|
 |
|
|
الشيخ الفقيد |
|
وفاة شيخ الأزهر
توفي الشيخ محمد سيد طنطاوي
شيخ الجامع الازهر في ختام زيارة كان يقوم بها للسعودية.
وقال بيان صادر عن مشيخة الأزهر أمس إن طنطاوي أصيب بنوبة
قلبية مفاجئة وشعر بآلام حادة وهو يستقل الطائرة فجرا في
الرياض، وسقط على سلمها. ونقل طنطاوي إلى مستشفى الأمير
سلطان في الرياض حيث أعلن الأطباء وفاته.
جدير بالذكر أن الإمام الراحل ولد في محافظة سوهاج بصعيد
مصر في 1928، وحصل وعمره 38 عاما على درجة الدكتوراة في
الحديث والتفسير، ثم عمل مدرسا بكلية أصول الدين قبل أن
يُنتدب للتدريس في ليبيا لأربع سنوات.المزيد
|
| |
|
|
 |
|
|
الديموقراطية |
|
مرة أخرى، أيهما أولا، الديموقراطية أم التنمية؟
بقلم: مسعد
غنيم - مدير التحرير
في مقال بعنوان "ودنك منين يا عم جحا" بتاريخ 7 مارس 2010،
وبحس الكاتب المهموم بالشأن المصري، أصاب الأستاذ غريب
المنسي رئيس التحرير صلب وجوهر المعركة السياسية التي بدأت
في مصر بالفعل بعد ’حجر’ البرادعي المفاجئ الذي حرك ’بركة’
مبارك الراكدة، وهي معركة الاختيار بين الديموقراطية
والتنمية. خلاصة رأي الأستاذ غريب كما فهمته هي أن
’مجاهدي’ البرادعي ليسوا إلا "فئة خالف تعرف ولأنهم
يعارضون فى سبيل المعارضة بلا أهداف جديدة معلنة تضارع
أهداف الثورة (يوليو)."بلغة العلوم الاجتماعية والسياسية،
يفضل الأستاذ غريب الأولوية للاستقرار والتنمية (اللتان من
المفترض أن نظام مبارك قد حققهما) على مغامرة الديموقراطية
مع البرادعي لأن الشعب المصري ’جاهل جائع’، وغير جاهز بعد
للديموقراطية. بغض النظر عن وجهة نظر الأستاذ غريب التي قد
نتفق معه فيها أو نختلف كما سنرى بنهاية المقال، فهو قد
حقق السبق في طرق موضوع جوهري وساخن، فبالصدفة شاهدت أمس 7
مارس 2010، جزءا قصيرا من حوار تليفزيوني على قناة مصرية
خاصة وفي برنامج شهير. كان هناك سؤال للمذيعة من النوع
الموحي بالإجابة، شأن معظم البرامج التليفزيونية الموجهة
بصرامة وتدعي حرية الرأي، وخلاصته أيضا!: هل يمكن تحقيق
التنمية بدون ديموقراطية؟، وأجاب الضيف (الحكومي) المثقف
بالإيجاب بالتأكيد، وأعطى لذلك أمثلة بدول مثل كوريا
وسنغافورة وتايوان، ولكنه لم يضف الأمثلة العكسية مثل
الهند وموزمبيق حيث كانت الديموقراطية أولا، وهي الدول
الأقرب لمصر من حيث الظرف التاريخي بل والثقافي من زاوية
ما، فغالبا ما تقارن مثلا الزراعة في كل من الهند ومصر،
كما أن موزمبيق دولة أفريقية "شقيقة"!.
المزيد
|
| |
|
|
 |
|
|
الفوضى
الخلاقه |
|
مشروع الفوضى و استثمار العواطف
بفكر : حسين راشد
لا شك أن للمجتمع الشرقي عادةً عواطف زائدة كما يتم وصفها
و يقال عنها أنها جياشة و تجيش هذه العواطف إن لم تكن
عاقلة فستكون عارمة هادمة , فالعواطف مكنونها القلوب
الرحيمة . و كيانها ينفصل انفصالاً جذرياً عن عالم السياسة
المتبع على المستوى العالمي في التعامل الحقيقي , ولا
يعنيني الظاهر من التعاطف الدولي مثلاً مع قضية غزة أو مع
جنوب لبنان فهذا له معنى آخر و ليس التعاطف بل هو استثماراً
لهذه العواطف للاتجار بها و عليها , فماذا فعل المجتمع
الدولي على سبيل المثال أمام العواطف الجياشة و الرافضة
لغزو العراق ؟!! و ماذا فعلت العواطف الجياشة في وقف حكم
إعدام رئيس العراق؟!! وماذا فعلت العواطف الجياشة في مأساة
غزة .. و إلى ما ذلك من وقفات العواطف الاستثمارية.
وهنا تكمن الحيلة و الوسيلة لإخضاع شعب شرقي تحت وطأة
الفكر الاستعماري بإحداث بلبلة و فرقعة عاطفية ولا مانع من
أن يبعثوا لهم مندوباً يطيب خاطر أصحاب المأساة بكلمتين
فيحملونه على الأعناق و يفرشون له الأرض بالورود و قد
يجعلوه بطلاً قومياً بالرغم أنه ليس من قوميتهم ولا ينتمي
إليهم ولم يفعل لهم مثقال ذرة من نفعٍ , و هذا ما حدث مع
الكثيرين في الأعوام السالفة , وهذه الخطة خاصة لها رواج
كبير في وطننا العربي الذي لم يخرج بعد من وطأة الفكر
الإحتلالي , و لم يتحرر بعد من سموم هذا الفكر المريض .المزيد
|
| |
|
|
 |
|
|
يوم
المرأة |
|
في
يوم المرأة العالمي: كلما رأيت امرأة
بقلم: فرانسوا
باسيلي
لمبدعنا الفذ نجيب
محفوظ قول التصق في وجداني بمجرد أن قرأته أول مرة يقول
فيه: "كلما رأيت امرأة، رأيت الحياة تسير على قدمين"، وقد
كانت المرأة دائمًا وستظل, هي الهاجس الأول للرجل،
والموقدة الأولى لجذوة الحياة في نفسه وجسده معًا.. ولم
يفهم الرجل المرأة أبدًا, فهي في نظره دائمًا لغز بلا
مفتاح, وربما كان هذا أحد جوانبها السحرية التي تشده إليها،
ولأنه لا يفهمها, في نفس الوقت الذي هو أسير لها، فقد تطوح
موقفه منها من النقيض للنقيض، فقد رآها ووضعها فوق قاعدة
تمثال باعتبارها ملهمة وساحرة وحورية وأمًا للطبيعة وللكون
والآلهة، وباعثة لعرائس الأحلام وللشعر والإلهام والحب
والجمال والخيال.وفي النقيض الآخر، ولأنه لا يفهمها، راح
أيضًا يراها في صورة الشيطانة الماكرة صاحبة الكيد العظيم
والأحابيل والأقاويل, ناصبة الشراك والفخاخ له ليسقط فيها,
صانعة الغواية التي أخرجته من الجنة والنعيم وألقته على
أرض التعب والدموع, وهي صانعة السحر الشريرة الشيطانية
الألاعيب، القادرة على إسقاط أعتى الرجال وأعظم الأباطرة
وأقوى القياصرة ليصبحوا خواتم في أصابعها بعد أن تسلبهم
قوتهم كما فعلت دليلة بشمشون الجبار, وما هو سوى تكرار
أبدي لما فعلته حواء بآدم.
المزيد
|
| |
|
|
 |
|
|
الأزهر |
|
من
دكان الأعشاب إلى قيادة الأمة
بقلم: معتز
شكري
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين . صدق الله العظيم. دعوني
اليوم أتكلم عن شخصية فذة ظهرت في مصر قبل نحو قرنين وشكلت
نقلة نوعية هائلة في مسيرة العالم العربي والإسلامي كله
نحو النهضة. ومع ذلك فهي للأسف شخصية مغبونة لم تنل حظها
من الشهرة إلا بين الباحثين والمؤرخين. اسألوا اليوم تلامذ
المدارس من هو حسن العطار ؟ فلن يجيبوا ، ولعلهم سيظنون
أنه عطار شهير أو شخص يعالج الأمراض بالأعشاب ، فهو لا
يزيد في نظر الأجيال الجديدة – الذين يحفظون عن ظهر قلب
سيرة مايكل جاكسون ومادونا – عن رجب العطار وخضر العطار !هذه
الشخصية العجيبة قيضها الله تعالى لمصر لكي تكون مفتاحا
للنهضة الفكرية الحديثة في العالم الإسلامي. وإذا كان
الكثيرون يفضلون أن يبدأوا بالأفغاني ومحمد عبده ، فلابد
أن ندرك أن الطهطاوي سبقهما ، وكذلك غيره ، ولكن إذا رجع
آخرون إلى الطهطاوي بالذات ، فسيكتشفون أنه لم ينبغ إلا
لأنه "تلميذ" و"اكتشاف" شيخ أزهري عبقري هو حسن العطار !والأمم
العظيمة التي تصاب بنكسات شديدة ، وأعراض تخلف وتراجع علمي
وحضاري ، دائما تعود لتراثها وتاريخها القريب والبعيد لكي
تستلهم منه عناصر القوة فتبثها
في أبنائها من خلال إعادة نشر وإحياء ودراسة آثار أعلامها
النهضويين ،المزيد
|
| |
|
|
 |
|
|
العلمانية حيادية |
|
العلمانية حيادية... بلا طعم ولا رائحة ولا لون
بقلم: مخلص
الخطيب
بعد أن تمّ التطرق للعلمانية الفرنسية الكفاحية التي وُضعت
على أسس فكرية، والتنويه للعلمانية التي أحسسنا بتطبيقها
عفوياً أيام القائد الخالد جمال عبد الناصر، ستـُـعرّف (العلمانية)
ولن يكون الأمر سهلاً... فالعلمانية في مجتمعاتنا مجهولة
أو مُشكّك بها، كونها غير مُتداولة... إذن لتعريف (الـعـلـمـانـيـة)
لا بدّ من الاستعانة "تجاوزاً" بتعريف (الــمــاء).
مادة طبيعية لا حياة ممكنة بدونها إلاّ للأعشاب السيئة،
عرفه الإنسان في المحيطات والبحار والأنهار والبحيرات
والينابيع، لاحظه من خلال الأمطار والثلوج والآبار، ميـّز
العذب منه والمالح، الصافي والعكر، المعدني والطبيعي. فهم
الإنسان (أن الماء هو العامل الوحيد الذي يُطفئ الظمأ)،
فأشغل عقله وانتقى الماء الأقل تعكراً والأكثر عذوبة
ليشربه... تطوّر عقل الإنسان ففكّر بتصفية الماء، بتكريره،
بتنقيته، فبالحفاظ عليه بوسائل تطورت من دلو بئر، لـ جرّة،
لـ خابة (جرّة قروية كبيرة لحفظ الماء مُبرّداً بكمية
معقولة)، لخزّان، فلقوارير وقنان زجاجية أو بلاستيكية.إذن،
يجوز تعريف الماء بـ (سائل مُطفئ للظمأ بلا لون ولا رائحة
ولا طعم)، لكنه قابل للتّكيّف وفق رغبة الإنسان، فبمجرد
إضافة مادة له، كعصير الليمون مثلا، يتحوّل الماء لسائل
بلون أصفر كاشف وبرائحة ليمونية منعشة وبطعم حمضي خفيف
ممتع، ويمكن للإنسان أن يعايش الماء مع كل الألوان
والروائح والأطعمة، كما يمكن إضافة الماء لطبق مليء بما
يشتهي الإنسان أكله من لحم وخضار، ليتمتع بما يرى وليتذوّق
ما يأكل.المزيد
|
| |
|
|
 |
|
|
جحا
والسياسة |
|
ودنك منين ياعم جحا
.. ؟؟!
بقلم: غريب
المنسى- رئيس التحرير
المتابع للأحوال المصرية لابد أن يلفت نظره أمرين : الأمر
الأول هو براعة الرئيس مبارك فى ربط منظومة الحكم لدرجة
أنه يصعب اختراقها من قبل المعارضة الحالية , وبالتالى فهو
الشخص الوحيد القادر على فرض التغيير والاصلاح اذا أراد
بقرار جمهورى وعن قناعة شخصية. والأمر الثانى هو أن كل
مبادرات التغيير والاصلاح لاتخرج جميعها وان اختلفت
مسمياتها عن أهداف ثورة يوليو بزعامة الرئيس عبد الناصر
ورفاقه, فى حين أن بعض المنادين بالاصلاح يكرهون عبد
الناصر والثورة لأسباب خاصة بهم . ونحن هنا لسنا من
المدافعين عن الثورة بقدر ما نحن بصدد رصد الظاهرة الحالية
وتحديدها بدقة علنا نخرج بحل وسط مفيد . فرغبة المصريين فى
الاصلاح الداخلى وهو أمر حيوى وضرورى ومهم لن يخرج بأى حال
من الأحوال عن اعادة النظر فى أهداف الثورة مرة أخرى
وتفعيلها بما يتماشى مع عصرنا الحالى .
فعندما قامت الثورة كانت لها ستة أهداف أساسية, ولتنشيط
الذاكرة نذكرها هنا لأن أى حركة وطنية للتصحيح لم تأتى بأى
حال من الأحوال بشىء جديد يختلف عن هذه الأهداف وهى :
القضاء على الاقطاع, والقضاء على الاستعمار, والقضاء على
سيطرة رأس المال, وإقامة حياة ديمقراطية سليمة, وإقامة جيش
وطني قوي, وإقامة عدالة إجتماعية. وعلى الرغم من مرور
مايزيد عن نصف قرن على ثورة يوليو فمازالت أهدافها تحتاج
الى اعادة تطبيق ومازالت هذه الأهداف تحتاج الى اعادة
تفعيل لتتماشى مع ظروف العصر الحالى وحتى تتلائم مع
المتغيرات الدولية والاقليمية التى شاهدها العالم فى هذه
الفترة. اذن نحن لسنا فى حاجة لأفكار جديدة فنحن شعب يعرف
مايريد منذ خمسينيات القرن المنصرم .
المزيد
|
| |
|
|
 |
|
|
أوباما |
|
من
غزة إلى الرئيس أوباما ... لا تنسى وصية ماما !!
بقلم: عصام
عبد العزيز
الرئيس الأمريكي أوباما دائماً ما يذكروالدته السيدة "ستانلي
آن دونهام" بكل خير ويثني عليها بقوله "إن أفضل ما في
شخصيتي يعود إليها وأنا مدين لها بذلك"، وفي كتابه المتميز
"جُرأة الأمل" يقول: على شاكلة معظم القيم التي أتبناها،
تعلمت التعاطف مع الآخرين من أمي، فقد كانت تزدري أي نوع
من الفظاظة أو الخشونة أو إساءة استخدام السلطة... وكلما
رأت إشارة ولو عابرة إلى مثل هذا السلوك لدي، كانت تنظر في
وجهي مباشرة وتقول "ما شعورك لو تعرضت أنت لذلك؟" وأفهم
هذه القاعدة الذهبية... كشيء يتطلب المزيد، دعوة وضع نفسي
مكان شخص آخر ورؤية العالم بعينيه ( أو ما يدعى بالتقمص
العاطفي)... إنها معلم هاد يرشد سياساتي. هذه القاعدة
الذهبية كان لها أكبر الأثر في تأسيس وتشكيل رؤى وأفكار
ومواقف الرئيس أوباما الداخلية والخارجية ... والتي عبر
عنها في كتابه "جُرأة الأمل" بلغة أدبية رفيعة المستوى
وبمنطق عقلاني بسيط . وخلال افتتاح
أعمال الدورة السابعة لمنتدى أمريكا والعالم الإسلامي
بالدوحة 13/2/2010م ، قال أوباما في رسالة فيديو للمؤتمر:
"أريد تعميق الشراكة مع العالم الإسلامي.. وأنا فخور بأن
أعلن اليوم أن بلدي قررت تعيين مبعوث خاص إلى منظمة
المؤتمر الإسلامي، وهو رشاد حسين المسئول في البيت الأبيض،
والمحامي البارع الذي لعب دورا رئيسيا في تطوير الشراكات
التي دعوت إليها في القاهرة".
المزيد
|
| |
|
 |
|
|
بؤس
الليبرالية |
|
بؤس الليبرالية
بقلم: زهير
كمال
ميزة التاريخ ان لا احد يستطيع تغييره ، انما هو اخبار
لاحداث وقعت ، وانما يمكن تفسيره ويمكن ايضاً ابراز اخبار
معينة والتأكيد على معانيها واهمال اخبار اخرى . ما يفعله
كثير من كتابنا هذه الايام ويدعو للأسف انهم يتبعون هوى في
انفسهم ، عكس الكثير من الكتاب الغربيين الذين يتحلون
بالتجرد بنقل احداث التاريخ كما هي، قد يعلق عليها مخالفاً،
ولكنه لا يهمل او يحرف جزأ منها ، فهذا مخالف للامانة
العلمية المفترضة في كاتب او باحث . في مقال الاستاذ نضال
محمد نعيسة تاريخ وحضارة تندى لها الجباه خلط الكاتب بين
الماضي والحاضر، وبين الافكار وحملتها بشكل غير علمي وغير
دقيق يقول الكاتب انه لا يريد ان يكون شاهد الزور على ما
حصل من انحرافات وشذوذ في التاريخ العربي والاسلامي وهاجم
البدو الغزاة القتلة السفاحين وهاجم الأفكار البدوية التي
جاؤا بها ويقصد الاسلام ويصف ما تم بانه أشرس مؤامرة على
الشعوب وعقولها!
المزيد
|
| |
|
 |
|
|
حسن
الهضيبي |
|
لماذا يكره الإخوان المسلمون جمال عبدالناصر؟
بقلم: أحمد
الحبيشي
درج التنظيم الدولي للإخوان المسلمين مؤخراً على شن حملات
إعلامية منظمة ضد عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عبر
مختلف وسائل الإعلام العربية التي يوجد لخلايا هذا التنظيم
نفوذ إداري أو مهني فيها، حيث تحتل قناة (الجزيرة) مركز
الصدارة في إدارة وشن هذه الحملات التي يستهدف الإخوان
المسلمون من خلالها تقديم صورة سوداء وقاتمة لأوضاع مصر في
عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، والإفراط في تشويه
العهد الناصري وتقديمه في صورة نظام ديكتاتوري واستبدادي
قمعي. وكعادتهم دائما دأب الإخوان
المسلمون الذين يهيمنون على قناة (الجزيرة) في ذكرى وفاة
جمال عبدالناضر على بث برامج تستهدف الانتقام الهمجي من
القائد الراحل والاصرار على تسويد صورته في ذكرى رحيله
سنويا، وهو ما فعله الاخوان المسلمون أيضا ً في الذكرى
التسعين لميلاد جمال عبدالناصر في شهر يناير الماضي حيث
حرصت (الجزيرة) على بث برنامج تحدث فيه عدد من رموز
الاخوان المسلمين بما يسيئ الى صورة القائد الراحل جمال
عبدالناصر كذبا وتضليلا.
المزيد
|
| |
|
 |
|
|
كرامتنا
وكرامتهم |
|
محاولة الإجابة على سؤال: كيف.. ولماذا فقدنا إنسايتنا ؟
بقلم: أد.أحمد
أبو مطر
أثارت مقالتي
المنشورة يوم الحادي عشر من فبراير 2010 بعنوان" يا إلهي: لماذا وكيف فقدنا
إنسانيتنا ؟)، ردود فعل كثيرة ومتباينة من الأصدقاء الذين كتبوا لي من خلال
بريدي الخاص أو القراء الذين علقوا على المقالة إذ بلغت تعليقاتهم 48 تعليقا.
هذا الاهتمام بموضوع المقالة يدل بدون أدنى أشك على أن التساؤل في عنوان
المقالة يحمل مضمونا صحيحا ومؤكدا ،أي أننا كشعوب عربية ( ولا أقول كشعب عربي
إذ لا أؤمن بهذه المقولة ) فعلا فقدنا الكثير من الإنسانية والرفق والإخوة في
تعاملنا مع بعض كشعوب ، أو تعامل أفراد كل شعب مع إخوانهم، أو تعامل أفراد
الأسرة الواحدة مع بعض . وهذه الحقيقة تستدعي حسب السياق والظرف معالجة من
محورين :الأول هو تعليقات القراء والثاني هو محاولتي الإجابة على السؤال
عنوان المقالة ، وبالتالي يمكننا مع القراء الوصول لقواسم مشتركة لتشخيص هذه
الحالة اللاإنسانية التي تعمّ مجتمعاتنا بحيث صار العنف سائدا حتى في داخل
الأسرة الواحدة ، و اللإنسانية سمة مجتمعاتنا في كافة ميادين الحياة، مما
سيحولنا إلى دول ومجتمعات فاشلة بالمقاييس العالمية .
المزيد
|
| |
|
 |
|
|
شونة القمح |
|
قصص
وحكايات من زمن فات (4)
بقلم: محمد
زكريا توفيق
عاد والدي للعمل كأمين شونة بنك التسليف الزراعي بمدينة
فاقوس للمرة الثانية. كانت الشونة تقع في نهاية شمال المدينة، في أرض زراعية
تبلغ مساحتها عدة أفدنه. محاطة بالأسوار الشائكة. يعمل بالشونة، إلى جانب
والدي، موظفان شابان وعاملان وخفيران للحراسة الليلية، يحملون بنادق "الأنفيلد"
البريطانية العتيقة. الفلاحون كانوا يأتون بمحاصيلهم الزراعية من قمح وقطن
وخلافه، لإيداعها كرهن للحصول على قروض مالية بفوائد ميسرة. وكان البنك يساعد
في التشوين والتسويق ويتعامل مع أكثر من نصف فلاحي مصر. أنشأه الإنجليز في
أول الأمر بإسم "بنك التسليف الزراعي المصري"، ثم تغير إسمه إلى "بنك التسليف
الزراعي والتعاوني"، وأعتقد أن إسمه الآن "بنك التسليف التعاوني الزراعي". المزيد
|
| |
|
 |
|
|
سؤال
في الدين |
|
سؤال في الدين
بقلم: مجدي
المصري
تمتاز مصر عن العديد من الدول الأخري بميزه تبدو واضحه
للعيان الا وهي التدين البادي علي جميع فئات الشعب وخاصه
العامله منه .وتستطيع أن تلمس ذلك من خلال حرص المصريين
علي آداء الصلوات في مواقيتها "حاضر" ومن مظاهر ذلك أن
الجهاز الإداري للدوله بالكامل يصبح شبه متوقف عن العمل
حال النداء للصلاه .. وتخلو كافه المكاتب الحكوميه من
قاطنيها موظفي الدوله أثناء صلاه الظهر "وهي الصلاه
الوحيده التي يتعارض ميقاتها مع مواعيد العمل" .. حيث
يتوجه الموظفون الي المصلي الحكومي لأداء صلاه الظهر ..ونلحظ
أن جميع الإدارات والمصالح الحكوميه قد خصصت أماكن للصلاه
بل أن بعض الإدارات الحكوميه التي تشغل عده طوابق في بنايه
واحده قد خصصت في كل طابق مكان للصلاه بل أن بعضها خصص
مكان منفصل للنساء لأداء الصلاه ..المزيد
|
| |
|
 |
|
|
المنظومة التعليمية |
|
المنظومة التربوية ومسألة
حقوق الإنسان
بقلم: عزيز
العرباوي
تتأسس التربية كمنهج وسلوك وخطاب على المطالبة بتحسين
العلاقات المتبادلة بين البشر بوضع أسس ومباديء تحترم على
أساس التشبع بها بصورة فعالة في عملية تنمية العقول
المخاطبة والمتلقية. وهذه العلاقات الإنسانية لا يمكنها أن
تتطور إلى الأحسن لولا خلق إطار جديد يروم حقوق الإنسان
كنظرية معرفية وسلوكية وقانونية تعهد إلى القائمين على
التربية لتفعيلها داخل الساحة التربوية والتعليمية .ولعل
الإعلان العالمي عن حقوق الإنسان الذي صادقت عليه الجمعية
العامة للأمم المتحدة في دجنبر 1948، اعتبر آنذاك فاتحة
خير لكل المستضعفين في الأرض، ولكل من هضمت حقوقه المدنية
والاجتماعية والاقتصادية والنفسية... لكن ما ظهر بعد ذلك
هو التماطل والتراجع في تطبيق بنوده، بل وجدت الكثير من
الدول من تحفظت على بعض بنوده وفصوله، واعتبارها بمثابة
تراجعات عن القيم والمباديء الوطنية والدينية. فظهرت القيم
كشماعة تعلق عليها تجاوزات وأخطاء المخرن والسلطات في بعض
الدول في حق مواطنيها وشعوبها، وكان المغرب أحد هذه الدول
التي عرفت تجاوزات وانتهاكات في حق مواطنيه بالقتل
والتعذيب والإهانة والحرمان والحبس والتصفية ....
المزيد
|