| |
|
 |
|
|
السؤال الآن بكل
موضوعية وبعيدا عن الانفعال: هل يصلح البرادعى فعلا أن يكون رئيسا لمصر ؟ |
|
الاصلاح والتغيير..والرئيس القادم
بقلم :
سعد رجب صادق
خلال السنوات القليلة الماضية شغلنا الاعلام المصرى
بالحديث عما يعرف بملف التوريث ، ويعنى توريث الرئيس حسنى مبارك الحكم لولده
جمال ، ومع اقتراب الانتخابات التشريعية والمقرر عقدها هذا العام ، تعقبها
الانتخابات الرئاسية فى العام المقبل ، أضاف الاعلام ملفا آخر يزيد به من
جرعة الالهاء والثرثرة ، وهو من سيكون المرشح لمنافسة الرئيس الحالى اذا قرر
الترشح لفترة أخرى ، أو لنجله اذا استقرت ارادة النظام القائم على خوضه معركة
الرئاسة ؟ ورغم الكم الهائل من الكتابات والمقالات ، والساعات الطوال من
النقاش والجدال ، والمواقف والآراء التى اختلفت وتباينت ، الا أن الاعلام لم
يقدم للانسان المصرى الثقافة والمعرفة الضرورية لفهم حقوقه وواجباته ، ولم
يسهم فى خلق الوعى والادراك اللازم لتكوين رأى عام ، وشعور قومى مستنير ،
يجعل هذا الانسان مصمما على فرض ارادته ، واستعادة حقه فى الحياة الكريمة ،
والمساهمة فى ادارة شئون مجتمعه ، الذى استشرى الفساد في نفوس أفراده ، وفى
مؤسساته، وضربت الفوضى العارمة قيمه وسلوكيات أبنائه ، بل على العكس انشغلت
الغالبية فى سباب النظام الحالى ، وشتم أفراده ورموزه ، حتى أن هناك بعض
الصحافيين الذين اقتصرت كثير من كتاباتهم على الطعن فى الرئيس وولده ، وصار
الأمر فى مجمله ملهاة متواصلة من الهزل والعبث ، أصبح فيها هم الصحافة تعديد
المشاكل ، وكتابة القوائم المزيد
|
| |
|
 |
|
|
نيكولا ساركوزى |
|
لمسات فرنسية ج – 11 - : فرنسا... الفرنسيون... وأنا
يكتبها من عاصمة النور :
مخلص الخطيب
خلال شهرين وأنا أعبّر عن رأيي وخبرتي فيما يخص بعض
المظاهر والظواهر في فرنسا... كان قصدي المتواضع، من هذه التجربة، إيصال
فائدة ما، لمن يريد الاستفادة... لم أقارن حياة فرنسا وسياستها مع نظيرتيْهما
في وطننا العربي، بل قمت بكتابته عن فرنسا بإيجابياتها المُلفتة وسلبياتها
المذهلة... فمعايير المجتمعيْن مختلفيْن جذرياً : * فما هو محرّم عندنا...
مباح عندهم، * ما هو عيب عندنا... عادٍ عندهم، * ما نصفه "دعارة" يعتبرونه
حرية شخصية، إلخ... مازال هنالك عادات لا حصر لها تـُدهش العربي المسلم،
سأعود إليها لاحقاً، برغم أن ما يعنيني، وما يشغلني، هو قبل كل شيء ما تعاني
منه أمتنا العربية من مآس مجتمعية وسياسية. أؤكّد فقط : [ أنّ فرنسا
والفرنسيين لم يفرضوا عليّ أفكارهم وممارساتهم... أخذت ما أفادني، وتركت ما
لا يناسب تربيتي وتراثي المتعلـّق بهما ]. نعم، هنالك في مجتمعاتنا العربية
الإسلامية مآس تحزن وتؤلم، تستحق البحث والاهتمام من قبل المتابعين القاطنين
في بلادنا العربية، أمّا أمثالي، فليس لدينا سوى العرض والتشخيص والألم، فأنا
أقيم خارج بلدي منذ 43 سنة... قرّرت الإقامة في فرنسا والممارسة بها برغبة
تامة وبمعرفة لكل حيثياتها قبل المجيء إليها، فدهشتي لم تكن هائلة.
المزيد
|
 |
|
|
مبارك |
|
دروس
وخبرات قد تجعل تغيير الحكم في مصر ممكنا
بقلم :
محمد عبد الحكم دياب
في محاولة للرد على السؤال المعلق حول ما العمل لمواجهة ما
يجري في بلد النيل. يلفت نظرنا أن مصر وهي تبحث عن مخرج من مأزقها تعكس وجهين
متناقضين. الأول هو إجماع نادر يدين فساد الحكم ويقر باستحالة إصلاحه. وارتبط
هذا بإجماع آخر يرى المخرج في تغيير النظام السياسي برمته، بعد أن تهاوت
هياكله وفقد مبررات وجوده. والوجه الآخر نقيض على هيئة تيه عام، جعل البعض
يتطلع ويتعلق بهذا الشخص أو ذاك من المشاهير، وكأنهم أسقطوا الشعب من حسابهم.
فمن التطلع إلى أحمد زويل ومحمد البرادعي، الحاصِلَين على جائزة نوبل، إلى
التعلق بمجدي يعقوب حامل لقب سير البريطاني، وعمرو موسى الظاهرة الصوتية التي
تحسن الكلام وتسيء الفعل إنتهاء، بحسن شحاتة، مدرب الكرة، الذي يعود إليه فضل
حصول الفريق المصري على كأس البطولة الإفريقية لثلاث دورات متتابعة، وكلهم
باستثناء عمرو موسى يمثلون نماذج جادة ومتميزة. وهذا له حسابه في التفضيل
والاختيار، إلا أن الجدية والتميز في السياسة لا ينشآن بعيدا عن دوائر العمل
العام وخارج الحركات والتيارات المعنية به. وهذا لم يتوفر بعد لهؤلاء
المشاهير. ويبدو التناقض واضحا بين حالة التيه هذه والحراك الوطني النشط، وإن
كان لم يحقق مبتغاه بعد. المزيد
|
| |
|
 |
|
|
كيركيجارد |
|
قصة
الفلسفة الغربية: كيركجارد أبو الوجودية
بقلم : محمد
زكريا توفيق
كانت طريقة الفليسوف شوبنهور في التعامل مع الفليسوف هيجل،
الذي انتشرت فلسفته في كل أنحاء أوروبا بحلول عام 1830م، هو نعته بألفاظ غير
لائقة في البداية، ثم تجاهله وتجاهل أفكاره. لكن باقي الفلاسفة المعاصرين
الذين تبعوا خطوات شوبنهور، كان عليهم التعامل مع أفكار هيجل مباشرة. من
هؤلاء الفلاسفة، سورين كيركجارد (1813-1855م).أهمية كيركارد بالنسبة لنا هنا،
هو أنه يعتبر أبو "الفلسفة الوجودية". بالرغم من أنه يرى نفسه رجل دين فقط لا
غير، ولا ينتمي إلى زمرة الفلاسفة. في الواقع، هو لم يكن معارضا للفلسفة،
بقدر ما كان معارضا لأفكار هيجل. وقبل التحدث عن فلسفة كيركجارد، سنذكر شيئا
عن سيرته. ولد كيركجارد عام 1813م في كوبنهاجن عاصمة الدينمارك. الطفل السابع
والأخير لأبوين تقدمت بهما السن. فقد كان الأب ميسور الحال في السادسة
والخمسين من العمر، والأم في الرابعة والأربعين.
المزيد
|
| |
|
 |
|
|
الرائعة |
|
الرائعة: مسرحية من فصل واحد
بقلم :
لينا ستايملر وزكية خيرهم
خطوط المسرحية : لينا ستايملر، زكية خيرهم، صديق عزيز بوان
المخرج: الكاتب الدرامي ومدير المسرح بارثولد هالّ , مدعومة من المؤسسة
النرويجة للشؤون الثقافية عرضت المسرحية في يوم مهرجان الثقافة المتعددة ,
الترجمة إلى العربية : زكية خيرهم علاقة الأم
وابنتها النرويجية يتصادم مع التفكير العراقي. في مشاهد سريعة تعرض حياة
النرويجة "ليف" وابنتها "ماريا" والعراقي "آرون". آرون يساعد "ماريا" في
مشكلة عصيبة، سيلاحظ أن علاقة الأم والابنة في صراع مع المواقف التي تربى هو
عليها. مسرحية " الرائعة" كانت نتيجة مسابقة أدبية عام 2005. IKM المتحف
الثقافي الدولي شجع الكتاب من جنسيات مختلفة للمشاركة. وكانت الفكرة هي الهام
المؤلفين من خلفيات متعددة الثقافة لكتابة مسرحيات مستلهمة من أعمال هنريك
ابسن. عرضت مسرحية الرائعة في في يوم مهرجان الثقافات المتعددة بمسرح "ريكس
تياتر".
المزيد
|
| |
|
 |
|
|
عماد المستقبل |
|
صناعة النصر وكماشة الهزيمة .. قراءة في السطور المحظورة
بقلم :
محمد فوزي عبد الحي
عندما نجح النبي محمد عليه السلام في إطلاق مفاتيح النصر
في النفس والروح العربية مستعينا برؤية علوية منهجية في صناعة النصر فتح
الباب على مصراعيه للأمة لتتسيد أمم الأرض جميعا في مودة غير مسبوقة وشجاعة
لا تتكرر وتواضع لا مثيل له واندماج يصعب على العناصر البشرية تصوره في ظل
واقع الأخطبوط المادي والنفعي الذي يتعبد به عالم اليوم.
لقد انطلقت على لسان محمد دعوة الأمة الواحدة الكبيرة والحاكمة والرائدة
والهادية، وهي أمة مسئولة وواعية اتخذت من التوحيد دينا، ومن المساواة
قانونا، ومن العدالة قاضيا، ومن العلم هاديا، ووضعت أهدافها العليا على مشارف
السماء بينما هي تجوس دروب الأرض وشعوبها بروح تحلق في آفاق السمو وتتجاوز
المرني إلى المخفي والمعلوم إلى المظنون. لقد وضع النبي ثوابت صناعة النصر،
والتي تعتمد في الأساس على تخليق أجيال من المبدعين والقادة الأكفاء، لهم
رؤيتهم الخاصة ومشاربهم الإبداعية وطموحاتهم الفائقة التي تتواكب مع أمة
ناهضة ودعوة منطلقة ورحلة أبدية نحو الرقي الإنساني الذي لا يتوقف إلا بنيل
الرقي الأبدي الكامل في دار السلام، جاء انطلاق هذه الروح عاملا أصيلا في
سيادة المسلمين للعالم ونظرا لعمق التكوين الإيماني استمر المسلمون في قيادة
العالم بالرغم من القيادات السياسية المستبدة والوراثية والدموية والفاشلة..
المزيد
|
| |
|
 |
|
|
الكرة هى المستقبل |
|
التنميه المستدامه للمواطن كرويا
بقلم : مجدي
المصري
بمناسبه تكرار مباريات كره القدم المحليه والقاريه
والعالميه وبصرف النظر عن نتائج أهدافها فهذه النتائج سجالا يوم هنا ويوم
هناك والكره المستديره تركلها الأقدام في جميع الجهات ولا تتوقف عن الدوران
علي الاطلاق ولا توجد قاعده ثابته لها .. و ما يهمنا هنا أن نستعرضه للقارئ
الكريم المتبقي لدينا بعد إنصراف الجميع عقب إنتهاء الماتشات .. ليس
المباريات الكرويه فنحن لم نكن يوما من أهلها ولا من مشجعيها ولكن نحن نستقرئ
الأحداث أو النتائج التي أسفرت عنها مباريات كره القدم .. فالنتائج المنظوره
ومحصلاتها تتلخص في أن الخطط الخمسيه للتنميه البشريه للمواطن العربي قد أتت
بثمارها المرجوه .. وأن المواطن العربي وخاصه الفئه العمريه التي تشمل مرحله
الشباب قد أثمرت التنميه الكرويه فيهم عن نتائج ممتازه جدا .. لذلك سوف
نستجلي للقارئ الكريم الخطط الخمسيه لتنميه المواطن العربي كرويا ......المزيد
|
| |
|
 |
|
|
نور
الهدى |
|
في نقد الخطاب السلفي:
محمد حسان نموذجاً
-2
بقلم : محمود
الفقى
في قريتي شاب مجدول الخلق عظيم البسطة كان معروفاً بعنف
وسطوة وسوء سلوك شديد بلغ حدا لا يطاق. لم تكن تراه إلا
حاملا مطواة أو سنجة أو جنزيرا حيث تتكرر معاركه في موقف
السيارات في المدينة ، وحيث يدخل بعدها السجن مرات. كل هذا
وأكثر ربما نراه عاديا ومتكررا في بعض الأوقات لكن الذي لا
يسعني هضمه هو أن يعتاد ضرب والديه. وقد أعطاه الله قوة
جسمانية لا تتوفر لثور إلى حد أن خلع مرة باب الدار وجرى
وراء أبيه في الشوارع ، والأب يستغيث حتى كاد يرديه قتيلا
بعدما ضربه فسالت منه الدماء. حضر هذا الشاب قدرا خطبة
الجمعة في مسجد التوحيد ومقر الدعوة السلفية في المدينة ،
وسبحان مغير الأحوال. لقد كانت خطبة الشيخ ومشهد الملتحين
وبكاؤهم سببا عظيما في هدايته وتحوله من القاع إلى القمة.
لقد تحول الوحش الكاسر والمدمن الفاشل إلى طالب علم يدرس
الفقه والتفسير والحديث والتجويد ويهتم بعمله ويبر والديه
ويسعى للزواج ، وأقسم بالله العظيم أني أخشع لله ويزيد
إيماني بمجرد النظر إلى هذا الوحش الكاسر الذي روضه
السلفيون فاستحال نسمة رقيقة وعامل بناء لا معول هدم ،
وطاقة من الحب والجمال والإنتاج ، وليس معولاً من الهدم أو
القبح أو البطالة.
المزيد
|