين، أن السيدة الألمانية أنوشكا التي أنكرت بدورها زواجها من العادلي أمام جهاز الكسب غير المشروع حينما أستدعاها لسؤالها عن حقيقة هذا الزواج وعن قيامه بإخفاء أمواله من خلالها، زواجها من العادلي مشيرة إلي أن "أنوشكا" كانت قد تزوجت من أبنها المهندس محمد الطويل وذلك بعد أن عادت معه إلي مصر وهو الزواج الذي أعترضت عليه مريم فخر الدين وزوجها، ولكن أثمر في النهاية عن طفلين.

وتابعت :" بعد ثلاث سنوات وقع الطلاق بينهما وبعد ذلك أشيع بين البعض من أعضاء نادي الجزيرة أن أنوشكا تزوجت من وزير الداخلية، وتأكدت مريم فخر الدين من هذا الزواج عن طريق أحفادها مشيرة إلي أنه كان يأتيهم ليلا في تمام السابعة مساء ويتركها في السابعة صباحا مرة واحدة من كل أسبوع في فيلا ملاصقة لمسكنه بمدينة 6 أكتوبر ، كما عيــَّن لها ستة عساكر شرطة ثلاثة لحراستها وثلاثة لخدمتها".

والفنانة نبيلة عبيد عبرت عن أستيائها ودهشتها من زواجه من تلك الألمانية " الجربانة "على حد تعبيرها بعدما رأتها وولديها مع مريم. وردا على سؤال الإبراشي حول أتهام أنوشكا بإخفاء ثروة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي أجابت مريم أنها من خلال معرفتها بها محتمل أن تقوم بذلك وتخفيها في ألمانيا بالرغم من كونها غنية في الأصل بسبب ميراثها الضخم من أبيها وعمها ولكنها لا تكتفي بل تطمع في المزيد من المال طبيعتها تسمح بذلك، ولكنها لا تستطع أن تجزم بصحة ذلك.

الراقصة و السياسى نبيلة عبيد و أسامة الباز

ونشر موقع أخبار مصر فى 31 ديسمبر 2011 فجرت الفنانة نبيلة عبيد قنبلة من العيار الثقيل حينما صرحت أنها كانت متزوجة من أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المخلوع حسني مبارك. نبيلة قالت أنها لا تخجل أن من زواجها من الباز خاصة وأن الوسط السياسي والفني كان يعلم بالأمر كما أن مبارك نفسه كان يعلم بالأمر وبارك على الزيجة، و أنها فخورة بهذا الزواج الذي أستمر تسعة سنوات ، وفي الوقت نفسه واثقة من نزاهة الباز لأنه من القلة التي عملت بالنظام السابق ولم يشاركهم في سجن طره الآن ، وأكدت أن الباز رجل محترم وقضت معه أجمل أيام حياتها حيث تعلمت منه الكثير مثل أدارة شئون حياتها.

وفى كتاب " الحجاب - الحروب السرية للمخابرات المركزية الأمريكية
VEIL - The secret wars of the CIA. 1981-1987
للصحفى الأمريكي الشهير بوب وودوورد جاء فيه السي آي ايه قامت بزرع الميكروفونات المتطورة في كل ركن من أركان القصر الجمهوري في مصر خاصة بعد أن رفض السادات توقيع أتفاقية أمنية خاصة تمنح المخابرات الأمريكية الحصانة في مصر، حسني مبارك وقع علي بروتوكول تلك الأتفاقية في أول أيام له بالرئاسة يحمل رقم 166 لسنة 1981 و منح هذا البروتوكول رجال المهمات الخاصة بالمخابرات الأمريكية في مصر الحصانة من جميع الأخطار خلال عملهم في مصر أو بمعني آخر أنه لا يمكن ألقاء القبض علي أي جاسوس أمريكي، وبالفعل لاحظنا أن القاهرة لم تلقي القبض علي أي متهم مصري بالتجسس لصالح واشنطن خلال حكم مبارك ، و ربما نجد السبب في حرص المخابرات الأمريكية علي التصنت علي النظام المصري فهم يذكرون أن السادات جعلهم يتخبطون في الفترة من 1973 وحتي 1975 وكانت خطواته لا يمكن التنبؤ بها.

 

مصر أصبحت تتحرك وفق المصالح الخاصة بدولة إسرائيل - عمر سليمان و تسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل السابقة

 

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية AFP فى 1 فبراير 2011 عن قيام عمر سليمان بأستخدام العنف فى أستجواب المشتبه فيهم فى أطار برنامج تابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، و هذا البرنامج تمت أدانته من قبل منظمات حقوق الأنسان فى أوروبا و حتى فى أمريكا نفسها. و دور عمر سليمان فى محاربة الأرهاب أظهر التحالف الوثيق بين أمريكا و النظام المصرى ، و ترتب عليه مظاهرات شديدة ضد حسنى مبارك وهو ما وضع أمريكا فى حيرة.. عمر سليمان حصل على دورات تدريبية فى الثمانينات فى مدارس خاصة فى نورث كارولينا بأمريكا لتأهيله للعمل كرجل مخابرات.

ومن خلال برنامج المخابرات الأمريكية كان يتم أحضار المشتبه فيهم بدون أى أسس قانونية و أستجوابهم تحت التعذيب و حدث هذا فى عهد الرئيس بوش الأبن. و كان هناك أتفاق بذلك منذ وقت الرئيس بيل كلينتون عام 1995 و هو أن الأمريكان يلقون القبض على المشتبه بهم من الأصوليون الأسلاميين من كل أنحاء العالم و يتم أرسالهم إلى مصر ليتم أستجوابهم تحت وطاة التعذيب بالمخالفة لكل حقوق الأنسان و هو ما أدانته منظمات حقوق الأنسان، و هناك تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكى صادر فى عام 2006 يوضح كيف كان يتم وضع المعتقلين فى قفص لساعات طويلة مع ضربهم و كل هذا يتم بواسطة المصريين ، و غيره من أنتهاكات حقوق الأنسان و التى لا يمكن السماح بها على الأراضى الأمريكية و الدول الغربية.

ونشرت شبكة الأخبار الأمريكية CNN فى 8 فبراير 2011 نقلا عن صحيفة الديلي تلجراف البريطانية كشفت وثائق سرية مسربة أن نائب الرئيس المصري الجديد، عمر سليمان، من الشخصيات المصرية المفضلة لدى إسرائيل منذ وقت، ويتحدث يومياً إلى حكومة تل أبيب عبر "خط ساخن" في القاهرة. وسليمان، الذي ينظر إليه باعتباره المرشح الأبرز لخلافة حسني مبارك كرئيس لمصر، جرت تسميته كمرشح إسرائيل المفضل للوظيفة بعد مناقشات مع مسؤوليين أمريكيين عام 2008 ، وكلاعب محوري في عملية السلام في الشرق الأوسط فقد أقترح مرة بأن القوات الإسرائيلية "مرحب" بها لغزو مصر !!! لوقف تهريب الإرهابيين أسلحة لحركة "حماس" في قطاع غزة المجاور.

فى برنامج كل رجال الرئيس للأستاذ الصحفى عادل حمودة رئيس تحرير صحيفة الفجر على قناة CBC و فى حلقة خاصة عن عمر سليمان فى أغسطس 2011 و فى مداخلة مع البرنامج يقول أسامة هيكل ( وزير الأعلام السابق) عمر سليمان شغل منصب مدير المخابرات العامة ( 1993 - 2011 )، و بعد تركه منصب نائب رئيس الجمهورية تفتحت ملفات منها دوره فى عملية تصدير الغاز لإسرائيل لأنه كان اللاعب الرئيسى فى أقرار هذه الصفقة المشبوهة لبيع الغاز المصرى لإسرائيل بأقل من السعر العالمى بكثير جدا ، وهذا الأمر محل أستفهام كثير؟ و ما أعلمه عن عمر سليمان أنه يمد إسرائيل بالغاز كى يقيم معها مصالح أقتصادية يستطيع أن يؤثر عليها عند أتخاذ قرارات معينة أنما هذا لا يقتضى بالضرورة أن يكون البيع بأقل من السعر العالمى بكثيرا جدا ، و بنفس الوقت بأقل من السعر الذى يحصل عليه المواطن المصرى ، و هذه موارد مصرية لم يكن يحق له أو لغيره أن يفرط بها بهذا الشكل.

و يقول الأستاذ عادل حمودة كنت أول من كشف وثيقة تصدير الغاز الطبيعى المصرى لإسرائيل و نشرت العقد ، وبدأت أتكلم كيف أستولى حسين سالم على جزيرة التمساح فى الأقصر؟ و هنا طلبنى عمر سليمان و قال فى الحقيقة حسين سالم مستثمر وطنى و لا نريد أغضابه و هو مثله مثل غيره !!! ثم بدأ يشرح لى نظرية المخابرات العامة فى حماية الحدود ، و قال أعطينا إسرائيل الغاز حتى تكون محتاجة لنا فنستطيع تأمين حدودنا على هذا النحو!!!

الناشطة والمدونة والصحفية المصرية نوارة نجم إبان ثورة 25 يناير، ترفع لافتة للأحتجاج على عمر سليمان، نائب الرئيس المصري آنذاك

فى عام 1995 أصر عمر سليمان على أن يركب مبارك سيارة مصفحة أثناء زيارته فى أديس أبابا مما ساهم فى نجاة مبارك من محاولة أغتياله هناك ، وبعدها بشهر كان سيخرج عمر سليمان على المعاش لبلوغه سن الستين فقام مبارك بالتمديد له حتى أصبح نائب رئيس الجمهورية فى عام 2011 ، و كان أكثر الناس إيمانا و أخلاصا لمبارك.

وفى مداخلة للكاتب الصحفى عبد القادر شهيب يقول عمر سليمان كان مدركا بشكل واسع خطورة السياسات الأقتصادية و الأجتماعية التى ينتهجها نظام حسنى مبارك و كان مدركا أنها ستقود فى النهاية إلى كارثة ، وفى عام 2007 تطرق الحديث معه عن هذه السياسات فقال بالحرف " دول شوية عيال و حيودوا البلد فى داهية " مشيرا إلى من كانوا يديرون الأقتصاد المصرى وقتها.

ويختم الأستاذ عادل حمودة قائلا عمر سليمان دعا رؤساء التحرير إلى رئاسة الجمهورية فى بداية ثورة 25 يناير ، وقال كنا نعلم أن هناك 100 ألف شاب سينزلوا عبر الفيسبوك إلى ميدان التحرير و لكن الخطأ الكبيرالذى وقعنا فيه أننا لم نتصور أنهم سيمكثوا هناك ، ويضيف قائلا علاقة أسرة عمر سليمان سواء بناته أو أزواج بناته بعالم البزنس ، و هو فى الحقيقة عالم حسين سالم و نجيب ساويرس أخذت كثيرا من عمر سليمان.أنتهى

وكلام عمر سليمان فى موضوع تصدير الغاز لإسرائيل هو نوع من سياسة الأستخفاف بعقول المصريين مثلما قال د.أحمد نظيف (رئيس الوزراء الأسبق 2004 ـ 2011) عند سؤاله فى لقاء مع طلبة الجامعات عن تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار بخسة أحنا اللى ضحكنا على إسرائيل و الغاز كنا بنحرقه على البئر، و فى بداية ثورة 25 يناير و بعد تعيينه نائب لرئيس الجمهورية قال عمر سليمان واحدة من أشهر عباراته الشعب المصرى غير مؤهل بعد للديمقراطية !!!

حكمة للتأمل : مثل انجليزى

الحقيقة لابد أن تظهر
Truth will prevail

 


موضوعات ذات الصلة

د.مصطفى الفقي يتحدث عن الفريق سعد الدين الشاذلي و مسؤولية مبارك عن قتل المتظاهرين
 

 

حوار مع المقدم محمود عبد النبي في قناة التحرير
 


..................................................

انتهت مجموعة البقرة الضاحكة


01/26/2012

مصرنا ©

 

 


 

 
 



مطبوعة شهرية تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

ثقافة الهزيمة


  مجموعة مقالات عن المستقبل
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
الهروب من الواقع
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


كاريكاتير
لقطات نادرة
أحمد فؤاد نجم
موسيقى تصويرية
.................
من نحن
ارسل مقالا للنشر
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع
وبعدين؟

...................

الصفحة الرئيسية
 


 


 

 

...............................................................................................................................................