بعيدا عن السياسة
وادي الماس -
الجزء الرابع - قصة حب يكتبها : مسعد غنيم

كلمة رئيس التحرير
افتتاحية العدد
الصفحة الأخيرة
صفحة الحوادث

   من الشرق والغرب
  أخبار المجتمع


 

الأعمدة الثابته

شاهد على عصرنا

عزيزى الزائر لمصرنا, لقد قمنا بتجميع حديث الفريق الراحل سعد الشاذلى للزميل أحمد منصور فى برنامج شاهد على العصر حتى يتثنى للمتابع من العودة للاستمتاع بذكريات قائد العبور, وحديث الفريق الشاذلى كان حديثا ذو شجون وذكريات من رجل يعتبر من القلائل الصادقين اللذين خدموا فى صمت وذهبوا فى صمت وبلا ضجيج. ونحن فى مصرنا تكريما للرجل قد أفردنا قسما خاصا عنه حتى يتعلم الجيل الجديد من شباب مصر الواعد التضحية من رجل فى قامة الشاذلى وأدعوكم أيضا لقراءة مقال جلال عامر عن الشاذلى يوم وفاته بالضغط هنا .. ولمتابعة الحديث كاملا اضغط هنا شاهد على عصرنا



ملف المدافن السرية للنفايات النووية التي أقامتها إسرائيل في سيناء



ثورة 25 يناير .. أحمد إيهاب..عريس يزف إلى الجنة



ثورة 25 يناير .. سيرة الشهيد..مصطفى الصاوي



ثورة 25 يناير .. هدير بنت الـ13.. بأي ذنب قتلت؟



في مذكرات سعاد حسني .. صفوت الشريف صور لها 18 فيلما إباحيا‏


عواصم العالم



ملفات دبكا


الموقع الناطق بلسان الموساد وأخباره على مستوى عالى من المصدقية


محمود عباس والسلام
بقلم: زهير كمال


 مبارك هو رجل إسرائيل

ايران القادمة

مرحبا بدخول ايران النادى النووى

 المنوفية بين الحقيقة والخيال

محافظة المنوفية من المحافظات التى لعب التاريخ والجغرافيا دوراً هاماً فى خلق شخصية متميزة لهذه المحافظة فقد أطلق أسم المنوفية نسبة الى مدينة منوف وهى مدينة فرعونية قديمة أسمها " بير نوب " أي بيت الذهب حيث كان يوجد بها مناجم للذهب.. المزيد

المكان المناسب لمساعدة فقراء مصر بطريقة عملية


أعلى الصفحة

 

 

عدد فبراير2012

   
 

 المسيري

 

الإصلاح والتغيير .. والنخبة
بقلم : سعد رجب صادق
هل يمكن إصلاح مجتمع ما بدون نخبة مخلصة وأمينة وصادقة وواعية ؟
الإجابة القطعية هى : لا .. لا يمكن إصلاح أى مجتمع بشرى بدون نخبة مخلصة وأمينة وصادقة وواعية . إذن .. هل تَعَثُر المجتمع المصرى فى الإصلاح والنهوض والتحضر خلال القرنين الماضيين ، ومنذ محمد على باشا ، مبعثه غياب تلك النخبة المخلصة والأمينة والصادقة والواعية ؟الإجابة القطعية هى : نعم ، ورغم وجود أسباب وعوامل أخرى كثيرة ومتنوعة ، إلا أن غياب النخبة الصالحة كان العامل الحاسم فى تعوييق أية نهضة مصرية حقيقية خلال تلك الفترة . والسؤال الآن : هل فى مصر المعاصرة ، وبعد انتفاضتها الأخيرة ، نخبة قادرة على وضع مشروع للنهضة ، وتعهده بالدفع والرعاية ، حتى يؤتى ثماره فى عقدين من الزمان أو نحوها ؟ الإجابة القطعية هى : لا .. لا يوجد فى مصر نخبة قادرة على أى شئ فيه صلاح لهذا المجتمع ، بل على النقيض من ذلك ، فإن نخبتنا ، أو من نُطلق عليهم تجوّزاً مصطلح النخبة ، هم سبب بلاء تلك الأمة ، وسبب ما حل بها من كوارث وهزائم ، وما حاق بها من إخفاقات وانتكاسات .
ولكن .. هل الأمر بتلك البساطة ؟! الإجابة : أن الأمر ليس بسيطا ، وولكنه أيضا ليس معَّقدا ، وذلك لحقيقة بديهية وهى : أن هناك أسبابا ، وثقافة مجتمعية ، للنهضة والحضارة والنصر والقوة والتمكن وغيرها مما يُعلى شأن الأمم ، ويرفع من قدرها ، كما أن هناك أيضا أسبابا ، وثقافة مجتمعية ، للتأخر والضعف والهزيمة وغيرها مما يُشين الأمم ، ويحط من قدرها ، وكلا الأمرين مرتبط بسنن تاريخية ، هى فى حقيقتها سنن إلهية ، تسرى على الناس والأمم جميعا ، منذ آدم عليه السلام ، وحتى نهاية البشرية ، ولا تفرق بين مسلمهم وكافرهم ، ولا تميل لقوم أو جنس أو ملة أو طائفة .. إنها سنن إلهية عادلة ، من انتفع بها ، واستعمل قوانينها ، علا قدره فى الدنيا ، وعظمت مكانته فى عالم البشر ، ومن تغافل عنها انحط قدره فى الدنيا ، وانحدرت مكانته فى عالم البشر ، بينما يبقى الجزاء الأخروى قصرا على من آمن بالله وعمل صالحا ، ويبقى العقاب الأخروى قصرا على من كفر بالله وعمل سوءا ، ولا ينفعه مع ذلك ما فعل فى دنيا البشر .. يُلقى هذا المقال الأضواء على نخبتنا المصرية ، ورغم أن أضواء الكاميرات والحفلات والإعلام مسلطةٌ عليهم باستمرار ، فإن الأضواء هنا هى أضواء التأمل والبحث عن الحقيقة ، فى أجواء التزييف والتزوير ، والغش والتدليس، والتعتيم والغموض، التى تفيض بها بيئتنا المصرية فى جميع جنباتها ، كما أن هذا المقال أيضا يضع النخبة فى الميزان ، من أجل تقييمها ، والحكم عليها ، فيما ارتكبته من أخطاء فادحة ، وتجاوزات مشينة ، شوهت بها ماضى هذه الأمة ، وأصّلت للفوضى والتخبط والضياع على حاضرها ، وقامرت بمستقبلها ، وفرص أجيالها القادمة.. المزيد

 

   
 

غريب المنسى

 

الحلقة الأخيرة من البقرة الضاحكة
غريب المنسى
عزيزى قارىء مصرنا المتابع تحية وسلام وشكرا على المتابعة , فى يوم الأربعاء 21 مارس 2007 وضعنا مصرنا على شبكة الانترنت لتعبر من خلال كتابها عن الطبقة المهمشة فى العالم العربى عموما ومصر خصوصا وكان ذلك قبل الثورة المصرية العظيمة بحوالى أربع سنوات,وفى شهر مارس من العام 2011 بدأنا فى نشر مجموعة مقالات البقرة الضاحكة التى تسجل فترة حكم حسنى مبارك لمصرنا العظيمة, واليوم ننشر الحلقة الأخيرة فى مجموعة البقرة الضاحكة حتى نتفرغ لنشر موضوعات تهم مستقبل مصر فى مجموعة ثقافة الهزيمة فنحن يهمنا أن نتتطلع الى المستقبل آخذين فى الاعتبار أخطاء الماضى التى ارتكبت عن عن عمد فى عهد الرئيس المصرى المخلوع حسنى , ومن دواعى فخرنا أن الكاتب المصرى الكبير محمد حسنين هيكل بدأ فى يناير 2012 فى نشر حلقات كتابه مبارك من المنصة الى الميدان, وفى حين أن الأستاذ هيكل سيتقاضى الملايين من نشر هذه الحلقات ونشرها لاحقا فى كتاب سيترجم كالعادة الى عدة لغات حية حول العالم نقوم نحن بهذا المجهود الجبار بدون مقابل مادى على الاطلاق لأننا نعمل لوجه الله والوطن والشعب متجردين من الأنا المتضخمة . نرجوا أن نكون قد رصدنا الحدث فى وقته الصحيح وعبرنا عنه بكل حيادية وتجرد ونرجوا أن نكون فزنا باحترامك لنا من خلال المصداقية فى مخاطبة العقلية المحترمة. مجموعة مقالات البقرة الضاحكة لم يكن لها أن تظهر الى النور بدون مساعدة مخلصة من الأستاذ خالد المرسى وهو باحث مصرى شاب يعيش فى النمسا وقد سخر جل وقته لتزويدنا بالمواد اللازمة لتوثيق هذه الحلقات . نتمنى من الله العلى القدير أن يصلح حال ولاة أمورنا فى مصر حتى نستطيع أن نبدأ من جديد فى بناء وطن فعال ونحن متأكدين من ذلك تماما لأن الشعب المصرى أثبت مجددا أنه شعب حى والشعوب الحية دائما تستطيع أن تحلق فى عنان السماء عندما تتوفر لها النية والتصميم الصادق ..نشكركم على المتابعة .
ثقافة الهزيمة ..عصابة البقرة الضاحكة 6‏

 

     
   
 

المؤشر

 

بعد التقدم لأسفل، إلى أين تتقدم مصر؟
بقلم: مسعد غنيم - مدير تحرير مصرنا
الدكتور جمال حمدان صاحب كتاب "شخصية مصر" له وصف متميز لمرحلة السادات وبدايات مرحلة مبارك في حكم مصر حيث وصفها بأنها مرحلة تقدم لأسفل وليس للخلف!، قبل أن يتوفى في ظروف غامضة عام 1993. ترى بماذا كان سيصف جمال حمدان طبيعة ذلك التقدم بعد تلك العقود الثلاثة التي أناخ مبارك طوالها بظله البليد على مصر؟ هذا قبل أن تقتلعه ثورة الشباب المصري في يناير 25 يناير 2011 وتقطع الطريق على توريث حكم مصر لإبنه من بعده. للإجابة على هذا السؤال يلزم أن نفهم المشهد المصري على مستويات متعددة: مشهد مباشر وآني لما يجري على سطح الأحداث، ومشهد أعمق وأكثر إمتدادا في الزمن لتفاعلات القوى المحلية، ثم مشهد أكثر عمقا وإمتدادا في التاريخ لتفاعلات القوى العالمية. على مستوى المشهد المباشر، وفي ذكرى مرور عام على الثورة فأول ما يبصره المشاهد هو ذلك المشهد الذي وصفته جريدة الأهرام بأنه "يوم تعجز كل مفردات اللغة عن وصفه‏,‏ خرجت الملايين من شعب مصر أمس إلي الميادين والشوارع لتكتب ميلادا جديدا للثورة". مشهد يجدد الثورة بقوة وإصرار ملايين المصريين في ميدان التحرير وميادين التحرير في المدن المصرية الأخرى للمطالبة بإنهاء "حكم العسكر" والقصاص لشهداء الثورة الذين تخطوا الألف شهيد، ومصابيها الذين يعدوا بالآلاف. هذا التجديد الهائل للثورة جاء داحضا ومكذبا لخطاب التخويف الذي إستخدمه المجلس الأعلى العسكري بكثافة ومنذ أحداث مجلس الوزراء، وقبل ما يقرب من أسبوع على موعد ذكرى الثورة، إستخدم الإخوان المسلمون في جريدتهم "الحرية والعدالة" نفس فزاعة التخويف من فوضى قادمة مع ذكرى ثورة 25 يناير.  المزيد

 

     
   
 

المؤامرة

 

فوضى خلاقة وعولمة ونهاية الاقزام
بقلم: د.علي عبد داود الزكي
ان العولمة ومشروع تغيير الشرق الاوسط مستمر واعادة تشكيله سياسيا واعادة هيكلة جغرافيا الدول ايضا مستمرة بتهيئة الثقافة المجتمعية لفكر تغرب جديد. ان الدكتاتوريات التي كان ولازال بعضها سائدا بالشرق الاوسط كان من المستحيل مواجهتها بواسطة حركات التنظيم الحزبية التقليدية المتعارف عليها في دول العالم المتحضرة وذلك لوجود القمع الحكومي الشديد من قبل انظمة الحزب الواحد في اغلب الدول الشرقمتوسطية. لذا قامت امريكا بمكر شديد بالتغيير التدريجي باستخدام الفكر الاسلامي كنواة للتغير تمهيدا لعصر سيطرة امريكي جديد على العالم ككل من خلال الشرق الاوسط لذا قامت امريكا بدعم عملية تشكيل الحركات الاسلامية التي لا تحتاج الى مقرات حزبية وانما كل ما تحتاج اليه هو فقط التمويل المادي فقط. كما تم الاعتماد على الجهل والتطرف والطائفية لتنشئة جيل جديد من الفتيان يحمل فكر اسلامي مشوه وتدريبهم ليصبحوا ذوي عصبية تماسك سلطوية غالبا يقودها الجهل والتطرف ويسهل السيطرة عليها وتحريكها عن بعد بواسطة عملاء المخابرات الامريكية ، وهذا الجيل الجديد بفكره البسيط ورفضه للواقع اصبح يمثل البديل المناسب للتغيير بظل غياب تام للاحزاب التقليدية الفعالة وفشل معارضة المنافي التي اصبحت غريبة عن مجتمعاتها التي فارقتها لسنوات طويلة. تم استغلال الدول الخليجية لتوفير المقومات المادية لبناء الجوامع ونشر تعليم الفكر التكفيري الاسود ودعمه اعلاميا لاجل ان تكون هذه الحركات هي اساس التغيير في مرحلة سقوط صنميات الشرق الاوسط.  المزيد

 

     
   
 

الخليفة

 

لا، لن يحكمنا الخليفة من قندهار
بقلم: محمد زكريا توفيق
الإنسان عدو ما يجهل، والنفس أمارة بالسوء. تأنس لما تهوى، وتعشق ما تعرف. وكما يقول الفيلسوف دافيد هيوم، العقل عبد للرغبات والشهوة. العقل عبد للمعتقد. منا من يؤمن بأول عقيدة تصادفه دون تفكير. يقبل كل ما يعضدها، ويرفض كل ما يخالفها. يدافع عنها بماله وعياله وحياته. يكفّر من يرى غير ما يراه، أو يؤمن بغير ما يؤمن به. إنني هنا سأترك أحداث التاريخ تبرر، لماذا لم يعد نظام الخلافة يصلح لنا. وذلك بمناسبة فوز الإسلاميين وحصولهم على أكبر عدد من مقاعد المجلس التشريعي القادم. فهل قمنا بالثورة لكي يحكمنا خليفة قابع على أريكته في قندهار، عليه ثيابا خضر سندس وإستبرق وأساور من فضة، محاطا بالجواري والغلمان والعبيد؟ هل نظام الخلافة يصلح لنا اليوم بعد هذا الكفاح المرير للحاق بالحضار الإنسانية، وبناء دولتنا المدنية؟ سوف أدع أحداث التاريخ تجيب على هذا السؤال، وسأترك الحكم للسادة القراء. المزيد

 

صعود الاسلام السياسى – الأسباب والنتائج المحتملة
د. صلاح السروى



 

لماذا بصق المصريون في وجوه نخبهم وإعلامييهم؟
نهرو طنطاوي

(في مصر إذا كنت رجلا أو امرأة شابا أو فتاة ورأيت في نفسك أنك هلفوت أو تافه وملكش لزمة، وأردت أن تصبح بطلا أو مناضلا أو نجما في أسرع وقت، فما عليك سوى أن تصنع شيئا تافها ملوش لزمة مثلك، أو تقول كلاما تافها ملوش لزمة مثلك، في توقيت تافه ملوش لزمة مثلك،
المزيد

سيناء تهدي برلمان الثورة .. فضية .. أول نائبة بدوية
نبيل عواد المزيني
أبناء سيناء من بدو وحضر قد صنعوا تاريخ جديد لمصر عندما ارسلوا أول نائبة بدوية علي مقعد فئات الي برلمان الثورة , فعندما أعلان المستشار عبد الباسط امبابي رئيس اللجنة العامة للانتخابات بجنوب سيناء نتائج انتخابات مجلس الشعب والتي أستفرت عن فوز حزب الإصلاح والتنمية بـ 5316 صوتاً حيث فازت بالمقعد المرشحة فضية سالم عبيد الله فئات ابنة قبيلة مزينة. المزيد

ياولدى هذا عمك أبو علاء
مجموعة مقالات موثقة عن نظام مبارك يكتبها غريب المنسى

لأننا أمة تنسى كتبت هذه المقالات فى سخونة الأحداث حتى نتذكر دائما فترة حكم حسنى مبارك بمالها وماعليها ,وحتى لايأتى أحدهم بعد مدة ويتبنى شعار المباركية مدعيا أن فترة حكم مبارك كانت أحلى فترة فى تاريخ مصر المعاصر, ولأننا أمة تقرأ ولاتفهم  فقد زودنا المقالات بشرائط الشاهدين على عصر مبارك من اللذين عملوا معه فى هذه الفترة الحرجة من عمر الأمة المصرية, نحن لانتهجم على شخص الرئيس المخلوع فهو بين يدى الله والتاريخ والأطباء والقضاه ,والتاريخ دائما يتذكر بلا تجميل ولا كذب وتدليس وقائعه عندما يكتبه المحايدون.



ثقافة الهزيمة .. البقرة الضاحكة
ثقافة الهزيمة .. ملفات البقرة الضاحكة‏‏
ثقافة الهزيمة .. مغامرات البقرة الضاحكة 1‏
ثقافة الهزيمة .. مغامرات البقرة الضاحكة 2‏
ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 1
ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 2‏

ثقافة الهزيمة.. عصابة البقرة الضاحكة  3
ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 4‏
ثقافة الهزيمة ..عصابة البقرة الضاحكة 5
ثقافة الهزيمة ..عصابة البقرة الضاحكة 6‏
ثقافة الهزيمة .. مرجانة


لاضافة تعليق أضغط هنا


Last update:Saturday February 04, 2012 09:17 AM
 

مزيد من المقالات

 


مطبوعة شهرية تصدر عن
 المركز الأمريكى للنشر الالكترونى
صدر العدد الأول فى مارس 2007
 

موضوعات العدد


أضحك فرفش



فضائح الكبار في مصر

هل وقعت الفتنة الطائفية؟

الفتنة الطائفية في مصر تطل برأسها وتخرج لسانها للجميع. ونعيد ونكرر أنها وجه من وجوه فتنة شاملة أشعلتها منظومة الاستبداد والفساد والتبعية التي أودت بالبلاد الى التهلكة، ونراها في تصرفات وسلوكيات المواطنين، مسلمين ومسيحيين، وصارت لها الكلمة العليا في المؤسسات والجماعات الدينية، الرسمية والأهلية. المزيد

نصوص معاهدة السلام المصرى الاسرائيلى


مايكتبه القراء

سنه أولى ثوره


مايقصه القراء

قصتان .. للعبرة !


 ثورة 25 يناير ..إسلام بكير..كان يحلم بمصر جديدة

مختارات العدد
قصة أحمد عز
منابع النيل فى خطر

بروتوكولات حكماء صهيون
" سري للغاية " عن الماسونية
ماسيتبقى من السودان



صناعة الحاكم في مصر بقلم: د. بليغ حمدي إسماعيل



الصحافة في أمريكا .. مهنة لغير الصحافيين أحياناً بقلم : رشا زكى

 


قصة الى قلبك


قصة مسعد غنيم

وادي الماس

لابد ان تتعلم عندنا




 



يمكنك ارسال مقالاتك أو تحقيقاتك الصحفية أو أى أخبار مهمة الى :
editor@ouregypt.us ولمعرفة شروط النشر أضغط هنا